ذكر الثقات من الأطباء المحدثين بعد النظر في المشاهدات المؤيدة بالتجارب أن النوم فطرة في الإنسان، وشبهوا بين هذه الفطرة وبين الطعام فقالوا: يستطيع المرء أن يمتنع عن الطعام أو النوم لعدة أيام، أقصاها لا تتجاوز العشرين، وإن كان بين فقراء الهند من يستمر أكثر من ذلك، ولكنهم قلة نادرة لا يحسب لها حساب. ولكن الإنسان كلما أمعن في الحضارة ابتدع ألواناً من الحياة لا تلائم فطرته، وهي علة شقائه، وسبب همومه، والسبيل إلى فنائه. ومن هذه الأمور التي اعتادها الناس مع حياة المدنية أن يسهر المرء طول الليل، ثم ينام معظم النهار. واستعاض القدماء بضوء الشموع والمحدثون بنور الكهرباء، على تبديد ظلمات الليالي، وأخذوا ينفقون أوقاتهم في اللهو والعبث.
المؤهلات الدراسية: الليسانس في الآداب في مايو 1929م بتقدير امتياز دبلوم التربية الثانوي من معهد التربية العالي 1931م الدكتوراه بمرتبة الشرف أغسطس 1943م
الوظائف التي شغلها: مدرس بالمدارس الثانوية بوزارة المعارف مفتش بالمدارس الثانوية بوزارة المعارف مدرس بكلية الآداب جامعة القاهرة اعتبارًا من 1/7/1946 أستاذ مساعد 1950 أستاذ كرسي الفلسفة الإسلامية 1958 رئيس قسم الفلسفة 1965
أهم مؤلفاته: معاني الفلسفة في عالم الفلسفة فجر الفلسفة اليونانية التربية في الإسلام (رسالة الدكتوراه)