وهكذا أعلن يماني ولأول مرة أن السعودية، أكبر منتج ومصدر للنفط في العالم، وها قد أصبحت أخيراً زعيمة أوبك الحقيقية وليس إيران» أندرو سكوت كوبر «كما شجعني على التعجيل بالكتاب ليصدر في عام 2014، على الرغم من أنه لم يكن ضمن خطتي التي كانت تشمل كتابين فحسب لعام 2014، ما فاجأنا به مؤخراً حليفنا الرئيس الأمريكي أوباما من ميل فاضح مع إيران على حساب السعودية ودول الخليج العربي».
Andrew Scott Cooper is the author of The Oil Kings: How the U.S., Iran and Saudi Arabia Changed the Balance of Power in the Middle East, published in 2011, and an adjunct assistant professor at Columbia University. He is a regular commentator on US-Iran relations and the oil markets, and his research has appeared in The Guardian, New York Times, Washington Post and other media outlets. He holds a PhD in the history of US-Iran relations and masters' degrees in strategic studies and journalism. He lives in New York City.
كتاب صغير و لكنه مهم جدا. المؤلف هو باحث نيوزلندي بحث في أوراق الجنرال سكوكروفت و كان يشغل منصب مساعد نائب الرئيس لشؤون الامن القومي في عهد الرئيس فورد. الكتاب يركز على اجتماع اوبك في الدوحة عام 1976 و كيف أدى رفض المملكة العربية السعودية لرفع قيمة النفط إلى سقوط حكم الشاه في ايران. الشاه كما يظهر من خلال الكتاب دخل في خلافات مع الادارة الامريكية خلال العامين التي سبقت اندلاع الاضطرابات الكبرى في ايران بسبب اصراره على رفع قيمة برميل النفط لإستكمال خطنه الخمسية التي كان من المفترض ان تكتمل عام 78. لكن فشل ايران و ظهور السعودية كاللاعب الابرز في اوبك خلال اجتماع الدوحة ادى الى عواقب اقتصادية وخيمة في ايران مهدت الطريق للثورة التي اطاحت به
الكتاب مترجم الى العربية عن طريق المترجم و الكاتب السعودي حمد العيسى و الذي اضاف الى الكتاب ملاحق من محاضر اجتماعات سابقة بين المسؤولين الامريكيين و شاه ايران. لعل من ابرزها اجتماع تم في المكتب البيضاوي عام 75 و جمع الرئيس فورد و شاه ايرات بحضور هنري كسنجر و الجنرال سكوكروفت. في الاجتماع تحدث الطرفان عن سيناريو لغزو السعودية و احتلال ابار النفط في حال وقعت ثورة في السعودية على غرار ما حدث في ليبيا قبل ذلك بسنوات
لم يرقني الكتاب بسبب تحييز المترجم المبالغ. بالاضافة، اعتقد ان دراسة ظُلمت بسبب تلخيص المترجم الذي اظهرها بشكل سطحي جدا. قراءات الكاتب و المترجم و تفسيراتهم المتحيزة قللت من مصداقية الدراسة حيث الحيادية في الطرح مطلب.
مازال حمد العيسى يرص أحجار تجربته في الترجمة بكل عناية، أخذ على عاتقه جودة الاختيار للمادة وقدمها بإبداع متفرد ترجمة وتعليق وإضافة لمستندات ذات صلة تعرفت عليه في كتابه النصوص المحرمة فأصبحت متتبعا لكل إصداراته ثقة فيما يكتب وكيف يكتب ويترجم، ان هذا الكتاب الصغير قد جمع بين المادة العلمية الرصينة ذات المراجع الموثقة والوثائق المهمة التي تضيف الى علم وتاريخ السياسة الشيء الكثير وبالذات ما يتعلق بمنطقة الخليج إبان سقوط الشاه ودور المملكة وأمريكا في ذلك هذا الكتاب يدق ناقوس خطر لدى السعودية مفاده ان تحالف امريكا مع ايران ليس الاول من نوعه وان هذا التحالف قد يذهب لما هو ابعد من ذلك وهو الاعتداء على السعودية وتمكين ايران من استعادة دورها كشرطي للخليج وخادم لأجندة امريكا ،، هذا الكتاب أوضح ضحالة هنري كسينجر في بعض ما يطرحه من أفكار فهو قد راهن على الطرف الخطأ ولم يفعل اي شيء لمنع وصول حكم الملالي في ايران الذي تبعه الاستيلاء على السفارة الامريكية، الكتاب اشعرني ببعض الثقة المهتزة في قدرة السعودية من جانب فهم وإدارة المناكفات السياسية والمصالح المتعارضة السويل وعلي رضا ويماني والملك خالد وفيصل وفهد كل قام بدوره وكان له اثر
الكتاب يذكر الأحداث السياسية في السنوات الأخيرة قبل سقوط الشاه و العوامل الأقتصادية التي أدت إلى زعزعة العلاقات بين طهران وواشنطن ثم أخيرًا دور السعودية في خفض أسعار النفط في نهاية عام 1976 مما أدى إلى انهيار الأقتصاد الأيراني و اشتعال الثورة التي أطاحت بنظام الشاه.
الكتاب لا بأس به و يحتوي على ملاحق كاملة للوثائق السرية التي استند عليها المؤلف
ازعجني بصراحة تدخل المترجم كثيرًا في النص الأصلي وإقحام رأيه مما يقلل من موضوعية النقل و الترجمة
الكتاب الأصلي بالانجليزية من 540 صفحة اختصره المترجم إلى 65 صفحة فقط! أما باقي الكتاب عبارة عن هوامش و ملاحق
انتهيت من قراءة كتاب قبل سقوط الشاة .. بقليل ! للمؤلف : أندرو سكوت كوبر ، ترجمة: حمد العيسى . الكتاب يوضح ما ترتب على اتفاق النفط في الدوحة والذي تسبب في أضرار اقتصادية لإيران مما اسهم في سقوط حكم الشاة ! ففي ديسمبر عام ١٩٧٣ رتب شاة ايران اتفاق طهران النفطي والذي بسببه رفع أسعار النفط أربعة أضعاف في غضون ١٢ شهراً ، وقد كانت ايران في اوائل عام ١٩٧١ م اخذت الموافقة بتسليح الشاة وقد اخترق شاة ايران القانون الدولي واستخدم القوة للاستيلاء على ثلاث جزر إماراتية ذات موقع استراتيجي عند مدخل مضيق هرمز ، وقد كانت هناك علاقة وثيقة بين شاة ايران وكينسجر " وزير الخارجية الأمريكي " الذي بحث مع الشاة محاولات للحد من ارتفاع النفط ، وقد كان الملك فيصل قلق من التأثير المالي والسياسي لارتفاع اسعار النفط على أصدقاء السعودية في الغرب ! وكان المستفيد من أرتفاع أسعار النفط العراق حليف الاتحاد السوفياتي وإيران << وايران والعراق خصمين قديمين للسعودية>> وعندما دعا فورد الشاة لتخفيض أسعار النفط في سبتمبر ١٩٧٤ م رد الشاة :" لا يمكن لأحد أن يُملي علينا ما يجب عمله ، ولا أحد يستطيع التلويح بإصبع الاتهام إلينا لأننا سنلوح بأصبعنا له " وفي مايو ١٩٧٥م زار الشاة واشنطن وتم اجتماعه مع فورد وكيسنجر وبرنت سكوكروفت وأبدى الشاة قلقه بشأن مستقبل عائلة آل سعود الحاكمة وخاصة بعد اغتيال الملك فيصل قبل شهرين ! كما ذكر الشاة إنه نصح العائلة المالكة السعودية بعدم التسامح مع الفساد في البلاط كما أضاف : لقد تحدثت مع السعوديين ! قلت أنتم لا تحتاجون إلى المال ، ما تحتاجونه هو حكومة نظيفة. ثم استمر الحديث حول زيادة النفط وفكرة الاستيلاء على حقول النفط السعودية إذا ما برزت أزمة كما أكد الشاة على دعوة مصر لتنضم إلى قوات غزو السعودية ! وفي ١٧ مايو ١٩٧٥م تحدث الشاة في مؤتمر صحفي وأعلن أنه سيسعى إلى الحصول على زيادة أخرى في أسعار النفط! وقد كان هناك انتعاش اقتصادي بسيط في امريكا في عام ١٩٧٧ وبالتالي ناشد مستشارو فورد الاقتصاديين الرئيس باتخاذ قرار حاسم وحازم ، لأن أي ارتفاع آخر من منظمة أوبك لأسعار النفط سوف يخفض الناتج المحلي الاجمالي الامريكي ويؤدي إلى ارتفاع البطالة والغلاء ! وفي يوليو ١٩٧٦ م قابل فورد وكيسنجر وفداً من المسئولين السعوديين برئاسة الأمير عبدالله بن عبدالعزيز << وقد سربت لهم في وقت سابق خطة كيسنجر _ الشاة عن احتلال إيران للسعودية والاستيلاء على حقولها النفطية في حال وقوع اضطرابات سياسية في المملكة ! >> وقد شكر فورد السعوديين على الموقف الذي اتخذته السعودية في اجتماع أوبك في بالي والذي هدد وتوعد الشيخ أحمد زكي يماني من خطورة زيادة أخرى لسعر النفط وبالتالي وافقت بقية دول منظمة أوبك على تجميد الأسعار لستة أشهر أخرى حتى الاجتماع المقبل في الدوحة . ومع ذلك كان الأمريكيون متخوفين من اعطاء الثقة للسعوديين ! في حين ان هناك توتر في العلاقات بين أمريكا وإيران وقد سُربت تقارير استخباراتية وتحليلات اقتصادية نشرها جاك اندرسون كاتب عمود صحفي فيها انتقادات شديدة لقرار الشاة ! وفي ٣١ يوليو ١٩٧٦ أصدرت لجنة العلاقات الخارجية تقريراً صريحاً محذراً من مخاطر مبيعات الأسلحة غير المقيدة إلى إيران . وفي ٣ أغسطس ١٩٧٦ واجه كسينجر الرئيس فورد بما كان يعتقد أنه أصبح واضحاً حول جهود بعض الوزراء في الإدارة لتشوية سمعة الشاة وزعزعة استقرار حكمه! ومع محاولات كيسنجر استطاع اقناع فورد بإبرام صفقة بيع اسلحة جديدة لإيران بقيمة ١٠ مليار دولار كجزء من خطة خمسية ضخمة تكلفتها ٥٠ مليار دولار! وقد كان منذ اوائل السبعينيات في الجامعات الايرانية حالة اضطرابات نتيجة الاحتفالات بمناسبة الذكرى الخمسين لقيام سلالة بهلوي ! وفي ١٧ سبتمبر ١٩٧٦ م التقى فورد مع وفد سعودي ثانٍ وقد أكد الأمير سعود وزير الخارجية أن الملك خالد مصمم وعازم أن لا يكون هناك زيادة وقال أن الملك لن يرفض زيادة متواضعه وسيرفض بشكل قاطع أي شيء يتجاوز ال ٥٪ ، كما أكد فورد أنه سيبذل مافي وسعه لنقض أي تشريع في الكونجرس يهدف لوقف مبيعات الأسلحة للسعوديين ! وفي نوفمبر وديسمبر عام ١٩٧٦ م وصل توتر العلاقة بين واشنطن وطهران مداه! وفي اواخر نوفمبر ١٩٧٦ م أخبر آرثر بيرنز رئيس الاحتياطي الفدرالي الامريكي فورد ونائبه روكفلر أنه قلق حول امكانية قيام أوبك بالموافقة على زيادة السعر برقم من خانتين في قمة أوبك المقررة في شهر ديسمبر المقبل في الدوحة. وفي ٢٩ نوفمبر ١٩٧٦م دُعي السفير السعودي علي عبدالله علي رضا إلى البيت الأبيض وشرح فورد الكارثة من ارتفاع اسعار النفط وأن المستفيد من الفوضى الاقتصادية سيكون الاتحاد السوفياتي والقوى السياسية الراديكالية " أي اليسارية" كما ذكر فورد انه دافع عن السعودية في الكونغرس للمصادقة على بيع الأسلحة ودعم تقارب البلدين! وقال السفير السعودي إن حكومته متفهمة لقلق الرئيس وأنها ستفعل كل ما بوسعها من دون تحطيم أوبك ، وفي يوم ٣ ديسمبر ١٩٧٦ م ذكر كيسنجر ان لديه اخباراً سارة من الشاة وان الزيادة في اسعار النفط بحدود ١٠٪ وذكر كيسنجر انه يعتقد ان الزيادة ستكون بين ٧، ٨ ٪ . وفي ١٤ ديسمبر ١٩٧٦م زار السفير السعودي البيت الأبيض مبتهجاً وذكر للرئيس فورد أن حكومته ستقف مع أمريكا وأن السعوديون لن يسمحوا بزيادة سعر النفط بنسبة أكثر من ١٠٪ ! لكن السعوديون ذهبوا إلى أبعد من ذلك وصنعوا أكثر مما وعدوا !! فقد أعلن يماني أن حكومته لا تريد زيادة في الأسعار على الإطلاق لعام ١٩٧٧ م ! وبإستثناء الامارات ، تجاهلت بقية أعضاء أوبك ووافقوا بالإجماع على زيادة بنسبة ١٠٪ في أسعار النفط لشهر يناير ١٩٧٧م ، وسيتبع هذا زيادة بنسبة ٥٪ إضافية في منتصف العام ، ما يعني زيادة تراكمية بنسبة ١٥٪ في أسعار النفط خلال العام المقبل ! لكن يماني قال : " إن السعودية ستكسر السعر المعروض من منافسيها وتزيد انتاجها من ٨,٦ إلى ١١,٦ مليون برميل يومياً << لخفض السعر رغم أنف الشاة>> وقد صرّح يماني للصحفيين قبل مغادرته الدوحة : " إننا نتوقع من الغرب ، وخصوصاً الولايات المتحدة ، تقدير ما فعلناه"!! انهيار قمة الدوحة بسبب القرار السعودي لضرب سعر النفط الايراني عبر زيادة انتاجها في محاولة لإغراق السوق ، دفع الاقتصاد الايراني إلى الهاوية . ومع بداية عام ١٩٧٧ م انخفضت مبيعات النفط الايراني يومياً بحوالي ٢ مليون برميل يومياً ! وفي صيف ١٩٧٧ م زاد معدل التضخم غير الرسمي في ايران بين ٣٠، ٤٠٪ بينما انخفض الانتاج الصناعي بنسبة ٥٠٪ ! شكلت مواجهة الدوحة بين إيران والسعودية نقطة تحول في علاقات أمريكا المعقدة، فقد تمّ استبدال إيران بالسعوديين الأكثر تعاوناً ، وخلال فترة زمنية قصيرة استطاع السعوديون احتلال موقع إيران كحليف لأمريكا الأكثر ولاء في الخليج ! ** الكتاب قيم جدا وفيه وثائق مهمة في آخره
يتناول الكاتب فترة زيادة ايران لاسعار النفط حتى تأتي السعودية وتضخ كميات كبيرة من النفط للمحافظة على سعر النفط وايضا للتقليل من سعره وكان لها ما ارادت .. تأثرت ايران سلبيا بانخفاض سعر النفط ووصل التخصم الى مستوى 40% وساءت الاوضاع كثيرا .. في رأيي الأسباب التي أدت الى سقوط الشاه كثيرة وقد يكون اجتماع الدوحة هو القشة التي قصمت ظهر البعير ! تفاجأت حين علمت بأن ايران وبمباركة امريكية كانت على استعداد لاحتلال ابار النفط السعودية وذلك لتأمين احتياجاتها النفطية ! الاحداث المذكورة في الكتاب شيقة ولكن ذكرت بطريقة رتيبة .. لا أعلم ان كانت الترجمة سيئة او ان الكتاب الاصلي سيء !
النجمتان لأنه أضاف لي بعض المعلومات التاريخية التي قد تساعد في فهم العلاقة بين السعودية و إيران و لكن كنت أتمنى لو تم تخصيص مساحة أكبر للتحليل بدل الاعتماد على الاقتباس
ملاحظات أو مداخلات المترجم ثقيلة بعض الشيء لأنه لا يتوانى عن التعبير عن رأيه في خبث هذا أو دهاء ذاك، دون أن يترك الفرصة للقارئ لتشكيل رأيه بالاعتماد على المعطيات بدل الشخصنة
كتاب جميل ومهم يلقى الضوء على حقيقة الوضع السياسي في السبعينات وسعي الشاه للعب دور محوري في الشرق الأوسط من خلال التحكم بأسعار النفط وتبعات ذلك ، كما يكشف عن صعود السعودية كلاعب أساسي في اوبك وسوق النفط.
من وجهة نظري يعيب الكتاب هو صغره نوعا ما ، بشكل انصح فيه 👍
ادهى الشخصيات السياسية في حقبة السبعينيات احمد زكي يماني وهنري كيسنجر قامات لا تتكرر .. كم هو لئيم الشاه محمد رضا وما كان يضمره باحتلال الخليج ورغم سكوت امريكا الا انه استغنت عنه ابان صافرة الثورة على الرغم من انه كان الذليل المطيع لأوامر واشنطن !! لتعلم ان العلاقة مع هذه الدول العظمى تنتفي بإنتهاء المصلحة (مسيار)
يعني نقول للمترجم شكرا لنقل هذه الدراسة/المقالة. وإلا فالكتاب الأكبر حجما ترجمه حديثا أحمد المعيني. تدخلات المترجم في الترجمة لا داعي لها، ورغم أن الملحق الأول جيد إلا بقية الملاحق لا داعي لها. ثم هناك تغيير العنوان والهوامش الكثيرة وحذف الكلام لأنه سيء(؟) والنزعة الألترا وطنية والترجمة المتواضعة كلها تخفض من قيمة العمل.
الكتاب جيد جيداً يتناول فترة من الزمان التي تكرر نفسها في وقتنا الحالي، ابدع الدكتور حمد في ترجمته كالعادة، ينقسم الكتاب إلى جزئين الجزء الأول خاص بالدراسة سقوط شاه إيران والجزء الثاني ترجمة لمحاضر مهمة جداً، توضح لنا طبيعة العلاقات الدولية وكمية الخبث الموجود.
* أهم النقاط: قبل سقوط الشاه … بقليل! - مواجهة الدوحة: اتفاق النفط السري الذي أطاح بشاه إيران.
- من أهم أسباب سقوط الشاهنشاه محمد رضا بهلوي هو فشل مسعى الشاه في اجتماع أوبك في الدوحة في ديسمبر1976، لرفع سعر النفط لكي يتمكن من تمويل ميزانيته التنموية الضخمة وبرنامجه الهائل للتسلح الذي كان يهذف عبره للهيمنة على المنطقة بالكامل ويثبت جدارته بلقب شرطي الخليج.
- "مؤامرة كيسنجر - الشاه" في السبعينيات.
- الذين لا يرغبون في مواجهة الماضي واستيعاب دروسه، سيكونون غير قادرين على فهم الحاضر وغير مؤهلين لمواجهة المستقبل.
- كيسنجر: علينا أن نكون علو استعداد لاستخدام القوة… لقد كانت سياستنا دائماً أن نرد بعنف عندما نُستفز.
- الصراحة لها آثار سيئة، لكن نعتقد أنها المنهج الأفضل على المدى الطويل.
للكتاب عدة مميزات اهمها الترجمة رائعه وطرح فريد من نوعه الفترة التي تحدث عنها الكاتب مشوبه بكثير من الاحداث السياسية بالشرق الاوسط وكثير من التداخلات على المستوى الدولي فسقوط الشاه وماصاحبه قبيل ذلك من تغيرات اقتصادية اثر اجتماع اوبك في الدوحه سنة 1975 هذل مااوضحه الكاتب بالوثائق والادلة اللعبه السياسية حتى سقوط الشاه الوثائق ليست( من رائيي) تسجل احداث معينه وانتهى انما مستنقع من الافكار التي تطرح من قبل الحكومة الامريكية وغيرها ممن لها مصالح في الشرق الاوسط فبها يتم البحث عن المصالح بغض النظر عن الاضرار المترتبة للجانب الآخر
هناك الكثير من المقالات و الكتب اللتى تصف دول الأوبك مع أو ضد المعسكر الغربي ... أمريكا و غرب أوروبا لكن ماذا عن الصراعات ... الصراعات الحقيقية بين دول الأوبك يسلط هذا الكتاب الضوء على العلاقة المشحونة بين إيران و السعودية ... لدرجة تخطيط إيران مع أمريكا غزو السعودية ... و كيف أن السعودية أغرقت أسواق النفط ليس حبا في أمريكا بقدر كرهها لإيران !
كتاب يسلط الضوء على فترة ضيقة من تاريخ ... قبل سقوط الشاه ... بقليل
تعليقات المترجم شوهت المحتوى و اصبح موجه ومتحيز بطريقه مبالغ فيها و مبتذله ، المعلومه الوحيده اللي وجدتها في الكتاب كانت وعد كيسنجر للشاه بدعمه في احتلال المملكه لو اختل الوضع فيها