كتاب مليء بالشتائم والسب وسوء الظن على كل من خالف فهم عقيدة الكاتب. واكثر ما جعلني امقت الكتاب هو: المبحث الثاني ويتكلم عن اجماع بني آدم على علو الله تعالى والمبحث الثالث ويتكلم عن الدليل الفطري على فوقية الله فوق العالم
وهذا اكثر ما ابغضه في كتب البحث، بحيث يقوم الباحث بتدليس المصطلحات لافحام خصمه. حيث انه مما لا شك فيه ان الاشاعرة يثبتون العلو لله سبحانه وتعالى. وهذا مما لا شك فيه. لكن الكاتب قام باضافة هذان المبحثان للتدليس على الفرقة التي يحاججها. سيء للدراسة واخلاق الكاتب غير قويمة
ينطلق المؤلف من مبدأ: "عنز ولو طارت".. وإن حولناها للغة أهل العلم: "المصادرة على المطلوب" .. بالاضافة الى حشوه لكثير من النقولات التي لا علاقة مباشرة لها بمحل النزاع، فضلاً عن خطأ فهمه لها لعدد منها.
على سبيل المثال هنا -في أول صورةـ الخصم لا يسلم لك بقابلية الله تعالى لمفهومي الدخول والخروج فكيف تلزمه بجواب هو فرع عن ثبوت الأصل الذي لا يسلمه؟ أين الدليل في الموضوع؟ هذا فيما يخص موضوع الدخول والخروج، أما في الصورة الثانية فالخصم يلزمك بكون الله تعالى محدوداً محاطاً فكيف تخرج من هذا الإلزام بالقول أن الله هو الرب الخالق فلا يجري عليه هذا؟ وهل هذا إلا مصادرة؟
إنتم جهميين وفلاسفة ومعتزلة وأشاعرة وماتريدية ولاد كلب زنادقة، وإحنا أهل الحديث أهل الإسلام الحقيقي اللي بيعتمد على أقوال السلف الصالح والصحابة والتابعين وتابعي التابعين ومش بيخرج عن الأدلة السماعية لكن إنتم كفرة ولاد كلب بتستخدموا عقلكم. وصلة ردح لطيفة من الأستاذ الخميس للحاج سعيد فودة، الصراحة حسيت إني قاعد في حارة شعبية لطيفة وإتنين ستات بيتخانقوا مع بعض على مين يأخد كيلو السكر الأول كتاب يضجك عموماً :D
مختصر بعض الشيء في بعض المباحث ، لكنه يعتبر كتيب جيد خصوصاً في الرد على الشبهات المتهافتة التي ذكرها فودة . أتعجب من الأشاعرة ومن تعجبهم من أسلوب الكاتب ، في حين انهم لا يرون بأساً في أسلوب فودة واتباعه ، الله المستعان !