في عمر الأوطان لحظات فارقة لا تنسى، وعلامات في تاريخها لا تنمحي. وتأتي رواية 72 لتتذكر مرحلة هامة من تاريخ ذلك الوطن، تقلبت فيها أهواء المجتمع وتفرقت كلمته وتعارضت مصالحه وسيطرت عليه الفوضى، حيث يلتقى أبطالها بحكاياتهم المليئة بالشغف وحب الحياة في تلك الليلة التي لن تنسى.
وترصد 72 حكاية الوطن فى ثلاثة أيام - 72 ساعة - من عام 2012 حفلت بالزخم الثوري والأحداث السياسية والاجتماعية الهامة، ولم تكن الرياضة غائبة عن المشهد بجمهورها المتحمس المليء بالتعصب، الأمرالذي قاد إلى مذبحة كبرى على مدرجات ستاد مدينة بورسعيد - راح ضحيتها 72 مشجع من خيرة شباب ذلك الوطن غدرا بعدما انتهزت العديد من قوى الظلام فى المجتمع الفرصة لتصفية الحسابات والتضحية بهم .. أبطال الرواية يعاينون تلك الفترة بما حفلت به من أحداث ويروون حكاياتهم المليئة بالشغف والعاطفة والحب والغضب والرغبة فى الحياة من خلال حكاياتهم الخاصة جدا والتي قادتهم إلي التجمع فى تلك الليلة التي لن تنسى من عمر الوطن
في عمر الأوطان لحظات فارقة لا تنسى، وعلامات في تاريخها لا تنمحي. وتأتي رواية 72 لتتذكر مرحلة هامة من تاريخ ذلك الوطن، تقلبت فيها أهواء المجتمع وتفرقت كلمته وتعارضت مصالحه وسيطرت عليه الفوضى، حيث يلتقى أبطالها بحكاياتهم المليئة بالشغف وحب الحياة في تلك الليلة التي لن تنسى.