لن أقيم هذا الكتاب بالنجوم لأني إلى الأن أعيش استفهام في حياتي الشخصية مع قانون الجذب ومحل صحته من عدمه ، أو وضوحه وتطبيقه ، لا أقصد بقانون الراشد و غيرهم ممن ظهر لنا الأن أنا أقصد بالجدل الذي تحدث عنه علي الوردي في "خوارق اللاشعور " لا أعرف حتى إن كانت سيرة ابراهيم هذه ملهمة أم لاء لكني استطيع قول أنها مفيدة بل ومضحكة وبل ايضاً غريبة في النهاية ، في نهاية المذكرات نشر أخوه أخر ورقة منها قبل سفره من كندا إلى مصر وذكر ابراهيم فيها ب يوم ٩فبراير :- سأسافر إلى غزة و العراق وكانوا الشباب يسألوني عن الشهادة ، فقلت لهم انني منذ زمن اتمنا ان أكون شهيدا "..... وفي ١٠فبراير سافر إلى مصر ومات حرقا في الشقة قبل ان يلقي محاضراته . رحم الله ابراهيم الفقي