يحاول تفحص واقع اللغة العربية والتوعية برسالتها واستشراف مستقبلها من خلال النظر في موقف الإسرائيليين من العبرية ؛ فيدرس أسباب عناية العرب في أواخر القرن التاسع عشر بالعربية ، وتمسك الصهيونية باختيار العبرية كلغة قومية ، ويشرح الدوافع وراء التشكيك في قدرة العربية على التفكير عن فكر العصر ، ويثبت قدرة اللغات بعامة والعربية بخاصة على استيعاب أي لون من ألوان الفكر الإنساني ؛ ويبرز خطورة إحلال العامية محل الفصحى وإبدال حروف أخرى بالحروف العربية ؛ ويبحث أسباب إصرار الصهيونية على إحياء العبرية وإحلالها محل اللغات الاجنبية التي كان يستخدمها اليهود في فلسطين ، ويبين خطورة إهمال العربية وضياع هيبتها أمام تغلغل اللغات الأجنبية في حياة العرب الفكرية ، ويقف على أسباب تمسك الإسرائيليين بفرض سيادة العبرية في كافة نواحي الحياة الإسرائيلية ، ويوضح الدواعي التي تحتم فرض السيادة الكاملة للعربية في حياة المجتمع العربي . هذا الكتاب يهم كل من يعنى بالصراع العربي - الإسرائيلي ويشغله مصير الكيان العربي كله