- تخرج في كلية طب قصر العيني عام 1983 وحصل على ماجستير علاج الأورام عام 1987 - عمل معيدا بمركز قصر العيني لعلاج الأورام- جامعة القاهرة وأخصائيا بمركز الكويت لمكافحة السرطان - اتجه بعد ذلك للعمل في مجال أبحاث وتسويق وصناعة الدواء ويعمل حاليا كمدير عام لإحدى شركات الأدوية العالمية - قام بنشر أربعة كتب:\
رسالة إلى الله من مسلم في عهد الإسلام السياسي (يناير 2013) رسالة إلى الله من مسيحي في عهد الإسلام السياسي (ابريل 2013) في بهو الكرنك- محاكمة رئيس (يونيو 2013) من ذاكرة أرض ونهر- الكتاب الأول- عزيزة (يناير 2014) سلسلة من 25 كتاب
يقول الكاتب الإنجليزي وليم شكسبير: «إننا مصنوعون من مادة الأحلام نفسها».
كنت أحب هذه المقولة وأستشهد بها، وأعتقد أن الصها،ينة يعرفونها جيدًا، ولذلك يتعمدون قت،ل أحلام أطفال فلسطين فيحولونهم إلى أشباح تضم بين جنباتها قلوبًا خالية من الأحلام والطموح والأمل.. هذا هو مخططهم للقضاء على مستقبل الشعب الفلسطيني.. هل تعلمون بماذا يحلم جيلي من الأطفال الذين يعيشون فظائع هذه الحرب؟ لقد تدهورت أحلامهم إلى حدها الأدنى.. وأصبحت تتمحور حول الصراع من أجل البقاء.
يحلمون بالنجاة من الموت تحت أنقاض بيوتهم.. يحلمون برغيف خبز ساخن أو كوب حليب دافئ.. يحلمون بفراشهم ولعبهم وكتبهم.. يحلمون بعودة من فقدوهم من أهلهم وأصحابهم. وعندما ينظرون إلى ما حولهم من دمار.. ومع استمرار القصف والعدوان.. يشعرون بأن حتى أبسط أحلامهم أصبحت من المستحيل أن تتحقق. فتنهار الآمال ويتحولون إلى أشباح هائمة تنتظر لحظة الخلاص والتي يتوقون لها لما تحمله الشهادة من وعود بالراحة والفرحة في جنات النعيم.
"إننا مصنوعون من مادة الأحلام نفسها" -عاوز تصير إيه لما تكبر؟ =عنا ما بنكبر، بنموت أطفال! أطفال! قلت لتوك أطفال! أطفال كبروا ونبتوا وسط الدمار والحروب والقصف المستمر بلا هوادة، بلا رحمة.. يقتل الحلم في المهد ويشيخ الطفل قبل أوانه.. أعتقدها مجموعة قصصية وثائقية، الحمد لله إني قريتها بعد اتفاق إطلاق النار، حكايات عاصرناها كلها وسمعناها وشفناها على السوشيال ميديا، د.إبراهيم هنا بيرويها بشكل مختلف، على لسان الأطفال الشهداء نفسهم، عبقريتها في إنها هتعيش أي حد هيقراها الوقائع، حتى لو بعد آلاف السنين..
ألف رحمة ونور عليكم يا صغاري، علكم تجدوا في الجنة سلوى عن كل ما عانيتم، لروحكم السلام🫂🤍
من سنه قرات سوريش وراكشندة، كتاب جميل، ساحر، كله ألوان وأساطير وحكايات من الهند وباكستان... حسّيت إني في رحلة خفيفة ومليانة دهشة.
وبعدها وقعت في "أطفال مع وقف التنفيذ"...ما كنتش مستعدة للكم ده من الوجع.
اتفاجئت إنه نفس الكاتب! نفس القلم اللي كتب عن الأساطير، كتب كمان عن الحقيقة المُرّة… عن غزة، وعن ٣٠ قصة قصيرة لأطفال معاشوش طفولتهم، أطفال تحت الحصار، تحت الحرب.
الكتاب تقيل جدًا على القلب. وقفني… وبكاني… وخلاني أحس بعجز حقيقي. ده كتاب بيتقري مرة… ويتساب جوه القلب طول العمر.
❞ انفطر قلبي وأنا أرى أبي وقد ركع إلى جواري وأخذ يسحب يدي وقدمي الملوثتين بالدماء ويقبلهما بحنان وقد بللهما بدموعه، فيما دس أبي قطعة البسكويت في يدي وضم أصابعي الصغيرة حولها وقال بصوت يتحشرج بالبكاء: «جبتلك إياه يا با.. ليه ما لحقتش تاكله؟ خذه معك إلى الجنة».
سآخذه معي إلى الجنة يا أبي.. وسأريه لرب العالمين وأشكو له من الصهاينة وظلمهم.. آه يا أبي.. ما أصعب الأبوة في فلسطين. ❝
❞ يقول الصهاينة إن الغرض من حربهم على غزة هو القضاء على المقاومة.. والله إنهم مخطئون بل وأغبياء، فقد خلقوا أجيالًا من الفدائيين الذين من الصعب أن ينسوا أو يتسامحوا.. ولا يهابون الموت الذي أصبح جزءًا من روتين حياتهم اليومية فعرفوه عن قرب، ولم يبق لهم شيء يتمسكون به أو يخشون عليه سوى الوطن. ❝
الكتاب عبارة عن قصة ٣٠ طفل غزاوي هم اطفال فقط بالاسم فاصغرهم قد يستشهد وهو اقل من يوم والثاني قد يفقد كل عائلته بسبب غارات الاحتلال لذا عن اي طفولة نتحدث؟ قد تتغير الأسماء ولكنها حكاية العديد من الغزاويين تحت القصف والعدوان الإسرائيلي الغاشم!
مع ان مافي كاتب او انسان بيقدر يوصف مشاعر اطفال واهل غزة، إبراهيم شلبي تمكن من توصيل جزء من معاناة الأطفال في غزة وفلسطين. بقول اطفال ولكن فعلا كما ذكر عدة مرات فهم اطفال فقط بالعمر وليس بالفكر والروح والطبع، الإبادة الجماعية والتطهير العرقي قتلوا براءة وبهجة الطفولة لديهم. الله ينتقم من مين كان السبب. فلسطين حرة من النهر الى البحر.