يضم الكتابات والملاحظات والمسوَّدات التي كتبها ليوناردو وجمعتها دور نشر إيطالية وعالميَّة تحت تسميات عدة مثل «كتابات أدبيَّة»، «مسوَّدات ليوناردو دافنشي»، «كتاب الملاحظات لليوناردو دافنشي».
الكتاب الصادر في 256 صفحة، والذي يعد إضافة قيمة إلى المكتبة العربية، كان أنجز ترجمته عن الإيطالية وهيأ حواشيه كاملة الشاعر السّوري المعروف «أمارجي». وقد أرفق الكتاب في نهايته بملحق يضمّ بعض اللوحات والمخططات من أعمال ليوناردو بغية تسليط المزيد من الضوء على شخصية هذا الفنان والمهندس المخترع.
يقسم الكتاب إلى 19 فصلاً، عناوينها: شذرات فكرية، خُرافات، مؤلفات رمزية، تنبؤات، طُرَف، استهلالات، تُحفتان وكشف واحد، كلام ضد الاختزاليين، ضد العراف والخيميائي، حِجاجٌ «مع» و»ضدَّ» قوانين الطبيعة، مسَودة إيضاحات، التحليقة الأولى، الطوفان، كهف، الوحش البحري، مزار فينوس، المارد، إلى الدَّفترْدار السوري، رسائل، متفرقات ونسوخ.
في «التحليقة الأولى» نقرأ: «لَسوفَ يتَّخذ الطَّائرُ الكبيرُ تحليقته الأولى على متنِ بجعتِه العظيمة، مالئاً الكونَ دهشةً، وشاغلاً الكتبَ جميعاً بشهرتِه، ولَيرجعنَّ بالمجد الأبديِّ إلى العشِّ الذي وُلِد فيه».
It was on April 15, 1452, that Leonardo was born in the town of Vinci, Republic of Florence, in what is now in Italy, the illegitimate son of a notary and a barmaid. It is from his birthplace that he is known as Leonardo da Vinci. Leonardo seemed to master every subject to which he turned his attention: he was a painter, draftsman, sculptor, architect, and engineer, wrote poetry and stories: the prototype Renaissance man!
His Last Supper (1495-97) and Mona Lisa (La Gioconda, 1503-06) are among the most popular paintings from the Renaissance. He and his rival Michelangelo did great service to the medical arts by accurate paintings of dissections, which were only occasionally allowed by the Church. Yet, his artistry appeared to be an afterthought, as he frequently left his works unfinished, and only about fifteen of his paintings survive. His notebooks reveal that he was centuries ahead of his time in mechanics and physic, fortifications, bridges, weapons, and river diversions to flood the enemy, which aided Italian city-states in their many wars.
Leonardo was an early evolutionist regarding fossils. Through his careful observations he noted that “if the shells had been carried by the muddy deluge they would have been mixed up, and separated from each other amidst the mud, and not in regular steps and layers — as we see them now in our time.” Leonardo reasoned that what is now dry land, where these aquatic fossils were found, must once have been covered by seawater.
He was for a short time accused of homosexuality: there is no evidence Leonardo had any sexual interest in women. As he wrote in his notebooks, “The act of procreation and anything that has any relation to it is so disgusting that human beings would soon die out if there were no pretty faces and sensuous dispositions.”
And what of his religion? It is significant that at the end of his life he felt he had much spiritual negligence to atone for. His first biographer, Giorgio Vasari, wrote in 1550:
"Finally, …feeling himself near to death, [he] asked to have himself diligently informed of the teaching of the Catholic faith, and of the good way and holy Christian religion; and then, with many moans, he confessed and was penitent; and … was pleased to take devoutly the most holy Sacrament, out of his bed. The King, who was wont often and lovingly to visit him, then came into the room; wherefore he, out of reverence … showed withal how much he had offended God and mankind in not having worked at his art as he should have done."
There was much skepticism in Renaissance Italy at the time, and Leonardo was an intellectual genius, not just an artistic genius. While there was great intellectual freedom during the Italian Renaissance, there were limits as long as the Dominicans, the “Hounds of the Lord,” were active. This semblance of a deathbed conversion, by so critical a thinker and so great a genius as Leonardo, who would have nothing to lose by professing piety all his life, can only mean that during his prime years he was a secret freethinker.
Leonardo died quietly on the 2 of May, 1519, a few weeks following his 67th birthday.
ليو دافنشي الإنسان و المخترع و المهندس و العالم دافنشي الفنان والأديب في بعض مسوداته ،للأسف معظمها مفقودة. و لكن في هذه ستتعرف على ما يشدك في رؤاه و شخصه الشديد و الممتع
الأعمال الأدبية لليوناردو دافنشي، جمع فيه ما كتبه مقسّمًا إلى فصول. كتب قصصاً بشخصيات الحيوان، كأنك تقرأ كليلة ودمنة، وأضاف الطيور والشجر. كتب من خلالها الأخلاق بتناقضاتها، وركّز على التواضع والتكبر وعدم الرضا والقنوع والحرص والتأكد من موضع القدم، وهكذا. تقريبًا يمثل هذا الجزء نصف الكتاب، وهو نصف جميل لكن عابه التكرار الممل، فالفكرة الواحدة تتكرر كثيرًا كثيرًا كثيرًا.
ثم كتب ما جعلني سأضرب الجهاز بالحائط، دافنشي يقول إن معشر الكتاب سيهاجمون كتابه، فيبدأ بالمقارنة بين الشعر والرسم، وأن الشعر سهل التأويل والفهم على عكس اللوحات الفنية. يا حبيبي يا دافنشي، ما إنتَ بتكتب في كتاب، بتهاجم بحالك مثلًا؟ ومن الملاحظ جدًا في هذا الجزء أن دافنشي مغرور ومتكبر جدًا.
بعدها أجزاء صغيرة، فيها رسائل إلى قادةٍ، يتبعها جزء لطيف أحببته يمسى متفرقات ونسوج، وفي النهاية عرض لبعض لوحاته الفنية.
هناك خطأ فادح ارتكبه دافنشي، بما أنه عالم ورياضي وفنان، وبما أنني مهندس فبإمكاني محاججته، يقول: من الممكن قسمة الأرض نصفين في أي نقطة، رياضيّا أو في الهندسة الفراغية هذا مستحيل، الكرة لا تقسم نصفين عند نقطة، إنما عند مستوى، والمستوى يختلف تماما عن النقطة. سيدي دافنشي، كان من المفترض أن تكون حذرا أكثر عندما تكتب.
أولا.. اسم الكتاب خطأ.. الكتابات أغلبها لا تصنف كأعمال الأدبية.. اما أن الكتاب عبارة عن فتات يرينا أقل ما يملكه دافنشي ولا يعطي صورة كافية وشاملة عن فكر انسان يفترض أنه رسام ومهندس معماري وعالم من عباقرة زمانه، واما أن دافنشي ليس أديبا ويجب أن نبحث عنه في المجالات الأخرى التي تخصص فيها.. ومادة الكتاب تبدو متفرقات تم جمعها وليست موجهة للقراء بالأصل.. كان ممكن يعجبني أكثر لو أن محرر الكتاب ذكر المناسبة التي كتبت فيها المقالات والملاحظات وعلاقتها بمواقف ليوناردو الشخصية (لأنه واضح ان لها أسباب معينة) أو ليته على الأقل ذكر جوانب من حياته لكن لا يوجد شيء من ذلك سوى بجزء الرسائل أكثر جزء أعجبني لكن كل ما وصلني عنه ان شخصيته فيها خبث وغرور ومتزلف لأصحاب النفوذ ومحاط بصنفين من الناس: الحاقدين والأغبياء.. يشبه المتنبي.. : d المحتوى يجمع بين العلم والأدب في البداية حكم ونكت وقصص عن الحيوانات والنباتات الكثير منها معروف ومكرر أو من النوع غير المهم وكثير من المحتوى يبدو وكأن الكاتب يكلم نفسه ويعبر عن تأملاته التي في كثير منها تساءلت عن المغزى المطلوب ايصاله للقارئ وبعضها الآخر كان يفترض أن يعبر عنها بطريقة أبسط لكنه يلف ويدور ويختار أصعب الطرق.. هو في الحقيقة لم يضف لي علميا أو يمتعني أدبيا لكن كما ذكرت اتضحت بعض شخصية ليوناردو.. من عند صفحة 123 يتحسن الكتاب قليلا وتبدأ قوة أفكاره بالظهور ويقل الملل.. كنت سأقيم الكتاب بنجمتين لكن غيرت رأيي بسبب الجزئيات الأخيرة ومجهود المترجم الواضح..
مجرد خواطر أو مسودات للفنان العظيم دافنشي.. لا وجود لأعمال أدبية بالمعنى الحرفي للكلمة.. مجرد شذرات فكرية لهذا العبقري.. سعدت بقرائتها بالرغم من افتقارها الهيكل المناسب للتعرف على كيفية تفكير هذا العبقري.
لو لم يأتي من هذا الكتاب سوى الملحق الأخير لأعمال ليوناردو لكفى، لطف التفاصيل في رسماته، التي رسمها لتصورات لديه، بساطة الأفكار، و الإتقان التام في الخطوط.
فيما يخص باقي الكتاب أشبه بصفحة لليوناردو في موقع اجتماعي، صفحة خاصة به صنعها، يبدو لي مواقعهم الاجتماعية سابقاً هي كتبهم مع فارق الخصائص.
يشبه الأمر أن يقع دفتر ملاحظات ليو بين يديك هناك العميق منها ومن العبارات والتأملات وهناك الخاطف العابر وهناك الذي ينسجم نوعا ما مع الأفكار الشائعة المرتبطة بالفترة التي عاش فيها الفنان على الرغم من محاولته للخروج من دائرة الأفكار المشاعة في ذلك الوقت.. إلا أن تأثيرها واضح عليه في مجمل ما كتبه في فصل الرسائل.. دافنشي شخصية لماحة ومتأملة بشكل دؤوب وهو ما ستراه جليا في معظم أجزاء الكتاب
جميل في صفحات وممل في أخرى، ومفيد في أحيان وغير مفيد في أحيان أخرى، ويكون مبهما في بعض اﻷوقات حتى على المترجم وواضحا في أوقات. وبالطبع لا ينبغي أن نتوقع من مذكرات شخصية أن تكون لها وحدة الكتاب وتسلسله لكن المترجم قام بمجهود رائع مع شرح في الهوامش ونقل أمين للمذكرات التي جاءت في أقسام هي: شذرات فكرية - خرافات - مؤلفات رمزية - نبوءات - طرف - استهلالات - كلام ضد الاختزاليين - ضد العراف والخيميائي - حجاج "مع" و "ضد" قوانين الطبيعة - مسودة إيضاحات - التحليقة اﻷولى - الطوفان - كهف - الوحش البحري - مزار فينوس - المارد - إلى الدفتردار السوري - رسائل - متفرقات ونسوخ. أول الفصول وهو شذرات فكرية كان أقرب ما يكون إلى الاقتباسات؛ عبارة عن سطور قصيرة محملة بمعاني وأفكار، وبقية الفصول لا تختلف كثيرا لكنها أطول قليلاً والكتاب يغلب عليه أسلوب الفقرات لذلك هو سهل القراءة لا يتطلب تركيزا في وحدة الموضوع. وقد تكلم عن أمور شتى مثل الحيوانات وطباعها وعن حركات الطبيعة مثل جريان اﻷنهار وحركة الغيوم والبحار وعن الروح وآراءه حولها وحول استحضار اﻷرواح وعن خرافات انتشرت وعن العلم التجريبي وأغلبها عبارة عن ملاحظات ومشاهدات، ثم رسائل للولاة وإخبارهم أن لديه أفكار لاختراعات نافعة في الحروب ورسائل لعائلته وخلافه مع أخوته بخصوص اﻹرث، وأخيراً الكتاب ملحق به صور ﻷعمال ومسودات لدافنشي.
مجموعة متفرقات أدبية مماكتب دافينشي من ملاحظات أو مسودات فيها الغث والسمين لكنها تستحق الاطلاع ،اضافة الى ان الترجمة تستحق 5/5
وهذا أمر نادر أن يعجبني كتاب منقول للعربية فالترجمة دائما ماترتبط بالمعنى النهائي وليس النص الحرفي فقط وان تجمع بين النص والمعنى المراد في الأصل هو أمر شاق ،ويحتاج منك كناقل جهد مظني لتخطيه . وأرى أن المترجم وفق في ذلك أو على الأقل كمايبدو لي .
مسودات ليو، ويومياته ربما. ليست أدبًا فقط. أن تمتلكها، وأن تطالعها من الأمور الجيدة. لازمني الملل في بعضه. وفيه روائع، كما فيه تكرار للمعنى بقصص مختلفة أو أمثال مختلفة. الملحق الأخير ببعض رسمه رائع. لاأوصي به ولاأنهي عنه. والمترجم بذل مجهودًا واضحًا فيه.
هذا ليس كتاب للأعمال الأدبية بل هو دفتر ملاحظات ليوناردو دافنشي الإنسان و الرسام و الفنان و المهندس و المخترع و الأديب و الشاعر. بعض من المخطوطات مفقودة أو أتلفت...
#الأعمال_الأدبية #ليوناردو_دافنشي #leonardodavinci بشكل غير متوقع، أحببت الكتاب بكل كلمة بكل جملة بكل حرف فيه، مليئ بالملاحظات والتأملات المثيرة للاهتمام، حتى أن المترجم اجتهد في نقل ما يصح وما يقع فيه اللغط، إلا أن بعض الاستطرادات والحواشي التي وضعها مزعجة وغير ذات نفع، وهناك نقاط يرجح المترجم أنها ليست ملاحظات #دافنشي الشخصية وإنما هي محض اقتباسات استقاها من قراءاته #اقتباسات - كثيرون الذين يقيمون صروح أسواقهم على صخرة الغش والعجائب الزائفة، مغررين بالجمهور المغفل، وإذا أحد لم يتضح انه عارف بخداعهم فإنهم يطعنونه - ان كل لانهائية أبدية والأشياء الأبدية متعادلة في دوامها، لكن ليس في طول زمانها - إذا تحققت العلات، فإن الطبيعة تلد المعلولات بأقصر الوسائل الممكنة - من هو جاهل بالطبيعة وعارف بالصدفة، عندما يتحدث أو يتصرف على طبيعته يبدو دائماً جاهلاً، ويصدف أن يبدو حكيماً - يأتي زمان على الناس ينحطون فيه أبشع انحطاط، فيصفحون عمن يظفر بمنفعة من آلامهم، أو من خسارتهم لثروتهم الحقة - من يحاجج معوِّلاً على المكانة، يستخدم ذاكرته أكثر مما يستخدم ذكاءه - اعمل كما تملي عليك نفسك، واصنع وأنت موقن أن كل شيء إلى زوال - ان الأفعال البشرية تمثل خلاصة الإجرام الذي لا وجود له عند حيوانات الأرض قاطبة - السعادة الكبرى هي السبب الأكبر للتعاسة، وكمال المعرفة سبب الغباوة - الحواس رهن الأرضي، يتفلت العقل منها عندما يتأمل
الكتاب منوع، عبارة عن مسودات ، أفكار ، رسائل و معلومات و توجهات دافنشي الفكرية ، جميل لمن يريد أن يعرف أكثر عن دافنشي و كيف يفكر ، تشعر بالملل أحيانا من الفقرات الغير مفهومة أو الناقصة نظرا لنقص أو عدم وضوح بعض الجمل في النص الأصلي فتنقل الفقرات الناقصة كما هي، خرجت ببعض الفائدة و استمتعت بهذه التجربة من القراءة.
أعتقد أن هذا مو كتاب ,أكثر من كونه تجميعات ! قرأات في كتاب سابق أن لليوناردوا عدد من المذكرات كانت مقتطعة وعشوائية واعتقد أن الي موجود بالكتاب منها ,لكونها غير مرتبة وكأنها مسودات! عموماً كنت مأملة كثير قبل ماأقرأه ,لكن مللت منه لدرجة اقتطتعته أعتقد إنه لن يضيف لي شي كمهتمة بالفنون ,فمابالك بالقارئ غير المهتم بالفن أعجبتني بعض المقتبسات الي تتضح الخبرة فيها,أبداً ماحبيت القصص الرمزية الي على لسان الحيوان والشجر أكثر مايستحق القراءة الفصل الأخير ,إحتوى على بعض اللوحات والمخططات واختراعات له مع ذلك يبقى هذا الكتاب مرجع للبعض كونه يعتبر تركة لفنان كبير ويعتبر كجزء من التاريخ
فاجأتني هذه الكتابات للعالم والفنان العبقري "ليوناردو دافينتشي"، فهي ساذجة وبسيطة، تعبر عن حكمة سطحية وطفولية. هذه المجموعة لا تستحق القراءة سوى للفضول.