The environmental movement has helped produce significant improvements in the world around us--from cleaner air to the preservation of natural wonders such as Yellowstone. But in recent years, environmental activists have arisen who regard humans as Public Enemy #1. In this provocative e-book, Wesley J. Smith exposes efforts by radical activists to reduce the human population by up to 90% and to grant legal rights to animals, plants, and Mother Earth. Smith argues that the ultimate victims of this misanthropic crusade will be the poorest and most vulnerable among us, and he urges us to defend both human dignity and the natural environment before it is too late.
This was the first book I've read that criticized the extreme environmental movement. I found it to be fascinating and an easy read, although many of the arguments made by the author come with a bit of a political slant. The author uses many examples illustrating his point and the reader could form opinions based on the examples brought forward. It has interested me in reading more into the topic, although I would prefer reading something that didn't have its own bias behind some of the arguments.
Its really short and an easy read. Would recommend anyone to check it out.
في البداية توجست خيفة من الكاتب, لماذا يعتبر البيئويين ان جاز المصطلح كارهين للبشرية ولماذا يقلل من خطورة الاحتباس الحراري؟! ومع التعمق في الكتاب ت يد كرت تلك المقالات التي كنت اقرأها في بداية الألفية عن اقتراب نهاية العالم بسبب التلوث البيئي والاحتباس الحراري وتوقعات كوارث ضخمة مع العقد الثاني من هذا القرن وآتى ثم انقضى العقد و لم تحدث تلك التوقعات المخيفة وتذكرت تلك الأفلام المبهرة فنيا ودراميا لكنها كانت مجرد دعاية او ترويج لأفكار هؤلاء مثل Day After Tomorrow مثلا او تلك الأفلام التي تصرح بأن الطبيعة ستستعيد ملكها بعد ان تقضي على قطاع عريض من البشرية أو انهم سيثةقضون على بعضهم مثل سلسلة Planet of the Apes وافلام ا رى صرحت بانه لابد من خ قف ض تعداد البشر بطرق جذرية لإنقاذ الكوكب!! نعكم الاحتباس الحراري خطر ونعم التلوث البيئي خطر ولكن هل يستدعي كل هذه الهيستريا؟ هل هو مسوغ لدعوات المتطرفين البيئويين الذين يعتبرون البشرية مرض ؟؟ الذين يساوون بين البشر والحيوانات والحشارات وحتى الحشائش؟! أم هي مجرد عداء للبشر ة نتيجة افكار مادية تشربتها اجيال خلف أجيال عن كيف تطورنا من حيوانات بدورها تطورت عن بكتيريا!؟ اذا ليس لنا أفضلية على بقية الأجناس وسأبتعد عن محتوى الكتاب قليلا لكن سأبقى مع العنوان لأن الحرب على الإنسان لا يقودها مدعي نصرة البيئة فقط ولكنهم مجرد لاعب في فريق بدأ هجومه الننظم بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية أعضاء هذا الفريق الماديين الملاحدة الذين صرفوا ويصرفون المليارات على نشر نظرية التطور وفبركة ابحاث ورفع قضايا على المعارضين لها وطردهم من وظائفهم وسحب منحهم العلمية حتى اقتنع العوام في الغرب انهم مجرد حيوانات ولاد حيوانات عزيزي قارئ المراجعة اذا كنت مؤمن بنظرية التطور تحت اي شكل لها كما كنت انا منذ ١٢ ل ١٨ عام مضت انصحك بشدة بقراءة صندوق داروين الاسود وتوقيع في الخلية وأيقونات التطور علم أم خرافة والعلم الزومبي ولا تنسى مشاهد حجة افلام لغز الأحافير الكامبرية وفيلم الماكينات الجزيئية وفيلم مطرودون غير مسموح بالذكاء فعلى الاقل سيتفتح عقلك لنقد النظريةلاعب آخر في فريق الحرب على الإنسان هو لوبي الشواذ والذي ايضا صرف المليارات اولا ليقتلع الشذوذ من كتب وابحاث الطب النفسي ثم ليروج له إعلاميا حتى اصبح شبه اجباري في الأفلام والمسلسلات ولم ينسى ان يستفيد من التطوريين ويستميلهم ليخرجوا علينا بابحاث مزورة وتم الكشف عن تزويرها كانت تقول ان للشذوذ له اصل چيني وليخرجوا علينا ليقولوا اقاربكم من الحيوانات يشذون مع كامل ادراكهم ان الشذوذ في الحيوانات ليس جنسي او برغب جنسية وانما له أسباب كفرض الهيمنة او خلل في حاسة الشم فيظن الذكر الاخر انثى والحيوانات كال ردة عنده بيدوفيليا شاذة فذكور القردة تفعلها مع الصغار من الذكور ايضا وتدعهم يفعلونها هم ايضا فهل البيدوفيليا طبيعية؟! اللاعب الآخر الناشط هو الملاحدة المتطرفين امثال دوكينز ونواه هراري وسام هاريس وغيرهم من الذين لا يحاربون فقط الدين والشرائع بل وحتى الأخلاق الفطرية فيدعون انه لا توجد فطرة اصلا واننا ماكينات تقودها جينات تقودها الطبيعة العمياء وبالتالي فالزنا وزنا المحارم وطبع الشذوذ بل والاغتصاب كلها امور بيولوجية المجتمع هو من يحدد خطئها من عدمه لكنها ليست غير أخلاقية وايضا عمليات الإجهاض وقتل الاجنة هي حقا حرب على الإنسان من كل الجوانب وحرب على الفطرة السوية التي وضعها الخالق عز وجل في كل إنسان وصدق الله العظيم الذي وضهع لنا معايير لو اتبعناها لكنا نقود العالم اخلاقيا وبيئيا وحضاريا لكننا انبطحنا وانهزمنا نفسيا وتركنا حثالات الغرب توجهنا بعدما سيطروا على مجتمعاتهم واخيرا كما ان هناك رايات للشواذ ومسيرات فخر ودعم لهم فلننتظر في السنوات القادمة مسيرات ورايات للمطالبين بابادة البشر وبمنح حقوق بشرية للحشرات .والنباتات وحتى للتربة
An eye opening account about the war on humans we are facing today. Whether you are for or against any cause it is important to respect and care for people first.
Smith explains the difference between animal rights and animal welfare, plant rights, climate change, and environmental stewardship, and the impact all these have on humanity.