قال حجة الاسلام ابي حامد الغزالي : إن رد المذهب قبل فهمه والاطلاع على كنهه هو رمي في عماية
هذا ما وقع فيه سفر الحوالي و تسبب في هذه الكارثة او الكتاب مجازا
فالاول هو ينسب للاشاعرة ما لم يثبتوه و يعتمدوه , مستدلا بأقوال بعض رجال المذهب مثل ما استدل باعتماد الغزالي علي التصوف كمصدر للمعرفة و هذا قطعا ليس مذهب الاشاعرة
ثانيا : ان ينقل كلام المذهب صحيحا ثم يفهمه فهما خاطئا او يتوهم منه شيئا غير حاصل ثم ينبري للرد علي فهمه السقيم
ثالثا : يفهم فهما صحيحا الحمدلله ثم يلزمهم بالزامات لا يلتزمونها و لا علاقة لها بالموضوع ثم يستدل بتلك الالزامات علي بدعية المذهب
رابعا : يفهم فهما صحيحا ثم يقع فيما وقعوا فيه ثم بعد ذلك ينتقدهم لوقوعهم في نفس الامر الذي وقع فيه مثلا وقع هو في التأويل في حاشية صفحة 86 كما اتذكر
خامسا : يشغب بكلام ليس له علاقة بالموضوع كما في موضوع الباطنية و سقوط الدولة العباسية
هذا ما يقع فيه كل من تعصب مع او ضد مذهب , فيأتي بالعجائب و لا حول ولا قوة الا بالله , نعوذ بالله بالهوي و سوء الفهم