لم تجهدني الرواية في قراءتها ولا انهائها
سرت مع صفحاتها دون عناء لانها مست الكثير بداخلي
رواية سلسة بسيطة لا تجهدك عناء البحث عن تفاسير عُليا ولا فلسفات معقدة لكنها بكل بساطة تحكي لك حكايتك انت
حكايتك كإنسان عادي ستجد لنفسك موقعا بكل تأكيد بين أطياف أبطالها
وكمصري ترى ثورتك تتجددد أمام عينيك مع صفحات الرواية
رباب طرحت رؤيتها التي اكستبتها من وجودها الحي في الميدان لإبان أيام الثورة المجيدةومن حكايات الأخرين أيضا
لذلك كانت التعبيرات صادقة والحبكة منطقية مشبعة
حمدت الله كثيرا ان الكاتبة الرقيقة قد وجدت فرصتها من الوقت وظرف الكتابة كي تنهي عملها الشيق قبل كل هذه التطورات المخيبة للآمال التي شهدتها ساحة السياسة في مصر
فقد كانت الرواية عن ثورة شعب بكل أطيافه
وحلم تحقق بمعجزة صاحب المعجزات
تحياتي لرباب كساب وكلي شوق لقراءة بقية أعمالها الروائية في اقرب وقت ان شاء الله