ويا طول .. ما ظلمت أيتها الشفافية الناصعة .. وقراصنة العصر يلقون بجرائمهم على ثوبك الأبيض النظيف .. ويلطخون نقائك الأبدي .. بقذارة أفعالهم .. وحطام كرامتهم المتدنية .. وهم يدوسون بأقدامهم الملوثة بروث البهائم على الأخضر واليابس في هذا الوطن .. فيغدقون على الشعب من حقائب فسادهم .. ويوزعون الفقر والجهل والمرض كقطع الجاتوه والحلوى على المطحونين والمكدودين، ويخططون للفتنة بين أقباطه ومسلميه .. متوهمين بهذه الشفافية المفضوحة!!.
الثلاث نجوم على اسلوب الكاتب القصصي و السرد المميز للاحداث ماقبل 1953 و هو الجزء الاكبر من الكتاب يشمل 2\3 منه اما الجزء الاخير فقد مر عليه مرور الكرام رغم وجود الكثير من الاحداث فى هذه الفتره و التى عشناها جميعا خصوصا من بدايه 25 يناير , الكاتب كان غير محايد تماما فى نقله هذه الفتره فهو نقل رأيه ووجهه نظره فقط رغم ان يجب ان يكتب استعانه بالادله اخطاء ومميزات كل فتره , بالحديث عن فتره الملكيه ف مصر التى لم اعشها و قرأت عنها فقط فى الكتب اعجبتنى شخصيه الباشا و تمنيت ان اعيش فى عصره الملئ بالسلام و الهدوء و لكن للامانه تمنيت ان اعيش مثله كأميره و ليس من عامه الشعب , اتمنى من الكاتب ان يكمل الكتاب و يسرد الفتره الحاليه بدايه من 30 يونيو و حتى هذه اللحظه و يذكر الاخطاء التى وقعنا فيها جميعا و النعيم و الرغد الذي يعيشه الشعب المصرى الان و ان يسمى الاحداث بمسمايتها الصحيحه
بصراحة أنا كنت مستمتعة جداً بقراءة الكتاب، رغم كثرة الفواصل التاريخية، حسيت ان دي حاجة مشجعة على قراءة التاريخ لكن في النصف الثاني من الكتاب طغت الفواصل التاريخية على العمل الأدبي بشكل يضره.. خلال قرائتي للرواية حاولت أعرف الهدف أو القيمة المطلوب توصيلها لكني ما عرفتش.. في نهاية الرواية وجدت تزييف لأحداث الثورة التي عاصرناها، ومحاولة إلصاق وقائع العنف التي صنعها الأمن بالإخوان.. للإخوان أخطاء قد تصل إلى حد الجرائم، لكنها لا تعني أن نلصق بهم تهم لم يرتكبوها ونبرئ المجرم الحقيقي.. فإذا كان تزييف التاريخ يحدث لوقائع عاصرناها، فما بال الأحداث التي لم نعاصرها أنا باكره الإخوان صحيح، بس باحاول ما أخليش الكره يعميني.. أبغض عدوك هوناً ما..
عندنا عيب رهيب اسمه التزويد والحشو ، الروايه كانت ماشيه زي الفل عن قصه البرنس يوسف كمال، هو الكاتب دخل في عبد الناصر ومحمد غانم والاخوان والسادات ومبارك وثوره ٢٥ يناير والاخوان ، وافسد تعبه البحثي بكلام فاضي
انا فى المجمل احب التاريخ و قراءة الروايات التاريخية, هناك بعض النقاط أود طرحها: 1- شخصية بطل الرواية الأمير يوسف مثالية بشكل غير طبيعى يشعرك بعدم المصداقية 2- لا يصح ذكر كلمة زنجى فى وصف الأفارقة فهذا مصطلح عنصرى كان موجود ابان السياسات العنصرية فى الولايات المتحدة 3- حسب معلوماتى فإن الأحجار التى بنىت بها الإهرامات موجودة فى منطقة قريبة من الإهرامات و ليست فى الجنوب حسبمل ذكر الكاتب فى الرواية
للعلم: هناك قناة فرعية للنيل تبدأ من مدينة ديروط فى محافظة أسيوط بصعيد مصر, هذه القناة اسمها بحر يوسف نسبه الى نبى الله يوسف عليه السلام. اعجبتنى المصادفة بين هذا الإسم و بطل الرواية الأمير يوسف كمال
مشروع رواية فكرته جيدة ولكن لا حبكة او قضية ألا قضية الفتنة دون تحليل او حل او حتى رؤية تاريخية الرواية بها سرد اكثر من الحوار على لسان الاشخاص وهذا اضعف بنائها جدا
واخيرا انهيت الروايه وماكانت حتنتهي. حسيت اني بقرأ كتاب تاريخي يمجد فيه حاكم او ملك او امير،الكلام عن الامير يوسف كمال ومدحه كان بشكل مبالغ جدا. الموضوع الطائفي كان هو صب الروايه،وللاسف الروايه عبارة عن سرد تاريخي. بنهاية الروايه صب كل مجمل اخطاء الثورة على الاخوان.