يروي هذا الكتاب قصة احتلال السوق السعودي من قبل العمالة الوافدة، وهذا الكتاب يطرح الآراء الجدلية. يدعو إلى تحرير السوق من الاعتماد على العمالة الأجنبية حتى ولو أدى ذلك إلى فوضى وتعطل للمصالح ولكنه يرى أن ذلك سيكون مؤقتاً. إذ سيضطر السعودي إلى استئناف العمل بعدما يتحرر من الإدمان والاعتماد على العمالة الأجنبية، فيراها " فوضى خلاقة يتبعها رخاء وسعادة ووظائف"... اعتمد المؤلف على إحصائيات دقيقة من وزارة العمل، ومقابلات مع وزيرها، ومشاهدات شخصية في أنحاء المملكة، وحديث الشباب ومنهم كاتب المقدمة محمد الناصري الذي أضاف أفكاراً إيجابية تتحدث بلسان حال الشاب الذي لا يريد وظيفة فقط بل يريد فرصة كاملة للمشاركة في صنع ثروات تفيده وتفيد الوطن ...
جمال خاشقجي صحافي سعودي عمل في بداية مسيرته الصحافية مراسلا لصحيفة سعودي جازيت، ثم أصبح مراسلا لعدد من الصحف العربية اليومية والأسبوعية في الفترة الممتدة من 1987 إلى 1990. وبعد تغطيته الأحداث في أفغانستان والجزائر والكويت والسودان والشرق الأوسط من العام 1991 حتى العام 1999، عُين في منصب نائب رئيس تحرير صحيفة آراب نيوز من 1999 إلى 2003، ثم تولى منصب رئيس تحرير صحيفة الوطن اليومية عام 2004 وشغل هذا المنصب لمدة (52) يوم فقط إذ تمت إقالته. اغتيل جمال يوم 2 اكتوبر 2018 داخل القنصلية السعودية في اسطنبول على يد الاستخبارات السعودية.
اننا لا نرى «الاجانب» كمهاجرين و انما وافدين، وثمة فارق هائل بينهما، و بالتالي لا توجد لدينا وزارة "وزارة او مصلحة «للهجرة» انما ادارة «للجوزات واالقامة»، ولكن لا يبسط هذا المشكلة و انما يعقدها اكثر.
الذي يتهم خاشقجي بالعنصرية، لا أعتقد أنه فهم كتابه. يطرح خاشقجي حل تقليص عدد العمالة الوافدة كحل يناسب السعودية، وهي البلد الذي يرفض توطين الأجانب أو اعطائهم الاقامة العامة. ولأن الحكومة لا تقبل بتوطينهم، بل تستقدم الأجانب للعمل فترة معينة، يحولون خلالها اموالهم للخارج ويستفيدون من الدعم الحكومي للحاجات الاستهلاكية كالبتزين والكهرباء مثلهم مثل أي مواطن-مع ان المواطن يحيي الاقتصاد الداخلي ويستهلك امواله داخل البلد على عكس الأجنبي الذي يحولها- ولأن عددهم هائل فكل سعوديين يقابلهما وافد، ولأسباب أخرى لا تمت للعنصرية بصلة، يرى خاشقجي أن تحرير السوق أمر واجب. وخاشقجي يرى التوطين والإقامة الدائمة، لكن هو يطرح حلولا تناسب السياسة.
المعارض الأول لتوطين السوق هو التاجر السعودي الذي يفضل عاملا اجنبيا، فأجره متدني ويعمل ساعات طويلة ولا يطالب بحقوقه كما لو كان سعودي. والطفيليين أيضا ، الذين يجلبون العمال ليعملوا باسمائهم ويديروا المحلات ثم يعطي هؤلاء الوافدين الطفيلين جعلا نهاية كل شهر.
مايطالب به هو الوضع الطبيعي لأي بلد في العالم، وللسعودية قبل الطفرة، عيال البلد هم الذين يعملون، وبدلا من عشر صيدليات في الشارع يكفي صيدلية تضمن الربح والمستوى المناسب.
مؤخرا وبعد اصدار الكتاب اصدرت الحكومة ضرائب كبيرة على الوافدين، ومن المتوقع ان يتقلص عددهم في القريب العاجل.. لكن المؤسف أن ضررا كبير وقع على الأجانب الذين ولدوا في السعودية ولا يعرفون بلدا غيره، كثيرا منهم ولد اباءهم هنا ثم اجبرتهم الضرائب على ان يعودوا لبلد لا يعرفون شيئا عنها، وبعضهم مازال يحاول ان يعيش هنا.
الفكرة الرئيسة التي يدور حولها الكتاب أنّ وضع العمالة في السعودية غير طبيعي.. وهو كذلك بالفعل! فكما تسعى رؤية السعودية الجديدة إلى تخليصنا من إدمان النفط؛ يجب أن تسعى أيضا وبجدية أكبر إلى تخليصنا من إدمان العمالة الرخيصة التي أغرقت السوق السعودي.. بدلا من فكرة البطاقة الخضراء المبهمة لدينا حتى الآن..! حلول كثيرة يشتمل عليها الكتاب ربما أهمها رفع تكلفة العمالة وزيادة العقوبات على المتسترين .. باختصار كتاب لطيف ويرفع لديك حس المواطنة، أتمنى أن يؤخذ محتواه بعين الاعتبار ..
تغير الكثير منذ كتب هذا الكتاب في الاقتصاد السعودي. واتخذت خطوات تصحيحية مشهودة .. فلست كَلِفاً كثيرا بالإحصاءات التي لا بد أنها تغيرت. وعلى ذلك، فإن متعة الكتاب هي في تلك الصفحات التي ضربت مثلا واضحا لأهمية العمل. والأروع من ذلك: تصحيحه لمصطلح العمل الذي امتزج في عقولنا امتزاجا خطرا بالوظيفة! وحينئذ، تجد العاطل عن العمل عاطلا لأنه ينتظر «الوظيفة» لا «العمل». وقد وَقَفَ خاشقجي شطرا من كتابه على إعادة تعريف العمل وربطه «بقطاع التجزئة». حقيقٌ بالقول أن ثقافة الكاتب الغنية جعلت كتابه تعبيرا ثقافيا اجتماعيا عن حلم وطني نبيل أكثر منه درسا اقتصاديا جافا.
الكتاب اقرب ما يكون للفضفضه و السوالف العامه و لم اجد فيه شيئا يشجع على قرائته او الرجوع اليه. الكتاب مشتت لا يخرج بمنظومة متكاملة و يدعو لفوضى خلاقة في الاقتصاد نقدم عليها مغمضي الاعين و كانه يريدنا ان نقامر باقتصاد البلد و نشوف تنجح الخطه او لا :) تمنيت لو حضرت الارقام و النظريات الاقتصادية بصورة اكبر... لكن عنوان الكتاب جميل و يحكي واقعاً :)
"دول الخليج ينطبق عليها نموذج (المدينة-الدولة) حيث لديها استقدام كثيف للعمالة الرخيصة لكنها لا تشكي من بطالة و ذلك لدخل الدولة المرتفع و قلة السكان نسبياً لكن السعودية لا ينطبق عليها هذا النموجد تماما فهي تملك عدد سكان كبير بالمقارنه و لذلك فهي بين نموذج المدينة الدولة و بين نموذج الاقتصاد الصحي حيث الطبقة الاوسطى من المواطنين يقومون بالاعمال و ليست العمالة المستقدمة" "الدولة لديها هدف استراتيجي لتقليص عدد العمالة الى 20% من عدد السكان"
غالبية المكتوب معروف لدى الحكومة والشعب، لكن تطبيقه على أرض الواقع هو المشكلة الكبرى.
الشعور بالمسؤولية تجاه الوطن لن تحل المشكلة ابدًا، المشكلة الاقتصادية لن تحل إلا بحل اقتصادي .. رفع التكلفة على العامل الأجنبي هي الحل الوحيد برأيي لمواجهة هذه الاحتلال الرهيب لسوقنا، ولكن للأسف الشعب لن يقبل بارتفاع السلع في الدولة .. الرفع التدريجي للتكلفة هو المنقذ الوحيد الذي أراه.
وهذي المشكلة ليست خاصة في السعودية .. هي مشكلة يُصاب بها كل من يمر عليه المرض الهولندي، والذي لم نستحسن بمعالجته منذ البداية.
استفدت من هذا الكتيّب "الصرخة" جملة من المعلومات عن الاقتصاد عامة والسعودي خاصة. بالمجمل، يتحدث الكاتب عن حجم البطالة الكبير ومن أقوى أسبابه تضخم العمالة الوافدة وكيف أنها تضر باقتصاد الدولة وأمنها وحتى بالتركيبة الجغرافية والحضارية للبلاد. مفيد هذا الكتيب البسيط لغير المتخصصين في الاقتصاد ويرغبون بفهم شيئا مما يحصل في أسواق السعودية.
الكتاب متفاوت، في بعض الفصول ممتاز جداً والبعض الأخر سيء للغاية. لا أعلم لماذا دائما اليتم إدخال صراعات التيارات في كل مكان، إدخال صراع التيارات في كتاب اقتصادي أمر غير مفهوم أبدا.
كتاب خفيف لكنه ثري احب هذا النوع من الكتب اللي مافيه تكلف لغوي ويحكي تجارب لا فلسفة
حبيت تقسيمه للسلفية بين السلفية الإيجابية التي علمت الناس العمل وأقنعت البدو بأن لا عار في الإقامة والعمل في الزراعة وسلفية الدروشة التي ظهرت بعد الطفرة وعلمت الناس الكسل واقنعتهم بحقهم في تقاسم اموال النفط وهم في بيوتهم كونه من بيت مال المسلمين.
بدأت في قراءة هذا الكتاب منتصف عام 2018، وكالعادة –مع معظم الكتب– فقد كان هنالك فاصل طويل، قبل أن أعود لمتابعة القراءة، وذلك بعد إغتيال المؤلف رحمه الله، ولم أتمكن من إتمامه إلا في فبراير من عام 2019.
فكرة الكتاب نابعة من مراقبة دقيقة لسوق العمل في السعودية، وبصفتي ممارس للموارد البشرية منذ ما يقرب من العقدين ونصف العقد، فقد أحسست بعمق الدراسة وجديتها، وكذلك واقعية الأفكار المطروحة كحلول ممكنة جداً.
مأخذي الوحيد على الكتاب –بنسخته الإلكترونية– أنه لم يُعطَ حقه من التدقيق، حيث كانت صفحاته تعجُ بأخطاء مطبعية، سواءً كانت إملائية أو تنقيطية.
قرأت هذا الكتاب بعد جدل الترند في عالم التويتر تحت وسم #البحرين_تجنس_على_حساب_بطالتنا والذي وضع مملكة البحرين في وضع حرج. المؤلف له حلول منطقية في حل أزمة إستيلاء الأجانب على الأعمال في المملكة العربية والسعودية. والجدير بالذكر إن ليست السعودية هي الوحيدة المتضررة من العمالة الأجنبية في الخليج، بل حتى في البحرين المواطن البحريني يعاني من التمييز والبطالة. أتفق مع الكاتب في منهجيته وفي طرحه للمشاكل وتبعاتها الإقتصادية على البلد، بالإضافة إلى حلوله وتسلسلها التدريجي في حل هذه الأزمة.
كتاب جميل يناقش فيه الشهيد جمال مشاكل العمالة الاجنبية في السعودية حيث ترى ان افكاره التي طرحها قبل خمس سنوات تطبق الان . رحمك الله فكان كل همه اصلاح حال البلاد.
رحم الله جمال خاشقجي واسكنه فسيح جناته، كان بالإمكان اختصار هذا الكتاب في مقال من صفحتين، والا فكان يلزمه رحمه الله الى ان يستند بحديثه الى مصادر ودراسات تقوي من حجته لئلا تكون رأيًا عاطفيًا
فكرة الكتاب جيدة تستحق القراءة، ولو كنت قرأته قبل سنة مثلا من الآن لاستغربت الفكرة كثيرا؛ لكن الآن في ظل ما تشهده المملكة من تغيرات او تحولات اقتصادية لم يكن صعبا او غريبا ملاحظة منطقية هذه الأفكار بل والظن بأنها هي التي سوف تسود في الأيام المقبلة بناء الكتاب يشوبه عدم الترتيب الكافي لأفكاره وتتابعها، التكرار المبالغ فيه للأفكار بل والعبارات والأرقام، والعديد من الاخطاء الإملائية .... في امكان الكاتب اختصار الكتاب في ما يوازي ثلثيه تقريبا او أقل.
إن لم تقم دول الخليج بإصلاح هذا الخلل في سوق العمالة بطريقة استراتيجية، فسيفرض عليها اضطراريا في المستقبل. وحينها قد تكون التبعات وخيمة. يجب وضع خطة على مدى 15 عام تقوم على تقليل عدد الوافدين في سوق العلم بنسبة 1% سنويا على أقل تقدير. هي برأيي أفضل من ما طرحه الكاتب بأن الأمر يحتاج حل سريع على شكل صدمة.
يبدو لي أنه كتاب تم تجميع مادته في دقائق من مقالات سابقة أو ما شابه ،ولكن تظل أفكاره واضحة فيما يجب عمله إزاء العمالة الرخيصة غير الماهرة وإن كان يبدو متساهلاً وغير مكترث بالنتائج فلم يفصل في السيناريوهات المحتملة لما يمكن أن ينتج عن عمل كارثي كإخراج ما يقارب أربعة ملايين عامل في فترة قصيرة. يمكن النظر للكتاب كمسودة أفكار تنتظر من يطرحها مدروسة في كتاب أكثر جدية.
رؤية متمعنه وجريئة لما عليه سوق العمل السعودي تدعو الى اتخاذ إجراءات أشد قسوة في سبيل تغير الخارطة الوراثية للسوق وتمكين السعودي شاء ام ابى في الاعمال الصغيرة مشددا على ان وضعنا لا يشابه دول الخليج في شيء
الكتاب لا يأتي بجديد و النقطة التي تحسب للكاتب أن جمعها في كتاب مدّعم بالأرقام و كذلك بعض الحلول اعتقد لم ينجح مقدّم الكتاب في فكرته حيث طرح حلولا قبل البدء بالكتاب , كان ممكن تكون مقدمة أفضل و جعل المقدمة الحالية الفصل الأخير في الكتاب و يصبح التأليف بالمشاركة
كتاب لطيف وخفيف، يحمل فكرة حالمة لمحاربة البطالة. الكتاب يواجه المشكلة من ناحية واحدة ويتجاهل نواحي عدة. مقارنات غير منطقية مع دول تعيش تحت أنظمة حكومية مختلفة تماما عن للنظام الحكومي المعمول به في المملكة. أفكار الكتاب يعلم الكاتب جيدا انها مستحيلة الحصول في بلد كالسعودية.
مجموعة خواطر حول سيطرة العمالة الأجنبية على سوق العمل في السعودية، يبدو لي أنها مجموعة مقالات كان الكاتب قد كتبها في وقت سابق، ثم جمعها في كتاب واحد. المشكلة التي يتكلم عنها الكتاب مشكلة مهمة وبحاجة إلى وقفة صادقة وصارمة من الدولة والمجتمع على حد سواء.
الكاتب يتطرق الى نقاط كثيره الى حل العماله الوافده الرخيصه المتفشية بالبلاد وظاهره امام العيان وتبديلها بشباب سعودي لكن المملكة ألعربيه السعوديه تمثل الاسلام والمسلمين تحدي صعب و ليس مستحيل انشالله في المستقبل تكون في حلول احسن من حلول الكاتب ونعيش بسلام