تظهر القصة كأداة متعددة الأوجه تتناول قضايا معاصرة بطريقة ممتعة وتربوية، مما يمكنها من تحفيز التفكير وتقديم رؤى عميقة للأطفال، ففنتورة شخصية مثيرة للاهتمام، حيث تمثل رمزًا للأمل والتحقيق الذاتي وتجسد تطلعات الأطفال نحو تحقيق آمالهم واحلامهم، ولكنها تمر بتجربة تعلم مهمة حول القيم والتوازن في الحياة.
تشير المؤلفة حياة الياقوت إلى أهمية معرفة أن الحياة مليئة بالأحداث غير المتوقعة والتي تؤثر في تشكيل مصائرنا.
وتتناول القصة موضوعًا حيويًا حول تحقيق التوازن بين الاستمتاع بالحياة وبين الالتزام بالتعلم والتطور الشخصي، ويتعين على الأطفال فهم أن الشهرة ليست هدفًا ذاتيًا، بل يجب أن تكون نتيجة للجهود والتعلم.
فيمكن للأطفال استمتاعهم بالقصة كقصة مشوقة، في حين يمكن للوالدين والمعلمين استخدامها كوسيلة لنقل قيم تربوية حيث تمثل تفاصيل حياة فنتورة على وسائل التواصل الاجتماعي وكيفية تأثيرها على الأطفال واقعًا يعيشه العديد منهم اليوم. يمكن للقصة أن تشكل فرصة لمناقشة أثر وسائل التواصل الاجتماعي على الطفل وكيفية استخدامها بشكل صحيح.
دامت الكاتبة ودام عطاؤها المتميز..