كنت أتمنى لو أن الكاتب كان قد وضع تنبيها بالخط العريض (إحذر: إن كنت تريد أن تحافظ على سلامتك النفسية و الروحانية فلا تقترب من هذا الكتاب)! ، فعلى الرغم من أن الكتاب أخذ من كل بستان زهرة كما يقال و اختصر الكثير من المواضيع الطويلة في اللاهوت و الميثولوجيا عموماً إلا أنه استطاع أن يضع خطوطاً عريضة لمن أراد أن يتبحر أو أراد مزيداً، لا أعتقد أنك يجب بالضرورة أن تصل إلى قناعات الكاتب في النهاية ففي هذا الجانب بالذات لا ينبغي أن يكون لشخصين على هذا العالم نفس القناعات في جميع المواضيع و لكنه مدخل جيد لمن يريد الخوض في غمار الميثولوجيا بعد أن ينقل معتقداته جميعها من الإيمان إلى العقل و يضعها على مشرحة التحقيق.
طوال قرائتى لهذا الكتاب تتمثل أمامى مقولة لأحد العلماء الملحدين مفادها أنك إذا أردت أن تظل على دينك مؤمناً به فلا تتوغل فيه . هل نطيع الأديان التى وُلدنا عليها و لا نسأل عن أشياء إن تبد لنا تسؤنا ، أم نقرأ ما يسؤنا و نتخبط فى غياهب الحيرة و الشك ؟! على أية حال وجدتنى اقرأ هذا الكتاب و قد ترك بداخلى عدة تساؤلات .. لا أزعم أننى لم أتسائلها من قبل لكننى أدفنها بداخلى دوماً حتى إذا ما قرأت كتب كهذه و جدتها تطفو على سطح الوعى لتشغلنى لساعات أو أيام ... إذا كنت تخشى على إيمانك فلا تقرأ و تمتع بسلامك النفسى فهو لا تضاهية نعمة على الأرض .
كتاب قيم جداً .. يتحدث فيه الكاتب والذي لا أعرف عنه الا ماقال عن نفسه في الكتاب وهو عراقي يعيش في السويد
يتحدث فيه بأسى وبحزن واضح بين سطور الكتاب عن الأديان والأنبياء بداية من إبراهيم إلى الصراع السني الشيعي
الكتاب مختصر في حوالي 200 صفحة .. يبدأ بالحديث عن إبراهيم أبو الأديان الثلاثة ثم ينتقل إلى موسى مؤسس الدين اليهودي ثم إلى المسيح ثم إلى محمد وقبل الخاتمه ينتقل للحديث عن تفتيت المقدس ثم الخاتمة التي يبدأها بالحديث عن أمنياته بعراق علماني خالي من كل الأمراض الدينية الاجتماعية والسياسية
الكتاب في 2008 تنبأ الكاتب بما سيحدث في البلدان العربية لو سقطت الأنظمة ووصلت الجماعات الإسلامية وهو ما حدث فعلاً في ليبيا ومصر وتونس واليمن
كتاب عباره عن عدة مقالات للكاتب العراقي سعد الياسري ناقش فيها الاديان السماويه ابتداء با ابراهيم مرورا بموسى ثم المسيح اختتاما بنبي الاسلام محمد .. الكتاب نوعا ما ذكر السلبيات في تلك الاديان والتناقضات اللتي جائت فيها ايضا تبيين استنساخ كل دين من ذي قبله وتغيير بسيط في بعض المفاهيم .. الاديان عباره عن وهم هو ما اراد ايصاله من مجموع مقالاته حول تلك الاديان .. نوعا ما ناقش بعض الحلول برأيه لكي يقل العنف الديني وايضا بعض المتنورين العرب الحاليا اللذين يسيئون للدين اكثر من افادتهم له حسب رايه بمحاوله تأويل النص فيما يخدم افكارهم الكتاب نوعا ما توسع في مجال مناقشة بعض التناقضات في الدين الاسلامي بشقيه السني والشيعي اكثر من البقيه كتاب جميل ويستحق القراءه
كتاب جريئ يخوض في غمار الأساطير الدينية بأسلوب علمي و عقلاني وأسلوب المؤلف مبسط و مختصر ، ويستشهد بكثير من اللوحات الفنية العالمية و هذا اُسلوب مبتكر .،يقارن ما بين الكتب السماوية التوحيدية الإبراهيمية. اعتمد الكاتب وهو عراقي مقيم في السويد على مصدرين رئيسيين وهم د.على الوردي و الشاعر معروف الرصافي .