هى قصص كتبتها بمدونتى العربية على مدار الخمس سنوات الماضية، بعضها حقيقى وبعضها لا، بعضها كوميدى أو واقعى والبعض الآخر خيال علمى، أتمنى أن تنال إعجابكم، وإعجابى أيضا لأننى سأقرأها معكم، فقد نسيت أننى كتبت مثل هذه القصص يوما ما!
هذه المجموعة من القصص تتحدث عن مواضيع متعددة، مثل الثورة فى مصر وسوريا، العلاقة بين المسلمين والمسيحيين فى مصر، الفساد، الفقر، وشىء من الرومانسية، وأخيرا الخيال العلمى.
المحتويات أحبك يا أمجد زيارة إلى الماضى: قصة خيال علمى لقاء تليفزيونى حقوق مغتصبة 1 حقوق مغتصبة 2 شرط الإجتهاد لكنكما تعبدان إلها واحدا فأر فى السيارة حوار عن حرب غير شرعية - قصة خيال علمى تداعيات إغتصاب 1 تداعيات إغتصاب 2 عندما زارنا اللاجىء السورى
Moheb is an author, blogger and Arabic English translator from Egypt, he writes and blogs in both Arabic and English. He loves writing, he has just published his first Arabic book and is going to translate it to English, then his friends all over the world will translate it to other languages. His biggest project right now is a novel in English called "Abanoub". Stay tuned since he is going to publish it soon.
تحديث: لقد قلت أنى سأقرأ القصص لكى أرى كيف كنت أفكر "زمان". وجدت نفسى ساعتها لا بأس بى على الإطلاق!
أنا لم أحاول التعديل على القصص، خاصة هناك جملة فى قصة تداعيات إغتصاب 2 لست مؤمنا بها الآن على الإطلاف ألا وهى: أن التيارات الإسلامية ليست بلطجية. فما رأيناه بعد الثورة يقول أن: ربما ليس كلهم بلطجية، لكن كلهم راضون عما يفعله بعضهم من البلطجية. أعتقد أن كلامى واضح جدا. ما شاب قصتى تداعيات إغتصاب 1 و 2 من عيب ما هو إلا دفاع غير مباشر عن التيارات الإسلامية، حيث لم يفعلوا شيئا فى قصتى، لكنهم مؤخرا فعلوا الكثير فى قصة وطن بأكمله، لذا وجب التنبيه.
قصة أحبك يا أمجد، قصة تصلح للأطفال أكثر، فهى ساذجة إلى حد ما، وهى أول قصة كتبتها فى حياتى، ربما، فأنا لست متأكدا.
أحببت جدا القصص التى تتحدث عن الفقر والفساد، واللتان تتمثلان فى قصص حقوق مغتصبة 1، حقوق مغتصبة 2 وشرط الإجتهاد، لقد كنت على وشك البكاء عند قراءة هذه القصص الرائعة!
بخصوص قصص الخيال العلمى، ففيها أفكار عميقة مازالت تشغل عقول العلماء المهتمين بهذا الأمر إلى الآن.
أخيرا أتمنى أن تستمتعوا بقراءة هذه القصص، كما إستمتعت أنا بقرائتها، فقد قرأتها فى حوالى نصف ساعة أو ساعة إلا ربع. وبخصوص قصتى تداعيات إغتصاب 1 و 2 فهما ليستا بهذا السوء، فى الحقيقة هما ليستا سيئتان على الإطلاق، لكننى كنت فيهما أدافع عن التيارات الإسلامية التى لم تفعل شيئا خطأ فى القصة نفسها كما أن هذه التيارات لم تكن قد أظهرت وجهها القبيح قبل أو أثناء كتابة تلك القصة.