Norman Kingsley Mailer was an American novelist, journalist, essayist, poet, playwright, screenwriter, and film director.
Along with Truman Capote, Joan Didion, and Tom Wolfe, Mailer is considered an innovator of creative nonfiction, a genre sometimes called New Journalism, but which covers the essay to the nonfiction novel. He was awarded the Pulitzer Prize twice and the National Book Award once. In 1955, Mailer, together with Ed Fancher and Dan Wolf, first published The Village Voice, which began as an arts- and politics-oriented weekly newspaper initially distributed in Greenwich Village. In 2005, he won the Medal for Distinguished Contribution to American Letters from The National Book Foundation.
في هذا الكتاب تظهر براعة ميلر الصحفية بتحليلاته الأنيقة وآراءه الشيقة،يسرد الكاتب حياة قاتل كينيدي الافتراضية في أميركا ونشئته عبر شهادات أسرته ومحيطه الإنساني، كل ذلك عبر مراحل حياته المبكرة .
من أم واثقة بنفسها لدرجة الغرور، وحياة عائلية مشتتة، ولكن السؤال المهم كيف لجندي مارينز أن يغتال رئيس أمريكا المحبوب؟ وهذا ما يجيب عنه ميلر في صوراته وجولاته عن حياته،وكيف بدأ في قراءة ماركس ولينين منذ كان في السادسة عشر من عمره، وفي النهاية يبدو من الفئة المهمشة النكرة ضعيفة الشخصية للغاية.
في المجمل: الكتاب بجزئيه من أعظم ما يكون، رغم ضخامته إلا إنه ممتع وسهل وخصب للغاية، وثري وسيضيف الكثير لمن يقرأه.
وبعد شهر ، أصل أخيراً إلي النهاية بعد رحلة مرهقة بين القوي العظمة - السوفييت والأمريكان - رحلة لم تخل من متعة وإثراء للمعلومات كتاب رائع يقدم سيرة ذاتية ومواقف طريفة هامشية في حياة أبطاله ، لوهلات ستشعر أن الكتاب يأخذك في يوميات أوزوالد ومارينا كأنه مسلسل درامي كوميدي ثم يعود بك مرة أخري لتحليل تلك الشخصية البوهيمية التي يتمتع بها اوزوالد ، ستتعرف علي أوزوالد من خلال من عاشروه وعرفوه وهو أفضل ما ميز الكاتب حيث أسلوب التحقيق الصحفي والبوليسي في أن واحد الكاتب لا يستدرر العواطف إطلاقاً في أي جهة ولا يأخذ جهة طرف ، يقدم الكتابين علي شكل تحقيق صحفي ضخم كما قلت في المراجعة السابقة تلك رواية أمريكية وهذا يمكنك من المرور بعينيك سريعاً علي الأحداث التي لا تكون مؤثرة كثيراً ، إطناب في السرد رواية لا تخلو من متعة ومن حسن المعاشرة ، فحينما أنتهيت شعرت وكأني أودع مسلسل أمريكي عزيز علي قلبي عاشرني لمدة غير قليلة إلي اللقاء أوزوالد وكما عنوان الكتاب ، ستظل لغز أمريكي ؟