Jump to ratings and reviews
Rate this book

جامعياتي

Rate this book

232 pages, Paperback

First published January 1, 1988

56 people want to read

About the author

Maxim Gorky

1,790 books1,786 followers
Russian writer Aleksei Maksimovich Peshkov (Russian: Алексей Максимович Пешков) supported the Bolshevik revolution of 1917 and helped to develop socialist realism as the officially accepted literary aesthetic; his works include The Life of Klim Samgin (1927-1936), an unfinished cycle of novels.

This Soviet author founded the socialist realism literary method and a political activist. People also nominated him five times for the Nobel Prize in literature. From 1906 to 1913 and from 1921 to 1929, he lived abroad, mostly in Capri, Italy; after his return to the Soviet Union, he accepted the cultural policies of the time.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
4 (23%)
4 stars
6 (35%)
3 stars
4 (23%)
2 stars
1 (5%)
1 star
2 (11%)
Displaying 1 - 4 of 4 reviews
Profile Image for هبه جدعان.
64 reviews1 follower
January 27, 2026
ماذا لو كانت الجامعة مكانًا يقدّم لك معلومات متضاربة وغير منطقية، فتضيع بوصلتك ولا تتمكن من اختيار طريقك؟
غادر غوركي إلى قازان طمعًا في العلم وتغيير مستقبله للأفضل، ليصطدم هناك بواقع لا يختلف كثيرًا عن الواقع الذي عاشه سابقًا: سعي دؤوب مضنٍ في سبيل لقمة العيش، وسرقة الأوقات القليلة المتبقية لقراءة كتاب.

الفارق أن قازان فتحت له نوافذ مختلفة، ووفّرت له مناظير متعددة لرؤية الأمور من زوايا متباينة.

كان التناقض في البداية بين ما يقرؤه في الكتب وما يراه على أرض الواقع، أمّا بعد مجيئه إلى قازان فأصبح يرى التناقض قائمًا داخل الواقع نفسه.
الطلاب الثوريون يتحدثون عن الشعب بلغة رومانسية، فيصفونه بالشعب اللطيف الحكيم الذي يتحلّى بالجمال الروحي. لكن غوركي، الذي احتكّ بهذا الشعب حتى العمق وشهد الفقر والعنف، يعجز عن رؤيته بالمنظور ذاته. ومع ذلك، فإن دفاع الطلاب عن هؤلاء الفقراء يلامس حاجة أخلاقية حقيقية داخله تجعله يتراجع عن المواجهة.

على الجهة الأخرى، يشهد حراك العمال الفقراء المناوئ لهؤلاء الطلاب الذين يناضلون من أجلهم. ولاحقًا، وعلى المبدأ نفسه، يرى عداء الفلاحين للمثقف غوغول الذي يسعى إلى التغيير وتحسين أوضاعهم.
يلمس غوركي أيضًا شعور فرح خفي لدى الطلاب حين يعلمون أن من يناضلون لأجلهم يقفون ضدهم. هنا يبدأ بإدراك أن النضال قد لا يكون خالصًا تمامًا، وأن السعي إلى صورة الأبطال المضطهدين قد يشكّل دافعًا خفيًا لبعضهم.

يرهن صاحب المخبز كل عائدات المخبز، وقبلها الدكان، لتمويل ثورة الطلاب، فينهبون كل شيء حتى يشارف على الإفلاس، من دون أن يقابلوا ما يقدّمه بودّ أو امتنان. فهل يفهم هؤلاء الطلاب، الذين يدّعون العمل من أجل الشعب، شروط بقاء هذا الشعب؟ وكيف يمكن لثورة أن تنجح وهي تبدأ بأكل حلفائها قبل أعدائها؟
بناءً على هذه التجارب، يدرك غوركي أنه لا يستطيع الانتماء لا إلى الطلاب ولا إلى العمال. ويدرك أن احتكاكه بهاتين الفئتين كان إحدى «جامعياته» التي لا تحمل المعنى المتعارف عليه للجامعة. فقد كانت جامعياته علومًا ومعارف نهلها من تجاربه وسط الناس، بمختلف فئاتهم، فكسرت الإيمان السهل بالتغيير.
يتعلّم أن الثائرين قد يرفعون الشعارات أكثر مما يعملون، وأن التغيير لا يحدث بمجرد الوقوف في وجه الظلم. كما تكشف له التجربة أن الشعب قد يتخذ موقفًا عصيًّا على الفهم، فيساهم بشكل سلبي في استمرار القهر، وأن الضحية قد تدافع عن جلادها خوفًا وقلقًا من المجهول والفوضى التي قد يحملها طريق التغيير.
تثقيف الشعب أولًا ليستوعب الثورة، كما طرح غوغول، يحتاج وقتًا طويلًا، وبالتالي فإن طريق التغيير طويل أيضًا.
يحاول غوركي البحث عن مخرج أخلاقي وسط هذه التناقضات، فيلجأ إلى أفكار تولستوي، المتمثلة في الحب والسمو الأخلاقي، لكنه لا يجد فيها الحل، ويُصدم بالتناقض الذي أظهره نصير تولستوي المنادي بهذه القيم، بعد أن خرقها وطُرد من القرية.
وحتى الفن لا يقدّم له ملجأً آمنًا، بعد أن اكتشف حادثة سرقة أستاذ الموسيقى، فيتضح له أن الفن والجمال لا يحميان من الانحطاط الأخلاقي، ولا يطهّران نفوس البشر.

وسط هذا التشظي، لا يستطيع غوركي أن يحدد اتجاهه، ولا يتمكن من إيجاد طريق يسلكه دون أن يخون نفسه.

يدفعه هذا الاضطراب إلى محاولة انتحار. وحتى بعد نجاته، وبعد أن مدّ غوغول له يد المساعدة، لا يحصل على يقين كامل، إذ تتكرر مشاهداته القاسية في مجتمع الفلاحين، فيهرب منه لاحقًا.
خرج غوركي من «جامعياته» مثقلًا بالأسئلة، ممتلئًا بالشك. وهذا يفسّر النهاية غير المحسومة في الجزء الثالث، حيث بقي غوركي يتعلّم من الحياة بعد أن بدأ يشك في براءة الثورة، من دون أن يجد في الانسحاب أو الهروب الفردي خلاصًا واضحًا.
Profile Image for Murtadha Alhassani.
9 reviews6 followers
May 30, 2020
أعلن نصير تولستوي :
- الحقيقة هي الحب ..هذا هو الرباط الوحيد الذي يمكن ان يربط الانسان ! من دون حب حقيقي تبقى الحياة عصية على الفهم . وأولئك الذين يزعمون ان قانون الحياة هو النضال ، ليسوا غير نفوس بلا عيون كتب عليهم الموت والدمار ، النار لا يمكن ان تطفأ بالنار .
Displaying 1 - 4 of 4 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.