Jump to ratings and reviews
Rate this book

أعمال الأعلام فيمن بويع قبل الاحتلام

Rate this book

768 pages, Paperback

1 person is currently reading
37 people want to read

About the author

المؤرخ المسلم لسان الدين أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن سعيد بن الخطيب - (لوشة رجب 713 هـ/1313م - فاس، 776 هـ/ 1374م) درس الأدب والطب والفلسفة في جامعة القرويين بفاس.
انتقلت أسرته من قرطبة إلى طليطلة بعد وقعة الربض أيام الحكم الأول، ثم رجعت إلى مدينة لوشة واستقرت بها. وبعد ولادة لسان الدين في رجب سنة 713 هـ انتقلت العائلة إلى غرناطة حيث دخل والده في خدمة السلطان أبي الحجاج يوسف، وفي غرناطة درس لسان الدين الطب والفلسفة والشريعة والأدب. ولما قتل والده سنة 741 هـ في معركة طريف كان مترجماً في الثامنة والعشرين، فحل مكان أبيه في أمانة السر للوزير أبي الحسن بن الجيّاب. ثم توفي هذا الأخير بالطاعون الجارف فتولى لسان الدين منصب الوزارة سنة 733 هـ. ولما قتل أبو الحجاج يوسف بن إسماعيل سنة 755 هـ وانتقل الملك إلى ولده الغني بالله محمد استمر الحاجب رضوان في رئاسة الوزارة وبقي ابن الخطيب وزيرا ثم وقعت الفتنة في رمضان من سنة 760 هـ، فقتل الحاجب رضوان وأقصي الغني بالله الذي انتقل إلى المغرب الأقصى وتبعه ابن الخطيب وبعد عامين استعاد الغني بالله الملك وأعاد ابن الخطيب إلى منصبه. ولكن الحسّاد، وفي طليعتهم ابن زمرك، أوقعوا بين الملك وابن الخطيب الذي هرب إلى فاس حيث دخل في طاعة السلطان المريني لكن ومع ذلك ظل ابن الخطيب مطاردا من طرف خصومه الأندلسيين الذين أوقعو بينه وبين سلطان المغرب حيث زجه هذا الأخير في السجن ومات قتلا، حيث توفي خنقا في سجن فاس، ودفن بروضة أبي الجنود خارج أسوار فاس سنة 1374م 776 هـ.
تعرّف على العديد من عظماء ومشاهير عصره، وكانت له علاقة مميّزة مع ابن خلدون الذي التقى به في فاس ثم في غرناطة. ولما تعكّر صفو العلاقة بين السلطان محمد الخامس وابن خلدون و انتهى الأمر بابن خلدون إلى ترك غزناطة بقيت علاقة الصداقة متينة بين العلاّمة وابن الخطيب إلى آخر أيامه

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1 (14%)
4 stars
2 (28%)
3 stars
4 (57%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for ميقات الراجحي.
Author 6 books2,340 followers
January 1, 2018
أولًا ليس لعنوان هذا الكتاب المسجوع أي أثر في الكتاب – المحتوى – فهو ليس معني بالأعمال التي قام بها الأعلام - الشخصيات الحاكمة - ولكنه عنوان لمو يوّفق فيه صاحبنا المؤرخ الكبير ابن الخطيب. أما مادة الكتاب فهي مهمة في أقسامها الثلاثة وإن كان القسم الأندلسي هو أعظم ماجاء في الكتاب لأندلسية المؤلف.


وأما قضية (من بويع قبل الإحتلام) أي من وصل لسدة الحكم قبل الحلم – البلوغ – هذا الآخر ليس حيز في الكتاب من قريب أو من بعيد، ولعله فقد مع مافقد من الكتاب لكن الناظر في الجزء الثاني من الكتاب يعلم أن الكتاب قد أتمه ابن الخطيب وأنه ليس ثمة جزء أو قطعة مفقودة منه عندما ينتهي لذكر دولة الأمير عبد المؤمن بن علي أول الموحدين.

الكتاب تسلسلي – التاريخ السلالي – للأسرة الحاكمة في المغرب الأندلس (وهذا أهم مافي الكتاب) حتي حياة المؤلف.

الكتاب في ثلاثة أقسام : ١/ تاريخ المشرق من النبوة للأموية. ٢ / تاريخ الأندلس كله حتي وفاة المؤلف (776هـ) ومعه شيد من خبر ملوك النصارى. ٣ / ملوك المغرب ودولهم حتي عصر الموحدين ولم يتمم تاريخ المغرب ربما لوفاته

تأريخ الدولة المدنية منذ عهد الرسول والخلفاء الأربعة، ثم الأموية، والعباسية، وذكره للمماليك الذين وصلوا لسلطة بعض الولايات الإسلامية مثل الحمدانيون والأخشيد وآل طولون، ثم ذكر الفاطمية - العبيدية - ثم الأيوبية والمماليك، وذكر بسيط لبعض أمراء الحجاز مكة والمدينة.

تناول المؤلفات الكثير من الودلة الإسلامية مثل الأموية والعباسية، ولم يؤرخ لها بما تستحق تاريخيًا فقد سبقه لذلك مؤرخو المشرق في الشام والحجاز والعراق، فربما كانت مجرد مادة ليطلع عليها أهل المغرب ليس إلا.

ذكر الدولة الأموية - الأندلسية - حتى سقوطها والعهد العامري - سيطرة المغتصب العامري - ثم من حكم (الحسنيين) وهم قلة أثاروا الفتن والشغب مثلهم مثل من جاء (بعد محمد بن أبي عامر)، ثم ملوك الطوائف وحكامها، ثم المرابطين ومن جاء بعد (يوسف بن تاشفين)، ثم الموحدين، ثم أخيرًا آل نصر، وإن كان بني الأحمر - آل نصر - قد عرض لهم كتاب مستقل "اللمحة البدرية" وهو متوفر ورائع.

قوة المادة التي أرخ فيها ابن الخطيب لدول المغرب مثل الأغالبة ومنطقة صقلية، وقبائل صنهاجة، وبني يفرن وغيرهم الكثير. لقربه من عدة مصادر أطلع عليها ربما بعضها لم يصلنا، وتجد عن مصادر المغرب معلومات حتي عن الريف المغربي وذكر ملوكها الحميرين، ودولة الأدارسة بالمغرب الأقصى.

وجود مادة جميلة عن بعض ملوك النصارى بالأندلس من ليون وقشتالة والبرتقال - البرتغال - وآرغون - أرجون - وبرجلونة - برشلونة - كنتف يسيرة.

قام المؤلف بإختصار بعض السير. بما أن مادة الكتاب قائمة على التاريخ السلالي، لكن تجده بالمقابل أطال في مقاطع الكتاب وأكثر من القطع الشعرية التي لم تخدم كثيرًا، وتلك مدرسة تأليفية كان يأنس بها مطلعو المخطوطات التارخية في ذلك الزمن.

قراءات 2010
Profile Image for Bochra.
134 reviews9 followers
February 7, 2024
ألّف ابن الخطيب كتابه هذا وهو في مدينة فاس بين سنوات 774هــ و776هــ، وكان آخر كتاب ألّفه ولم يستطع إكماله لأنّ المنيّة عاجلته
من الصعب بالفعل أن تراجع آخر كتاب خطّه صاحبه ... الأصعب أن يكون الكتاب عن التاريخ وأن يكون الكاتب جزءًا من تلك القصّة التاريخيّة المحزنة...
تبدو سمات البتر وعدم الاكتمال واضحة في الانقطاع المفاجئ للأحداث في الجزء الثالث.
بداية نودّ التذكير بأنّ هذا الكتاب تاريخي "مسيّس" فالغاية من كتابته برير أحقيّة الملك الصغير السنّ في امتلاك العرش المريني، ووضع وصيّ له، وهو الوزير "أبي بكر بن غازي"، مستشهدا بعديد الأمراء الصغار الذي تولّوا الحكم قبل بلوغ سنّ الرّشد.
استهلّ ابن الخطيب كتابه، بمقدّمة أشاد فيها بعلم التاريخ، لينتقل إلى ذكر أيّام الرسول الأكرم، فالخلافة الراشدة، مضيفا لهم الحسن بن عليّ كخليفة خامس، ليأتي على ذلك الدول المتتالية بدءا بالدولة الأمويّة، فالعباسيّة، فأمراء بني بويه وصولا إلى الأمراء العلويين بمكّة والمدينة على زمنه.
أمّا الجزء الثاني من الكتاب، فقد خصّصه لذكر أمراء الأندلس، مستهلاّ هذا الجزء بالدولة الأمويّة بالأندلس، ثم بملوك الطوائف، ليصل إلى ذكر أمراء بني نصر وسلطانه الغنيّ بالله، وأرى أنّ الفصل الذي خصّصه لذكر خدمته بني الأحمر والوشايات التي تتربّص به الدوائر من أهم الفصول في الكتاب وفيها ذكر فراره إلى المغري زمن السلطان "أبي فارس عبد العزيز"، لينهيه بذكر الملوك النصارى بالأندلس.
أمّا الجزء الثالث والأخير فهو في الحديث عن أخبار بلاد المغرب "من لدن أحواز برقة إلى السوس الأقصى وساحل البحر المحيط الغربيّ"، مبتدأ بالملوك الأغالبة، فالملوك العبيديين، وملوك صناهجة، ثمّ "نبذة من أخبار صقليّة وبعض من ولّى بها الملك"، لينتهي الكتاب في حدود ذكر "دولة بني عبد المؤمن المسمّين بالموحّدين"، وهي نهاية مختلفة عن بقيّة الأجزاء التي وصلت الأحداث فيها لزمن المؤلّف أي إلى القرن الثامن للهجرة، ومن هنا ندرك أنّ المنيّة عاجلته دون الانتهاء من كتابة مصنّفه.

Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.