Jump to ratings and reviews
Rate this book

بلاد المنافي

Rate this book
"بلاد المنافي" رائعة الروائية السورية "نجاة عبد الصمد" تعنى بأحداث التاريخ العربي الحديث رواياتها مثلت مزيجاً نقدياُ معرفياُ يجسد رؤى الأديبة في مفصل تاريخي هام من تاريخ بلادها السياسي "سوريا" في ستينات القرن العشرين.
فمن خلال نزوح عائلة ريفية من قرية "مجدل شمس" إلى جيل العرب بهدف العمل والاستقرار، تسلط الروائية الأضواء على الواقع الاجتماعي –الاقتصادي الريفي ومعاناة الفلاحين، وما يتعرضون له من استغلال من قبل "البيك" الذي كان يحكم البلاد والعباد ويتحكم في قوتهم، إلى أن وقعت "النكسة" احتلال اسرائيل للجولان في العام 1967 وما رافق ذلك من أحداث... "... ينقطع النغم فجأة، ويعلن المذيع خبر اندلاع الحرب – حرب حزيران 1967.
أعلن الراديو أن عدوتنا إسرائيل هاجمتنا، قصفتنا بطائراتها، وبسطت دباباتها وجندها في غفلة من كافة جيرانها باتجاه سيناء مصر، وكل ما كان قد بقي من فلسطين، وهضبة الجولان السوري بسرعة وحنكة لصوص الليل على البيوت الآمنة. تم فقد كل شيء، ستة أيام قلبت بشكل الخارطة، وبسطت آثارها على البشر والحجر والزرع والضرع..."

253 pages, Paperback

First published January 1, 2010

1 person is currently reading
25 people want to read

About the author

نجاة عبد الصمد

7 books18 followers
نجاة عبد الصمد — طبيبة وروائية ومترجمة سوريّة، مقيمة في ألمانيا. من مواليد مدينة السويداء، حائزة إجازة في الآداب، مِن قسم اللغة العربية في جامعة دمشق.
صدرت لها مجموعة روايات ومرويّات، من بينها «بلاد المنافي»، «غورنيكات سورية»، «في حنان الحرب»، و«منازل الأوطان»، إضافة إلى ترجمات عن الروسية. فازت روايتها «لا ماء يرويها» بجائزة كتارا للرواية العربية (2018).

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
2 (22%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
5 (55%)
2 stars
2 (22%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for Fatima Zahrae.
4 reviews
April 10, 2018
أسلوب ساحر جعلني أنهي الكتاب في يوم وليلة فلم يغمض لي جفن حتى وضعته في الرابعة صباحا لأصاب بخيبة أمل مذوية
الكاتبة لم تختم روايتها سوى بكلمة يتبع تاركة القارئ في حيرة مدوية مصحوبة بآلاف الأسئلة المعلقة بلا جواب
ثمان سنوات ولم تنشر تتمة القصة بعد
روايتان ثانيهما تتمة الأولى وعملها الأول لم يختم بعد
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.