توُغل ريحان بتحقيقٍ صحفي عن دوافع وأسباب انتحار النساء في العراق لدرجة التورط فيه، تجد نفسها تتحول تدريجياً من صحافية إلى باحثة تُحاصر باسئلة لا أجوبة منطقية لها من وجهة نظر الإنسانية، إذ تلعب العوامل المحيطة بكل ما فيها من فسادٍ وخداعٍ وحروبٍ ودماءٍ وعنفٍ دوراً كبيراً لدفعِها للانزلاق في ما ورائيات التحقيق لتكتشف لاحقاً أنها تبحث عن قصتها بين قصص هؤلاء النسوة اللاتي أقدمن على الانتحار، أو انتحرن بالفعل، تصير ريحان ضحيتهن بعد أن تُصاب باضطراب “الصدمة الثانوية غير المباشرة” وهو اضطراب نفسي يصيب العاملين في المجال الإنساني الذين يتعاملون بشكل مباشر مع الضحايا مثل الأطباء والصحفيين وفرق الدفاع المدني في أثناء عملية التواصل عاطفياً مع هؤلاء الناس وهم يستعرضون عمق تجاربهم وحزمة مكبوتاتهم من الألم.السـؤال هنا، هل تُقدم ريحان على الانتحار بالنيابة عن كل النساء اللاتي أردن الانتحار كوسيلة إنقاذ؟ أم تستعين بالحياة مُقدمة الأمل كعلاج نفسي؟
نعيش معظم حياتنا عراة من مواجهة مخاوفنا بينما طردها هو ان نصير عباءاتٍ لبعضنا.
مقتبس من رواية #اخف_من_الحلم ل #جمانة_ممتاز
أكملتها اليوم رواية لامست روحي وابكتني كثيراً رواية حقيقية جداً وعراقية جداً.... بطلة الرواية "ريحان" وضعت أكبر معاناة للمستضعفين في الأرض في خلاط ثمّ شربتها حتى اهترئت روحها ، تخلّت عن حياتها وعاشت حياتهم حتى فقدت اللذة بكلّ شيء الا الألم . جنون العالم غاص في غور عقلها حتى أخذها الى درب اللاعودة ربّما .
أخف من الحلم للمرة الثانية تجتهد جمانة ممتاز وبإحترافية واضحة في تجسيد وتوظيف شخوص روايتها لتأخذ قرائها بمتاهات السرد المتقن الذي صارت تحترفه بطريقة عظيمة.. اخف من الحلم رواية سردية تنتقل احداثها بطريقة المشاهد ، فتارة تأخذنا ريحان الى حياتها الصعبة وهي صحفية جريئة تحاول جاهدة ان تشق طريقها رغم انها تعي صعوبة العمل وتارة اخرى تأخذنا لسرد حياة انثوية وحب يكاد يكون مستحيلا ً .. تنتقل الاحداث في تشويق مستمر حتى نهاية الرواية بطريقة استاطعت جمانة ان تحترفها بجدارة . لا تخلو الرواية من التشويق والحماس لتجبر القارئ ان يتابع سطورها منفعلاً ليعرف كيف ستنتهي هذه الاحداث وما هو مصير بطلة الرواية .. شكرا جمانة للمرة الثانية على هذا الجمال
قرأت كتاب اخف من الحلم للروائية جمانة ممتاز ...لقد ابدعت جمانة في سرد القصص الواقعية وتنقلها بين قصة واخرى بطريقة مترابطة وسلسة ورائعة....لا تستطيع ان تفارق الرواية حتى تكملها بسبب ما تشدك احداثها وواقعيتها . تساؤلات بطلة الرواية عن الوجود والالم والحروب والكره وبطريقة فلسفية قد يعتبره البعض تعدي للحدود ولكنها انعكاس لتساؤلتنا كبشر عن سر وجودنا وفنائنا وعذاباتنا اتمنى ان يتاح للجميع لقرائته والتمعن في معانيه اتمنى للروائية كل التوفيق والنجاح
رواية رائعة تحمل الكثير من الجرأة وتقترب من الواقع وتحاكي التحديات التي تواجه الصحفيين في عملهم من معاناة الى صعوبة معايشة القصص والواقع الذي يواجهونه اما الخاتمة فهي تعبر عن كاتبة محترفة استطاعت ان تجذب القارئ اليها بالانقلاب والثورة الي احدثتها حتى على نفسها وتنازلت حتى عن حقها بالحياة . تحية للكاتبة جمانة ممتاز
في عالم من السرديات المتشابكة، والصور المتداخلة بين عراقين تتألق كاتبتنا "جمانة" بروحها الشاعرية وقلمها الرائع في روايتها الجديدة "أخف من الحلم"، فتأسرنا وتؤلمنا بذات الوقت باللغة التي وثقت بها اياماً شهدنا على رماديتها مهديّة لنا قطعة توثيقية على هيئة رواية لا حدود للمشاعر التي تبثها نهاية رحلة ريحان.
يرغب القارئ عن شيء يجهله ًولا برغب بقراءة مايعرف وهنا تفوقت البطلة عن غيرها في نقلنا عبر عالم الصحافة الى اماكن كثيرة كنا نجهلها ، عندما تعرفت على بطل الفساد في الًرواية لم يفاجأني خبر انتهاك عميد كلية لحرم كليته شكرا للكاتب الدي جعل من الشك يقينا من خلال رواية يبدو للقارئ اول وهلة انه بصدد رواية رومانسية .
هذا ثاني عمل اقراه ل جمانة ممتاز بعد روايتها فوضت امري للنسيان واللي قريتها بسنة ٢٠١٨ رواية اخف من الحلم تحكي قصة امرأة شابة تمتهن الصحافة وتخوض في تحقيق عن انتحار النساء في العراق وياخذها التحقيق الى دهاليز السياسة والعسكر وتناقضات المجتمع وقضايا النساء الشائكة والحب والحرب واليأس والامل اكثر شي لفت نظري بالرواية وسببلي دوخة وانا اقراها شغلة وحدة بس وهية انو ما قدرت افصل ريحان بطلة الرواية عن جمانة ما قدرت أتخيلها شخصية روائية وانما شفت جمانة بردات فعلها وافكارها بكثير من الجوانب ومعرف هالشي لبراعة جمانة باقناع القارئ انها تكتب عن نساء يشبهوها لو فعلا ريحان هي جزء من جمانة ووضعت بيها من ذاتها رواية ممتعة جدا كملتها بوقت قياسي رواية مو معقدة ولا فلسفية رواية بسيطة تلمس روح الانسان العراقي بدون تعقيدات او تكلف ونهايتها اللي تحتمل تفسيرين داعبت فضولي ورفعت من تقديري للرواية وحبكتها وتفاصيلها فخورة انو عدنا بالعراق كاتبات شابات بهالرهافة والحس اللطيف كل التوفيق عزيزتي جمانة واتطلع جدا انو اشوفلكي اعمال اكثر بهالابداع