خمسة أصدقاء يجدون حقيبة بها الملايين من الدولارات عقب حادث غريب مروا به، فيقررون الاحتفاظ بالحقيبة وتوزيع محتواها فيما بينهم. فهل ستنعم حياتهم بتلك الثروة المفاجئة؟ أم ستتجسد بينهم لعنة تلك الأموال؟
تاني قراءة للكاتب بعد رواية المجذوب واللي كانت تصنيفها خيال لكن اللعنة دخلت تصنيف تاني خالص هو التشويق والاثارة واضح المرة دي تحسن الاسلوب واللغة وسير الاحداث
الرواية بتحكي عن مجموعة من الشباب بتقع تحت ايديهم شنطة بمبلغ رهيب وضخم من المال ودا كان بمحض الصدفة وصعوبة الحياة واحتياجهم للفلوس طبعا خلاهم يقرروا يوزعوا الفلوس دي ما بينهم رغم ان الاحداث في فترة زمنية بتبدأ بعد الثورة تقريبا بقرب سنة ما شافوش العز اللي احنا فيه دلوقتي 😂 كانوا اكلوا بعض ولا قسموهاش
المهم الرواية عن لعنة الفلوس الحرام .. لعنة بتاكل الاخضر واليابس بتدمر الحياة والزوج والولد والصحة وحتى العمر والنفوس لعنة نهشتهم كلهم من جوا لبرا ومن برا لجوا الفاسد والصالح كله زي بعض طالما الحرام واحد في كل الحالات النهاية حقيقي مميزة بتختم كل العذاب اللي مروا بيه كلهم ونهاية معقولة جدا مناسبة لسير الاحداث ولكل شخصية منهم
شكرا للكاتب استاذ احمد حجاج على الرواية الممتعة والتقدم الملحوظ وان شاء الله كل مرة احسن من اللي قبلها بالتوفيق دايما 🌹
المال يملك سحرا عجيبا وجاذبية مذهلة.. تخيل أن تمشي، وحافظتك ممتلئة به عن آخرها، فتناديك بإغراء من بين الأرصفة عشرة جنيهات تاهت عن صاحبها، بالطبع ستسري النشوة بجسدك وستتوقف لالتقاطها فما بالك بمن لا يملك المال - ولا سبيل لديه لامتلاكه يوما - فيجد حقيبة ممتئلة بالرزم النقدية ذات اللون الأخضر البراق
اللعنة.. الرواية الثانية للكاتب أحمد حجاج بعد رواية "المجذوب".
حكاية خمس أصدقاء، شخصياتهم مختلفة تمامًا لكن المتشابه بينهم إن كلهم محتاجين فلوس.. اللي محتاجها عشان علاج أو عشان يتجوز أو عشان ظروف أسرية.. وكل واحد فيهم الفلوس بتمثل له حاجة، اللي بيعتبرها حلم، أو أمان واستقرار، أو خلاص، أو قوة وسلطان..
بيضع القدر أمامهم مبلغ ضخم من الدولارات جاية بطريقة مشبوهة، لكن بعد تردد بيقرروا ياخدوا الفلوس ويقسموها، ومن هنا بتبدأ اللعنة.
”البعض تأتيه فرصة العمر عدة مرات فيستغلها تباعًا. والبعض الآخر تأتيه فرصة العمر مرة واحدة فقط دون أن يدركها. أما أمثالي ممن لن تأتيهم فرصة العمر مطلقًا عليهم اقتناص فرصة عمرهم بأيديهم.. كما قررت أنا. “
السرد في الرواية بالفصحى، سلسة وبسيطة من غير تعقيد.. لكن الحوار بالعامية الشبابية.. حبيت لغة الحوار أو محبتهاش، مقدرش أقول غير إنها واقعية ومعبرة.. كذلك في بعض الأخطاء النحوية والإملائية البسيطة.. لكن بشكل عام اللغة متطورة بشكل ملحوظ عن الرواية الأولى..
إيقاع الرواية سريع، كل فصل بيتحكى على لسان أحد الشخصيات وبيكون صفحتين تلاتة.. فتحس إن الرواية بتجري.. لكن بصراحة أنا حسيت الرواية محتاجة تطول شوية، فيه علاقات كانت محتاجة تتبنى بشكل أعمق من كدا، زي علاقة مازن ونيروزة كانت سريعة جدًا، وعلاقة هشام وحورية بردو.. وشخصية زي شخصية لميس كنا محتاجين نشوفها ونفهمها أكتر، لأن ليها دور كبير في النهاية.. فأعتقد لو الرواية كانت زايدة ١٠٠ صفحة كمان كانت هتبقى مخدومة أكتر، ومكانش هيبقى فيها تطويل أو ملل لأنها مشوقة فعلًا وإيقاعها سريع بالأساس..
(من هنا هبدأ أحكي عن الأحداث والشخصيات، ممكن يكون فيه حرق)
فكرة الرواية مش جديدة، لكن تم تناولها بطريقة غير تقليدية، خلتني مش عارفة أحدد موقفي بالظبط.. يعني فلوس جت نتيجة صفقة مشبوهة، واتسرقت، وهم خدوا الفلوس من اللي سرقها! مين أحق بالفلوس دي؟ هل أصحابها الأصليين؟ طب ما هم في الأساس كاسبينها من تجارة الآثار.. طب الفلوس تبقى من حق عصفور الحرامي.. بس هو حرامي!! خلاص يبقى الفلوس من حق الخمس أصدقاء، طب هم ليه مبلغوش البوليس؟ بيقولك كانوا هيضربوا عليها وشكرًا وعمرها ما هترجع لأصحابها! طب هم مين صحابها أصلًا؟ تجار الآثار؟! فنرجع نلف في نفس الدايرة!
فكرة إن الإنسان بيفضل معتقد في نفسه إن عنده مبادئ ومستحيييل يعمل كذا وكذا، وبعدين تيجي التجربة.. يلاقي نفسه في قلب المستحيل دا! يعني مروان مثلًا.. تحت ذل الاحتياج مقدرش يقاوم الفتنة وينجح في الاختبار وكان أول واحد رمى نفسه على الفلوس، رغم إن كان جواه بذرة خير وضمير مماتش لسه.. كان دايمًا يقولهم دي لعنة، أنا ندمت، أنا عايز أسلم نفسي في القسم.. لكن سيطرتهم عليه كانت أقوى لحد النهاية.. اتظلم مروان في النهاية، ماتت مراته وابنه، وحصلهم في نفس اليوم لما اتقتل غدر..
على عكس علي.. خد الفلوس على الجاهز وسافر واستمتع بيها، ورجع لف على مرات صاحبه وسافر معاها ونفد زي الشعرة من العجين، ومخدش جزاؤه..
إنما أدهم مثلًا، شايفة إن عاقبة أعماله كانت قاسية شوية، اتشل، وضحى بنفسه عشان ينقذ مراته اللي سابته في الآخر..
هي الدنيا كده، مفيهاش عدل.. متقدرش تتوقعها لأنها مبتمشيش حسب المنطق ولا حسب القوانين.. ”يأتي أمثالنا إليها مقذوفًا في دواماتها المتلاحقة، مكبلًا بطواحينها اللامنتاهية، متشبثًا بأهوائها الواهية. ما عليه سوى أن يخوض غمار معتركها الشاق الذي لا مناص منه.“
شخصية نزار الغامضة حسيت إنها زايدة على الرواية، تقريبًا دخلت في الأحداث عشان شلة الأصدقاء يحضروا فرحه اللي من بعده بتبدأ الأحداث.. لو كانت الرواية أطول كان هيبقى فيه مساحة أكبر لشخصيته لأني حسيت إنه ييجي منها يعني، بدل ما هي اتخطفت كدا..
في الآخر، دي رواية حلوة وخفيفة وتخلص بسرعة لكنها تخلي القارئ يفكر كتير.. ممتنة لأستاذ أحمد حجاج لأنه أتاح لي قراءة الرواية، وأرجو له التوفيق والنجاح دايمًا.
**** أن تشهد ميلاد نجم روائي في سماء الأدب العربي لَهُوَ أمرٌ محمود... و لكن أن تشهد نموه الأدبي و تقف على تطوره الروائي من عملٍ لآخر فهذا أمرٌ عظيم لا يتكرر كثيراً.
**** "اللعنة" ثاني قراءاتي الأدبية للكاتب "أحمد حجاج" والتي جاءت مثل سابقتها تلبيةً لمبادرته اللطيفة بإرساله _مشكوراً_ لنسخة إلكترونية من العمل الأدبي.
*** أسعدني كثيراً إعادة الكاتب خوض غِمار تجربة الكتابة و بشكلٍ مختلف شكلاً و موضوعاً؛ و هذا يدل على أن الكاتب ليس من ذوي الفكرة الواحدة بل يمتلك في جعبته العديد من الأفكار المتنوعة.
*** هناك بعض السمات اتَّسمَ بها الكاتب و ظهرت جليةً من خلال كتاباته و أهمها :
١- ذكاء الكاتب المتمثل في رفضه لحصره في قالب أدبي معين قد لا يستطيع الخروج منه مستقبلاً مثل "حسن الجندي" مثلاً في قالب الرعب؛؛ أو "عمرو عبد الحميد" في الشكل الفانتازي و العالم الخيالي.
٢- اهتمام الكاتب بالعِظة و المغزى من الرواية فلا يكتب لمجرد الكتابة بل يركز على ما يمكن الاستنباط منه ما يفيد القاريء.
٣- وَضحَ محاولته تحاشيه ما وقعَ فيه سابقاً من ملاحظات و هذا ما يدل على تطور كتاباته السريع و على سعة صدره للنقد البَنَّاء.
****جرأة الكاتب في معاودة الكرَّة في الكتابة و تفهمُّه لملاحظات القُرَّاء السابقة بالإضافة إلى إعزازي و تقديري الشخصي له؛ هو ما يجبرني على التقييم بأفضل تقييم للرواية مع الأمانة في المراجعة.
****عند وضع هذا العمل تحت المجهر النقدي و اكتشاف مدى تطور الكاتب الفكري و اللغوي و الأدبي ينبغي عقد مقارنة بسيطة بين روايته الأولى "المجذوب" و تلك "اللعنة".
أولاً :العنوان:
- على عكس غموض "المجذوب" الذي لا يتكشَّف إلا في أواخر الصفحات؛ "اللعنة" هنا عنوان بسيط و يوضح الفكرة المبتغاة و المنشودة من البداية..... و لكن عند التمحيص تجد أن العنوان نفسه يطرح تساؤلات في ذهن القارئ ... فما هي اللعنة المقصودة؟ هل لعنة المال الحرام؟ _ كما يراها الكاتب_ أم هي لعنة الثراء السريع؟ أم أنها لعنة أصدقاء السوء كلها تساؤلات متروكة لتقدير القارئ.
ثانياً :التصنيف :
- تصنيف تقليدي كلاسيكي فهي دراما اجتماعية بها من التشويق و الإثارة عكس "المجذوب" ذات الطابع الفلسفي و لعلَّ الكاتب هنا آثرَ السلامة و ابتعدَ عن الموضوعات الجدلية.
ثالثاً :اللغة :
- استخدم الكاتب اللغة العربية الفصحى السلسة سرداً و العامية الغير مبتذلة حواراً و هذا صار شائعاً و خصوصاً لِمَن هم في مقتبل مشوارهم الأدبيَ
- تميزت "اللعنة" عن "المجذوب" لغوياً في تطور الأسلوب المُبسَّط الواضح الخالي من التعقيد و عدم تسطيح الحوار بل ظهر أكثر عمقاً و تنوعاً نظراً لتعدد الشخصيات الرئيسية و اختلاف ايديولوجيتهم.
- ندرة الأخطاء الإملائية و النحوية على عكس "المجذوب" ذات الأخطاء الإملائية الفجة يدل على تطور الكاتب لغوياً و اهتمامه بالمراجعة الدقيقة.
- النقطة الوحيدة التي تفوقت فيها "المجذوب" لغوياً هي تزيين أحداث الرواية بكلمات ذهبية "لفيروز" و التي كانت كالألوان المبهجة الموضوعة فى لوحة فنية لتزيده بهاءاً.
- بعض التشبيهات كانت سطحية بعض الشئ مثل تشبيه "مازن" "لعلي" بوحيد القرن و البقرة حين يأكل فما زلت مصراً على أن الكاتب بجعبته الأفضل من لآلئ اللغة العربية.
رابعاً :الشخصيات:
- لم يعتمد الكاتب فكرة البطل الرئيسي المحرك للأحداث مثل "المجذوب" بل جعلها بطولة جماعية لعدة شخصيات متنوعة في خلفياتها الاجتماعية و الاقتصادية و النفسية و متشابكة فيما بينهم بروابط متنوعة من صداقات كانت حقيقية فأمست مزيفة و زواج كان رباطاً مقدساً فأمسى خيطاً هيناً يسهل قطعه و أبوَّة صارت ناقصة و غير ذلك من العلاقات الإنسانية.
*أهم الشخصيات :
١- مروان :
- صاحب لقب اللعنة و أكثر المؤمنين بها.... قالب نموذجي للجاني الذي يشفق عليه الجمهور؛ فهو أكثر من دفعَ ثمن الحرام بالاشتراك مع "أدهم".
٢- أدهم :
- ضحية من ضحايا بُخل الآباء قبل أن يكون ضحية المال المشبوه فقد غرقَ و زوجته "لميس" في مستنقع الإدمان و خسرَ شب��به و صحته نظير ذلك.
- لماذا لم يستخدم "أدهم" ماله و يبتعد عن أبيه و مَعرضه و يشتري أثاثاً جديداً بدلا من المستعمل لزوجته!!
٣- لميس :
- صاحبة أغرب تويست في الرواية المصرية فمن زوجة صابرة على أذى الحما و بخله؛ و محتسبة عند الله مرض زوجها و قصيره؛ ثم يتجلى رد الجميل عندما اعترف "أدهم" على نفسه دفاعاً عنها.... و فجأة تنقلب "لميس" إلى رمز الخيانة بطلاقها و هروبها مع صديقه "علي" .
٤- مازن
- الشيطان في أدنى صوره فهو الفاسد المفسد و مسيطر الشلة و الأناني الذي لا يتورع على أن يفعل أي شئ حتى قتل صديقه في سبيل مصلحته.
أبدع الكاتب في رسم هذه الشخصية بالذات من البداية إلى النهاية المستحقة.
٥- علي :
- الشخصية الانتهازية التي كانت تنتظر الفرصة فهو من عانى من الحرمان الأسري؛ و أول من أضاع المال الحرام في أوروبا؛ و عندما واتته الفرصة باقتناص زوجة صديقه "أدهم" و ماله لم يتأخر في أخذها.
٦- عصفور :
- لا أدري حقيقةً سبب إصرار الكاتب على جعله في دور الضحية الباحث عن حقه و المُصِر على الحصول عليه حتى بعد أكثر من عام بمعاونة أخيه "محمود" البلطجي الذي ظهر و اختفى فجأة من مسرح الأحداث.
- لم أقتنع بالصورة المرسومة "لعصفور" فاللص لا يبحث عمن سرقه و خصوصاً مع ظهور ضابط شرطة "صاحب السيارة "في الصورة.
* ملاحظات على الشخصيات :
١- بالرغم من اهتمام الكاتب بعرض الخلفية الاجتماعية و النفسية للشخصيات و لا سيما الرئيسية منها إلا أنني كنت أفضل ألَّا تكون بشكل مباشر في أول الرواية بل تأتي مع توالي ظهور الشخصيات على مسرح الأحداث.
٢- لم أقتنع بفكرة اصطناع شخصية من العدم "نزار "لمجرد جمْع الشخصيات في مكان الحادثة و كان لها عدة حلول إما إفراد مساحة أكبر "لنزار" هذا كي يرتبط بالقراءة.. أو اختلاق سبب آخر لتجميع الشلة و ما أكثر تلك الأسباب.
٣- إصرار الكاتب على شيطنة الجميع و العودة إلى "الديستوبيا" التي كانت موجودة في "المجذوب" فما بين لصٍ مسروق و شلةٍ فاسدة يظهر الأب الجاني على ابنه و الزوجة مثال الخيانة و الأخ البلطجي الخارج من السجن
خامساً :الحبكة:
- أفضل من سابقتها في "المجذوب".. ولكنها كانت تقليدية بعض الشئ فلم تمُر بمنعطفات درامية قوية إلا في نقطة تجمُّع شلة أصدقاء السوء و عثورهم على حقيبة الدولارات.
سادساً :السرد :
- كان الكاتب واضحاً منذ البداية و وحَّد خطه السردي على طريقة الرواة المتعددين من خلال الشخصيات الرئيسية مستفيداً من تنوعهم و تعددهم من خلال خط زمني واضح حيث الأحداث مؤرخة.
* ملاحظات على السرد :
١- فكرة السرد بتعدد الرواة يحتاج إلى أن الكاتب يتقمص دور الشخصية الراوية في أسلوب سردها و ليس العكس..... بمعنى تنوع الأسلوب المتبع بحيث يلائم كل شخصية متحدثة فطريقة سرد "مازن" الفاسد يجب أن تكون مختلفة عن "مروان" صاحب الضمير عن "أدهم" القعيد عن "علي" الانتهازي و هكذا... ما يسهل على القارئ معرفة المتكلم و ارتباط حواسه و ذهنه به
٢- لم يتحقق الكاتب من فكرة التنوع تلك؛ و هذا ما كان يؤدي بي إلى العودة إلى اسم الراوي عدة مرات و محاولة التمييز بينهم بصعوبة.
٣- كان يجب إفراد صفحات أكثر لكل شخصية حيث لم تزد الصفحات في حديث كل راوي عن صفحتين أو ثلاث على الأكثر؛ فما إن أحاول الدخول داخل شخصية الراوي و التعرف عليه إلا و أجد نفسي مع راوي آخر.
سابعاً :الأحداث :
- يحكي الكاتب أحداث الرواية مؤرخة بين العامين تقريباً زاخرة بأحداث كثيرة جداً ربما تكون كثيرة على المائة و الستين صفحة فكان ينبغي إفراد صفحات أكثر للأحداث.
- ابتعد الكاتب بشكل واضح عن المشاهد الخارجة و التي كانت تعيب "المجذوب" كثرتها.
- الأحداث أشبه بمسلسل (العار) و التي تتلخص في جزاء أكل الحرام فكانت الأحداث في مجملها جيدة لأنها تتفق مع العبرة المطلوب استنباطها و لكن شابها بعض الملاحظات و منها :
١- عدم منطقية أن يقوم "أدهم" المشلول بمسح الكاميرات ساعة الحادث لسببٍ بسيط و هو أن تلك التسجيلات هي دليل نفي اتهام القتل المتعمد للبلطجي "محمود" أخو "عصفور".
٢- تصوير (عصفور) على أنه ضحية حتى ولو من وجهة نظر "مروان" لم تكن فكرة سديدة... فالجميع متأكد من أن "عصفور" سرق حقيبة الأموال بدليل أنه تركها و هرب بعد الحادثة و بالتالي لا داعي لفكرة تجميع المال و إعطائه إليه.
٣- علاقة "مازن" بفتاة الليل "نيروزة" الأجنبية كنت أتفهمها لو كانت جسدية فقط دون عواطف؛ "فمازن" شخص ذكي و مجرد من العواطف و بالتالي ليس من الطبيعي الارتباط عاطفياً بفتاة عضو في شبكة دعارة دولية أتى بها ضابط آداب.
٤- تكرار تلك العلاقة بين "هشام" و "حورية" فتاة الليل التي تعرَّفَ عليها في ملهى أثناء راحتها و الأغرب هو الزواج منها.
ثامناً :النهاية:
- نهاية أرادها الكاتب عبرةً و توعيةً للمجتمع للبعد عن المال الحرام و لعنته؛ و اهتم الكاتب بعمل نهاية مفَصَّلة لكل من شارك في السرقة عدا "علي" و "لميس" طليقة "أدهم".... ولعل فكرة هروبهم بالمال الملعون و انقطاعهم عن أهلهم هي النهاية التي نشدها الكاتب لهما.. و لعله أراد أن يبتعد عن فكرة الكليشيهات و النهايات التقليدية معهما.
**** إجمالاً رواية ممتعة بها الكثير من الأحداث منضبطة لغوياً بها العبرة و العظة..... كانت تجربة رائعة لا يعيبها إلا قِصر الرحلة لقلة عدد الصفحات و أنتظر بفارغ الصبر الأفضل في ثالث أعمال الكاتب الذي يمكننا الجزم بأن القراء قد ربحوا كاتباً جديداً واعداً مطوراً من نفسه ويملك أفكاراً متنوعة و خيالاً خصباً.
3.5 🌟 أولا كل الشكر للكاتب الواعد أحمد الحجاج على إتاحته لي فرصة قراءة روايته و تقييمها I'm providing my honest review here كنت انتظر الجزء الثاني من رواية المجذوب لكن أحمد فاجأني برواية أخرى بعيدة كل البعد عن باكورة أعماله ولا علاقة بينهما لا في الاسلوب ولا في المضمون أحببت تطور لغته في هاته الرواية تبقى هفوات صغييرة بسيطة تعود دائما إلى أننا نفكر بالعامية و نحول الكلمات للفصحى
ماذا لو وقع مال متسخ المصدر في أيد نفوسها متسخة أصلا؟ مازن هشام علي مروان أدهم .... شلة من الأصدقاء ذاك النوع الذي يدعو لك والداك ان يبعده الله عنك الله يبعد عنا وعنكم أولاد الحرام
شلة طالحة ولكن تنتظر فقط قطرات صغيرة من المطر ليزول عنها قناعها وكل يبرز وجهه الحقيقي وجاءها المال فجأة ولم يكن مجرد قطرات مطر بل عاصفة هوجاء أدت بٱقتلاع مراسيهم وتحطم سفنهم لأستعر كلمتهم لعنة وهكذا وبعد ظهور صاحب المال ومطالبتهم بحقه انقسم الاصدقاء وكل كشر عن أنيابه
القصة شيقة والأسلوب خفيف مريح .تقدر تكملها بجلسة الفكرة حلوة وكل شابتر لا يتعدى وريقات .. خفيفة لطيفة ظريفة وسريعة
ما لم احبذه الٱن تغير الراوي ما بين شابتر وٱخر شوشني .. لأنها وريقات معدودة فما أكاد أركز مع هشام يتحول لمازن وما أكاد اركز مع علي يتحول لعصفور.. حتى إختلطت علي الحكايات لو أن الكاتب فقط أطال قليلا تشابترز ليساعدنا على التركيز أو ما وددته حقا أن يستعمل العين الثالثة وهو الراوي العليم بكله كأسلوب سرد .. أيظا حين يتغير الرواة يبقى نفس الأسلوب متكررا وهو أمر لا ينتبه له الكاتب إن إسترسل في الكتابة تشعر أنه نفس الأسلوب من لميس لعلي لعصفور لهشام.. رغم تغير الصوت وتغير الكلمات لكن تبقى نفس الوتيرة .. الشلة تسمي المال لعنة وعصفور صاحب المال يسميه لعنة أيظا توارد أفكار؟ لا إنه فقط وتيرة تتكرر
لم أحبذ أيظا كم التلميحات الجنسية المركزة هي هنا لا تخدم الحبكة .. كان الكاتب قادرا أن يوضح لنا مدى إنحلال هاته الشلة دون تركيز على ذلك ٱخر الرواية هرب علي مع زوجة صديقه .وددت حقا لو يخبرنا ماذا حل بهما .فاللعنة طالت الكل وكنت أود معرفة مصيرهما أيظا
عدا ذلك أنا سعيدة جدا بهذا العمل يصلح أن يكون فيلم سينمائي
الرواية دي بتفكرني بمسلسل «فرقة ناجي عطا الله» أكتر مسلسل اتفرجت عليه يمكن وأنا بقرأ الرواية كانت المرة العاشرة تقريبا. فيه تفصيلة صغيرة فاتت غالبية المشاهدين وهو «طب وبعدين؟» هي المشكلة مكانتش في هنجيب القلوس ازاي، الفكرة هنتصرف واحنا معانا الفلوس دي كلها ازاي؟ بس الشلة في القصة دي تختلف عن فرقة الزعيم. أولا شهواتهم مختلفة، احتياجتهم مختلفة، نظرتهم للفلوس أصلا مختلفة. القصة بتتكلم عن شلة أصدقاء، فجأة وهم راجعين من سهرة وقع عليهم كنز من السما حرفيا، شنطة مليانة دولارات مسروقة! بيحكي لينا الكاتب بضمير المتكلم على لسان كل واحد فيهم رحلة لا تقل عن سنتين مع نصيبه من الدولارات اللي مكنش يحلم بيها. اللغة جميلة، جميلة أوي فعلا. السرد ممتاز وطبعا الكاتب تمكن بعبقرية إنه يدِّي لكل شخصية مساحتها في السرد وبخطة بجد عبقرية جدا. عجبني إني سمعت أرائهم كلهم في الرواية، عجبني أكتر ظهور الشخصيات بتتابع مذهل حسب حاجة الحبكة والسرد.
الرواية مهمة، ودا مستوى أعلى من جمال الرواية. رواية عن كل واحد مفكر إن الأمر مقتصر على إن بس الفرصة تجيله. وغافل تماما عن إن وجود الفرصة ما هو إلا فرصة ليك تراجع حساباتك من أول وجديد. أنا مبسوطة إن فيه كاتب مصري في بداية مشواره الأدبي بيكتب بالذكاء والمزاج العالي دا. دي الرواية التانية اللي أقرأها للكاتب بعد رواية المجذوب، وبجد أنا منبهرة بأفكاره المهمة وتمكنه من اللغة. الرواية عميقة وفيها عبارات قوية وقفت قدامها كتير.
اذا أردت ��ن تختبر حقيقة أحدهم فأعطه الكثير من المال. شلة من الأصدقاء شخصياتهم مختلفة لكن رابطة الصداقة كانت تعطيهم القوة على البقاء معا كإخوة، لكن اختبرت هذه الرابطة بعد أن عثروا بالصدفة على شنطة دولارات أظهرت معدنهم الحقيقي.
أحداثها مشوقة وتطور الشخصيات محبوك بعناية والنهاية طبيعية جدا.
❞ يقضي المرء حياته بأكملها ظانًا أنه محصن، إلى أن تواجهه أولى العقبات فتتهاوى كافة دفاعاته الحصينة أمامها ❝
نفوسٌ هشة انكشف مكنونها فدمرت أصحابها.
للمرة الثانية اقرأ للكاتب أحمد حجاج رواية اجتماعية تكشف هشاشة النفس البشرية. ربما من الوهلة الأولي لرؤية اسم الرواية والغلاف توقعت المغزي الأساسي منها ولكن اعجبني توالي الأحداث وسلاستها، لم تكن بالسريعة المتعجلة ولا البطيئة المملة، بل وتيرة جاذبة ممتعة.
رواية سلسلة، متوازنة و تميزت بحبكتها الدرامية بالنسبة لي. وذلك علي الرغم من اعتراضي في النهاية علي شخصية علي حيث أنه لم يتذوق اللعنة بشكل كافٍ كما تذوقها رفاقه.
هناك نوعان من النفوس البشرية عند إقترافها لخطأ ما: فالنوع الأول معاندٌ للحقيقة، والثاني معترفٌ بالخطأ، لذلك يعجبني وصف الأحداث علي لسان أبطالها ووصفهم لمدي تأثير تلك اللعنة عليهم وإنكار بعضهم لتلك الحقيقة.
بالتوفيق للكاتب في أعمال جديدة مميزة ومنتظرة القادم بإذن الله.
رواية اللعنة، هي التجربة الثانية لي مع الكاتب أحمد حجاج، لكم كانت مميزة هذه التجربة عن سابقتها، ومختلفة تماما.
مازن، علي، أدهم، مروان، وأخيرا هشام، شلة شباب جمعتهم الحاجة التي تكمن في نفس كل منهم لشيء لدى الآخر، فينتهي بهم الأمر أمام حقيبة مليئة ملايين الدولارات، ويصبح عليهم التصرف بها ،فماذا هم بفاعلون؟ أو الأصح ماذا ستفعل بهم هذه النقود، وإلى أي لعنة ستلقي بهم؟
أود البدء أولا بحبكة الرواية، لأنها أول ما لفت نظري. حبكة محكمة، خالية تماما من الملل أو التطويل غير المرغوب، كما أن الكاتب وبطريقة متمرسة جدا، استطاع توظيف عنصر المفاجأة في مكانه الصحيح.
الرواية تمت كتابتها بطريقة تعدد الرواة، فكل شخصية تخبرنا جانبها من القصة، وتؤثر بنا بطريقتها في وصف الحدث وكيف فكرت حين حدث، وأظن أن هذا ما ساعد في دحض الملل بعيدا، مساعدا في ذلك قصر الفصول، وبساطتها.
قام الكاتب برسم الشخصيات بحرفية أكبر بكثير من روايته الاولى، كانت شخصياته هنا مفهومة ومؤثرة، ومعالمها جلية جدا ما سهل علينا تحديد الأطراف التي يجب أن ننحاز لها في أثناء القراءة، فمثلا شخصية مازن الفاسدة التي تحث باقي الشلة على فعل السيء، رغم انك قد تنفر منها في معظم فصول الرواية، إلا أن رسم شخصيته المحكم وتكنيك تعدد الرواة الذي في كثير من الأحيان جعل من مازن هو الرواي، قد يجعلك تشفق على حاله و تتعاطف معه، وتؤيده.
شخصية هشام، كان المفضل لي من بين أفراد الشلة، كان أوضحهم، وأصدقهم. أعجبتني قصته مع حورية جدا، عتبي الوحيد أنها كانت مختصرة، كان يمكن أن يكون هذا الجزء مفصل أكثر، كأن نعرف ما حدث مع حورية بعد دخوله حياتها بالتفصيل، أو أن تدخل في الأحداث التي تلت قليلا، فقد لمح الكاتب في ظهورها النادر عن عمق شخصيتها، فأحببت لو أرى أكثر من هذا الجزء.
احببت أن اترك الجزء المفضل لنهاية المراجعة، فقد أردت أن أثني على الكاتب براعته في تصميم جو الشلة، وعلاقتهم ببعضهم، وكيف استطاع أن يدخلني معهم في الاحداث وفي جوهم المشحون احيانا، و الدافيء نادرا، كما لو كنت فرد من أفراد هذه المجموعة المجنونة، فكم أحب أن يتمكن الكاتب من إقحامي غصبا داخل الرواية، وإجباري على العيش بها، والتعلق بها، والحزن على فراقها.
نهايةً، تمنيت من أعماق قلبي أن تطول هذه الرواية ولو مئة صفحة أخرى تخبرنا فيها تفاصيل نهاية هذه اللعنة، فقد كانت هذه نقطة الضعف الوحيدة في هذه الرواية الرائعة.
شكرا لأستاذ احمد حجاج الكاتب المبدع على إتاحة هذه الفرصة اللطيفة جدا لي، ممتنة جدا على هذا.
سحر المال وبريقه لا يضاهيهما أى شىء أخر. هذا هو مضمون الرواية من خلال خمسة أصدقاء يلقي القدر فى طريقهم ثروة لم تكن فى الحسبان ولم يتم التخطيط لها على الإطلاق
الإنسان ضعيف بطبعه ، فما بالك عندما يجد أمامه الفرصة للفوز بغنيمة لن يجرؤ أصحابها على الأعلان عن فقدهم لها بأى حال من الأحوال ؟!
نخوض رحلة مصير كل صديق بعد تقسيم الثروة عليهم بالتساوى ونتعرف على الطرق المختلفة التى سلكها كل منهم فى الحياة بعد ذلك على مدار عامين كاملين
قد يقول قائل وما الجديد فى ذلك ؟ بالطبع الفكرة ليست بالجديدة ، الجديد هو أنك تعيش أحداث صاخبة جداً فى خلال العامين فيما لا يزيد عن ١٦٦ صفحة فقط ومع هذا أنت لا تفقد أى تفصيلة
فى البداية أنت تعرف خلفية كل شخصية بالتفاصيل من خلال فصول قصيرة لا تزيد عن بضع صفحات لكل منهم. تتصاعد الأحداث بكافة التفاصيل بنفس طريقة الفصول القصيرة وصولاً للختام الذى يسير بذات الكيفية
الرواية ذات وجهين ، يمكنك التعامل معها كأنها فيلم سينمائي فى صيغة مشاهد وسيناريو وحوار ، ويمكنك التعامل معها فى صيغة الرواية من حيث الحبكة والسرد والحوار. هذا فى رأيي تمكن كبير من الكاتب لتقديم ذلك فى عدد صفحات قليل نسبياً
الرواية كانت تحتمل أن تكون أطول بكثير ، تتشعب إلى مسارات فرعية كثيرة لكن يبدو أن الكاتب أراد ألا يتسرب الملل للقارىء أو أن تخرج الأمور عن سيطرته ويفقد ايقاعها السريع الذى يمثل أجمل نقطة فيها
رواية سريعة الإيقاع ستنهيها فى ساعة زمنية أو أقل وتصلح لهواة القراءات السريعة و سريعي الملل
اللعنة درس قاس تم سطره بقلم الأستاذ أحمد حجاج بحرفيه و تمكن جدير بالاحترام لكل من تسول له نفسه ولوج طريق الحرام مره أخري يثبت كاتبنا المحترم قدرته علي القبض علي تلابيب اللغة و الأحداث ونسج منهما عملا رائعا تحياتي واحترامي لقلمك الرائع
اللقاء التاني مع الكاتب المميز أحمد حجاج بعد رواية المجذوب..
أنا من الناس إللي بتؤمن إن الصداقات بين البشر شي مقدس لا تشوبه شائبة، وأي شئ دنيوي يفرق بين الصداقات هو شئ ملعون، حتى لو كان الشئ ده هو طوق نجاه لناس كتير زي الفلوس.
رواية قصيرة من ١٦٦ صفحة بخليط من الفصحى السهلة الممتنعه والعامية المصرية، بأسلوب خالي من التصنع، سهل التنقل بين الأحداث بدون مط أو تقصير مبالغ فيه، عنصر التشويق حاضر بين السطور بإمتياز، الأفكار متصلة ببعضها ونهاية كل فقرة ممتازة رغم قلة عدد سطورها "وده شئ كويس للناس إللي بتمل من الأحداث بسرعة أو قرائتها بطيئه".
رواية هتجربك تخلصها وانت قاعد، عشت معاهم أحداثهم وأنا نادرا لما أعيش مع سطور الرواية إللي قدامي ❤️.
كانت رواية بمثابة تجربه حيه وناقوس خطر لكل من تسول نفسه لإستباحه حق غير حقه، عرض واقعي لحال البشر وضمائرهم أمام سلطة المال.
مرة أخرى يسعدني احمد حجاج بروايته هذه المرة يغوص بنا في عالم واقعي حتى الثمالة وتثير بداخلي ذلك التساؤل هل اللعنة لعنة المال الحرام أم لعنة الثراء السريع في المجمل ؟ اختلاف مصائر الشخصيات هو الاكثر واقعية بناء جيد للشخصيات وان كنت وددت ان اعرف اكثر عن موقف ايمان زوجة هشام بعد ان تزوج عليها وددت المزيد من التفاصيل عن علاقة هشام بفتاة الليل ربما وجدت بهشام خصيصا وغياب هاتين التفصيلتين بابا لجزء آخر من الرواية يحكي قصة هشام مع فتاة الليل ومحاولته للتوبة وكيف اصبحت حياته بعد ذلك
أيضا وددت ان اعرف مصير علي ولميس بعد الهروب ولكن فكرة ان تترك لميس اطفالها رغم كل شئ فكرة صعبة القبول بالنسبة لي
ولكن طرق احمد حجاج هذه المرة طابعا مختلفا عن روايته السابقة ليؤكد انه روائي حقيقي وقادر على انتاج المزيد
طبعاً احب في الأول أبدى إعجابى الشديد بذوق و رقي الكاتب العزيز احمد حجاج. بما إني من الناس اللي قرأت أول رواية للكاتب و هى "المجذوب" و نالت إعجابى بشدة، بس في الرواية التانية للكاتب "اللعنة" في تطوير ملحوظ طبعاً في السرد و الأحداث كانت ممتعة و طبعاً شئ رائع إن الكاتب أسلوبه يتطور بالشكل ده في وقت قليل وده دليل علي اجتهاده. انا بدأت الرواية من شهر ٤ و سيبتها بسبب الدراسة بس امبارح رجعت بدأتها تاني و بصراحة في وقت قليل اوي لاقيتنى خلصت الرواية كلها، محستش بالوقت خالص، استمعت بكل الشخصيات وحسيت طبعاً بقربها مننا نظراً إنها شخصيات مصرية بنشوفها فى حياتنا اليومية، بصراحة انا اتبسطت و انا بقرأ الرواية ده كل حاجة عجبتني فيها حتى لو الفكرة مش جديدة بس الكاتب قدر يبنى رواية كويسة اوى من فكرة معروفة و ده اللي قدر يبدع فيه الكاتب بصراحة. الكاتب احمد حجاج من الكتاب اللي هيبقي ليهم مستقبل حلو قريباً ومش اخر لقاء لينا مع كتابتك اكيد.
رواية بسيطة و واقعيّة إلى حد ما، تتَكلّم عن موضوع يتَكرّر دائِماً في مجتمَعِنا...
الرِواية تُعتَبَر مِن الروايات القَصيرة سَهلة القِرائة و لم أشعُر بالمَلل أثناء القِرائة بالعَكس أنهيتُها بِجَلسَتان و كُنت أتمنى لو قام الكاتب بِوَضع مزيد من التفاصيل عن بعض أبطال الرواية لِتُتيح للقارئ الحُكم على كل شخصيّة بصورة وافية. أحبَبت تداخُل الأحداث بينَ أبطال الرِواية و متابعة الحَدث من شَخصِيّتان و كل شخص يشرَح الموقِف كما حَدَث معه.
نعم الفلوس تِغيّر النُفوس، في هذه الرواية تمّ تطبيق هذه المقولة حرفيّاً. ماذا مُمكِن أن يفعَل الإنسان إذا أعطى مالاً فَوق طاقته كيفَ سيَتعامَل مع هذا التغيير و كيفَ سوفَ تنقَلِب حياتُه و كيف سوف تكون ردودُه إذا أتى من يحاوِل سلبَه هذا المال..
احداث الرِواية مُتَتالِية و لكِن الكاتِب قامَ بِفصل الرُّواه عن بعضَهم بِشكل مُتَقارِب و مُؤَرَّخ بتواريخ متقارِبة كان مُمكِن الإستغناء عنها لأنّ الرواية تُعَد من الروايات القصيره. كل الإحترام للكاتِب أحمد حجّاج و بإنتِظار المزيد مع رواية جديدة .
تبدأ الروايه بمشهد يمثل ذروة الأحداث وأنت لاتستوعب ماذا يحدث، ولكن كما بنظام الفلاش باك في الأفلام تبدأ الرواية في العودة بالزمن لشرح الأحداث.
بعد ذلك يتم التعريف بكل شخصية على حده وكل شخصية هي الراوي، تقوم بالتعريف عن نفسها كأنك تشاهد فيلم وثائقي ويتحدث الضيف للكاميرا مباشرة.
لم يرق لي هذا الأسلوب في التعريف بالشخصيات وجدت فيه استسهال وكسل في إعطاء مساحة للتعريف بأبطال الرواية.
تذكرت رواية المرايا لنجيب محفوظ حيث يعرض في كل عدد معين من الصفحات شخصية من الشخصيات ولكن في رواية نجيب محفوظ كان الراوي شخص واحد والأسلوب واحد، هنا أجد الامر مربك تماما، فأسلوب المؤلف في وصف الأحداث واحد وثابت على لسان كل شخصية..
مثال: أسلوب الحكي الخاص بشخصية عامل الدليفري(عصفور) هو نفسه أسلوب الحكى الخاص بشخصية المحاسب الذكي النرجسي(مازن) هو نفسه أسلوب الحكى الخاص بشخصية الزوجة الخائنة(لميس) وهكذا..
لم اشعر بأي مصداقية في الحكى بسبب عدم اعتماد المؤلف لراوي موحد، كان من الافضل أن يثبت شخصية واحدة لتكون هى راوي أحداث القصة.
طريقة سرد الاحداث عن طريق الأشخاص أيضا مربكة، كان من الممكن أن يتم سرد الأحداث بالطريقه العادية و ألا تكون من منظور كل شخص. لماذا يتم تقطيع الأحداث وتقسيمها على أكثر من شخص ليحكيها كل واحد بطريقته؟
يوجد قفزات في الأحداث و تحول غريب في طباع الشخصيات بدون أسباب أو مقدمات، رتم الرواية سريع جدا.
حبكة القصة غير قوية و لا أجدها واقعية، يوجد العديد من الصدف والمواقف الموضوعة قصدا من خلال المؤلف لتمرير الأحداث، كما نقول في الأفلام: (المخرج عايز كده)
يوجد غلطات مطبعية فى أكثر من موضع، اللغة العربية المكتوبة في سرد الأحداث جيدة و بسيطة لكن لم ألمس فيها أسلوب مميز يشدني للمؤلف وكما توقعت، يوجد فريق مراجعة لغوية لنص الرواية وأظن أن هذا ماأفقدها أسلوبا مميزا.
رواية سينمائية شوية ممكن تتعمل في فيلم أو مسلسل لو زادت تفاصيل الشخصيات وعلاقاتهم شوية .. بس اللي لفت نظري في كتابات أحمد حجاج هو الفكرة اللي بتطلع منها بعد قراءة رواية له .. خرجت من رواية اللعنة وانا مشغول بفكرة ادعاء الإنسان للمثالية لغاية ما يبقى جوا الامتحان الحقيقي اللي ليثبت صحة الادعاء أو العكس ، وقبلها في رواية المجذوب فكرة الانسان مخير ولا مسير ولو كنت تقدر تغير من قراراتك في الماضي ده هيكون في مصلحتك ولا ضدها.
هناك ثلاثة أنواع من البشر في هذا العالم، مَن هم بالأعلى، ومَن هم بالأسفل، ومَن يسقطون
جرعة أدرينالين دسمة أسلوب شيق ومن الصفحة الأولى ينقلنا الكاتب إلى عمق القصة والرواية التكلم بضمير المتكلم وكل شخصية بلسانها طريقة سرد جميلة وبالأخص إعطاء الحرية والاسترسال للشخصيات لكي نتمعق معها ونفهم ادمغتها التنقل بين الشخصيات كزواية التصوير في موقع واحد لغة جميلة في الفصحى وفي العامية المصرية وأجواء إجتماعية حقيقية تشبهنا في حياتنا أو حياة من حولنا . (اللعنة لا نهاية لها)
العمل الثاني للكاتب الذي نشهد نجمه يسطع تدريجيا، احمد حجاج. انهيت الرواية للتو ولا اقوي علي التنفس من صدمة النهاية والتسلسل السريع للاحداث وانا ألهث عدوا ملتهمة السطور حتي انهيتها بجلستان. اقل ما يقال عنها انها حزينة ومؤلمة وصادمة ولكنها بنفس ذات الوقت نهاية متوقعة ولكنها لاتزال مفجعة. اعتقد انه من الآمن ان اقول ان احمد حجاج متخصص نهايات سينمائية من النوع الذي يعلق بذهنك ولكن ليس هذا فقط ما يميزه. فهناك صفة اخري، اذا ابقاها، فسوف يلمع نجمه قريبا وهي ان رواياته وعلي دسامتها، سهلة وسلسة وخفيفة ولا يوجد ما يحشو اوراقها وهو لا اهمية له واعتقد ان هذا نفتقده كثيرا في معظم الكتاب المصريين المعاصرين.
شكرا لك استاذ احمد علي عمل ثان يضاهي الاول جمالا وشكرا لاختيارك لي لاشهد بدايتك حتي اكون من اوائل من ينتظروا توقيعك علي اول نسخك الورقية قريبا ان شاء الله.
لا تدرك مدى قوة علاقاتك و صداقاتك الا حين تقع فى الاختبار اختيار موفق للعنوان جدا سهولة و سلاسة السرد على الرغم من تعدد الرواة بديع تنهيها في جلسة واحدة تصلح لان تكون فيلما سينمائيا عجبتنى اوى اوى
المال الملعون و توابعه نعمة فى اول الأمر نقمة ما بقى من العمر وكل ما يأتى سهلا و بطريقة غير مشروعة يذهب سريعآ و يحدث فاجعة على مرتكبها الأسلوب بسيط و سريع و الأحداث متتالية
رواية متوازنة بشكل عجيب.. لم أجد بها خطأ واحد على الأقل على مستوى السرد، الشخصيات، الحبكة والبناء الدرامي وإن كنت أحبذ أن يعطي الكاتب مساحة أكبر لمشاعر كافة أبطال الرواية بالتوفيق له فيما هو قادم من أعمال
الاثاره والتشويق من اول الروايه لنهايتها . لكن شي واحد اثار حفيظتي الا وهو كثره الشخصيات التي توهتني قليلا فكنت انسي من هذا الشخص صاحب اي خلفيه ؟ لكن ف المجمل هي روايه جميله احييك عليها منتظره ابداعاتك الاتيه يااديبنا القادم باذن الله
This entire review has been hidden because of spoilers.
هذه ثاني تجربة لي مع الاستاذ أحمد بعد روايته الأولى المجذوب،و أستطيع أن أقول بكل ثقة أنه مشروع روائي ممتاز و له مستقبل،الرواية جميلة و موضوعها شائق جدا و لا يمل منه مهما كثر طرحه في الأعمال الدرامية و الروايات و هو جواب على السؤال:ماذا لو تحققت أمنياتنا جميعا و حصلنا على الملايين فجأة و بسرعة،؟الرواية تحكي عن شلة شباب وقع في أيديهم مبلغ ضخم من المال بمحض الصدفة، و طبعا كل واحد من هؤلاء الشباب له أحلامه و طموحه و أمنياته في الحياة و شخصيته المختلفة عن الآخر،تبدأ الرواية بمقدمة جزلة تحكي خلفية كل واحد من هؤلاء الشباب نشأته و ظروفه الحالية و تشرح طبيعة شخصيته،ثم ننتقل للحدث المحوري و هو حصولهم فجأة على هذا المبلغ الضخم الذي قلب حياتهم رأساً على عقب،و تشرح بعد ذلك التغييرات التي حصلت في نفسية كل واحد فيهم و كيف تساقطوا واحدا وراء الآخر تحت سطوة المال و انتهت صداقتهم و تحولت لعدواة مخيفة، الرواية مكتوبة بسلاسة و بأسلوب ممتع و ممكن تنتهي في جلسة واحدة و لكن ما كان ينقص الرواية هو الغوص أكثر في نفسيات بعض الشخصيات بعد الحادث مثل مروان و علي و ياحبذا لو كان حكى لنا اكثر عن ما حدث مع لميس و مازن بعد هروبهما سويا،و ما حدث مع هشام و الفتاة بنت الليل التي تزوجها،أعجبني عرض شخصية الفتاة بنت الليل في البداية و كيف دخلت حياة هشام و لكن ما الذي حدث بعد ذلك لهما،أعجبتني المقدمة و عرض الشخصيات و تعريفنا بها و المزحات الحوارات اللطيفة التي كانت بين الشباب، كانت واقعية و طريفة و أعطت دماً خفيفاً للرواية،أخيرا ستنشأ مقارنة تلقائية في عقلك بينك و بين إحدى الشخصيات و دائما تسأل نفسك ما الذي سيحدث لي لو وقع في يدي مبلغ كبير من المال أنا الآخر، هل سأسقط في الامتحان مثلما سقطوا.
اسم الكتاب: اللعنة اسم الكاتب: أحمد حجاج عدد الصفحات: 166 صفحة
مختصر القصة،، كتبت القصة على لسان الشخصيات ذاتها بما يشبه يوميات مؤرخة بإسم الشخص الراوي ،، شلة أصدقاء (مروان ، هشام ، علي ، أدهم ، مازن) لكل منهم قصته الخاصة وظروفة المادية و احتياجاتهم الخاصة ، يجتع الأصدقاء بين حين وآخر في شقة للسهر ، وبعد أحد تلك السهرات وفي حالة سكر يصدمون أحد ركاب الدراجات وبعدها يلوذ السائق بالهرب تاركاً خلفة حقيبة مليئة بالآلاف الدولارات. صاحب الدراجة النارية "عصفور" ،، أثناء عمله المتأخر في أحد الليالي يشاهد صاحب المطعم الذي يعمل فيه يقيم صفقة غير مشروعة لبيع الآثار ، عند استماعه بالمبلغ يحاول اغتنام الفرصة والتخطيط لأمر ما ، وفي اليوم الموعود ،، وعند تحميل الحقائب المالية ، يسرع ويختطف حقيبة المالية ويسارع بالهرب ولكن لسوء الحظ يتعرض للحادث مما يجعله يهرب من شدة الخوف من دون الحقيبة المالية إلا من ما طالت يداه من النقود. يبدأ الجدال بين الأصدقاء، هل يحتفظون بالأموال أو لا، وبعد العد المبلغ يتم الاتفاق على تقسيم المليونين دولار على الأصدقاء الخمسة، وعدم الصرف إلا للحاجة وعدم اللقاء لبعض الوقت حتى تهدأ الأمور وإن تم الامساك بأحد ما فهو المسؤول عن نفسه. سائق الدراجة "عصفور" يصاب بشرخ في عظم الساق جراء الحادث و وضعت في الجبيرة وطلب منه الراحة لشهرين وأثنائها يحاول الوصول إلى صاحب السيارة ليكتشف لاحقاً انها ملك لضابط الشرطة. مروان ، فيشتري شقة ويتزوج من تغريد ويغادر إلى بالي لقضاء اسبوع مع زوجته ولكنه يعاني من مشكلة صحية تحتاج الطبابة ويربط الأمر بأنها لعنة تلك الأموال فحالته تضيق وزوجته تخسر جنيناً وتعاني من الآلام وتحتاج إلى عملية. مازن ، يعرف من احدى عميلاته في البنك انها ترغب ببيع فيلا وعندما يطلب منها خصماً خاصاً توافق ولكن بشرط ، زواج عرفي بينهما ! فيوافق ، وبعد مدة يلقى ضابطاً في انتظاره ، وتتطور علاقته مع الضابط "ياسر" ويتواجد بشكل شبه يومي في فيلته ويأتيه بأفخر الحشيش والسجائر المهربة ويوماً ما يأتيه بفتاة "نيروزا" ليتخذها عشيقة ولكن تلك العشيقة تسرق أثمن المقتنيات وتهرب. علي ، يحصل على التأشيرة لليونان، ويقرر المغادرة وهناك يفكر بفتح مطعم ، وبعد الاستقرار في نابولي يبدأ بجولات سياحية حول العالم لتذوق الطعام إلى أن استقر به المقام في امستردام بقلب صالات القمار وفي مده قدرها اسبوعين خسر معظم أمواله، يعود بعدها إلى مصر لحضور افتتاح جاليري هشام. أدهم ، يتزوج من لميس ويعيش في شقة مع ابنائه ويبدأ ادمان المخدرات و يجعل زوجته تدمن أيضاً إلى أن يأخذ جرعة زائدة ويتم اسعافه و انقاذه ولكن ضرراً يحصل في اجهزته العصبية فيصبح قعيداً. وعندما كان في معرض والده يأتي "عصفور" وأخيه "محمود" للسؤال عن المستأجر السيارة في لية الحادث مما يجعل أدهم يسارع بالإتصال بمازن ليخبره بلأمر. هشام ، يغادر للاسكندرية، ولكن يعيش بضيق شديد ، يتعرف على حورية احدى فتيات الليل ويتخذها زوجة الثانية يعود بعدها إلى القاهرة، ويفتح جاليري ويدعو جميع أصدقائه لحفل الافتتاح.
بعد حفل الإفتتاح يتجمع الأصدقاء ويبدأ النقاش بينهم ويعلمون أن أصحاب الحقيبة يبحثون عنها، وبالوقت ذاته يساير الشك محمود بأنه تعرض للخداع وينوي العودة لمعرض السيارات مجدداً، ولكن الزيارة تنتهي بمقتله من رصاصة لميس! يأخذ أدهم تهمة قتل محمود، يقرر مروان الذهاب للشرطة والإعتراف فتتشاجر الأصدقاء ويتعاركون، يقررون لاحقاً جمع المال واعطائه لأهل محمود و اختير مروان لذلك، يعجب علي بلميس بعد ما تم سجن أدهم ، يفقد مروان زوجته و الطفل، ويصر مجدداً للذهاب للشرطة والاعتراف، ولكن مازن يرفض ذلك ولكنه يخطط بتعاون مع علي بقتله وهكذا يفعل، يرميه من الشرفة، مازن يلقى جزائه من المرض والصرب والتعذيب، يهرب على للخارج مع لميس، أما هشام فإنه يقوم بتصفية جميع أعماله التي شاركت بف الأموال الملعونة ويعود للاسكندرية للبدأ من جديد.
مراجعتي ،، قرأت هذه الرواية بترشيح مباشر من الكاتب الأستاذ أحمد حجاج، انطباعي عنها كالتالي: رواية جميلة وسلسة في الأحداث و واقعية جداً ، لا تمطيط الممل ولا تسارع المبتور ، لغة الرواية جميلة جداً أحب الوايات التي بالفصحى لغة الكاتب جميلة ، أما الحوارات التي بين الشخصيات فكتبت بالعامية لمزيد من الواقعية. أيضاً أحببت جداً كيف أن الكاتب تحدث بلسان جميع شخصيات الرواية كيف تفكر وكيف تتصرف وماذا تفعل وكأنني اشاهد فيلم مثير للغاية، أما بالنسبة لموضوع الرواية فهي كما قيل "مال الحرام لا يدوم" ربما كانت هناك اسباب جعلت هذه الشخصيات تفكر وتفعل هكذا ، وربما نجدها في الواقع حولنا أيضا، ولكن يبقى ما هو خطأ خطأً ولا يبرره أي تبرير، الرواية جعلتني أفكر لو كنت مكان أحد هذه الشخصيات ماذا كنت سأفعل؟! بالتوفيق للأستاذ الفاضل أحمد حجاج في القادم من الروايات .
~اقتباسات،، 1- "... فكان اعتيادي التعامل مع زملائي بالبنك بوجه يموج بالصلف والجمود، فكيف لي التعامل معهم حين أصبح المدير المباشر لجميعهم يوماً ما إذا استبحت لهم الحديث الحر والمزاح معي كما يفعلون فيما بينهم" 2- "... لذا نبحث لأنفسنا عن أفراد تشبهنا لتصفو بهم أرواحنا" 3- " .. البعض تأتيه فرصة العمر عدة مرات فيستغلها تباعاً ، والبعض الآخر تأتيه فرصة العمر مرة واحدة فقط دون أن يدركها." 4- " حياة الإنسان لا تتحرك بالطاقة المادية فقط بل يلزمها أيضاً العديد من مصادر الطاقة المعنوية على تعددها." 5- " يقدم المرء أحياناً على قرارات معذبة يرفضها العقل منبعها اختلاج القلب، و أحياناً أخرى يقدم على قرارات خاطئة ينكرها القلب بداعي حكمة العقل ، أما القرارات التي يتخذها المرء تحت وطأة الحوج والعوز والضرورة فلن يرفضها عقل أو ينكرها قلب." 6- ".. لا أستطيع أن أقول عن إنسان أنه طيب، إلا إذا كان لديه القدرة على فعل الشر ولم يفعل، يجب أن يكون لديك الخيارات لتعرف حقاً من أنت" ~ ألفونسو كروش 7- "يقضي المرء حياته بأكملها ظاناً أنه محصن، إلى أن تواجهه أولى العقبات فتتهاوى كافة دفاعاته الحصينة أمامها" 8- "لا أعلم يقيناً إن كانت البشرية قد تأثرت بالفنون، أم أن الفنون هي ما ازدهرت بفضل البشرية" 9- "... فالباب المغلق يظل مغلقاً إلى أن تجد مفتاحه الخاص، والذمم الصدئة والأنفس المهترئة كذلك ومفتاحها الوحيد هو: المال. " 10- "الحب.. تبدو كلمة هشة بسيطة من حرفين ولكنها تحمل تحتهما أغلى و أنقى المشاعر الأخرى: الوفاء، الصدق، الاهتمام، الثقة، الأمان، الإخلاص، والتضحية.. 11- " في عالم الأحلام يمر كل جزء من الثانية و كأنه دقيقة كاملة" 12- "... أدركت بعدها أن ما بين مسك الختام وسوء الخاتمة .. قرار" 13- "إن للمنحرفين جميعهم.. دماً واحداً" 14- "إذا جاز للإنسان أكل لحم أخيه حرفياً،، جاز له قتله في تلك الحالة فقط. أو أن يكون جلاداً منفذاً لأحكام الإعدام الشرعية، أما إذا لم يجز له فلمَ القتل ، لمَ التهديد، لمَ التعذيب، لمَ التنكيل بالبشر!" 15- "قد يبدل قرار بسيط تأخذه في لحظة غفلة عن التعقل مصيرك للأفضل أو للأسوأ.. وللأبد." 16- "... أدركت بعدها أن الموت لا يقتصر فقط على كبار السن أو ممن يعانون من أمراض مزمنة، بل أقرب لكل نفس من حبل الوريد."
This entire review has been hidden because of spoilers.
مراجعة رواية اللعنة للكاتب Ahmed Hagag اصدارالرسم بالكلمات للنشر و التوزيع عدد الصفحات ١٦٦ التقييم⭐⭐⭐️⭐️
-الحرام أخرته لعنة تُصيب الجميع دون استثناء.
-بتبدأ معانا الرواية بشلة اصدقاء بنشوف نظرة عامة عنهم وعن حياتهم .. وفي يوم بتقع تحت ايديهم شنطة فيها الكثير والكثير من الدولارات حوالي ٢ مليون دولار..! -جميعنا يتفق ان الانسان ضعيف بطبيعته يُغريه المال والشهرة والنفوذ .. فماذا عن شباب بحاجة الي المال الوفير ليستطيعوا العيش كما تمنوا ؟
-لنخوض رحلة مع حياة كل واحد فيهم ونري المصير المكتوب لهم علي مدار عامين.
-خلينا مُتفقين ان الغكرة ليست بالجديدة ولكن الجديد هو طريقة تناول الفكرة كيف جعلنا الكلتب نعيش مع تلك الاحداث ونتفاعل ونشعر بهم ونفكر ونجد حلول ونتأثر بكل حدث بدون ما ينقص العمل تفاصيل وكل هذا في ١٦٦ صفحة فقط…!!! هذا هو الجديد .
-الرواية تحسسك انك بتتفرج علي فيلم مش عايز ترمش عشان ميفوتكش ولا لقطة ولا حدث واسلوب الكاتب سلس وممتع جداً لدرجة انك هتخلصها في قاعدة واحدة حرفياً ؛ وكنت اتمني لو تبقي اكتر ولكن هذا افضل حتي لا يتخلل صفحاتها الملل ونفقد المُتعة.
-الرواية احداثها سريعة ولكنها مناسبة جداً مع تسلسل الاحداث .. ايضاً اللغة كانت سلسة ومُبسطة جداً سرد فصحي وحوار عامية .
-عن نفسي خلصها من غير ما احس وكان بقالي كتير مقرأتش حاجة لطيفة كدا وتخلص معايا علي طول ..مناسبة جداً لمعاناه بلوك القراءة ومناسبة جداً للمبتدئين لانهم مش هيملوا اطلاقاً ومناسبة جداً لمُحبين القراءات الصغيرة .