يقدم الكتاب مُلخّص ما قيل عن أبي العلاء في حياته وفكره وفلسفته ودينه وإيمانه أو إلحاده، ومن هنا جاء العنوان «الشافي». ليست الغاية من الكتاب تقديم أطروحة جديدة عن أبي العلاء، فهذه لا أظنني أجرؤ عليها لما في سيرته من أمورٍ جدلية تتطلب من المرء أن يكون ملمًا بالتاريخ واللغة والشعر والفلسفة والشريعة الإسلامية، واقتناعًا مني بعدم التطفل على اختصاصات الغير. فهو كتابٌ يؤرخ لأبي العلاء وفق ما ذكرته مجموعة من المصادر التراثية والحديثة. أضفت بعض الآراء الشخصية هنا وهناك بعدما تكوّن لي اعتقادٌ معين عن هذا الرجل وفق ما اطلعت عليه.