رغم أنّي لا أحب خواطر غادة السمّان، و لا أحب نرجسيّة بعض النساء في أحاديثهنّ الدائمة عن روعتهنّ، و عدم استحقاق الرجال لحنانهنّ و جمالهنّ،
و عودتنا لزمن مضى من تأليه للمرأة و ما يستوجب ذلك من عبادة دائمة و قرابين مستمرة
إلّا أنّي لا أنكر أن الكلام رقيق و مميّز و أعجبني
بالتوفيق للكاتبة و أتمنّى منها الاهتمام بالهمزات أكثر من ذلك.