كتابي الغالي أو ابني البِكر و الوحيد " الحيلة " :) إلى الآن .. رغم أنني تراجعت عن بعض مما تبنيته فيه .. و أصبحت أنظر لبعض مما طرحته برؤية مخالفة .. و تغيرت نظرتي لبعض الأشخاص و الأحداث و أراها ساذجة إلي حد ما خاصة بعد تلك العواصف الشديدة التى غيرت و و ما زالت تغير في حياتنا و مكونناتها بل و حتى مكوناتنا نحن .. رغم كل ذلك فما زلت أعتز بهذا الإبن الغالي و تلك المغامرة الجريئة التي دفعتني لنشره و هى نادرة الحدوث معي .. هو كتاب كاشف لي أمام نفسي قبل أن يكون كاشفا لي أم من سيقرأونه سواء يعرفونني أمم سيعرفوني بعد قراءته .. كل التحية لمن سيطرق باب التواصل مع أحرفي المتواضعة .. و من سيفتح هذا الباب