طبع حديثا ضمن منشورات جمعية تطوان أسمير، كتاب قيم ومن النفاسة بمكان؛ وهو: "تاريخ ثورة وعقاب أندلسيي مملكة غرناطة"، للمؤرخ الإسباني، الذي يعد والد التأريخ الموريسكي بالأندلس: لويس دي المرمول كربخال، هذا الكتاب يعد الجزء الأول من سلسلة في نحو ثلاثين جزءا، أرخ بها كاتبها للوجود الإسلامي بالأندلس، ومعاناة وشقاء المسلمين الأندلسيين بعد سقوط غرناطة سنة 1492م/ 898هـ، إلى زمن تأليف الكتاب، حيث توفي المؤلف سنة 1600م.
وتأريخ الكاتب هو تأريخ شاهد عيان، يرجع إلى أصل موريسكي أيضا، ويقال يهودي، ولكنه ينقل أخبارا لم تنقلها المصادر العربية المكتوبة حينه، ويوثقها في لغة إسبانية راقية جدا...فيعتبر ترجمة هذا الكتاب للغة العربية فتحا في مجال الدراسات الأندلسية والموريسكية بالخصوص...
وقد تصدى لترجمة هذا الجزء من اللغة الإسبانية للغة العربية الأستاذ الدكتور جعفر ابن الحاج السلمي (الأندلسي أصلا)، وهو أستاذ التعليم العالي بكلية الآداب بجامعة عبد الملك السعدي بتطوان، وهو من أعيان أساتذة المغرب وعلمائه، وله تحقيقات كثيرة ذائعة؛ منها: "تحقيق عمدة الراوين في تاريخ تطاوين" للعلامة الرهوني في عشرة أجزاء، و"الأزهار الطيبة النشر في مباديء العلوم العشر" لجده لأمه الإمام الطالب بن حمدون ابن الحاج السلمي في مجلدين والثالث فهارس، وكتاب "الإشراف على من بفاس من مشاهير الأشراف" لجده المذكور أيضا، في مجلدين والثالث فهارس...علاوة على تأليفه عدة مؤلفات، وترجمته لعدة كتب إلى اللغة العربية، وتصحيحه لمجموعة من كتب التراث المطبوعة... https://www.facebook.com/hamza.kettan...