Jump to ratings and reviews
Rate this book

لست ملحدا لماذا؟

Rate this book
قد يظن البعض أن الايمان بوجود خالق يرتبط فقط بالكتب السماوية والإقرار بالأدلة الدينية، ولكن يغفل هؤلاء أن في دقائق حياتنا وتفاصيل ما منحنا الله من آيات ونعم دلائل للايمان -من دون تصريح- يدركها العقل قبل القلب. فشريط الحامض النووي للانسان والدقة البالغة في تكوينه تشير إلى وجود الاه واحد صمم تلك الهندسة الوراثية بإرادة كن، لأنها لم تأت مصادفة أو بشكل عشوائي. اكتشف الطب أسرار أجزاء الجسد البشري و مهامها و لكنه لم يستطع عمل بنكرياس على سبيل المثال أو كلية أو خلايا في المخ. وهكذا فإننا ندرك لو تأملنا-ببعض من الهدوء ومن دون ضجة- أن في أنفسنا دلائل قدرة الله، واثباتات وجوده. هكذا يعرض لك هذا الكتاب أدلته العلمية على وجود الله، فيناقش من ألحد أو من يسير في هذا الطريق بالعقل قبل القلب أسباب إيمانه و تمسكه بفكرة وجود الخالق.

310 pages, Paperback

First published January 1, 2013

17 people are currently reading
167 people want to read

About the author

كريم فرحات

2 books8 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
14 (28%)
4 stars
18 (36%)
3 stars
12 (24%)
2 stars
2 (4%)
1 star
4 (8%)
Displaying 1 - 14 of 14 reviews
Profile Image for عمر الحمادي.
Author 7 books704 followers
November 4, 2014
ختم المؤلف كتابه برده على مسألة أن الإلحاد هو للأذكياء فقط وهي شبهة واهية كوهن بيت العنكبوت ، فالملفت للنظر أن علماء الفيزياء العظام في العصر الحديث هو مؤمنون بالله : إينشتاين ( صاحب النظرية النسبية ) وماكس بلانك ( صاحب نظرية الكم ) وهايزنبرغ ( صاحب مبدأ اللايقين ) وماركوني ( مخترع الراديو ) وكلهم حصلوا على جائزة نوبل في الفيزياء وقبلهم إسحق نيوتن مؤسس علم الطبيعة الكلاسيكية ، وكذلك مؤسس علم التطور تشارلز داروين الذي يظهر من كلامه أنه مؤمن كقوله "فأجبر أن أنظر إلى سبب أول لهذا الكون ، عاقل بدرجة ما مشابهة للإنسان ، ولذلك فأنا أستحق أن يقال عني إنني مؤمن" ، وكتب قبل ٣ أعوام من وفاته أنه لم يكن أبدا ملحدا.

يرى المؤلف أن اللأدرية هي هروب من الاختيار ومن السؤال ، لكن ما الذي يجبر أحد اللأدريين على قول "لا أدري" ؟ هل هو فعلا هروب أم أنه نقطة البحث التي وصل لها اللاأدري؟ شخصيا لا أعتبر اللاأدرية ضعفا أو تكاسلا في حسم مسألة الوجود ، لكنني أعتبرها النقطة التي وصل إليها ذهن الشخص في مرحلة ما من حياته بسبب أن الأدوات التي يمتلكها في ذلك الوقت لم تسعفه بعد للوصول إلى حسم موضوع الإيمان.

التركيب اللغوي لبعض الأسئلة قد يجعل من السؤال لا معنى له وهو ما يسمى في الفلسفة ب"البارادوكس" كأن يسأل هل يستطيع ربك أن يخلق حجرا لا يقدر على حمله مع أن السؤال مردود من أصله لأنه لا يفرق بيت قدرة الإله وبين احتمالية وجود حجر لا يقدر عليه الله.

نظرية التطور لا تشمل علم الطبيعة والفيزياء والفلك ، فهي معنية بعلم الأحياء فقط كما ينقل المؤلف عن ريتشارد داوكنز.

كيف يستقيم خلق الشر مع كمال رحمة الخالق ؟ وهذا السؤال الإنساني حير المؤلف نفسه وجعله متشككا في فترة من فترات حياته ، من يرى إحكام الكون وسرعة الأجرام ودقائق الذرات يدرك أن للكون مهندسا حكيما ، عندما يرى الإنسان النقص الذي فيه يعلم أن عقله القاصر لا يستطيع أن يحيط بحكمة الخالق ، فيرى الكوراث والأمراض فيظنها نقصا ولا يعترف بقصور عقله وضعف جسمه ، وكم من أمراض مرت على الإنسان ثم تبين له أنها خير له ، فلا يحكم على تمام الكمال ناقص ، ولو كانت الدنيا كاملة ففيم الآخرة ؟ وهل تعرف الكمال إلا بعد النقصان تماما كما تعرف الصحة جيدا بعد المرض ، الكون ناقص لو تدبرت جزئياته على حدة ولكنه كامل لو نظرت إليه نظرة شاملة ، فالقضية نسبية وتعتمد على منظورك إليها.

يبدي المؤلف عدم استغرابه من كون أعلى قائمة معدلات جرائم القتل في العالم خلت من أي دولة إسلامية حتى الرقم ٣١ ، وهذه القائمة تبدأ بأمريكا وتنتهي بالسويد في الرقم ٣١ ، لكن أليس بين هذه الدول دول متمسكة بالدين ومؤمنة بالإله ، فكيف يمكن الربط بين الإيمان ومعدل الجريمة من خلال هذا الشاهد !؟ ثم أوليس الشرق الأوسط الذي جعله المؤلف خاليا من الجرائم يشهد أعلى معدلات الصراعات والحروب الطائفية القاتلة ؟

القول بأزلية الكون يناقض قانون ديناميكا الحرارة الأول والذي ينص على أن الطاقة لا تستحدث ولا تفنى ، ويناقض القانون الثاني الذي يدل أن على أن الكون كله يميل إلى عدم الإستقرار والفناء حيث أن الطاقة المستخدمة تنتقل من حالة الإستخدام إلى حالة عدم الإستخدام ، ولو كان الكون أزليا لتحول جميع اليورانيوم إلى نحاس منذ زمن بعيد ، وبما أننا نرى اليورانيوم اليوم فمن المستحيل عقلا عدم وجود بداية لهذا العنصر.

استعرض المؤلف النظريات العلمية بطريقة جيدة ومبسطة ، خصوصا عند تناول النسبية الخاصة والعامة لإينشتاين ، وتحدث عن نظرية التطور لداروين الذي نص في كتابه أن الخالق أنشأ القوى المتعددة الذي أدى إلى ظهور أشكال لا نهائية من الجمال والإبداع ، لكن تظل نظرية التطور عاجزة عن تفسير الوعي وحرية الإختيار والغرائز والعواطف والموسيقى واللغة والدين ، بل إن مبدأ الإيثار عند الكائنات الحية قد يهز مبدأ الصراع من أجل البقاء ، وكذلك وجود فجوات في السجل الحفري جعلت "ستيفن جولد" يعتقد أن الإنتخاب الطبيعي لا يحدث ببطء بل يحدث بتوازنات فجائية ، ويخالف التطور قانون الدينمايكية الحرارية الثاني حيث أن الطفرات دائما تقدمية فلا نرى حصانا انقلب إلى سمكة ولا إنسانا انقلب قردا.

نقل المؤلف أن أغلب عوام الناس يؤمنون بنظرية الخلق ، أما عند العلماء فنسبة من يؤمن بالتطور أكبر بكثير ، والسبب في وجود معارضين لنظرية التطور هو صعوبة تقييمها كتقييم النظريات الكيميائية وصعوبة وجود الهياكل التي تؤكد أو تنفي النظرية ، وهناك فرق بين الإثبات الذي لا يوجد إلا في علم الرياضيات وبين الدليل كما يقول العالم "جون لينكس".

وهناك العديد من الإشكالات على النظرية مثل التساؤل عن سبب بقاء القرود المعاصرة على حالها وعدم تطورها ، وكذلك عدم وجود حفريات وسيطة بين الإنسان والقرد وما هو سبب اختفائها من السجل الأحفوري ، وسبب ظهور كائنات فجأة في العهد الكمبري الذي سماه "جولد" عهد الإنفجار الكامبري الذي ظهرت فيه طفرات مفاجأة عند الفقاريات ، وسبب ظهور الذكور والأنثى ولماذا هما زوجان فقط لا أكثر ، وسبب تطور العين ومتى أبصرت ولماذا ؟ وكيف تكونت أهداب البكتيريا بالتطور ؟ وماذا كانت وظيفتها كل بروتين فيها قبل التطور ؟ مع العلم أن الهدب الواحد يتكون من ٣٠ بروتين ، لو عجز منها بروتين واحد عن العمل لفشل الجهاز الحركي كله.

وحتى لو ثبتت نظرية التطور فهي لا تتعارض مع أصل الإيمان - كما يقول المؤلف وينقل عن رائد برنامج الجينوم الأمريكي "كولنز" - بل قد يكون الإنتخاب الطبيعي هو الآلية التي وضعها الله لتطور الحياة على الأرض.

تحول الفيلسوف الشهير باسكال إلى الإيمان ووضع رهان باسكال والذي يقال أن علي بن أبي طالب قد سبقه به ، والذي ينص أن الله لو كان موجودا لربح المؤمن وخسر الكافر ، ولو كان غير موجودا فلم يخسر لا المؤمن ولا الكافر ، وبسبب هذا العنصر البراجماتي النفعي نجد أن باسكال يؤمن أن فكرة الأبدية في الآخرة تستحق دفع أي ثمن من أجلها ، إلا أنه يقر أن هذا الإله محتجب ولا يظهر بشكل كاف حتى يراه كل الناس ولا يخفى تماما حتى لا يرى في أي شيء وهو ما يوحي بدرجة من عدم اليقين عند باسكال ربما هي قريبة من الشك وإن لم تكن كذلك.

يستحق مجهود المؤلف التقدير لأنه قل ما ترى في المكتبة العربية كتابا يتناول موضوع الإلحاد بدقة علمية ومنهجية كما تناولها هذا الكتاب خصوصا عند نقله للنظريات العلمية الكبرى التي ظهر فيها نفس الكاتب وهو يحاول تبسيطها ، بالإضافة لمجهود الكاتب في الرد العقلي وعدم الإكتفاء بالنقل ممن سبقه ، إلا إن بعض ردوده يمكن الفتك بها بقلب السؤال وحبذا لو لم يوردها في الكتاب.
Profile Image for Amr Mohamed.
914 reviews365 followers
October 10, 2020
كتاب به معلومات وردود جيدة علي بعض ادعاءات الملحدين يعيبه فقط بعض التكرار وأسلوب عرض المعلومات في بعض أجزاء الكتاب
لكن الكاتب لديه معلومات قيمة وواضح انه قرأ الكثير
اختلفت معه في رأي او اثنين فقط في الكتاب ولكن مجملا الكتاب مفيد وجيد
Profile Image for Maar Naap.
44 reviews32 followers
June 16, 2014
بعيدا عن موضوع الكتاب المهم, و المثير في الوقت الحالي, الكتاب نفسه لا يخضع لأي ترتيب أو تنظيم منطقي أو حتى غير منطقي. فصول بعضها بعد بعض لا رابط بينها , بل أحيانا داخل الفصل الواحد لا تدرك ما الرابط بين أجزائه و أحيانا داخل الصفحة الواحدة. يبدو أن الكاتب جديد على الكتابة و أن أفكاره لم تنتظم بعد في شكل مشروع معرفي متسق فخرجت متناثرة مبعثرة. كثير من الحشو الزائد أحيانا و كثير من الغموض الزائد أحيانا أخرى.
Profile Image for Ahmed yousef.
169 reviews3 followers
January 9, 2020

كتاب مختلف!
لكي تقرأ هذا الكتاب عليك أن تكون قارئ عن الفلسفة والعلوم والفزياء والاحياء جيداً، او على أقل تقدير تكون على دراية تامة بالموضوعات التي بها خلاف بين العلم والدين ولديك علم جيد في هذة الموضوعات مثل "نظرية التطور، الوجودية، الانفجار الكبير ونشأة الأرض..ألخ".

انا للأسف لست بالقارئ المتعمق في هذة المسائل، وهذا الكتاب وبطريقة طرحة لهذة القضايا جعلني أتسال هل المسائل والقضايا المطروحة بهذا الوهن والضعف، أم أن الكاتب ذكر نقاط الضعف فيها أو ذكرها بطريقة تظهر انها ضعيفة!

انا لا اعلم الحقيقة لكن أكثر ما أعجبني في الكتاب هو الموضوعات المتنوعة والمصادر المطروحة وخاصة اخر فصل في الكتاب ويشتمل على جزئين
الأول: بعض المسائل الإلحادية والرد عليها بردود موجزة مختصرة
الثاني: أراء بعض العلماء الكبار في الدين والإلحاد من أمثال "أينشتاين ودارون وماكس بلانك..ألخ"

ومما أعجبن أيضا في هذا الكتب طريقة الطرح والهجوم على الإلحاد وذكر مواطن الضعف في نظرياتهم وأفكارهم على عكس التيار الدائم الذي يهاجم الدين ويذكر نقاط الضعف فيه، وهذا التيار جعل الدين في موقف المدافع عن نفسه دائماً، لكن في هذا الكتاب يأخذ المؤمنون وسيلة الهجوم على الإلحاد ويجعل الملحدين في مكان المدافع!
كتاب ممتع جداً في المجمل وسوف يثرى افكارك ونظرتك للحياة وللدين وللعلم ايضاً.
37 reviews12 followers
March 1, 2014
الكتاب مشوق لكن اسلوب الكاتب يعتمد علي التفاصيل الكثيرة و لم يساعده مخرج الكتاب في ان يستخدم مساحات اكبر في الصفحات لراحة العين.
الكتاب مفيد فهو ينقلك بين اعجازات علمية في القرآن و ردود فلسفية و اثباتات علمية �� معملية و لكن افضل ما قرأت هي آخر 15 صفحة الي جانب الاستدلال بالاعجازات العلمية في القرآن
الكتاب كله يستحق 3 نجمات و آخر 15 صفحة تعطيه النجمة الرابعة
Profile Image for Faisal ElBeheiry.
702 reviews60 followers
February 21, 2014
كتاب جميل
أكثر ما إستمتعت في الكتاب الفصل الخامس حيث عرض الكاتب ل٣٨ شبهة من شبهات الملحدين و الرد عليها
Profile Image for Norhan Adel.
2 reviews4 followers
July 3, 2018
كتاب جيد ومستفيض المعلومات ولكن اسلوب العرض معقد بعض الشيء كما ان اللغه صعبه ، من الصعب استيعاب الكتاب بسهوله ، المعلومه مقدمه علي شكل علمي بحت بدون امثله سهله ميسره تستطيع تبسيط المعلومه وتوضيح الفكره ، لقد عانيت في ادراك معني الكلام ... هناك الكثير من الفلسفه ف الكتاب ايضا
Profile Image for Adel Yasien.
170 reviews13 followers
November 17, 2021
الكتاب جيد.. وتجميع أهم الأسئلة الإلحادية والردود عليها في آخر الكتاب أمو موفق جداً للمزيد من الفائدة.
1 review
March 22, 2017
الكتاب يحتوي على حجج قوي ترد على التطوريين .... كما أنه يحتوي على الكثير من أراء علماء الغرب والشرق في مسألة الإلحاد وغيره ... أنصح لبكتاب وكما أحيي الكاتب على كتابه ... شكرا
Profile Image for Mostafa El-Barody.
17 reviews1 follower
July 7, 2016
محاول اكثر من جيده لسرد ادلة وجود اله ورح وقوة خالقه للكون ورد علي كثيراً من الحجج الضعيفه للملحدين و تبين الاتجاه الاعلامي العالمي لدعم الالحاد وتعمد اخفاء حقائق العلماء المومنون باله خالق وتوضيح فكراً انه مثل رفض كهنونت الكنيسه فكرة ان الارض ليس المركز سابقاً وانشاء حلقات مفرغه لاثبات ذالك يفعل الان الملاحده لاثبات عدم وجود خالق .
السقطتة الوحيده في نظري للكاتب هو انه لم يستطيع ان يناقش القضيه متجرداً من ديانته بعينها فاقحم آيات من القرآن الكريم ليروج لدينه وهو حراً في ذالك ولكن هذا يودي لاحتمالية نبذ الكتاب من الملحدين الذين في الاصل هم من يستهدفهم الكتاب .
Profile Image for سارة.
68 reviews1 follower
February 26, 2016
أول مرة أقرأ كتاب طابعه فلسفي شوية كده
جزء كبير منه بيتكلم عن نظرية داروين وبيرد عليها
عجبني جدا بعض الاقتباسات منه
وفي حاجات مفهمتهاش أصلا !
وفي كلام تاني حسيت انه تعقيد زيادة عن اللزوم
لكني في الاخر حسيت بنعمة الإسلام وإن ربنا سبحانه وتعالى هداني للدين ده من غير ما أعاني المعاناة اللي ناس كتير عانت منها وفي الآخر استكبروا ومآمنوش
ولو هتسألني يستحق يتقري ولا لأ ؟
أقولك يستحق
إن شاء الله مش تضييع وقت
Profile Image for Yaso Medhat.
1 review5 followers
October 8, 2014
الكاتب تعب نفسة في البحث عن ادلة نظريتة لكن ماعرفش يربط بينها بطريقة جذابة للقارئ - النجوم التﻻتة لمجهودة في البحث عن المعلومة - الكتاب تحتاج كل صفحة منة لتركيز شديد نظرا ﻻحتوائها علي معلومات كتيرة جدا - اكتر حاجة عجبتنى حواشي الصفحات حقيقي استفدت معلومات كتير اوى
Profile Image for Fặ Đi Là.
11 reviews11 followers
Want to read
March 13, 2014
اجيييييييييييييييييييب الكتاب منين يا جماعة فى اسكندرية ؟
Profile Image for Yara Safina.
9 reviews
February 2, 2023
كتاب ثري فكريا ، يناقش أفكارًا علي الصعيد الفلسفي و الطبي و الرياضي و الكيميائي و الفيزيائي .. إلخ.
باختصار هو كنز 💖
Displaying 1 - 14 of 14 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.