Jump to ratings and reviews
Rate this book

Over-Stating the Arab State: Politics and Society in the Middle East

Rate this book
This study of politics and the role of the state in the Arab world is aimed at students of Middle East politics, political theory and political economy. Ayubi's main objective is to place the Arab world within a theoretical framework that avoids both "orientalist" and "fundamentalist" insistence on the utter peculiarity and uniqueness of the region. He focuses on eight countries, and deals with such issues as the emergence of social classes, corporatism, economic liberalization and the relationship between state and civil society.

530 pages, Paperback

First published May 1, 1994

Loading...
Loading...

About the author

Nazih N. Ayubi

13 books55 followers
Nazih Nassif Mikhail Ayubi, political scientist and Middle East scholar, was born in Cairo in 1944 where he held his first academic posts before taking an Oxford Doctorate and a Professorship at Cairo University. After four years as a Professor at the University of California Los Angeles, he came to the University of Exeter in 1983. He played a key role in the development of Middle East studies at the University, and was also a member of the Politics Department. His research interests included Egyptian politics, political economy, international relations and the international politics of Islam. He was also a Fellow at the University of Manchester and at the European Institute, Florence. He died in 1995.

His publications include Political Islam (1991) and Over-stating the Arab state (1995).

Arabic profile: نزيه نصيف الأيوبي

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
46 (48%)
4 stars
29 (30%)
3 stars
14 (14%)
2 stars
2 (2%)
1 star
3 (3%)
Displaying 1 - 12 of 12 reviews
Profile Image for خالد عثمان الفيل.
23 reviews244 followers
October 21, 2015
حسب إهتمامتي بالإقتصاد السياسي فهذا الكتاب هو افضل ما كتب في هذا الباب في الكتابات العربية المعاصرة, وهو كذلك من أهم ما كتب في العلوم السياسية لذلك تجد الدكتورة هبة روؤف عزت تحتفي به كثيراً جداً وتنصح بقراءته أكثر من مرة.

لا يوجد تلخيص للكتاب عندي فقط هو واجب القراءة لكل من يهتم بالسياسية والإقتصاد السياسي والإجتماع السياسي.
Profile Image for Mostafa.
425 reviews405 followers
January 28, 2024
على عيني ترك هذا الكتاب من يدي، ولكنه للأسف انتهى
حرفياً أشبه ببيان للناس ما معنى أن تكون دولنا دول؟
Profile Image for إيمان الحبيشي.
Author 1 book127 followers
July 19, 2017
يبدع الباحث نزيه الدين الايوبي في كتابه تضخيم الدولة العربية في تحليل تشكل السلطة في عموم الدول العربية باستخدام أداة تحليلية عرفت بالأنماط تحدث عنها كارل ماركس وغرامشي .. وبشكل أساسي يقوم تحليل الأيوبي لتكون السلطة في الوطن العربي على "نمط الإنتاج الاسيوي" الذي تحدث عنه كارل ماركس معتبرا ان هذا النمط من الإنتاج وما يتبعه من تشكل سلطة أو دولة يتشكل في المناطق الاروائية التي يعتبر فيها الماء هو مادة الحياة الأساسية .. كما حصل في مصر.. الا ان نزيه يقدم رؤيته الخاصة معتبرا ان تشكل السلطة في الدول العربية لم يكن بنمط انتاج منفرد بل عبر حالة من التمفصل بين مختلف أنماط الإنتاج ولم يغفل الايوبي الواقع العربي الخاص وهو وقوع الدول العربية تحت رحمة الامبريالية التي لا رحمة فيها ملقيا الضوء بدقة على مراحل تشكل الدولة في المنطقة العربية منذ الجاهلية وحتى سقوط الدولة العثمانية ونشوء الدويلات وتحول العالم العربي لما هو عليه اليوم في مصر والخليج وعموم العالم العربي

كتاب في غاية الجمال والمتعة والدقة نحتاجه لمعرفة تاريخ عالمنا علنا نستضئ به لمستقبلنا
Profile Image for Mohamed Gamal.
39 reviews51 followers
September 4, 2016
عظيم جداً و ان كان outdated بسبب انه مكتوب من بتاع 25 سنة من وقت مانا اتولدت مثلاً :D
بس مهم جداً و بيتناول كل مساحات الاشتباك بين الدولة و المجتمع فالوطن العربي و بأخذ معظم الدول العربية كحالات دراسة مع التركيز على مصر

مفيد جداً كأقتصاد سياسي

المحتوي ممكن يبان من العناوين الفرعية فالفهرس ، الترجمة حلوة

عظيم جداً مرة تانية :D ، ممكن التلخيص ان الدول العربية قد تكون " صلبة " قد تكون " ضارية " الا انها ليست ابداً قوية ، فى كذا مثال مدهش جوا و مدهش انك تشوف مد الخط بتاع الكتاب ع اخره بعد 25 سنة من الكتابة الدول دى راحت فين و عملت ايه ، و مدي صدق او غلط التوقعات و التحليلات

مساحات الاشتباك اللى درسها هى امور زى العلاقات المدنية العسكرية - الدين والدولة - العنصر الثقافي - البيروقراطية - الخصخصة - تقريباً كل مساحات الاشتباك اللى بتهم الدول العربية و سكانها و اللى حقيقة مازالت متحكمة فى مجريات الامور


في كذا مفهوم جديرين انهم يتحطوا فى اى تحليل سياسي زى " التمفصل " و " المخيال الاجتماعي " و غيره و غيره ، الوضع مركب و معقد لأقصي درجة فالبلدان العربية
Profile Image for Ahmad Alhussiny.
59 reviews31 followers
Read
March 25, 2015
هذا كتاب هام يتناول تطور الدول العربية الحديثة من منظور الإقتصاد السياسي ,ويستعرض لنا الكاتب فكرة رئيسية في الكتاب مضمونها أنه على الرغم من -أو بسبب!- الضخامة الظاهرية للدول العربية القطرية ومؤسساتها البيروقراطية والأمنية منها بالذات -بغض النظر عن مضمون الخطاب الموجه للعامة اشتراكي شعبوي أو رأسمالي محافظ - فإن هذه الدول تعتبر دولا فاشلة وضعيفة الفاعلية .
ضروري لكل من يهتم بنظرية الدولة الحديثة عموما وبسياسات الدول العربية الحديثة خصوصا .
الكتاب قديم نسبيا -نشر عام1995- لذلك فبعض معلوماته وتحليلاته تعتبر قديمة وغير مناسبة للأوضاع الحالية,لكن هذا لا ينفي أهميته.
للأسف لا أعرف كتابا يشبهه في موضوعه وجودته وأحدث منه.
Profile Image for Mazen.
312 reviews73 followers
August 28, 2022
كتاب رائع من نزيه الأيوبي و هو أهم كتبه في رأيي.

الكتاب يناقش مفهومة كلمة " الدولة " وظهورها لأول مرة في الأدبيات الغربية و تفاعلها مع المجتمع و كيف أنها تتفاعل و تتأثر به و لكنها مستقلة عنه في نفس الوقت. ثم يناقش الكتاب في الفصول كيف تم حكم الدولة العربية منذ الفتح العربي لمعظم تلك الدولة و تتباع أنظمة الحكم المختلفة و عدم ظهور طبقة برجوازية حقيقية بين الشعوب المَفتوحة مما أدي الي انعدام المطالبة في الحقوق السياسية في الأساس. يناقش الكتاب أيضا الفرق بين التشاركية و الاشتراكية التي طبقت في بعض الدول مثل مصر و العراق و سوريا و اختلاف المفهومين بشكل كبير، و يستائل هل كانت الاشتراكية المطبقة او التي تم النداء بها اشتراكية حقيقية من حزب لديه مخزون أيديولوجي يسعي لمحاولة اظهار طبقة أخري علي حساب طبقة معنية أم انها كانت موجهة من سلطة تحاول بناء رصيد سياسي لدي الجماهير و الاطاحة بطبقة " الاقطاعيين " التي تتحكم في المقاليد السياسية.
يناقش الكتاب تطور كل هذا بوضع العدسة علي مصر و سوريا و العراق و دول الخليج باعتبارهم وحدة واحدة ذات مورد بترولي لا ينضب و مرت بنفس التطور تقريبًا و يركز علي السعودية و الامارات.
ينتهي الكتاب إلي ان معظم الدول العربية هي دول ضارية بوليسية أمنية ضعيفةً للغاية ذات جهاز بيروقراطي متضخم نشأ لتوزيع الوظائف لارضاء سوق العمل الذي يعاني من تكدس الجامعيين الغير مؤهلين أصلا، تعاني الدولة في محاولة اقامة عقد اجتماعي حقيقي بينها و بين الشعب، و تعامل الشعب مع الدولة كأنها أب مسئول عنه نتيجة حجبها حقوقه السياسية مقابل وظيفة بائسة و مستوي معيشي غير آدمي لكنه مستقر نوعًا ما، الكتاب يحاول توضيح كيف انتهت الشعوب العربية بشكل عام الي طبقة موظفين في الدولة يتغذون علي هذا الجهاز سواء بالرشاوي أو مكتفين بالمرتب الكحيان، او طبقة استثمارية ذات راس مال خاص و لكنها تحتمي بالدولة في شكل علاقات خاصة مع متخذي القرار، و معظم مالكي هذا رأس المال الخاص هما ليسوا طبقة سياسية حتي و ان انتموا لناقبات او اتحادات.

الكتب مهم جدًا جدًا جدًا، رغم حجمه و طابعه الأكاديمي إلي يجب قراءته و الرجوع إليه كثيرًا.
Profile Image for حميد العقيلي.
3 reviews10 followers
August 18, 2016
لقد انشغلت الثقافة السياسية أو العلوم السياسية في العالم العربي عن موضوعة الديمقراطية ، وعن البنية المؤسساتية للدولة ، ونواظم عملها ، وعلائقها بالمجتمع ، بمواضيع اخرى احتلت الافق الفكري منذ الخمسينات : الوحدة القومية ، التحرر ، الأشتراكية ، التنمية ، الإسلام السياسي . وأنه ثمة مغالاة في تقدير قوة هذه الدولة وفعاليتها وأهميتها الحقيقية . إن الدولة العربية ليست نمواً طبيعياً من رحم تاريخها الاجتماعي - الاقتصادي أو تقاليدها الثقافية والفكرية الخاصة بها ، إنها دولة (( ضارية )) ، كثيراً ما كانت تلجأ الى القسر الفج في سبيل المحافظة على نفسها ، لكنها ليست دولة (( قوية )) لأنها : 1- تفتقر - بدرجات متفاوتة طبعاً - إلى (( قوة البنية التحتية )) التي تمكن الدول من النفاذ في المجتمع بشكل فعال من خلال آليات على شاكلة الضرائب مثلاً ، و 2- تفتقر إلى الهيمنة الأيديولوجية ( بالمعنى الغرامشي ) التي من شأنها أن تجعلها قادرة على تشكيل كتلة اجتماعية (( تاريخية )) تتقبل شرعية الطبقة الحاكمة . وبسبب من الطبيعة (( المتمفصلة )) للتشكيلات الاجتماعية الشرق - أوسطية ، فإن سياستها هي الأخرى تميل إلى أتخاذ شكل متمفصل ، يتمثل في شتى درجات (( التشاركية )) وتجلياتها ، وينشأ هذا من حقيقة أن هذه المجتمعات لم تتطور فيها (( الفردانية الفلسفية )) ولا الطبقات الاجتماعية تطوراً جيداً يسمح بظهور سياسة كالتي نراها في المجتمعات الغربية الرأسمالية . وكما هو الحال في التشاركية عموماً ، فإن التشاركية الشرق - أوسطية تتراوح ما بين فئة أكثر (( عضوية )) ، تضامنية وجماعية في طرف الطيف ، وفئة أكثر تنظيماً مبنية على أساس المصالح ، وشعبوية / تعبوية ، في الطرف الآخر . وتشكل المملكة العربية السعودية والملكيات القائمة على أساس القرابة القرابة في الخليج أمثلة على الفئة الأولى ، وتمثل مصر والجمهوريات المتسمة أحياناً بالراديكالية والشعبوية الفئة الثانية .
على امتداد العقدين الاخيرين من القرن الماضي أو حوالي ذلك ، وقع تطوران متناقضان ظاهرياً : على الصعيد الفكري ، كان علماء السياسة والاجتماع منهمكين في (( إعادة الدولة إلى الساحة )) بصفتها مفهوماً تحليلياً رئيسياً ( وهو مفهوم كان بريقه قد خبا ، كما يبدو ، وذلك بصفة رئيسية جراء تأثير المدرسة السلوكية الأمريكية ) . بينما ، على صعيد الحياة السياسية والاقتصادية الحقيقية ، كان هناك كم كبير من الحديث حول ((التقليل من دور الدولة)) وحول ((إزاحة الدولة من كواهلنا)) . في العالم المندمج بصورة مطردة ( من حيث الأسواق ومن حيث الأتصالات ونظم المعلوماتية ) الذي نعيش فيه ، كان لهذين التطورين ( الفكري والأقتصادي - السياسي ) تأثير تجاوز مكان ولادتهما الأصلي في البلدان الرأسمالية المتقدمة "المركزية" . ولقد شمل هذا ، بطبيعة الحال منطقة الشرق الأوسط . لقد شرع الأهتمام بالدولة ودورها في المجتمع والاقتصاد بالنمو في أوساط المفكرين العرب في ثمانينيات القرن العشرين . وكانت الدولة قد ظهرت في العالم العربي في وقت لم يكن المفكرين العرب يُبدون فيه اهتماماً حقيقياً بتطورها - فقد كان اغلبهم مشغولاً إما بـ (( الأمة "umma" الإسلامية )) أو بـ (( القومية العربية )) ، ولم تكن تشغلهم الدولة الإقليمية (القطرية) البيروقراطية بحد ذاتها .
Profile Image for Liquidlasagna.
3,251 reviews117 followers
July 31, 2026
Ayubi’s work, such as Over-Stating the Arab State, emphasizes state power, bureaucracy, and economic structures. In contrast, critics note Pipes attributes Middle Eastern political behavior primarily to religious ideology and historical cultural attitudes.

Critics like Ayubi contend that the analytical framework used by Pipes provides an intellectual justification for adversarial Western policies and generalized representations of the Muslim world.

/////

Ayubi’s thesis directly challenges the structural-functionalist and institutionalist paradigms of political scientists like Samuel Huntington, particularly Huntington's arguments in Political Order in Changing Societies.

Huntington and other contemporary theorists often viewed centralized, authoritarian regimes in developing countries as highly effective mechanisms for imposing political order, engineering stability, and modernizing societies.

Ayubi argues that Arab states are actually feeble and structurally weak. They are "fierce" precisely because they lack genuine societal strength. Because these regimes cannot rely on structural authority or voluntary compliance, they must resort to raw coercion, raw muscle, and pervasive internal security forces to survive

/////

The fundamental problem for the West is not Islamic fundamentalism. It is Islam, a different civilisation whose people are convinced of the superiority of their culture and are obsessed with the inferiority of their power.
— Samuel P. Huntington

I may not agree with Pipes in all matters, but the spirit of his criticisms usually hold extremely well

As for Huntington, some just don't grasp the full implications of some his argument

/////

The Miskatonic

Samuel P. Huntington's contributions to political science remain foundational in understanding the development and stability of political systems. His book Political Order in Changing Societies challenges the assumption that economic modernization automatically leads to stable democracies. Instead, Huntington argues that modernization can cause instability, disorder, and even political decay without strong political institutions. His insights provide a crucial framework for analyzing political systems, particularly in transitioning societies.

He argued that political stability depends not on economic growth alone but on the ability of political institutions to absorb and regulate the demands of an increasingly engaged populace.

The failure to build institutions capable of managing modernization leads to political decay, where states experience declining governance effectiveness and legitimacy.

Huntington’s Political Order in Changing Societies was written during a period of significant global upheaval. Post-World War II decolonization saw newly independent nations in Africa, Asia, and Latin America struggling to establish stable political systems.

Many of these states faced military coups, civil wars, and political fragmentation. Modernization theory, dominant at the time, held that economic development would naturally lead to democracy. Huntington refuted this idea, demonstrating that rapid social mobilization often results in political instability when unmatched by institutional growth.

When political participation outpaces the development of governing institutions, the result is often factionalism, corruption, and instability.

He points to post-colonial states and developing nations as examples where mass political engagement has outstripped the ability of governments to maintain order, leading to weak or failed states.

He argues that economic modernization disrupts traditional social structures, creating new divisions based on class, ethnicity, or ideology.

If these conflicts are not absorbed by effective political institutions, they can escalate into unrest and weaken the legitimacy of the state. Strong governance is necessary to ensure that modernization does not lead to political collapse.

////

A well-institutionalized political system possesses several defining characteristics:

1 Adaptability – The ability to respond to new challenges and changing environments
2 Complexity – The differentiation and specialization of institutions, creating a more effective governance structure
3 Autonomy – Institutions must be independent of external pressures, ensuring consistent policymaking
4 Coherence – The internal integration of institutions, preventing fragmentation and inefficiency

Political decay occurs when political institutions fail to adapt to changes in their societies.

- Personalism and Corruption – Weak institutions allow political authority to be exercised through personal relationships rather than formal procedures, leading to inefficiency and instability

Huntington warns that both democratic and authoritarian systems are vulnerable to political decay if they do not maintain strong institutions capable of regulating participation and conflict. Political decay occurs when institutions fail to adapt to societal changes, leading to instability and ineffective governance.

Huntington identifies rapid political mobilization without institutional growth as a key cause, where increased political participation—driven by urbanization, education, or technological advancements—overwhelms weak institutions.

Without strong bureaucratic and legal structures to regulate this engagement, instability follows. Additionally, personalism and corruption thrive in weak institutional environments, where political authority depends on personal relationships rather than formalized procedures. This undermines governance, erodes public trust, and makes political systems more fragile.

/////

Fragmentation and factionalism further contribute to decay by turning political competition into power struggles rather than a means of effective governance.

Without strong institutions, factional interests take precedence over national stability, resulting in legislative gridlock and policy inconsistency. Huntington warns that both democratic and authoritarian systems are vulnerable to these dynamics if they fail to institutionalize mechanisms for managing political participation and conflict.

Ultimately, a state’s long-term stability depends on its ability to maintain strong institutions that can absorb societal pressures and prevent political decay.

/////

Huntington categorizes political systems based on their level of institutionalization and participation:

1 Traditional Societies – Low institutionalization and low participation. These societies are often governed by monarchies or tribal systems where authority is based on tradition rather than formal institutions.

2 Praetorian Societies – High participation with weak institutions. In such societies, various social groups, including the military, religious factions, and ethnic groups, compete for political power outside institutional channels, leading to instability.

3 Modern Political Systems – High institutionalization and high participation. These systems have well-established political structures capable of integrating diverse social groups into stable governance frameworks.

////

According to Huntington, legitimacy comes from the public’s acceptance of a regime’s right to rule.

This can be achieved through various means, such as democratic elections, historical continuity, or ideological appeal.

When authority is perceived as legitimate, people are more likely to voluntarily comply with laws and institutions, reducing the need for force.

In contrast, regimes that lack legitimacy must resort to increasing levels of coercion, which often leads to further instability and eventual collapse.

////

Profile Image for Jamal.
5 reviews8 followers
June 13, 2020
الكتاب جداً ممتاز وهو ربما إن موضوع الكتاب إقتصاد سياسي ولكن ما أثار إنتباهي هو تسليط الضوء كيف تشكلت الدولة في العالم العربي كجهاز بيروقراطي وكيف توسع دور الدولة وربما كيف حاولت الدولة العربية أن تشدد سلطتها وتبسط نفوذها من خلال تلك الأليات البيروقراطية للدولة وهناك في آخر فصول الكتاب قدم الايوبي وشدد عليها وهو فكرة التركيز على اللبرله الاقتصاديه والسياسية التي بدأت تأخذ تشكلها في الدولة حيث كان هناك تركيز من قبل الدولة على الدمقرطة( طبعا شكليه) حيث يجب التركيز على تلك اللبرله التي بدأت تضرب في جذور المجتمع في جميع المجالات فهذا مايجعلنا قادرين أن نفهم واقع الدولة العربية بشكل أكبر،،،،،،، الترجمة جداً ممتازه وربما حتى تشعر أن الكتاب لم يكن مترجم.
Profile Image for Rashad.
18 reviews
March 16, 2026
أقرأ هذا الكتاب في الفصل الاخير من دراستي الجامعية في تخصص العلاقات الدولية، وكنت أتوقع-بكل صراحة-عملاً أكاديمياً جافاً كغيره من كتب السياسة الجامعية المقارنة لكنني وجدت نفسي أمام شيء مختلف تماماً.

الأيوبي يبدأ من مفارقة ذكية ومقلقة في آنٍ واحد: الدولة العربية “صلبة” و”ضارية”، لكنها ليست “قوية”. لديها بيروقراطيات ضخمة وأجهزة أمن منتشرة في كل مكان وخطاب قومي صاخب لكنها تعجز عن جباية الضرائب بكفاءة، وتخسر حروبها، وتفشل في بناء شرعية حقيقية تتجاوز القمع. هذه الجملة وحدها تستحق أن تُقرأ مرتين: “كثيراً ما تكون الدولة العربية عنيفة لأنها ضعيفة” وكأنه يستحضر المثل العربي القديم: الإناء الفارغ هو من يُحدث الضجيج.

ما يميّز هذا الكتاب عن غيره أن الأيوبي لا يقع في فخ “الاستثنائية العربية”، بل يُصرّح بوضوح بأن السياسة العربية لا ينبغي أن يُنظر إليها بوصفها ظاهرة فريدة ومعزولة عن سياقات مقارنة وهو موقف شجاع في حقل مليء بمن يُضخّمون الخصوصية الثقافية حتى تصير حائطاً يمنع أي فهم حقيقي. يستعير من ماركس مفهوم “نمط الإنتاج الآسيوي” ليفسّر كيف تشكّلت السلطة المركزية تاريخياً في مناطق كمصر حول السيطرة على الماء والري، ثم يطوّع هذا الإطار بحرية نقدية واضحة دون أن يتحوّل إلى ماركسي عقائدي.
الجزء الذي توقفت عنده طويلاً هو تحليله للدولة “الغنائمية” الدولة التي يحتكر فيها من يصل إلى السلطة جميع المنافع، فتغدو علاقتها بالمجتمع علاقة إقصاء وإخضاع لا تمثيل ومشاركة. وهنا يطرح الأيوبي سؤالاً محرجاً لكل من يدرس العلاقات الدولية في المنطقة: إذا كان الجميع يتحدثون باسم الأمة العربية ويرفعون راية القومية والاشتراكية، فلماذا كانت الطبقات الحاكمة ذات قاعدة ضيقة غير تمثيلية؟ ولماذا فشلت كل مشاريع الوحدة السياسية فشلاً ذريعاً؟
يدرس الكتاب اثنتي عشرة دولة عربية بعمق متفاوت: مصر وسوريا والعراق والسعودية وتونس والجزائر وغيرها.. مع إشارات مقارنة لتركيا وإيران، مما يعطي الحجج بُعداً إقليمياً حقيقياً بدلاً من الاكتفاء بحالة واحدة. وخلاصة تشخيصه قاسية: التراجع العربي يعود في جوهره إلى غياب قوى اجتماعية منظمة لديها مصلحة حقيقية في فرض الانفتاح السياسي وبناء مجتمع مدني فاعل تعبّر عنه الدولة وتمثّل مصالحه.
الكتاب ليس نزهة — تسعمائة صفحة من الكثافة النظرية والتاريخية — لكنه يستحق كل ساعة قراءة. كل فصل يشعرك أنك تقرأ أطروحة مكتنزة وليس مجرد كتاب.
ملاحظة شخصية لا أستطيع تجاهلها: الأيوبي أنهى هذا الكتاب بعد عشر سنوات من البحث والكتابة، ثم رحل بعدها بأشهر قليلة وهو في الخمسين من عمره. يصعب أن تقرأ صفحاته الأخيرة دون أن تُدرك ثقل ما تركه وراءه.
إذا كنت طالباً في العلاقات الدولية أو السياسة المقارنة أو دراسات الشرق الأوسط هذا الكتاب ليس اختيارياً.
Profile Image for Abdulrhman.
4 reviews4 followers
March 15, 2017
الكتاب الأهم والأكثر شمولا وقدرة على التنبؤ التحليل رغم صدوره عام 94 لكن يزال قادر وبصورة مفاجئة ومدهشة على التحليل للواقع العربي بكل تجلياته
كتاب لا غني عنه لكل من يريد أو يأمل أن يشتبك مع الدولة العربية او مجتمعها .
28 reviews
January 1, 2024
A must read for experts and practitioners of MENA region to fully grasp the birth and evolution of the idea of nation state in the area: an imported form of organization, unlike the nation state in Europe, forged across centuries around a specific territory and around a national productive class, the nation state in the area lacks the loyalty of a common community and a national bourgeoisie to rely on, and has built-in forms of irredentism which jeopardize the monopoly of violence by the central authority and shake it from the basis. That is why patrimonialism, allocation of prebends, cooptation and large bureaucratic as well as security forces are needed to maintain the social order as it is. Great book
Displaying 1 - 12 of 12 reviews