تخرخت مني الشيمي من كلية آثار مصرية في جامعة القاهرة عام 1990، وتعمل معلمة تاريخ، وتكتب قصص وروايات، ونشرت العديد من المقالات والقصص في العديد من المجلات والصحف المصرية والعربية مثل جريدة الوطن وأخبار الأدب ولها سلسلة مقالات في مجلة العربي الكويتية. صدرت أول رواية لها تحت عنوان “لون هارب من قوس قزح” عام 2003م.
الجوائز: جائزة الهيئة العامة لقصور الثقافة عام 2003 عن روايتها لون هارب من قوس قزح. جائزة نادي القصة عام 2004 عن روايتها الكفة الراجحة. جائزة راديو البي بي سي عام 2014 عن قصتها القصيرة صليل الأساور. جائزة كتارا عن روايتها الخامسة وطن الجيب الخلفي. جائزة ساويرس عن روايتها بحجم حبة عنب. وصلت إلى القائمة الطويلة في جائزة البوكر (جائزة العالمية للرواية العربية) عن روايتها بحجم حبة عنب أيضًا. جائزة الشارقة عن مجموعتها القصصية وإذا انهمر الضوء. جائزة دبي الثقافية عن مجموعتها القصصية من خرم إبرة.
أنا بحب النوعية دي من الروايات , النوعية البسيطة الهادية , ممكن تشعر أمامها بنوع من الملل , لكن هتندمج معها ومع أحداثها ومع تفاصيلها , من نوعية الروايات اللى هتعاني في أول 50 صفحة منها , لكن بعد كدا هتجد نفسك أمام رواية جيدة , تستحق الاقتناء.
المهم : دائما القلم الأنثوي له بريقه وصبغته التي لا تقاوم , بريق الأنثى المميز اللى هتشعر برائحته , القلم الأنثوي المخلوق لأن يكون حكّاء بطبيعته مغرق بتفاصيله , متشبع بروح مجتمعه , حتى وإن كانت روح المجتمع مدنسة فروح الأنثى قادرة على تطهيره .
إذا : فنحن أمام عمل خلقته أنثى وصنعته من تجارب مجتمعها , فخرج عمل مصري , نابع من رحم المجتمع بتطوراته المختلفة وظروفه الصعبة .
يقال عني كائن ممل (أعتقد إن دا شئ صحيح) فوجدت نفسي خلال الرواية , واندمجت معها , لا لممل في الرواية بقدر ملل في المجتمع نفسه.
عمل جيد : لغة جيدة وتنوع فيها يدل على تمكن الكاتبة , لغة نابعة من قلب المجتمع , مواكبه له .
الأحداث : على قدر كبير من التقليدية , ودقة الوصف , أحداث عادية تواجهنا كلنا أثناء سير الحياة , ولكن لا نملك القدرة على التعبير عنها , القدرة التي أوتت للكاتبة .
تقديم الشخصيات كان على قدر كبير من العمق والواقعية , شخصيات كاملة شاملة كل تنبؤات القارئ , أشبعت الكاتبة فضوله أثناء تقديمها .
كان يمكن أن تكون أفضل لولا المط والتطويل والاستطراد غير المبرر، كما أن التنقل بين الماضي والحاضر لم يكن سلساً، تلك التقنية لا يجيدها كثير من الكتاب على أي حال
تعيدني الرواية الي باولا رواية إيزابيل الليندي التي كانت أشبه بأعترافات سردتها أثناء مرض إبنتها و غرقها بغيبوبة قبل وفاتها . أتخذت الكاتبه هنا من مرض إبنها مدخلا لروايتها و لأن تسرد أعترافاتها و بداياتها حتي لحظة مرض إبنها كمية المشاعر التي تفجرت بها صفحات الكاتبه و الصدق في سرد الأحداث و تحليل الشخصيات بما فيها شخصيتها التي عرتها بسلبياتها و عيوبها بصدق يستولي علي مشاعرك و أحاسيسك و المزج بين الأحداث الشخصيه و التاريخيه لتخلق منها نسيجا جميلا و لكن فرق كبيرا بين باولا و بين الروايه مساحة الحريه المتاحة لكاتبه لاتينية تختلف لا تشابه بشئ الحريه المتاحه لكاتبه شرقيه تحوط كتابتها عشرات المحظورات ليقف البوح عند حدود تعيها هي تماماً . و مثلما أستطاعت باولا أن تجرنا بيديها لنلهث ورائها في رحلة أعترافاتها لتحبس أنفاسنا معها تعثرت الكاتبه في الحفاظ علي إيقاع الرواية لتوقعنا بعض صفحاتها في فخ الملل رواية إنسانيه تغوص في المشاعر الانسانيه ، بالإنسان و ما يشكل شخصيته و علاقته بالعوامل المحيطة به روايه جميله و لكن لا أعتقد إنها ممكن أن تنتقل إلي القائمه القصيره
من الصعب تقييم مثل تلك الروايات التي تنتمي لفئة أدب الاعتراف أو السير الحياتية للكاتب ، حيث أن ما يرد بداخلها حقيقي وحدث ومن ثم لا يمكن تقييم الفكرة أو الحبكة ولكن من الممكن الاعتماد ف التقييم ف هذه الحالة ع الأسلوب نفسه .
ف البداية كنت أظن انها مجرد رواية عادية تتحدث فيها الكاتبة عن أم تسرد قصة حياتها بعد معرفتها بمرض ابنها الصغير بالكانسر ولكنني بالبحث فوجئت أنها قصة الكاتبة نفسها وأن كل ما حدث داخل الرواية حقيقي .
يا الله ! كيف تحملت الكاتبة كل هذه المعاناة التي حاولت إيصال ولو جزء صغير منها إلينا من خلال سردها لما حدث معها منذ الاكتشاف المفاجئ لمرض صغيرها !الوجع والألم فظيع ولكن مهما وصفنا بشاعته لا يمكن لنا أن نعاني مثل معاناة منى الشيمي .
تمنيت عند إغلاقي للكتاب أن يكون زياد نجح ف هزيمة هذا المرض ولكن خابت آمالي عندما دخلت عند الصفحة الشخصية للكاتبة ع الفيس بوك ووجدتها تطلب قراءة الفاتحة ع روح نجلها الذي توفي منذ عامين ! عند تلك اللحظة وجدت دموعي تنهمر دون توقف وتمنيت لأول مرة ف حياتي عدم قراءة عمل معين حتى لا أشعر بكم تلك الأحاسيس الموجعة .
لن أتطرق كما ذكرت إلى الفكرة أو الحبكة لأنها أمور حقيقية ، ولكن سأعلق ع أسلوب المعالجة والسرد وهو ما نجحت فيه منى ، لا أنكر شعوري ببعض الملل عند القراءة للإطالة ف بعض الأجزاء ولكني استمتعت بأسلوب منى الذي ينبئ بكاتبة رائعة لديها مفردات وأساليب لغوية وأدبية جميلة ، بالإضافة إلى نجاحها ف تقسيم السرد وعدم الارتباك ف المنتصف بسبب كثرة الأحداث وانتقالها من الحاضر للماضي .
وبرغم إعجابي بالكتاب ولكني لم أحبذ وجوده ف قائمة البوكر ! لماذا ؟ لأنني شعرت أن عمل مثل هذا لا يمكن مقارنته بالأعمال الأدبية الأخرى الموجودة ف المسابقة والتي تعتمد ع الأحداث غير الحقيقية ف المقام الأول ومن ثم لا يجوز المقارنة هنا ع الاطلاق ، أحببت الكتاب كعمل أدبي منفرد دون مقارنته بشئ آخر .
لا أعلم الدرجة التي سأقيم بها " بحجم حبة عنب " حتى الآن ولذلك سأتركها فارغة !
لا أعرف مين أين أبدأها رواية جيدة لكنها طويلة بلا أحداث متجددة، تتحدث فبها الكاتبة على لسان أم لطفل مريض بالسرطان تسرد من خلالها ماضيها وكأنها ترويه لولدها الذي اكتشفت فجأة أن هناك ورما في دماغه، ووهكذا تبدأ الأحداث من وقت اكتشاف المرض حتى نهاية الجلسة الأولى من العلاج ، تتداخل في روايتها ماضيها وحاضرها بشكل مشتت، بعض الألفاظ والمصطلحات التي استخدمتها بلا مبرر "برأيي" أزعجتني في قراءتها، مللت في بعض المقاطع وجذبتني أخرى!
تتداخل في أحداث الرواية أيضا، ثورة مصر الأخيرة وتنحي مبارك، أظنها أصبحت موضة فقد قرأت روايتين كلاهما رشحتا للبوكر دخلت بأحداثهما الثورة!
لا أرى أنها تستحق جائزة البوكر، ولا أعرف كيف رشحت لها، هناك ما هو أفضل منها بكثير
الحمد لله نجوت من البكاء أمام هذه التجربة الإنسانية القاسية بدون أي تحميل في كلماتي لكن هذه هي الحقيقة ..
لو كل أعمال السيرة الذاتية التي يكتبها العديد الآن بمثل هذا المستوي لتحول مفهوم أدب السيرة الذاتية تماما .. فهنا نقف أمام تجربة إنسانية قوية جدًا لأم تحكي قصة مرض إبنها بورم في المخ و تحيط هذه المأساة بحكاياتها التي مرت بها منذ أن كانت طفلة حتي مرحلة ما بعد مرض إبنها و محاولاتها المستميتة لعلاجه .. .. لكن الكاتبة برعت في تقديم الشخصيات بسلاسة و إحترافية لم تُحدث خلالًا في نسيج العمل .. بالعكس فبالرغم من تلك السلاسة إلا أنك بعد صفحات قليلة تجد نفسك مغمورًا في هذا المجتمع بتفاصيله و تقف لتنتظر موعد جلسة زياد .. التجربة قاسية جدا ..
المرأة في الصعيد !! هنا تجد إمرأة متمردة حقًا أتخيل شكلها و ذوقها في الموسيقي و الأزياء .. المرأة تسحق التقاليد هذه ثورة أخري تحتاج إلي رواية .. الكاتبة لم تبكي علي المرأة و حالها و لكن واجهت المجتمع بشجاعة و لم تنخرط في نوع الهزل النسائي الذي كثيرًا ما نسمعه في جمعيات المرأة المتوحشة ... انا كنت سعيد و حزين في نفس الوقت :D تجربة زياد تحيط بالقارئ من ناحية و شقاوة البطلة من ناحية أخري مما أعطي العمل نوعا من الإتزان لكن الغصة لازالت بالحلق ..
حبنما جاء الحديث عن أبو سيفين و زيته السحري هذا الجزء مهم جدا جدا لأن بعيني رأيت في إحدي الكنائس واحدة تشكر السيد المسيح لشفاءه إبنها و توقيعها مدام كذا مسلمة .. و هنا تشير الكاتبة بقسوة إلي أن المرء يدفع كل ما أوتي من كل شيء في مقابل أن يخفف من ألم من يُحبهم ..
أعجبني صراعها مع زوجها و المجتمع من حولها أيضا ..
الجزء المؤلم جدًا هو الخاص بالأجندة الصفراء ... أعجبتني نهاية العمل ... أجمل ما في هذا العمل هو الصدق و المشاعر الصادقة التي وُضِعت فوق رأس العمل ....
تجربة أنسانية مهمة جدا .. يجب قراءتها للتعرف علي حبة العنب الملعونة ...
كتب: أحمد جاد الكريم ربما لم تُرد الكاتبة منى الشيمي من روايتها “بحجم حبة عنب” إلا كتابة بكائية على سنوات عمرٍ مضى لَم يُخلِّف إلا أبناء فقدت أعزهم “زياد”؛ ذلك البطل المُسرطن، وبضعة جوائز تَنصب الظهر وتعدل الحال كان آخرها ما حصدته الرواية نفسها لجائزة ساويرس الأدبية، ودخولها القائمة الطويلة للجائزة العالمية للرواية “البوكر”. بين العادي والمدهش تسير رواية الشيمي؛ سفينة تمخر بحر هادئ الطباع مرة، وهائج مُكفهر مرات، سفينة حملت ملايين من الثواني وآلاف من الدقائق والساعات من عمر عائلة تقطن جنوب الصعيد، في مجتمع لا يعرف معنى الأدب؛ فضلاً عن أن يكون كاتب ذلك الأدب امرأة. لا تنعي الكاتبةُ المرأةَ وتنوح على قدرها الذي أنبتها في بيئة ترى براعتها وإبداعها لا يحق له أن يتجاوز جدران بيتها، وعطفها وحنانها لا يخرج على الورق وإنما هو ملك خاص للزوج أولاً ثم للأبناء بعد ذلك، وألا يخرج صوتها متسللاً من نافذة المطبخ كما كان يخرج دخان سيجارة الرَّاوية خُلسة لتلتقطه الأنف المتلصصة للجارة. بدت الكاتبة “الرَّاوية” شامخة تُخرج لسانها لكل التقاليد البالية المُكبِلة لها كامرأة ومبدعة في الوقت نفسه، بل تُغَطَّ لكل تلك التُّراهات التي تناقلت من جيل لآخر دون فلترة، تبدو الرَّاوية قاسية حتى في حنوها، وعاطفتها تجاه عائلتها، أبنائها، زوجها، أخواتها، وأُمها، لم يسلم من ذلك إلا ذلك الحبيب الغائب “بكر”. الغياب في الحياة كما الغياب في الفن هو مُعادل موضوعي للسعادة المنتظرة دائمًا، غياب “بكر” حبيب الرَّاوية خلقَ منه أسطورة مَحبةٍ ظلت باقية حتى بعد زواجها، والزوج نفسه ربما ظل وفيًا لـ “نهلة” التي لم يتزوجها – وإن لم يُعبّر عن ذلك صراحةً – ظل الغائب هو الحاضر، وتنازع كلا من الرَّاوية والزوج الحنين له، في حين أن المسافة بينهما بدأت بالاتساع منذ اللحظة الأولى لزواجهما. هل كانت الكاتبة تكتب سيرة روائية أو ذاتية لها؟ هذا السؤال سيكون مطروحًا في ذهن القارئ، وبقوة، أثناء تقليب صفحات الرواية. الكاتبة لم تكتب سيرة بقدر ما كتبتْ مرثية لزمن لم يكن جميلاً، بل كان ضائعًا في البحث عن السعادة، كل شخص في الرواية “الحياة” يبحث عن سعادته؛ مرة في الحب، مرة في المال، ومرة في الشُهرة، ومرات في الكتابة كتعويض عن فقد كل ذلك وهو الطريق الذي اختارته الرَّواية، كعزاء عن السنوات التي ترمح خالية الجراب من ابتسامة. لكن في كل ذلك أين يَكمُّن الإبهار؟ في المتن أم في الهامش؟ أعني بالمتن هنا الواقع شديد الحضور في الرواية، والهامش هو بُقع الخيال التي لا تنعدم وتؤطر دائمًا المتن، ولولاها لانتفت أسئلة الإبهار تمامًا. عبر صفحات الرواية الطويلة التي بلغت 385 صفحة، تتقافز هذه الأسئلة، ربما تهدأ حينًا، ولكنها تستعر في أحيان كثيرة، رغبت الشيمي في إيضاح ذلك الخيال الروائي المُبهر عندما تحدثت عن الزوج “أحمد” ورحلته الدراسية إلى ليبيا وعلاقاته العاطفية هناك، وقصص أصدقائه وصديقاته الذين قابلهم هناك، ذكرتْ أن ذلك استوحته من بعض الخطابات والصور التي تخصه ووجدتها في دولابه في صندوق خشبي فضته بكل فضول واستماتة لمعرفة سر ذلك الزوج الذي سكن بعد الحركة في بلاد كثيرة، جمدت عاطفته التي كانت شديدة قبل ذلك، تطل من بين سطور خطاباته، فنفهم أن الخيال هنا أشعل شمعة تلو أخرى أضاءت متن الرواية وزادته دفئًا وحميميّةً. لا يمكن تحييد العاطفة أثناء قراءة الرواية أو الكتابة عنها، ستصدمك كل حين فقرة تجعل عينك تدمع، وتتأكد أن الألم والموت والفراق كائنات حية يتغذى عليها الفن بكل أشكاله، والرفاهية رائحة فوَّاحة، جميلة، لكنها تزول سريعًا ولا تُطعم فمَ الإبداعِ إلا قليلاً. تستقرئ الكاتبة المستقبل وتُقرب الصورة البعيدة “زوووم” وتضع نفسها أمام مشهد قادم يحمل رحيل الابن من الواقع لكن يظل بقاؤه مُعلقًا في العالم الافتراضي، ويصعب على الأم محو حساب ابنها في الفيسبوك رغم لجوئها للحيلة. “اسمع يا زياد سيكون عذابًا البقاء في فضاء الإنترنت بعد رحيلك، وصورك مُعلقة بخيوط غير مرئية مع محرك البحث، ترأف بأمك. لن أقدر على ألا تُجيب على منشوري الذي سأكتبه، قائلة لك فيه: “إزيك يا حبيبي”. لن أتحمل رؤية تعليقات أصحابك عند صفحات الفتيات، وأنت هناك كنجمة محترقة في مكانٍ ما. كل شيء يتلاعب بأعصاب الرّاوية “الأم المكلومة” حتى اللوحات المعدنية للسيارات، تقول: “كعادتي أراقب لوحات السيارات، لماذا هذه الحروف المبعثرة ( ل – ق – ق) هل هي رسائل مُبهمة؟ ( قلق). ( ت – و – م ). (موت). موت مرة أخرى. لن تموتَ يا زياد لا أتخيل حياتي دونك…” ينقلب كل شيء ضدها ولا يقف بجوارها حتى مبنى المستشفى الدولي الذي يُعالج فيه الابن حيث يُستقبل الرئيس المخلوع مبارك في أحد أجنحته المجهولة، مُفارقة عجيبة تصادف الرَّاوية “مبارك الذي ظلت طول عمرها لا تحبه ثم يجمعهما مكان واحد، كان فألاً سيئًا لها، علامة للرحيل والاختفاء بعد وهج البزوغ وبدت النجمة في طريقها للاحتراق. في النهاية تبدو رواية “بحجم حبة عنب” كدرب لم ينتهِ، وكرحلة لم تبتدئ بعد على حد تعبير الشاعر محمود درويش؛ رحلة تختزل حيوات مفككة بين الصعود والهبوط، النجاح والفشل، الحياة والموت، وصرخة الميلاد وشهقة الرحيل، جمعتها الكاتبة في طيات روايتها تأريخًا لذلك الزمن وحفظًا له من الضياع؛ ليظل الأبقى هو الفن أما الواقع فتراب منثور في الهواء.
قبل أن أنسى التحديث الجديد للتطبيق مستفز لماذا يشترط وضع نجمات لكتابة مراجعة؟! وجدت اسم الروائية في بروشور مصور على أنها مشاركة في ندوة في معرض الشارقة للكتاب الحالي، بحثت عن روايتها وقرأتها فوراً في نفس الوقت، لدي مهام سينتهي وقتها قريبا ولم أنته منها، وأمور كثير متراكمة وعاجلة لكني ركنتها ونسيتها وغرقت بين صفحات روايتها، أو كشفها الذاتي. بداية من الإهداء المؤثر، وكتب الأمهات العربيات قليلة أو هكذا يبدو لي، قليلاً ماتكتب النساء عن أمومتهن، ومشاعرهن بتناقضاتها وعمقها وعجائبها، يخفين أسرارهن بعيداً عن صفحات الكتب، وعن قصائدهن إلا نادراً، هنا منى تحدثت لابنها عن حياتها بكشف مطول مفصل لأربعين عاماً من حياتها، لم تعشها، كانت تمر عليها الأيام فقط لأسباب كثيرة منها ضعفها وعجزها، استسلامها وشخصيتها وفوق كل هذا ظروفها، لم تكن أماً جيدة، كانت أنانية، لم تعرف كيف تحب أطفالها أو تربطهم بها كما تريد، ومع أنها كانت تعرف ماتريد لكنها آبداً -حتى مرض ابنها -لم تفعله يوماً، ولم تقل لأبنائها ماتتمنى قوله أبداً، احتفظت بحياة صاخبة داخل عقلها، و جمود وبؤس استسلمت لهما في حياتها الواقعية. النص لا يجعلك تحاكم البطلة، هي حاكمت نفسها وانتهت، زياد آخر العنقود الصبي الشقي، ونقطة التحول والعذاب لأمه، بدى متوارياً في الرواية خلف أمه، والتي امتلئت الصفحات بتفاصيل كثبر برتم ممل وبطيء حول شخصيتها، والتي لا تضيف جديداً لفهم الشخصية إنما الحشو ... تقاطع أحداث الرواية مع الأحداث العامة بالبلد كان جيداً جداً. بعد مرور وقت مازالت الشخصية هنا عالقة بذهني، لغة النص جميلة وحديثها الداخلي كذلك يشبهنا، التناقض بين الواقع والأفكار، الاستسلام العاجز للأحداث اليومية الروتينية، ورفعها من باب التبرير والعجز لمقام الظروف، زوجها الذي أكثرت من لومه وتقريعه، وربطها المستمر بين فشل قصص حبهما، وبين إعاقته لحياتهما المشتركة، مع أنه حتى النهاية لم تقدم أي رابط بين الحدثين!! عند حديثها عن أمومتها و عن أبنائها، فهي مؤثرة أكثر من حديثها عن حياتها العاطفية ربما
هذا النوع من روايات السيره الذاتيه لا املك الا ان اعجب بها فهى قائمه فقط على السرد ولم تتخذ الكاتبه ذلك الموقف الذى يتخذه كل كاتب لعرض افكاره عن كل شئ ..موقفه من الحياه والبشر والثوره وغيره والحكم على كل ذلك فقط هى روايه خاليه من الاحكام .كونها ذهبت مع الحياه فى الطريق الذى اخذتها اليه .لم تصنع طريقها ، ولم تقم باى دور بطولى ..ليست قصة نجاح او بطوله ..فقط قصه ...هى لا تطلب منك ان تقتدى بها او تبتعد عنها ...لم تطلب اى شئ لا احتاج ان ابحث فى حياة الكاتبه لأعرف ان كانت الاحداث حقيقيه فهى تبدو حقيقيه جدا بالنسبة الى تستهوينى بشده النزعه المتحرره لدى الكاتبه ..حديثها لتلميذاتها عن الحب ..تفحص التاريخ ..سؤالها لابنها ماذا سيفعل فى الجامعه غير شرب البيره والتدخين ومجالسة الفتيات.. يالله .هى الملحمه فى ابسط صورها واعظمها ...قصص الحب الاولى ..محاولات الانتحار الفاشله ...هى الحياه التى تكرر نفسها. يعجبنى استنكارها لتصرفاتها التى كانت تنكرها على امها وهاهى تعيدها وكانه دين فى رقبتها ..العلاقه المتوتره بينها وبين امها هى نفس العلاقه المتوتره بينها وبين ابنائها ...فارق السن بين امها وابيها وكذلك بينها وبين زوجها .. ترضينى فكرتها عن الحياه وهى تقول لابنها " لا تقلق سينتهى كل شئ مهما كان قاسيا، جئنا الحياه بدون ضمانات، لم ناخذ عهدا بالسعاده او الحريه او الصحه، نحن نخلق الضمان الكافى لنحيا نحدد ماهيته ،كل شئ نسبى يا ولدى، السعاده نسبيه ،واذا قدر لك البقاء شهورا فلتكن هذه الفتره سعيده لك ولى ولكل من حولك،كيف سنخلق السعاده ؟ لا اعرف،سنتوهم الشعور بها فحسب،وستاتى طوعا اوغصبا،لا نملك خيا اخر" وتقول ايضا " اذا كان يجب ان نحيا فلابد ان نرسم بانفسنا هذه الحياه . اتذكر مقولة ابى الان (السعاده شئ غامض بداخلنا نحن..نقرر ان نكون سعداء فنكون..ونسعد الاخرين بما نشعر به.. فيسعدونا ..وما قاله صديقى الشاعر ..الله الذى اعرفه رحيم..) "
من الصفحات الأولى عرفت أن هذه الرواية ستعجبني وعرفت أيضًا أنها ستسبب لي الاكتئاب ! فالرواية حركت في داخلي أكبر مخاوفي .. الخوف من أن ابتلى في واحد من أبنائي مستقبلًا. فعلى مدار ما يقارب أربعمائة صحفة، تحكي منى حكاية ورم بحجم حبة عنب أصاب دماغ صغيرها زياد، فخلف لها وجع ومعاناة بحجم الكون. رحلة علاج بدأت من طبيبٍ إلى آخر، وانتهت في المركز الطبي العالمي لعلاج الأورام. بالتوازي مع رحلة العلاج، كانت هناك رحلة أخرى. رحلة في ذاكرة منى التي أخذت تستعيد ذكرياتها وتسردها لنفسها، علها بالتخاطر تصل صغيرها. ذكريات الطفولة، العلاقة المشوشة بالأم، حب الشباب الضائع، زواج من رجل غير مبالي، وعلاقة مضطربة بالأبناء. عشاق الحكي سيحبون هذه الرواية. خاصةً مع أسلوب الكاتبة البسيط السلس، المفعم بالصدق والشفافية.
اول مرة اقرأ لمني الشيمي بس معتقدش انها هتكون اخر مرة الكاتبة تجيد جدا ان تخلط تفاصيل عادية ببعضها لتصنع منها حكاية ممتعة تجبرك علي اكمالها حتي النهاية الرواية ممتعة وحقيقية الاسلوب بسيط وشيق ومصري جدا فانت تضبط نفسك وانت تضحك علي تفاصيل بسيطة وربما تكون مؤلمة ايضا وحده المصري من يجيد الكوميديا السوداء اجادت ايضا وصف صوتها الداخلي,علاقاتها بالاخرين سواء ابنتها التي اردات ان تعاملها بحب وبعقل متفتح في اعماقها ووجدت نفسها تتصرف معها علي النقيض علي ارض الواقع او ابنها صاحب الاحلام الواسعة الكبيرة او ابنها الاخر الذي يعلم كيف يحول كل ما هو مأساوي الي كوميدي ويعلم ايضا كيف يمتص غضبها ويحوله الي نثار تصف علاقاتها بالاخرين علي مدار الرواية بالتوازي مع مرض ابنها الاصغر لتؤكد في النهاية اننا نصنع سعادتنا بأيدينا ونعيش بتمسكنا بالحياة
إستغرقت وقتاً طويلاً في قراءة هذه الرواية. بدايتها كانت غير ملفتة ومملة، ولكن حين واصلت القراءة إندمجت مع الشخصيات وتطورها وطريقة سرد القصة. قصة مؤثرة جداً عن أم تسترسل في سرد ذكريات حكايتها لإبنها المصاب بورم خبيث في المخ. عنوان الكتاب ملائم للمحتوى، حيث أن الورم الذي هو بحجم حبة العنب قد قلب حياتهم رأساً على عقب. ولكن يبدو أن التغيير الذي طرأ عليهم قد يُنظر إليه من ناحية إيجابية أيضاً. فوالدة زياد دخلت في عالم الذكريات ومنها إستمدت طاقة للصفح على الأخطاء التي بدرت والمضي في حياتها من دون إحساس بالذنب أو ثقل المشاعر. أما أسرة زياد فقد طرأ عليها التغيير الإيجابي في صورة التلاحم والتقارب الأسري.
قد تبدو الرواية مملة في بدايتها، ولكن حين تُقلب الصفحات ستشارك والدة زياد في قلقها وحزنها وذكرياتها الحميمة وقصص نجاحها وألمها.
"زياد، سأخبرك عن الحياه التي كان من حقك أن تعيشها" هذا هو الوصف الدقيق للعمل زياد الطفل الصغير الدي أصيب بورم في الدماغ "بحجم حبه عنب" لتبدأ معه و أمه رحلتين الأولى رحلة في سبيل العلاج و الأخرى في دروب الذاكرة لتروي الام لأبناء ذكريات طفولتها و شبابها لشعورها أنها لن تتمكن من فعل ذلك لاحقا
من بداية الرواية بل ومن الإهداء تيقنت أنني أمام جرعة مكثفة من البؤس، فالتجربة مؤلمة جدا و قاسية على القارئ و كأن هذا لا يكفي الكاتبة فنجدها وتغمرك بتفاصيل التجربة و تزرعك فيها و كانك تمر بها
هذه الرواية من الصعب جدا الحكم عليها أو تقييمها ، الرواية مصنفة على أنها من أدب سيرة ذاتية، ولكن وجدتها أقرب لتجربة إنسانية في قالب أشبه بالمذكرات
الملل شئ أساسي في هذه الروايه لسببين فالكتابة تقدم شخصيات عادية للغاية تصادفها يوميا و تسرد أحداثا حدثت على الأغلب لكل أفراد المجتمع، كذلك اللغة تقليدية العمل درامي جدا و تنقصه الحبكة و عنصر الجذب ، كثرة التفاصيل وجدتها ميزة ولكن مع الاستمرار في الرواية خاصة مع عدد صفحاتها التي تقارب 400 صفحة
#مميزاتها واحدة مهمة من الأشياء المفضلة لدى في الرواية ، أنها تقدم الواقع المصري دون مبالغة و شخصية التجربة تمنح ذلك المصداقية الكافية،الخوض في غمار اهمال الدوله للمرضى ، رداءة الخدمات الطبية ، و خزعبلات مجتمع تمكن منه الجهل و الخرافة
الروايه أيضا بها شئ مميز، فتجد أن في كل أدب السيرة الذاتية يتجلى وقفات الكتاب أمام أحداث بعينها و طرح رأيهم فيها أو ربما تصنيف أحداثا على أنها الاهم دون غيرها، هنارالوضع مختلف فالكتابة لا تأخذك أب اتجاه هي فقط تحكي لا تتوقف لتقول رأيها ولا حتى تصنف إي حدث حتى لو كان شخصي و متعلق بها
مش هقدر اقول أنها قلم أنثوي قوي، مازال الحكم عليها مبكرا ولأن الجزء العاطفي طغي على الجزء الأدبي ولكن أسلوب الكاتبة ينبئ ربما بحكاءه جيده، و كذلك مهارتها في المسك بخطوط الرواية أثناء التنقل من الحاضر للماضي
حجم المرض الذى يفتك بالانسان ويأتى إليه من حيث لا يعلم .. العنكبوت الذى ينسج خيوطه على المخ لابن الكاتبة منى الشيمى تسرد لنا واقع أليم مع مرض ابنها وليس هذا فقط إنما مع بداية حياتها من زواج أمها من رجل يكبرها بكثير لزواجها هى برجل أكبر منها بعشرين عاما ثم حياة زوجية مليئة بالبرود إلى مدرسة إلى مرض زياد المراهق الذى لم يتذوق خبرات الحياة بعد الكتاب ملىء بالألام .. ينقل الواقع فى سيرة ذاتية لامرأة تقاسى من اضطراب علاقتها مع أمها وأبيها وأخوتها ما عدا أخ واحد وقصة حب لمعيد يكبرها باثنى عشر سنة باءت بالفشل تحية لكتاباك وأسلوبك الرائع كلماتك كشلال مياة منهمر ..كلماتك مفعمة بالصدق والجمال كل من يقرأ سيرتك سيتغير ..سوف يحمدالله كثيرا سيغير وجهة نظرة عن الحياة والحب والموت والسعادة #من_أجمل_ما _قرأت
لم يكن اعترافا لكاهن عن الخطايا بل اعتراف للاخر بالتخاطر وللنفس اولا ان ترسم صورة لانك تريد هذا لتوجد التبرير المقنع لتخبطاتك ثم تعيد رسم الشخصيات وفق ماتستحق
لم اهتم بالقصه بقدر اهتمامي بمنى ومحاوله كشف اي نوع من الاشخاص هي كانت بنت فقط لارتدائها الاقراط ثم حاولت ان تجذب الاستاذ بملابس تكشف عن انوثتها ,, التتغير يكشف عن شخصيه اعقد من ان تعرف اوراقها بسهوله اعترف ان اهتمامي زاد بالروايه وعلاقتها بالراويه عندما قرات انها تعاني من اكتئاب لمحت سيلفيا بلاث بشخصيه انانيه ولايمكنها ان تجرؤ على انهاء حياتها
واعتراف اخير لم احب منى وكم اشفقت على زياد المكرر عدة عشرات المرات بامراض مختلفه خلف ابواب خطفت السوشيال ميديا اهاليها
بعد أن قرأت هذه الرواية وجدت أن استحقاقها للجوائز مسألة أكثر من بديهية، بل أن هذه الرواية في حد ذاتها جائزة لقارئها. استطاعت الروائية منى الشيمي في هذه الرواية أن تحول تجربتها الشخصية الخاصة والأليمة إلى عمل إبداعي رفيع المستوى، ودون أي ابتزاز لمشاعر القراء أو محاولة لاستدرار العطف، وإنما بكل ترفع فوق مستوى آلامها الشخصية حولت اهذه التجربة الإنسانية الأليمة إلى قطعة من الأدب الخالص والرفيع.
ادب نسائي بجداره حكي وتفاصيل كثيره ولكن لكونها سيره ذاتيه وتجربه حقيقيه للكاتبه فقد نجحت وباسلوبها البسيط ولغتها السهله في جذب انتباهنا ومشاركتنا لها في احزانها وتلهفنا معها لامل في شفاء ابنها...قصه انسانيه مع بساطه وصدق في التعبير عن المشاعر والمخاوف والأمال جعل منها روايه جيده تقرا بلا ملل.
في الصفحات الاولى كنتُ امام سؤال "هل اكملها ام لا؟" اللغة ممتازة ا��اسلوب يعجبني جدا هكذا هو الأدب لكن من الصفحات الاولى عرفت ان الرواية ستوجع قلبي وانا مش ناقصة أَكملتها رغم كل شيء انا منبهرة بعض الصفحات لا داعي لها هناك الكثير من التمطيط اعجبني الربط بين الحاضر والماضي ولم يعجبني كيفية الانتقال
تاني حاجة أقرأها للكاتبة بعد كتاب الرسائل الأخير .. كنت متلهفة للنهاية رغم أن النهاية معروفة ويمكن السرد في بعض الأجزاء كان بيتوهني لكن كان بيعود تاني لخطه الرئيس وأحب أقرأ شعر وقصص تانية لأستاذة منى
رواية تدفعك للتأمل ،تتأمل كل من هم حولك تتسائل من اي منظور تراهم وماذا ستقول عنهم لو كنت روائي برعت منى الشيمي في الوصف الذي يحول القارئ لمتفرج يسمع ويرى الابطال تتحرك أمامه،وكان أبرزها المشاهد التي تتحدث فيها عن مرض زياد وتدهور صحته كأنني حضرت كل التفاصيل ،استشعرت وجع البطلة في كل حركة ودمعة ولهفة بقلب بأم اما عن حالة اغتراب البطلة ووحدتها وكيف انها تعاملت معاها وخلقت عالم موازي لحياتها البائسة،كل هذا دفعني لتحرر ما بداخلي سيجعلني اكتب بشكل مختلف تدور الرواية عن علاقة منى البطلة بعائلتها وكيف تطور عبر السنين وتؤكد على ان ما يحدث لنا وما تحمله من تراكمات سيظل يلاحقنا حتي وان رفضنا وعانينا منه لن نستطيع ان نتخطاه قبل ان نتحرر منه.، وظهر ذلك التناقض في علاقاتنا بأبنائها وما كان بينهم من اغتراب مثلما حدث معها من قبل في بيت والدتها. والتناقض تظهره في معظم الشخصيات بشكل او بأخر أيضا هذه الرواية تجعلك قادرا علي خلق نص ادبي من كل التفاصيل التي تمر بها ولا يأبه بها غير الكاتب وتجعلك تخلق من كل ممن حولك ابطالا ربما جاء بعض الوصف طويلا فيما يخص شخصية احمد شعرت بالملل تجاهه كأنه لا يعنيني ولعل هذا كانت تقصده الكاتبه أيضا كون مرض زياد حقيقة تجعلنا كقراء نتسائل بفضول عن مدى واقعية الاحداث لكن الكاتبة بمهارة تركتنا لنتأرجح بين مشاعر الوحدة والاغتراب والوجع وما بين تفاصيلها التي استوحتها من الواقع او تلك التي تخيلتها ، وقد اشارت الكاتبة الى ذلك في الصفحات الاخيرة الرواية ،منى الشيمي كتبت هذة الرواية بشجاعة وجرأة تحسد عليها في النهاية مستني هذه الرواية بشكل شخصي جدا ،، خالص تحياتي وتقديري للكاتبة
بدأت بالإهداء الرائع إلي إبنها زياد "سأخبرك عن الحياة التي كان من حقك أن تعيشها" وتحكي عن معاناتها كمرأة في وسط مجتمعنا ونظرات المجتمع وقوتها وصمودها أمام كل هذا سوف تشعر بالملل أثناء قراءتك لو كنت تقرأ لهدف اخر غير أن تستمتع بالأحداث والسرد البسيطالذي تتميز به الحكاءة فهي إمرأة رائعة واجهت حقيقتها في كتابة هذه الرواية بإضافة بعض الخيال والسرد الاختلاف فهي كما ذكرت في الرواية أن "اختلاق مشروع لإكمال الصورة إضافات يغفرها الابداع لأن الكتاب يؤمنون أن مساحات التخيل جزء من النص كيف لا .. " ونهاية الرواية التي انتهت بكتابة البداية والبدء في الحكي فهي أحييت ابنها وكتبت له الرواية أي الحياة التي كان يجب أن يعيشها ..
لم أبالغ ابدا عند تقييمي لها بخمس نجوم هي الروائية الوحيده التي استطاعت ان تظهر للقارئ مصر كما هي موجوده في الواقع اغلب الكتاب الذين قرأت لهم كبارا كانوا ام مبتدئين لم يستطيعوا جذبي واقناعي بأن الصوره التي في الكتاب هي صورة مصر الحقيقية مثلما اظهرتها هي ابكتني احزنتني تمنيت لو انها لم تكن قصة واقعيه لو ان زياد يشفى لكن الحياة والواقع اقسى من الخيال الخيال الذي تبتكره عقولنا مات زياد لكن منى لم تمت نشرت روايتها ونجحت بالتأكيد هذا لن يعوضها عن فقدان ابنها لكن حان الوقت للقصاص من هذا المجتمع القاسي