Jump to ratings and reviews
Rate this book

النهضة #3

النهضة 3

Rate this book
هذه هي طبعة "دار الفكر - بيروت" وهي آخر طبعة عربية تم اصدارها حتي الآن على 47 جزء في 23 مجلد بالاضافة الى مجلد خاص بالفهارس كتبه الاستاذ محمد عبد الرحيم بمقدمة خاصة وسرد سيرة الفيلسوف "ويل ديورانت" مؤلف الموسوعة الاشهر في القرن العشرين

كتاب موسوعي تاريخي ضخم من تأليف الفيلسوف والمؤرخ الأمريكي "ويل ديورانت" وزوجته "أريل ديورانت". هي موسوعة في فلسفة التاريخ قضى مؤلفها عشرات السنين في إعدادها، فقرأ لذلك عشرات المؤلفات وطاف بجميع أرجاء العالم من شرقية إلى غربية أكثر من مرة على مدار 40 عامًا من عام 1935 حتى عام 1975، وحسب القارئ دليلا على الجهد الذي بذله في إعداد العدة لها أن يطلع على ثبت المراجع العامة والخاصة الذي أثبتناه في آخر كل جزء من هذه الأجزاء. وقد كان يعتزم في بادئ الأمر أن تكون هذه السلسلة في خمسة مجلدات، ولكن البحث تشعب والمادة كثرت فزادها إلى سبعة، ثم تجاوزت هذا العدد الذي قدره لها أخيراً فقررها في 11 مجلد. يتحدث فيها عن قصة جميع الحضارات البشرية منذ بدايتها وحتى عصر نابليون ويتسم بالموضوعية وبالمنهج العلمي

والخلاصة أن هذه السلسلة ذخيرة علمية لا غنى عنها للمكتبة العربية ولعشاق التاريخ والفلسفة والأدب والعلم والفن والاجتماع وجميع مقومات الحضارة.

الترجمة العربية:
تمت ترجمة الكتاب إلى اللغة العربية وأصدرته المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم التابعة لجامعة الدول العربية ودار الجيل في بيروت سنة 1988
النسخة العربية تتكون من 42 جزء في 24 مجلد، تناوب على ترجمته نخبة من الاساتذه في الفلسفة والتاريخ والعلوم.

Hardcover

First published January 1, 1953

3 people are currently reading
325 people want to read

About the author

Will Durant

795 books3,063 followers
William James Durant was a prolific American writer, historian, and philosopher. He is best known for the 11-volume The Story of Civilization, written in collaboration with his wife Ariel and published between 1935 and 1975. He was earlier noted for his book, The Story of Philosophy, written in 1926, which was considered "a groundbreaking work that helped to popularize philosophy."

They were awarded the Pulitzer Prize for literature in 1967 and the Presidential Medal of Freedom in 1977.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
19 (33%)
4 stars
17 (30%)
3 stars
17 (30%)
2 stars
2 (3%)
1 star
1 (1%)
Displaying 1 - 9 of 9 reviews
Profile Image for Dina Nabil.
205 reviews1,227 followers
December 17, 2015

فى المجلد الثالث من رحلة عصر النهضة الطويلة و الحادى و الثلاثين من رحلة النهضة الاكثر طولا يتجول بنا ديورانت فى رحاب البابوية و علاقتها المتذبذبة الغريبة مع عصر النهضة الذهبى و اخلاقه المثيرة للتشكك

تركنا البابوية فى المجلد قبل السابق فى معركتها الحاسمه فى العودة الى روما بعد فترة الغياب تحت السيطرة الفرنسية فى افنيون ... أعاد جريجوري الحادي عشر البابوية إلى روما؛ ولكن هل تستطيع البابوية البقاء فيها؟ ... و كيف ستتعايش الكنيسة التى اغلب افرادها فرنسيين؟

من اول اجتماع كنسى ظهر ان الامر سيكون صعبا و مع محاصرة غوغاء روما للاجتماع جاء اختيار كبير أساقفة باري وتسمى باسم إربان السادس لمجرد كونه ايطالى , لكن الامر الذى خيل للبعض انه حسم كان قد تفاقم اكثر .. واجتمع الكرادلة الفرنسيون في أنانيي، ودبروا الثورة، فلما كان اليوم التاسع من أغسطس عام 1379 أصدروا منشوراً يعلنون فيه أن انتخاب إربان باطل لأنه تحت ضغط غوغاء روما، وانضم إليهم جميع الكرادلة الطليان، وأعلن المجمع أن ربرت الجنيفي هو البابا الحق. واتخذ ربرت مقامه في أفنيون وتسمى باسم كلمنت السابع...و انقسمت الكنيسة الكاثوليكية شطرا فى ايطاليا و شطر فى فرنسا و اصبحت ل"عروس المسيح" بابان لا واحد , كلا منهم يكفر الاخر و ينكر مسيحية و جدوى خدماته الدينية...وبلغت العداوة بين الطائفتين درجة لا تعادلها إلا العداوة في أشد الحروب مرارة وعنفاً، ولما أن ائتمر كثيرون من كرادلة إربان الجدد عليه ليقتلوه لأنه عاجز شديد الخطورة أمر بالقبض على سبعة منهم، وعذبهم، ثم أعدمهم

و تخيل عموم مسيحى العالم الغرب ان موت البابان سيصلح الامر فما كان الا بونيفاس التاسع اصبح البابا الايطالى الجديد و بدل بندكت الثالث البابا الفرنسى و استمر الشقاق .... و اقترح مصلحوا الدين ما قبل لوثر و جامعات المانيا ان يقام مجلس اكبر و اعم من الكنائس القديمة لحل الصراع و اصلاح الكنيسة وأعلن المجلس خلعهما، ونادى بكردنال ميلان بابا باسم اسكندر الخامس (1409). وطلب هذا المجلس إلى البابا. وكان هذا المجلس يرجو أن يقضي على الانشقاق البابوي؛ ولكن بندكت وجريجوري كلاهما رفضا أن يعترفا بسلطانه، فإن النتيجة لم تسفر إلاّ عن وجود ثلاثة بابوات بدلاً من اثنين.

و بكثير من المؤامرات و الرشاوى و السياسة انفرد البابا مارتن الخامس بالحكم سنه 1418...و بحكمه تماسكت الكنيسة لكنها نسيت سبب اقامة المجالس الكنيسة اصلا و تأجل الاصلاح الدينى الى لوثر و انتقال ما كان يمكن ان يحدث فى ايطاليا الى المانيا و لكن لذلك قول اخر فلا داعى للتسرع
****************************
أحس البابوات بوصفهم حكّاماً سياسيين أنهم مضطرّون إلى استخدام نفس الأساليب السياسية التي يستخدمها أندادهم الحكّام الزمنيون. فكانوا يوزعون- وأحياناً يبيعون- المناصب والرتب الكهنوتية إلى ذوي النفوذ، حتى القصَّر منهم، لكي يوفوا بما عليهم من الديون السياسية، أو يحققوا أغراضاً سياسية، أو يكافئوا أو يعينوا رجالاً من الأدباء أو الفنانين. وكانوا يزوجون أقاربهم في الأسر ذات القوة السياسية.

و يتعدد البابوات و تختلف افكارهم و ميولهم و دائما يتأجل الاصلاح الدينى لكن النهضة الفكرية و الفنية تستفاد و يضاف لرصيد الانسانية عصر مميز

من نقولاس الخامس بابا المؤلفين الانسانين و جامع التراث اليونانى رومانى و لو باموال الكنيسة , الى كلكستس الثالث الاسبانى مبتدئ محاباة الاقارب تلك السنه التى فجرت الموقف لاحقا و من احتفال الرومانين بموت كانتهاء حكم البرابرة و انتظرت بابا ايطالى , الذى لم يكن سوى بيوس الثاني التقى الذى حلم بضم سلطان الترك الى المسيحية و فشل فى حربه الصليبية المبتسرة لكن حظى القلوب بالتقى , ثم البابا بولس الثاني الذى خسر التاريخ بتشاجره مع مؤرخ اخد على عاتقه توصيل اسوء صفاته للمستقبل , سكستس الرابع المتوسع فى استخدام الاقارب قساً استعمارياً شديد الشكيمة يحب الفن و الحرب و السلطان

ثم إنوسنت الثامن اخر البابوات قبل مجئ بابوات النهضة الذى دارت فى حياته احد اعجب قصص التاريخ و تعقيدها

. وتفصيل ذلك أن بايزيد الثاني وجم ابني محمد الثاني أوقدا نار حرب داخلية بعد موت أبيهما (1481) في نزاعهما على عرش آل عثمان. ولمّا هزم جم في بروصة أراد أن ينجو من القتل بالاستسلام إلى فرسان القديس يوحنا في جزيرة رودس (1482). وأبقاه رئيس الفرسان بيير دو بسون عنده يهدد به بايزيد. وارتضى السلطان أن يؤدي إلى الفرسان 45.000 دوقة كل عام لإنفاقها على جم في الظاهر ولكنها في الحقيقة كانت إغراء لهم على ألاّ يشجعوا جم على المطالبة بعرش السلطنة العثمانية، وألاّ يتخذوه عوناً نافعاً لهم في شن حرب صليبية مسيحية على الأتراك. وأراد دوبسون أن يضمن سلامة هذا الأسير الذي يدر المال الكثير فبعثه ليقيم تحت حراسة الفرسان في فرنسا. وعرض كل من سلطان مصر، وفرديناند وإزبلا ملك أسبانيا وملكتها، وماتياس كرفينوس ملك المجر، وفيرانتي ملك نابلي، وإنوسنت نفسه، عرض كل واحد من هؤلاء مبالغ طائلة على أوبسون....وفاز البابا إذا رضى بأن ينقل جم إلى بلده ليكون فيها مشمولاً بعنايته. وفاز البابا بذلك لأنه وعد رئيس الفرسان بقلنسوة حمراء فضلاً عن الدوقات، وأنه ساعد شارل الثامن ملك فرنسا على أن يتزوج آن صاحبة بريطاني ويحصل بذلك على هذه المقاطعة لنفسه. وبناء على هذا سار "التركي العظيم" كما كن جم يسمى في ذلك الوقت، في الثالث عشر من شهر مارس عام 1489 في موكب فخم من الفرسان مخترقاً شوارع روما حتى وصل إلى قصر الفاتيكان حيث سجن سجناً يستمتع فيه بضروب الترف والمجاملة. وأراد بايزيد أن يضمن حسن مقاصد البابا فبعث إليه بمرتب ثلاث سنين نفقة لجم، ثم بعث إليه في عام 1492 رأس حربة أكد له أنه هو الذي نفذ في جنب المسيح. وشك بعض الكرادلة في هذا، ولكن البابا أعد العدة لنقل هذا الأثر من أتكونا إلى روما

تمر السنين و يموت البابا انوسنت و يمسك البابا اسكندر السادس و يختلف مع ملك فرنسا خلاف حاد ... يخلى البابا يفكر يلجأ ل بايزيد الثاني لمحاربة شارل ملك فرنسا

رد بايزيد على البابا فيه خلاف تاريخى شوية و شهادات متناقضة منها شهادة بتقول انه طلب من البابا يقتل اخوه الاسير عنده و لما توصل راسه عنده يبعت له 300 الف دوقية ... لكن كلام مش محقق

اى كان , لاحقا هينتصر شارل ملك فرنسا على البابا و هتكون من ضمن بنود الصلح -او الهزيمة بمعنى ادق- انه يسلم "جم" ل ملك فرنسا المنتصر .... و هتنتهى القصة العجيبة دى نهاية اقل عجبا لما يموت "جم" من نزلة شعبية نتيجة لتغيير الجو

***********************

ثم البابا اسكندر السادس وبدأ أعماله بداية حسنة. فقد حدثت في روما في الستة والثلاثين يوماً بين موت إنوسنت وتتويج الإسكندر مائتان وعشرون من حوادث الاغتيال التي عرفت. ولكن البابا الجديد ضرب المثل بأول قاتل قبض عليه؛ فقد شنق هذا المجرم، وشنق معه أخوه، وهدم بيته، وارتضت المدينة هذه القسوة، وأخفت الجريمة رأسها؛ وعاد النظام إلى روما، وأبتهجت إيطاليا كلها إذ وجدت يداً قوية تقبض على أزمة الشئون

وكان الإسكندر في ذلك الوقت يواجه المشاكل السياسية القائمة أمام بابوية تكتنفها القوى الإيطالية التي تأتمر بها من كل جانب. وكانت الولايات البابوية قد وقعت مرة أخرى في أيدي طغاة محليين، يدعون أنهم خدام الكنيسة ولكنهم انتهزوا الفرص التي أتاحها لم إنوسنت الثامن فاستردوا الاستقلال الفعلي الذي فقدوه هم وأسلافهم في عهد ألبرنوز أوسكستس الرابع.وكانت الدول المجاورة للمدن البابوية قد استولت على بعض هذه المدن، فاستولى نابلي مثلاً على سورا Sora وأكويليا في عام 1467، استولت ميلان على تورلي في عام 1488.ولها كان أول واجبات الإسكندر هو أن يخضع هذه الولايات تحت حكم بابوي مركزي، يفرض عليها الضرائب، كما أخضع ملوك أسبانيا، وفرنسا، وإنجلترا السادة الإقطاعيين. وكانت هذه هي المهمة التي عهد بها إلى سيزاري بورجيا والتي أنجزها بسرعة وقسوة جعلت مكيفلي يعجب به ويدهش من مقدرته.

************************

و بالتأمل فى شخصية سيزاري بورجيا نجد مثال حى لشكل عصر النهضة و المثال الحى الذى كتب له ميكافييلى اهم كتبه و اعظم كتب السياسة و اكثر ما انكر الناس قراءتها

وجد الإسكندر أخيراً في هذا الشاب الجريء والمحارب السعيد القائد الذي ظل يبحث عنه زمناً طويلاً ليقود قوات الكنيسة المسلحة ويستعيد بها الولايات البابوية. وأمده لويس بثلاثمائة من حملة الرماح الفرنسيين، وجند أربعة آلاف من الغسقونيين والسويسريين، وألفين من المرتزقة الإيطاليين. وكان هذا جيشاً أقل مما يحتاج إليه للتغلب على اثني عشر من الحكام المستبدين، ولكن سيزاري كان تواقاً إلى هذه المغامرة.

جليل عظيم، وإنه ليبلغ من الجرأة حداً يبدو معه كل مشروع مهما عظم شأنه صغيراً في عينه. وهو يحرم نفسه من الراحة ليظفر بالمجد ويستحوذ على الأمصار، ولا يجد الخطر ولا التعب سبيلاً إلى نفسه.

لكن إيطاليا كانت مع ذلك لا تخلو من رجال في أماكن مختلفة منها يتمنون سقوطه. فالبندقية مثلاً، وإن كانت قد منحته مواطنيتها الفخرية، لم يكن يسرها أن تعود الولايات البابوية قوية كما كانت من قبل، وأن تسيطر على جزء كبير من شاطئ البحر الأدريادي. وامتعضت فلورنس وهي تفكر أن فورلي التي لا تبعد عن أرضها أكثر من ثمانية أميال كانت في يدي شاب عبقري في شئون السياسة والحرب مجرد من الضمير ولا يحسب حساباً للعواقب. وعرضت بيزا عليه أن يتولى أمرها؛ فرفض هذا العرض في أدب؛ ولكن من يدري، فقد يبدل خطته كما بدلها وهو في طريقه لكميرينو.

سيزاري بورجيا فنقول إنه بعد أن شفى شفاءً بطيئاً من المرض الذي قضى على حياة البابا، وجد نفسه محوطاً بما لا يقل عن عشرة أخطار لم يكن يتوقعها. ومن ذا الذي كان يتنبأ بأنه هو وأباه سيعجزان كلاهما عن العمل في وقت واحد. فبينا كان الأطباء يحمونه استرد آل كولنا المخلوعون من رومانيا، تشجعهم البندقية يطالبون باستعادة إماراتهم؛ وكان غوغاء روما الذين أفلت الآن زمامهم بعد أن مات الإسكندر يتحفزون لنهب الفاتيكان في أية لحظة من اللحظات. وينهبون الأموال التي يعتمد عليها سيزاري في أداء رواتب جنده. فلم ير سيزاري بداً من أن يرسل عدداً من الرجال المسلحين إلى الفاتيكان؛ وأرغم هؤلاء الكردنال كسانوفا بقوة السيف على أن يسلمهم ما في الخزانة من الأموال

ولعله حين طافت هذه الأعمال العظيمة برأسه قد راوده الحلم الذي راود بترارك ومكيفلي: وهو أن يهب إيطاليا، بالفتح إذا لزم الأمر، الوحدة التي تمكنها من أن تقف في وجه قوتي فرنسا وأسبانيا المرتكزتين . ولكن انتصاراته، وأساليبه، وقوته، وأعماله السرية الخفية، وهجماته السريعة التي لا يحصى لها عدد، جعلته سوط عذاب على إيطاليا بدل أن تجعله عاملاً على تحريرها. ذلك أن عيوبه الخلقية كانت سبباً في القضاء على ما أنجزه من الأعمال بقوته العقلية. وكانت مأساته الأساسية أنه لم يتعلم قط أن يحب.

******************

و ب يوليوس الثاني 1503 - 1513 و علاقته بالفن على يد رافائيل و مايكل انجلو و نتائج ذلك المبهرة بنقش حجرة التوقيعات و سقف سستيني يختم ديورانت رحلته الثالثة فى رحاب عصر النهضة الذهبى و لا يتبقى لنا سوى دراسة ادق فى المجلد الرابع للبابا ليو العاشر قبل تقييم الموقف العام و الانطلاق الى لوثر فى اصلاحه الدينى و لكننا كالعادة نتعجل الامر و نستبق مجلدين اثنين نتوقع كونهما مفيدين كعادتنا مع ديورانت

دينا نبيل
يونيو 2015
Profile Image for mohab samir.
447 reviews407 followers
February 9, 2016
يتناول ديورانت فى هذا الجزء حياة وتاريخ الكنيسة الرومانية فى ظل باباوات النهضة بدءاً من أزمة الكنيسة التى عادت فى عهد بنيفاس التاسع ومنافسه جريجورى الثالث عشر وإنقسام الكنيسة من جديد بين إثنين من الباباوات المتنافسين على أحقية الكرسى البابوى كما حدث أيام بابوية أفنيون أيام دانتى وبترارك .
وقد كان تخوف الإيطاليين من تولى الكنيسة الرومانية بابا فرنسى نظرا لكثرة عدد الكرادلة الفرنسيين فى المجمع الباباوى وهم الذين يقومون بإختيار بابا جديد بينهم ليخلف سابقه . نقول أن هذا التخوف كان هو السبب فى إنقسام الكنيسة للمرة الثانية . ثم يمضى الكاتب ليسرد كيف إنتهت هذه الأزمة بعد مجمع كونستانس 1418 بإرتضاء مارتن الخامس وهو إيطالى من آل كولنا من أشراف روما .
ثم كيف تجددت الأزمة من بعده فى عهد يوجنيوس الرابع ولكن هذه المرة كان الإنقسام بسبب تولى البابا قضية إصلاح الكنيسة وأحوالها من الداخل وهو ما رفضه الكرادلة الذين ينعمون بكل ألوان الترف وإستغلال الرعايا ويفوزون بمناصبهم بالرشا ويتبادلون خدماتهم فى حلقة مغلقة عليهم مع النبلاء ورجال المصارف .
ويشرح الكاتب كيف إستغلت الدول القومية الناشئة هذه الأزمة لتوطد من سلطانها على الكنيسة حتى إن بعض كنائس الدول إستقلت تماما عن الكنيسة الرومانية الأم وأصبحت كنائس قومية خاضعة لسلطان ملوكها وشعوبها .
ونرى كيف إنتهت هذه الأزمة بسبب ظهور خطر الأتراك العثمانيين على أبواب القسطنطينية وهو ما مثل خطر داهم على أوروبا بأسرها فتم ليوجنيوس الظفر بالباباوية فى النهاية قبل سقوط القسطنطينية فى يد محمد الفاتح فى 1453 .
ثم نمر على نيقولاس الخامس أول الباباوات إنطباعا بروح النهضة فكان أول بابا للكنيسة يرعى الأدب والأدباء والعلماء والفنانين ويهتم بإحياء التراث الرومانى ويمول رسله بالمال ليجوبوا أرجاء المعمورة بحثا عن الكتب والمخطوطات النادرة والثمينة فكان هو مؤسس مكتبة الفاتيكان العملاقة التى تركها إرثا لأجيال تالية .
ثم نمر بسكستس الرابع الذى كان أول من إهتم بإعادة أملاك البابوية من مدن خضعت لحكم الطغاة الذين تناوبت أسرهم أجيالا بعد أجيال على حكمها كانوا فى البداية نائبين عن الكنيسة فى حكمها إلا أنهم سرعان ما بسطوا نفوذهم عليها وأصبحوا لا يقدمون فروض الولاء للبابوية بأكثر من الكلام الفارغ الأجوف .
ومن سكستس ننتقل للإسكندر السادس ( إسكندر بورجيا ) الأسبانى والذى عرف كأكثر الباباوات فسادا على مرة تاريخ الكنيسة حتى فاق فساده فساد بنيفاس الثامن . فقد إشتهر الإسكندر بمؤامراته وخلاعته وبذخه وإهتمامه بأقاربه وأهل موطنه من الأسبان على حساب الكنيسة وشعب روما فكان معظم الكرادلة فى عهده من الأسبان ومن صغار السن الذين لم يمروا على أى سلم من سلالم الكهنوت وجعل من إبنه سيزارى بورجيا ( وكان أول بابا يجاهر بأن له أبناء ) طاغية فى روما وعهد إليه بإعادة باقى أملاك الكنيسة والإشراف عليها .
كما عرف عن الإسكندر جشعه وأنه كان يقوم بتسميم الكرادلة لينهب تركاتهم وإشتهر بالرشا وبيع المناصب الكنسية والتمادى فى بيع صكوك الغفران وكان هو من الاسباب التى عجلت 100 عام من الثورة اللوثرية .
ومن الاسكندر السادس إلى يوليوس الثانى الذى كان يكره الإسكندر لكثير من الخلافات الشخصية فأطاح بإبنه من الحكم وكان يوليوس معروفا بالبابا المحارب فإستأجر الجيوش المرتزقة خصوصا من السويسريين لإستعادة أملاك الكنيسة والسيطرة عليها وكان هو بنفسه يخرج فى مقدمتها يقودها . وكان من أكبر داعمى رفاييل الذى إشتهر كثيرا فى عهده برسوم مظلماته فى الكنائس وخصوصا فى الفاتيكان كما ذاع فى نفس الوقت صيت مايكل أنجلو إلا أن عهد يوليوس لم يطل فكان من وراؤه داعم أكبر للفن والثقافة وهو ليو العاشر ( جيوفنى دى ميديتشى ) والذى تحالف مع الأسبان ليعيد الميديتشيين لحكم فلورنسا وهو ما تم له بنجاح فكان يحكم رومة وفلورنسا حكما زمنيا خالصا ويحكم بسلطته الروحية مملكة الرب على الأرض ولكنه كان مغرما بالعلم والفلسفة والفن والأدب أكثر من غرامه بالأمور الإهية أو أمور رعيته . وبدأت نار الثورة الدينية تنشب فى ألمانيا فى عهده .
Profile Image for M. I.
653 reviews133 followers
April 24, 2018
بدأت ازمة في الكنيسة نتيجة استبداد العنيف والنزاع من احد البابويين وانقسام البابوية ونددوا في جباية العشور وجددوا الصيحة لاصلاح الكنيسة والاشراف على اعمال البابا ومما زاد انحطاط الاخلاق بيع الرتب الكهنوتية كان السيب في انحلال ايطاليا الاخلاقي وباء الاباحية وكان البابا اسكندر يلجأ في بعض الاحيان الى قتل الكرادلة كبار السن بواسطة السم لكي يستلوي على ممتلاكاتهم واموالهم
وشارك البابوات في عدة حروب باوروبا لاستعادة الولايات تحت كنفها وسفك فيها دماء المسيحين
لا ننكر ان في عهد البابا يوليوس وصلت النهضة في الفن الى ذورتها ودليل على هذا كنيسة بطرس بفضل الرسامين امثال برمني ومايكل انجلو ورفائيل بروسومات تمجد بين الثقافة الرومانية واليونانية من جهة والدين المسيحي من جهة اخرى
Profile Image for Ali.
47 reviews5 followers
May 20, 2024
في أوج الخلافات العاصفة على الكرسي البابوي في روما يدق العثمانيين مسمارهم الدامي في جسد المسيحية الواهن، معلنين فتح القسطنطينية على يد السلطان محمد الثاني، وتحوّل كنيسة الحكمة الإلهية (آية صوفيا) البيزنطية إلى مسجد للمسلمين. قصمت تلك الحادثة ظهر اوروبا العاجزة عن القيام بحملة صليبية جديدة، لأن بوصلة المجد التاريخية وقتها كانت تميل نحو المسلمين.

يصل المد النهضوي القادم من فلورنس إلى ذروته في روما، ويتحوّل اهتمام ورثة الكرسي الرسولي إلى الفن والأدب والعمران والموسيقى (البابا يوليوس الثاني، البابا ليو العاشر)، ويشهد العالم بواسطة رافئيل ومايكل أنجيلو أعظم ما رسمته فرشاة وضربته مطرقة. كتمثال داود، وسقف كنيسة سيستان، وجدارية مدرسة أثينا، ولوحة التجلي!

كتاب ممتع بجميع تفاصيله
Profile Image for Ahmed Salah.
116 reviews5 followers
April 19, 2018
أفلاطون لما اتكلم عن الجمال المطلق قال أن الإنسان أخره يحاول يقرب من القيم المطلقة كتب النهضة وأعمال أعلام النهضة من أكتر الحاجات
اللي قدرت تمس الجمال المطلق بالنسبالي.
113 reviews
August 8, 2025
مللنا من الاخطاء المطبعية الكارثية ، اتحدث عن طبعة دار نوبيليس السيئة جدا
Profile Image for Amr Ghazy.
92 reviews20 followers
January 14, 2014
الكتاب دا كنت اتوقعه احداثه مثيرة اكتر ولكن التاريخ ف النقطة دي بدأ يكون ممل ومكرر
Profile Image for hope mohammed.
373 reviews155 followers
Read
April 16, 2015
يالهي مضطرة ان اتخطا هذا الجزء بلا اكمال لم افهم حديث الباوبوات والكنائس وصراع السلطة الدينية كل هذا الحديث لم استطع اكماله ،يبدو الجزء التالي افضل ...
Displaying 1 - 9 of 9 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.