"أين ستنزلين؟" سأل البدوي. "لماذا لا تبقين معي الليلة، في كهفي؟ بدا متحمساً - وكنا نبحث عن المغامرة."
هكذا بدأت قصة مارغريت فان غيلديرملسين، وكيف أن الممرضة النيوزيلندية أتت لتتزوج من محمد عبدالله عثمان، بدوي وبائع سلع تذكارية من مدينة البتراء الثرية في الأردن. في عام 1978 كانت هي ورفيقتها تسافران عبر الشرق الأوسط عندما قابلت مارغريت محمداً ذا الشخصية القيادية الموهوبة الذي أقنعها أنه الرجل المناسب لها. وعاشت معه في كهف عمره ألفا عام محفور في صخرة حمراء فوق التل، وقد أصبحت الممرضة المقيمة للقبيلة التي كانت تسكن في هذا الموقع التاريخي، وتعلمت أن تعيش مثل البدو؛ فطبخت فوق النار، وحملت الماء على الحمير، وشربت الشاي الأسود المحلى. تعلمت العربية واعتنقت الإسلام وأنجبت ثلاثة أولاد. وخلال السنوات أصبحت محوراً للفضول من قبل السائحين أكثر من ساكني الكهوف أنفسهم ومن قبل دافيد معلوف وفرانك ماكورت اللذين شجعاها على رواية قصتها المميزة هذه.
"إلى أي إنسان يحب أن يقرأ كتب السفر ولا سيما إلى الشرق الأوسط، فإن هذا الكتاب الذي كتب من قبل امرأة غريبة هو الكتاب الحقيقي الذي يصور حياة البدو في أواخر القرن العشرين"
كتاب يتحدث عن قصة نيوزلندية سائحة، تتزوج بدوياً من بدو الأردن، ثم تعيش معه في الكهف لمدة سبع سنوات,, السرد في الكتاب جيد، و التجربة(المحتوى) مثير للاهتمام، ومختلفة ، لكن ليس للمؤلفة رؤية تنظر من خلالها للتجربة، لذا هو أشبه بحكاية بسيطة، كذلك هناك مقاطع في الكتاب فيها شيء من السخرية ، وربما لأن الكاتبة تحاول تخفيف المفارقات للقارئ الأجنبي,, الترجمة متوسطةإلى ضعيفة في بعض المقاطع, . . لكن في الإجمال الكتاب جيد للقراءة الخفيفة
حبي له حب البدو للمواجيب وحب الطنايا لالفا بينهم ضيف ، الكاتبه لم تهتم بالحديث عن الجانب العاطفى وهذا ما كنت انتظره لماذا البدوى فيما يختلف عن بقيه الرجال ولكنى اعلم الاجابه لا احتاج اللى كتاب ' هنا يعتبر سرد لقصتها والأحداث والتعرف على ثقافه البدو