بين عشيةٍ وضحاها، تجد الآنسة «بيم» نفسَها قد أصبحت من المشاهير؛ فكتابها الذي يحمل عنوان «خواطر في علم النفس» أضحى مثارَ اهتمام الكثيرين، وتصدَّر مبيعات الكتب المتخصِّصة. تتلقَّى الآنسة «بيم» دعوةً لإلقاء محاضرات في علم النفس بإحدى كليات التربية البدنية للفتيات، فنستكشف معها جوانبَ كثيرة عن طبيعة الحياة الجامعية بكل تفاصيلها؛ ومنها علاقة الفتيات بعضهن ببعض، وعلاقتهن بهيئة التدريس، فضلًا عن الجوانب العاطفية والنفسية لديهن. وخلال فترة إقامة الآنسة «بيم» في الكلية تعرَّضت إحدى الطالبات لحادثٍ أدَّى إلى مَقتلها، حقَّق رجال الشرطة في الحادث، لكنهم قرَّروا في النهاية إغلاقَ ملف القضية. تعثُر الآنسة «بيم» مصادَفةً على شيء يجعلها ترجِّح أن تكون الفتاةُ قد قُتلت ب
الرواية بشكل عام تتحدث عن الآنسة بيم.بالنسبة للآنسة بيم فهي شخصية كثيرة التفكير ،سواءً ذلك بقراراتها أو حكمها على الشخصيات أو تمييزها بين الخير والشر. هنالك شيء مهم إذ أن الرواية صنفت بوليسية لكن لم تكن كذلك لقد كانت كلها تتحدث عما يجول بعقل الآنسة بيم من أفكار وتحليلات ولم تحدث الجريمة سِوا قبل 20 صفحة من النهاية لذلك كان يجب أن تحدث تحليلات أكثر . على كل الآنسة بيم لم تكن محقة بخصوص القاتل ولم تكتشفه إلا بأخر حدث بالرواية .ويبدو أن عدالة الآنسة بيم تعتمد على مشاعرها (هي شخص متساهل).
حسيت إن الكاتبة مش عارفة هي عاوزة إيه بالظبط! الرواية كانت في البداية واخدة شكل "شريحة من الحياة" أو شكل اجتماعي لطيف، وفي النهاية وبصعوبة شديدة ظهر فيها عنصر الغموض أو الجريمة. من الخطأ تصنيف الرواية بإنها بوليسية، لأنها -ببساطة- مش كده. هي رواية اجتماعية مع عنصر جريمة طفيف جداً. صعب نعتبر إن الثلثين الأولين من الرواية كان بناء أو تمهيد لعقدتها، لأن الكتابة كسولة جداً ومملة، ولا شيء في الرواية على الإطلاق يشير لتحول الأحداث المفاجئ. الرواية مش أفضل قراءة أولى لي للكاتبة جوزفين تاي. سمعت ترشيحات جيدة لروايات أخرى للكاتبة لكن الرواية دي غير مشجعة بالنسبة لي على الاستمرار في القراءة لها.