مبسوطة يا مصر" كتاب من "الواقع الساخر" فعلا كما هو مكتوب على غلافه، ولعل هذا ما دفع مؤلفه لأن تكون اللغة العامية هي اللغة السائدة فيه حتى في الوصف والربط بين الأحداث ولا تقتصر فقط على الحوار، وهو أسلوب قد يعجب كثيرين وقد لايروق للبعض الآخر إلا أنه في كل الأحوال أسلوب ساحر يستخرج الضحك والقهقهات من داخلك في يسر ونعومة ودون افتعال أو ابتذال ويجعلك تتساءل بعد أن تنتهي من قراءة الكتاب عما إذا كانت مصر وأهلها مبسوطين فعلا أم لا؟!
يعني أنا كان نفسي أضحك والله حاولت بس للأسف معرفتش .. الكتاب عبارة عن المواقف الاجتماعية السلبية اللي في مصر بس بيحاول يخليها بطريقة ساخرة مش عايزة أصدمكم بس الكاتب فشل وبقيت عايزة الكتاب يخلص وخلاص مفيش قصة واحدة كانت طريفة أو مسلية حتي ... العنوان كمان ملوش علاقة بنص محتوى الكتاب اللي بيحكي عن تجاربه الشخصية وعن أفلام عجيبة .. يلا معلش بصوت مدام دلال عبد العزيز 😏😒 ...
من كتب الموجة الساخرة ما قبل الثورة لكاتب شاب لطيف جدا وبالذات مقالاته عن ادهم صبري وعن الافلام الهندي اللي شدني للكتاب الغلافة عجبني مش عارف ليه لكن المقالات حتي لطيفة وممتعة علي عكس الكتاب التاني للنفس الكاتب حسيته مكرر نفسه مع انه ودا اكتشتفته صدفة انه شاعر من احسن ما يكون الكتاب دا من الكتب اللي بتسليك وانت ف الموصلات او قبل ما تنام :)
قرأت " مبسوطة يا مصر " لأشرف توفيق .. وأنا مبسوووووووووووطة على الآخر ..وخلصته في قعدة صفا
أعجبني فيه
" كوز المحبة اتخرم طرطش على كمي .. يا حبيبي بطل جفا وارحم عذاب امي " !
من الكتاب : " سؤال أحياء : ارسم من خيالك الجهاز الهضمي لسمكة قرش في البحر الأحمر أكلت حالا مواطنا مصريا ..من عبارة غارقة " اوعى تعيط .. خليك مؤمن يا راجل ""
" ناس ولاد شحيبر صحيح " !!
حلو جزئية " فيلم هندي " و " رجل المستحيل " .. بصراحة الراجل ده توووووووووحفة ..ههههه
بلللللللللللللللللللح.... اه بلح ...اى هرى .... الكاتب دا لو انا قاعد معاه ف جلسة فعلية و لاقيته بيستظرف كدا هاقوم و احاول معرفهوش تانى....
قريت كتب ادب ساخر ل ناس قديمة و ل شباب فيها ما اخذ 4-5 نجوم كمان و من كتب الشباب ايضا هناك من يكتب ادب ساخر بلا استظراف مبالغ فيه ...مفارقة مدروسة محترمة تخرج الضحكات وا لبسمات على وجه القارىء لا اراديا منه لا ان تتسول الضحكة وا لابتسامة كما فعل هذا الكتاب ....
هذا الكتاب لم ابتسم بتاتا اثناء قراءته و انما كنت اتنهد بملل و قلة صبر منتظرا انهائه فقط لقول رأى فيه او لانه ربما ربما قد يخلف ظنى قبل نهايته و يقول ما يضحكنى ....و لكنه كان عند حسن ظنى و كان سخيفا للنهاية .....
لا اعتقد انه هناك شخص ظريف قد يكتب حاجة سخيفة ...الظريف فعلا يكتب كتابات ظريفة ...
سمعته كتاب صوتي و القارئ الصراحه كان متقمس الشخصيات جدا و امتعني جدا جدا . يتحدث عن الحياه العابسه التى نراها كل يوم فى حياتنا كتاب سياسي ساخر لطيف و بسيط ينفع فى وقت مقفول من القراءه وعاوز ترجع للقراءه تاني
هو خسارة الورق اللى اطبع عليه الكتاب دا اساسا .. دا لو قعدت مع الشخص اللى كتبه و قال جملتين بس من اللى فى الكتاب دا على سبيل الاستظراف و اللطافة هسيبو و امشى و هحاول معرفوش تانى .. ايه العته دا .. !
المراجعة بعد التعديل *************************** رغم إن العنوان ينبىء بما يشبه ثلاثي اضواء المسرح لو كانوا سألونا و بصفته كتاب ساخر كان من المتوقع أن يلمس الأوجاع المزمنة بحس فكاهى مرح لكن هذا لم يحدث على مدى فصلين كاملين .. لم تخطىء البسمة مرة طريقها و ترتسم على شفتى أثناء قرائتهما لم يعجبنى الفصل الأول (امتحاناتك يا مصر) و لا الثانى (مرارتى يا مصر) أعجبنى من الثالث إلى حد ما (رجل المستحيل) الفصل الرابع (شوية حاجات عنى بقى يا مصر) الأفضل فى الأربعة .. يستحق أربع نجوم حيث قرأته بالكامل تقريبا مبتسمة الغلاف يوحى بعمق أكثر من اللازم فى حين إن الكتاب ذو محتوى خفيف جدا إجمالا تقييم الكتاب نجمتان و نصف
من الكتب الساخرة الخفيفة اللطيفة اللى تحسسك ان مصر فعلا مبسوطة بس انبساط من نوع تانى خالص !! :)
الكتاب فى الاول كان لطيف والمقالات اللى فيه ظريفة
بعد كدا هتحس بشوية ملل
وبعدين فى اخر جزء وخاصة الجزء اللى يخص الكاتب المواقف اللى حصلتله حلو جداا مواقف دمها خفيف وظريفة وهى اكتر حاجة عجبتنى فى الكتاب ودا اللى ممكن يشفع للكتاب ويخلينى اديله نجميتن ونص بدلا من نجمتين :) بس كدا :) واه نسيت اقول يا رب يا مصر تبقى مبسوطة بقى :)
لو كنت بقرا الكتاب انا واثقة انى عمرى ما كنت هكم��ه بس لإنى كنت بسمعه فقلت اما اشوف اخره ايه بس بجد كميه تهكم وتريقه على كل حاجه وياريتها بطريقه تضحك دا قمه الملل عامل زى ما تكون قاعد مع حد شايف كل حاجه وحشه وعمال يشتكى وتبقى مش طايق نفسك وعايز تقوم اخر كام واحده كانوا لطاف بس مش اوى والنجمتين كتير على الكتاب بصراحه
إستظراف كتير فشششششششششششششخ.. و مش مضحك أو ساخر خالص يعني.. ضغطت على نفسي إني أكمله يمكن ألاقي حاجة حلوة تستاهل ريفيو لطيف و حاولت قدر الإمكان ألاقي فيه حاجة ممتعة بس الكتاب كان سخيف فشخ بصراحة, قصة واحدة اللي عجبتني نوعًا ما بتاعت "فيلم رجل المستحيل" و الباقي أي كلام.. توضيح للكاتب و للناس اللي موافقاه الرأي بالنسبة لقصة "درس النحو" اللي هي بتتكلم عن ليه البنات بتقعد في المترو (و المواصلات العامة عامةً) و إن رغم "المساواة" اللي بنطالب بيها, و "التفضيل" بتاع عربية السيدات هو عشان حضرتك لو وقفت محدش هيعملك حاجة, هي لما تقف ده بيزيد إحتماليه التحرش بيها, فمش نقطة اتشلت في معاميعها قد ما هي نقطة مش عايزة حد يحكها فيها, و ده طلب منطقي يعني.. و عربيتين للسيدات فقط أكيد هيكونوا زحمة فمش ضروري نعمل بروفة يوم الحشر عشان عندنا عربيات للسيدات فقط.. و المشكلة مش في الراجل اللي قاعد جنبنا شخصيًا, المشكلة في رجله اللي فاشخها و الواحدة حاشرة نفسها في 3سم بتحاول تقعد فيها عشان مبدأ المساحة الشخصية مش منتشر في البلد دي..
و تاني حاجة أسمها "متلازمة داون" مش "العته المنغولي" و لأ مش هتجيلك بسبب الأغاني المتخلفة أو الكتب الشبيهه بالكتاب ده, بتتولد بيها عادي و عيب نوصم حد بصفات مش كويسة زي أنه "معتوه" علشان أتولد مختلف عنك بس لمجرد "التريقة و خفة الدم" اللي مكانتش موجودة اصلا..
الكتاب كان بالنسبة لي نجمتين لحد ما وصلت ل"درس نحو" و رجع بعدها نجمة واحدة تاني..
انا من الناس الي مبتحبش تكتب ريفيو لكتاب الا لو كتاب يستحق إني اتكلم عليه أو كتاب سئ جدا وركيك وللأسف أصيبت بالاحباط في أول قراءات الشهر ،الكتاب ده مفترض من الأدب الساخر الي بيعارض نظام مبارك قبل الثوره ولكن الموضوع فلت منه وأصبح كتاب تافه عديم الفائده عباره عن نكت سخيفه وألش رخيص من افلام مهروسه تحت مسمي ادب ساخر هاهاها وكده ،انا لو قاعده في الشارع بتناقش مع حد هطلع بإستفاده ولله عن كده .. المفترض أنه بيخاطب المواطن المصري الغلبان عشان يطلعه من الهم والكآبه الي هو فيهم ولكن الموضوع قلب بالعكس من كتر السلبيات الي طارحها بإسلوب منفر ونكت رخيصه،هو كده المواطن هيجيله المرض اصلا عشان دفع في الكتاب فلوس ،علي العموم الكتاب ده مضافش كتير لأن كل الكلام الي فيه عادي بنتداوله مع بعض كل يوم بل بالعكس الوضع بقا اسوء ،يعني من الاخر مفيش حاجه تجبرك تخلص الكتاب ده لا اسلوب ولا محتوي وكمان الغلاف بارد جدا و اللغه في الكتاب عاميه مصريه ركيكه جدا *الي خلاني استمر في قراءته إني كنت بسمعه *اسلوب الكاتب عامل زي مؤمن المحمدي بالظبط فيهم استظراف من بعض
الكتاب بدايته ظريفة بواقع اللى عايشين فيه دلوقتى يعتبر السابق كان يتضحك عليه فعلاً برغم من وجود بعد الألم فيه الجزء الثاني مش لطيف خالص ومسف جداً جداً جداً حاول ينتقد الأفلام ولكن انتقدها بشكل أسوء من الفيلم وبشكل ضحل جداً جداً الجزء الثالث معقول ولكن لا يرقى بمضمون الكتاب والمكتوب في الجزء الأول دى أول تجربة لى للقراءة للكاتب
أثناء قيامي ببعض المهام قد أختار بعض الكتب الصوتية الخفيفة التي لا أقرؤها عادةً -والتي منها الأدب الساخر-، ولكن كان الكتاب جرعة مكثفة من الملل والحشو والكلام الفارغ الذي لا طائل منه!
* هامش: القراءة الصوتية بصوت كريم مسعد كانت جيدة جداً، ولكن المشكلة في محتوى الكتاب نفسه -هذا إن اعتبرنا أن فيه محتوى!-.
مضحك في مواضع ومستفز في مواضع أخرى. أعجبني نقد شخصيات المشاهير من ممثلين ومغنين بشكل خاص والتندر عليهم بالسخرية من أقوال أو أعمال فنية معينة لهم ذات طبيعة منفصلة عن الواقع. كتاب للتسلية وقطع الوقت، لا يمكن تحميله أكثر من ذلك
كتاب واقعي جدا في وصف معاناة شعب طبقي ...الكتاب ساخر درجة اولى يجعلك تبتسم من مرارة الاحداث التي تجري او حتي جرت ....من ابسط الكتب التى قصيت معها وقت مرهق فكريا علي ما يجري بنا وممتع لانني ضحكت كثيرا من هول تبسيط المعاناه..سلمت اشرف توفيق #سمراء_SMRAA