إذا رُمت الشفاعة في المعادِ فلُذ بحمى محمدٍ الجوادِ
شفيعًا للأنام وخيرُ غوثٍ مغيث للورى يومَ التنادي
بهِ الأملاكُ قد شرُفت وفيهِ سمَت شأناً على السبعِ الشدادي
جوادٌ مـا دُعـي للجودِ إلا غدت كفاهُ تهمي كالغوادي
ومن غيرُ الجواد أبي عليٍ شفيعُ الخلقِ في يومِ المعادِ