الكتاب يحوى ثلاثة نصوص، بعضها مكمل للآخر أولها: باب ذكر المعتزلة، من كتاب (مقالات الإسلاميين) لأبي القاسم عبدالله البلخي، تناول فيه نشأة الاعتزال، وأصل الكلمة وما دار حولها من خلاف. وثانيها: طبقات المعتزلة، للقاضي عبدالجبار الهمذاني، أرخ فيه لعشر طبقات من المعتزلة. وثالثها: طبقتان هما الحادية عشرة، والثانية عشرة، من كتاب شرح عيون المسائل للحاكم الجشمي. يعتبر هذا الكتاب مصدرا من المصادر الأساسية لدراسة الاعتزال ورجاله، ويكشف عن الدور الهام الذي لعبه الاعتزال في تاريخ الفكر الإسلامي طيلة القرون الإسلامية الأولى.
عبارة عن ثلاثة كتب: الأول: ذكر المعتزلة؛ لأبي القاسم البلخي، وهو مهم جدًا، وبه معلومات ينبغي الاطلاع عليها لمن أراد أخذ تصوّر عن المعتزلة. الثاني: فضل الاعتزال وطبقات المعتزلة؛ للقاضي عبدالجبار بن أحمد الهمداني، وذكر في أوله سرد للبدع نقلها عن أبي علي الجبائي، ثم دخل في تعداد طبقات المعتزلة، إلا أنَّ فيه سقطًا من آخره أشار إليه المحقق. الثالث: تكملة للطبقة الحادية عشرة والثانية عشرة؛ للحاكم الجشمي من سرح العيون. . كتاب مهم جرده للباحثين حول المعتزلة
This entire review has been hidden because of spoilers.
إن قراءة حكايا المعتزلة وكتبهم تجلب الشعور بالاكتئاب ولكن هذا الشعور بالاكتئاب يساعد على فهم موقفهم التاريخي وسبب ظهورهم...
وهذا الكتاب عبارة عن موسوعة تجمع بداخلها ثلاثة كتب أساسية، أولها وأهمها كتاب المقالات للبلخي، وهو كتاب ظهر في مرحلة مبكرة، ويشرح الأصول الخمسة بلغة واضحة ومباشرة وبدون غموض أو تعقيد، و ربما هذا الجزء أهم جزء.. وبالنظر للكتابين الآخرين ستلاحظ التطورات التي أدت لتطور الحركة الفكرية داخل المعتزلة... وهذا الكتاب عموماً يحتوي على الكثير من السير لممصنفين من المعتزلة ويعاب على المحقق بأنه لم يحاول أن ينظمها أو يقدم اثبتات تجعل الأسماء المذكورة تنتمي للمعتزلة، فنشاهد أسماء من التابعين حتى الوصول إلى الدول الفاطمية دون تحليل علمي، وأيضاً يوجد تكرار للأسماء، وهذا الجانب قلل من قيمة الكتاب.. ويشكر المحقق على مقدمته الكافية والوافية..
وبالمجمل هذا الكتاب مدخل جيد لفهم الاعتزال و المعتزلة