Jump to ratings and reviews
Rate this book

‫ليلة مرصّعة بالنجوم‬

Rate this book
ينبعث الماضي في حياة آدم، كأنما ليزعزع رتابتها: وظيفةٌ لا تُحتمل، حياةٌ عائليّة مُعدمة، صديقٌ وحيد يُدعى رواد، ووقتٌ يقضيه في مقهى ماما سامية. أثناء إحدى جلساته في المقهى، يصله الماضي عن طريق رجل مجهول يُدعى إدغار. ولو أنه لم يسبق له أن رآه من قبل، إلا أن الرجل الغريب يدعوه إلى شقّته. يكشف له أسراراً ما تزال تقاوم التحلُّل رغم مرور عقود. يفتح له صندوق باندورا، فيخرج منه ما ليس متوقّعاً. بعد سنوات من موتها تحضر أمّه مجدّداً مؤكّدة أن الموتى لا يغيبون تماماً. بل هم قادرون على اختراق الحياة مجدّداً، وتبديل مصائر الأحياء... في هذه الحبكة المحكمة واللامتوقّعة، ترصد الرواية أيضاً تأثيرات الحروب من دون أن تذكرها مباشرة، تقتفي أثرها وندوبها الذاتية التي تزداد ترسّخاً كلّما تقدّمت ذ

91 pages, Kindle Edition

First published August 1, 2023

14 people want to read

About the author

يوسف الخضر

2 books11 followers
email: yousufbec@yahoo.com
هاتف نقال : 0096599827994

Address: P. O. Box 12208
Shamia 71653
Kuwait

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1 (16%)
4 stars
3 (50%)
3 stars
2 (33%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for Nadia.
1,543 reviews545 followers
April 16, 2024
عندما يعود الماضي مع ذكريات" ادم" و الحلقة التي يدور داخلها .
العمل ينطلق من نقطة حاضرة و نرجع فلاش باك للماضي لنعرف عن علاقات ادم مع والده و مع المحيطين به خصوصا "إدغار" الذي نكتشف انه جزء أساسي في مأساة آدم و نتعرف على مآساته الخاصة و نتعرف على جزء من عبثية الحياة التي أصبح المواطن العربي يعيش فيها .
Profile Image for Youssef.
65 reviews
September 1, 2024
ليس من السهل على المرء أن يتبيّن مشاعره حين يتأمّل لوحة عظيمة كلوحة فان غوخ "ليلة مرصّعة بالنجوم"؛ ولعلّها غاية الأعمال الفنّيّة الخالدة : أن تزحزح كيان المتلقّي وتفجّر فيه نهرا من الأحاسيس المتضاربة في آن واحد فلا يستطيع هذا الأخير إلا أن ينبهر بإجلال أمام قدرة هذا العمل الفنّيّ على سبر خبايا نفسه وتحريرها لتظهر أمامه كمرآة لروحه. هذا ما يحسّه القارئ عند الانتهاء من قراءة رواية يوسف الخضر الأخيرة والتي اختار لها بذكاء عنوان "ليلة مرصّعة بالنجوم".

جاءت هذه الرواية، الصادرة عن دار هاشيت أنطوان/ نوفل اللبنانيّة، في ١٤٠ صفحة من القطع المتوسّط يحكي فيها الخضر عن قصّة آدم الذي يعيش حياة متشنّجة مع نفسه ومحيطه.

اعتمد الكاتب أسلوب الاسترجاع ليتنقّل بسلاسة بين الأزمنة منتقيا أحداثا تشدّ القارئ وتخدم النص دونما أيّ حشو أو إطناب مما أعطى رواية رشيقة الحجم، سريعة الإيقاع، ممتعة في القراءة وذكية في رصد وانتقاء تفاصيل من حياة الإنسان المكتئب والمضطرب في زمن أصبحت فيه السعادة والسكينة ترفا لا ينعم به إلا المختل أو الأحمق.

مباشرة منذ الفصل الأول، يدخلنا الكاتب في عوالمه التي لا تخلوا من السوداويّة والتشاؤم بحيث تمزج بين نقل المشهد بواقعية خالصة و الغوص الدقيق في نفسية الشخوص. ولا يسعني إلا أن أقارن بين هذه الرواية وسابقتها "الهامستر" وهي رواية الخضر الأولى، بحيث بدأت تتضح معالم الكاتب الروائية وبصمته الأدبية التي ستجعل منه علامة فارقة في الأدب العربي الحديث بحيث أنه بدأ يؤسس لنوع جديد في المشهد الروائي العربي يمزج فيه بين عوالم ديكنز وعبقرية فوكنر في السرد وسوداوية كافكا وسخرية بوكوفسكي.

حرص يوسف الخضر على تطويع اللغة لخدمة النص ولإيصال المشاهد والحمولة الحسية التي جاءت معها دونما أي استعراض للغته الشعريّة والتي نعرف مدى تمكّنه منها وقدرته على استحضارها بما أنه بالأساس شاعر. هذا الفصل بين لغته كروائي ولغته كشاعر أعطى للنص متانة قلّما نجدها في النصوص الروائية المعاصرة. قد يجد البعض أنها لغة بسيطة ومباشرة لكنها جاءت في مكانها المناسب، ويمكنني القول المثالي، لأنها تضع كلّ مفردة في مكانها لتخدم النص وتوصل الإحساس بأبسط وأدقّ طريقة ممكنة. فعند قراءة العمل تكاد لا تحسّ باللغة ولا بالكلمات لأن هذه الأخيرة تتحول لنبض ضبطت إيقاعه علامات الترقيم يضخ في المشهد الروائي الحياة لتتجسد مباشرة أمام أنظار القارئ.

تقديم الشخوص في الرواية جاء مختلفا، فالكاتب لا يصف فيزيولوجية الشخصية فقط بل في مرات قدّمها من خلال ما تشعر به شخصية أخرى تجاهها، كالشيخ الذي وصفه آدم حين رآه أول مرة في المقهى بما يحسه أثناء تأمّله للوحة "ليلة مرصّعة بالنجوم"؛ أي ذلك المزيج بين الألفة والغرابة والإعجاب. هنا يجعلك الكاتب ترى شخصية الشيخ تماما كما يراها البطل، أي بالانطباع الذي تركته الشخصية في ذهن آدم.

ما أعجبني في هذا النص على وجه التحديد، هو مدى التطور في استعمال تقنيات سردية لم أرى مثلها من قبل. مثلا، بدل تحديد حدث واضح، عادة ما يكون له علاقة بالبطل، كحدث مركزي تدور حوله أحداث الرواية، بقدّم لنا الكاتب مجموعة من الخيوط السردية المتنوعة ولك كقارئ أن تحدد منها ما ستجعله بوصلة زمنية تعود لها كلما بدأت تتوه في الأحداث. بالنسبة إلي، كانت تلك البوصلة حدث انتحار إدغار الذي ربط كل أحداث النص. حتى حين أحسست أنني بدأت أفقد مسارات الحبكة، وجدت أمامي فصلا موقَعه الكاتب بذكاء يدعو للتأمل يبتدئ ب "قبل موت إدغار بشهر"، كأن يوسف الخضر يقول للقارئ: "كل تساؤلاتك والأفكار المتضاربة التي أثرتها في ذهنك كانت مقصودة ومدروسة بدقّة، والآن حان الوقت لأجيبك عن بعضها لكي لا تتوه كلّيّا في الرواية". هنا تكمن عبقرية الكاتب في استفزاز عقل القارئ والتلاعب به كما لو أنه أحد شخوص روايته!

في الختام، "ليلة مرصعة بالنجوم" رواية مميزة أتمنى أن تجد طريقها للقارئ العربي.
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.