من أخطر الادعائات الباطلة التي أطلقها اليهود وما تلقفه المتخاذلون عنهم في قضية فلسطين تبريرا للعجز حينا وتمهيدا للتنازل حينا آخر او جهلا بالواقع من ناحية نادرة جدا الادعاء القائل: أن الواقع القائم والسياسة العالمية والقانون ادلولي يعطون لاسرائيل الحق في البقاء والوجود على تراب فلسطين فهي إن لم تكن قد قامت على أساس تاريخي حضاري بشري ديني صحيح , لكن الواقع هو بخلاف ذلك الدولتان الكبريان في حينه اتفقتا على ذلك والخمس الكبار اتفقوا عل ىذلك العالم اعرتف الامم المتحدة اصدر تقراراتها في ضوء هذا الوجود. هذا الكتاب يدحض هذا الادعاء الواهي. ويناقش قضية فلسطين التاريخية من منطلق قانوني بحت إذافة إلى الجوانب ادلينية والتاريخية والحضارية
والكتب مستفيض في تعديد الدلائل لكنه مختصر في التفاصيل وهو يوسع مدارك القارئ الباحث عن الحقيقة المحضة في هذه القضية.