شاعر من مواليد 1936 - حمص (سورية)، درس الأدب الإنكليزي في جامعة دمشق، وله مسرحية شعرية، إضافة إلى تسع مجموعات شعرية منشورة صدرت في مجلدين. - من أعماله النثرية: - عدد من الترجمات المنشورة كان آخرها: - يوم سادت الصين البحار (أسطول الكنز في عهد المينغ) - (فن الحب) وقصائد أخرى للشاعر الروماني أوڤيد صدرت بعنوان (قيثارة حب) من منشورات المجمع الثقافي في أبو ظبي. من أعمال التحرير: - غرائب الأسفار: حكايات مستخلصة من رحلة ابن بطوطة. - أسرى وأمراء وخواتين: حكايات مستخلصة من رحلة ابن جبير. - عضو مؤسس في اتحاد الكتاب العرب بدمشق 1968. - شارك في العديد من المؤتمرات الأدبية ومهرجانات الشعر. - عمل نحو 25 سنة في الصحافة الثقافية في سورية، محررا ومشرفا... - أمضى ثلاث سنوات مدرسا للأدب العربي في جامعة طوكيو باليابان. - مقيم في أبو ظبي منذ 1998، يسهم في تحرير مشروع "ارتياد الآفاق" الخاص بآثار الرحالة العرب والمسلمين... وقد صدرت عدة رحلات من تحريره وتقديمه عن "دار السويدي" في أبو ظبي والمؤسسة العربية للنشر والتوزيع في بيروت. - أتيح له أن يزور معظم البلدان العربية وعدة دول أجنبية: من الصين والاتحاد السوفييتي حتى الولايات المتحدة، مرورا بأرمينيا وأوزبكستان والنمسا وإيطاليا واليونان وبلغاريا.
الشاعر علي كنعان يسرد لنا وبإثارة قصة رحلته الى اليابان والتي دامت ثلاث سنوات ، حيث عمل في تدريس الأدب العربي وفنونه (المسرح). تجربته غنية جداً لدرجة يشعر فيها القارىء أن جذوراً عميقة نمت له هناك. فهو لم يكتفي بسرد أهم الأحداث التاريخية التي مرت على ذاكرة المدن اليابانية العريقة ،ولا العادات والتقاليد والأعراف الثقافية والأدبية والرياضية وأساطيرها، بل تعدا كل ذلك في قراءة لغة وسيكولوجية الشعب الياباني المبهر بحق. كما تطرق لأهم الكتاب والأدباء هناك ،ولم يغفل المرور على روائع الشعر الياباني ، والمسرح والسينما. الكتاب ذاكرة بصرية رائعة. ستعيشها بكل طقوسها. لابد من الإشارة الى لغة الكاتب الشعرية والشفيفة ،والتي تلامس الوجدان بحنو. ولكل من ينوي السفر الى اليابان " بلاد الشمس المشرقة" ،أنصح باقتناء هذا الكتاب القيم.
تساءلت كثيرا قبل أن أقرأ الكتاب لماذا سماه الكاتب "السيف والمرآة" وسعدت جدا حين عرفت ان "السيف رمز الرجل والقوة والشجاعة" و"المرآة رمز المرأة والجمال والصفاء والاكتشاف" في اليابان. والآن أتساءل أحقا هو مجرد كتاب؟ لوهلة ظننتني سافرت لليابان ! لا لست أبالغ. فعلا أسلوب الشاعر علي كنعان جعلني أشاركه كل اللحظات الذي قضاها في هذا البلد الاسيوي الرائع.. قد يكون حبي لليابان وكونها أحد الدول التي أحلم أن أزورها سببا إضافيا لانغماسي في هذا الكتاب بهذه الطريقة.. باختصار الكتاب موسوعة معرفية حول اليابان وقد قرأت فيه معلومات رائعة جدا.. أروعها فلسفة رياضة السومو وهي المعلومة التي ختم بها الشاعر الكتاب و شخصيا أرى أن في ذلك ذكاء وحكمة. "ولعل اجمل حكمة خرجت بها من تلك البلاد جاءت من مصارعة لم أكن أحبها ولا أميل لمشاهدتها . إنها مصارعة السومو Sumo وهي تجري بين رجال ضخام يبلغ وزن واحدهم نحو مئة وخمسين كغ. المباراة تجري داخل دائرة من القش , من تزلّ قدمه إلى خارج الدائرة يخسر ومن يلامس أرض الحلبة بغير اخمص قدميه يخسر أيضا. وفلسفة هذه الرياضة تقول: إن لكل كائن وكل جرم في هذا الكون مجالا ومركز ثقل أو نقطة ارتكاز فإذا اختل مركز ثقله سقط وانتهى, وإذا خرج من مداره انتهى. وهذه الحكمة تنطبق على الأفراد والجماعات والأمم..وحتى على الأجرام السابحة في الفضاء."
هنا يسرد الكاتب قصة رحلته إلى اليابان وما خبره من تجارب جمَّة متنوعة، ويعلل سبب تسميته لكتابه بـ #السيف_والمرآة والذي يتعلق بموروث مقدس في اليابان، تقول الأسطورة بأن: السيف رمز الرجل والقوة والشجاعة، والمرآة رمز المرأة والجمال والصفاء والاكتشاف، والجوهرة تشبه ثمرة الكاجو الهندية، تُرسم بشكل متناظر في دائرة طولانية، وتكون نواتها رمز الجنين؛ وهنا يرمي الكاتب إلى المقصد مباشرة وهي دائرة التكامل في التضاد (اليين واليانغ) الصينية والتي تصبح في اليابان (يو، إن) تحدث الكاتب عن التقاليد العريقة الشائعة في اليابان وعن ألوان صنوف الطعام عندهم، عن المعابد البوذية والشنتوية وتماثيلهم، عن ثقافة الاحترام المبالغ به ونزوحهم إلى الخجل والانزواء، ذكر العديد من القصص والمصادفات التي قابلته وخاصة في أول سنة له في هذه الكوكبة الرائعة لغة الكاتب مذهلة، لم يذكر كلمة عامية في غير موضع ترحيب، كما أن فصاحته تنم عن سعة إطلاعه ومدى حدود ثقافته المتشعبة
يسرد علي كنعان رحلته إلي اليابان جزر الواق واق و يعود الإسم إليك كلمة واكو يعني قرصان حيث كان البحارة العرب يسافرون و حين كانوا يلمحون سفينة قراصنة يقولون واكو واكو .
عظمة اليابان ناتجة من عظمة المرأة الأم ، في تراث النتشو عن تاريخ اليابان أن نشأتها تعود إلي أن ربة الشمس العظمي ( ميكامي ) هي الأم الأولي لهذا الشعب وهي التي أرسلت حفيدها( ننغي ) ليعمر الأرض بدءًا من أول جزيرة تشكلت حين انحدرت قطرة من سيفه ، بعد أن غمسه في المحيط الكوني . و قد زودته الجدة بالكنوز الثلاثة المقدسة : السيف و المرآة و الجوهرة، السيف رمز الرجل و القوة و الشجاعة، و المرأة رمز الصفاءو الجمال و الاكتشاف ، و الجوهرةتشكل رمزًَا للرجل والمرأة معَا و هما متكاملان .
أما عن الرواية والفنون لا أغفل عن أكتوغاوا رائد القصة و الروائي ( كنزابرو ) : الحائز علي نوبل ورائعته خواطر هيروشيما و الآخر الحائز علي نوبل (ياسوناري )الذي اهتم بتراث أمته و أدار ظهره للنزاعات و الأزياء القادمة من الغرب. و الروائي (ساكيو( و رائعته " اليابان تغرق " غير شعر الهايكو و أعظم شعراءهم (باشو
حقاً كتاب رائع وشيق وإسلوبه ميسر للغاية وفي شدة البساطة لكني وجدت صعوبة في قراءة بعض الاسامي اليابانية ولم تعلق في ذاكرتي سوي القليل جدا :D ولكنه من الناحية الوصفية جميل ودقيق للغاية شعرت وكأنني معه في اليابان
تأثرت كثيراً برأيه فيما شاهده في هيروشيما وناجازاكي وتعجبت لثقافة الانتحار في اليابان " الضعف مع مرتبة الشرف ! " آه الحمدلله علي نعمة الاسلام