ذو القرنين شخصة حيرت المؤرخين قديما وحديثا فهوأحد الملوك الذين حكموا الأرض وجاء ذكره في القرآن الكريم في سورة الكهف،بوصفه ملكا عادلا مؤمنا موحدا لله،وفي هذا الكتاب يقوم المؤلف باستعراض شخصية هذا الملك العادل الذي أعطاه الله من الأسباب ومكن له في الأرض وملكها وطاف بها من المشرق إلى المغرب . فتقرأ في هذا الكتاب ذكر ذي القرنين في القرآن والسنة النبوية والأحاديث الصحيحة والموضوعة والضعيفة وتقرأ عن أقوال أهل التفسير والتاريخ عنه، وتقرأ عن أقوال أهل الكلام القدامى عنه وعن اسمه وشخصيته وزمانه ولماذا لقب بذي القرنين. وتقرأ عن شخصيته وماذا قال الكتاب والمحدِّثون عنه وهل هو كما قال أبو الكلام أزاد إنه الملك كورش الكبير أو أنه الملك سليمان عليه السلام أو أنه الملك الفرعوني إخناتون . وفي هذا الكتاب يكشف المؤلف شخصية ذي القرنين وأسمه على الأرجح وأنه ملك عربي من العصور القديمة وأنه عاصر سيدنا إبراهيم عليه السلام والأدلة على ذلك . وتقرأ عن علاقة ذوالقرنين والملك الاسكندر الأكبر المقدوني وماهي الأسباب والتمكين التي أعطيت لذي القرنين حت ى استطاع أن يملك الأرض ويطوف بها . وتقرأ عن رحلة ذي القرنين إلى الشرق ومطلع الشمس ثم رحلته إلى مغرب الشمس والعين الحمئة. وهل دخل ذي القرنين عالم جوف الأرض الداخلي وموقع يأجوج ومأجوج والردم الذي بناه عليهم حتى منعهم من الإغارة على جيرانهم . وتقرأ عن مكان قبر ذي القرنين بالجزيرة العربية وعن رحلته إلى عين الحياة وعلاقته بالخضر عليه السلام . إنه كتاب جدير بك عزيزي القارئ أن تقرأه فهوكتاب يضيف لك الجديد من المعلومات عن هذا الملك المؤمن والنموذج القرآني للملك العادل على مر العصور .
منصور عبد الحكيم محمد عبد الجليل حاصل علي ليسانس الحقوق عام 1978 جامعة عين شمس. من مواليد القاهرة 1955 متزوج له خمسة اولاد يعمل بالمحاماة والكتابة في الصحف والمجلات العربية و الإسلامية وله العديد من الإصدارات والمقالات والأبحاث في الصحف والمجلات العربية والإسلامية واللقاءات على الفضائيات العربية وترجمت بعض كتبه للغة الانجليزية والفارسية. وعدد الكتب التى صدرت له حتى عام 2011عدد 130 كتاب متنوعة اثرت المكتبة العربية والاسلامية.
ذو القرنين شخصة حيرت المؤرخين قديما وحديثا فهوأحد الملوك الذين حكموا الأرض وجاء ذكره في القرآن الكريم في سورة الكهف،بوصفه ملكا عادلا مؤمنا موحدا لله،وفي هذا الكتاب يقوم المؤلف باستعراض شخصية هذا الملك العادل الذي أعطاه الله من الأسباب ومكن له في الأرض وملكها وطاف بها من المشرق إلى المغرب . فتقرأ في هذا الكتاب ذكر ذي القرنين في القرآن والسنة النبوية والأحاديث الصحيحة والموضوعة والضعيفة وتقرأ عن أقوال أهل التفسير والتاريخ عنه، وتقرأ عن أقوال أهل الكلام القدامى عنه وعن اسمه وشخصيته وزمانه ولماذا لقب بذي القرنين. وتقرأ عن شخصيته وماذا قال الكتاب والمحدِّثون عنه وهل هو كما قال أبو الكلام أزاد إنه الملك كورش الكبير أو أنه الملك سليمان عليه السلام أو أنه الملك الفرعوني إخناتون . وفي هذا الكتاب يكشف المؤلف شخصية ذي القرنين وأسمه على الأرجح وأنه ملك عربي من العصور القديمة وأنه عاصر سيدنا إبراهيم عليه السلام والأدلة على ذلك . وتقرأ عن علاقة ذوالقرنين والملك الاسكندر الأكبر المقدوني وماهي الأسباب والتمكين التي أعطيت لذي القرنين حت ى استطاع أن يملك الأرض ويطوف بها . وتقرأ عن رحلة ذي القرنين إلى الشرق ومطلع الشمس ثم رحلته إلى مغرب الشمس والعين الحمئة. وهل دخل ذي القرنين عالم جوف الأرض الداخلي وموقع يأجوج ومأجوج والردم الذي بناه عليهم حتى منعهم من الإغارة على جيرانهم . وتقرأ عن مكان قبر ذي القرنين بالجزيرة العربية وعن رحلته إلى عين الحياة وعلاقته بالخضر عليه السلام . إنه كتاب جدير بك عزيزي القارئ أن تقرأه فهوكتاب يضيف لك الجديد من المعلومات عن هذا الملك المؤمن والنموذج القرآني للملك العادل على مر العصور .
*ذو القرنين للكاتب منصور عبد الحكيم قرأته لأعجابي بنظريات الكاتب في علم الماورائيات و الرد على ما التبس على الناس وبما يتوافق مع القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة فهو له باع طويل من الكتابات في هذا المجال. *و لكن هذا الكتاب لم يكن على سقف توقعاتي و ذلك بسبب الاسهاب الشديد و الشرح الذي يصل للملل لتفسيرات الكتب السابقة حول شخصية ذي القرنين دون التعرض لتفسير الكاتب الذي كنت أنتظره؛ وهو ما لم يكن له داعي هذا الاسهاب. *الكتاب لم يتحدث جديا عن شخصية ذي القرنين إلا بداية من صفحة ١٩٥. فتارة احد ملوك حمير باليمن و يقنعك بالأدلة ثم يهدم هذه الفكرة ثم يكون الإسكندر الأكبر حتى تقتنع ثم يهدمها أيضا ثم يكون كورش الفارسي ثم الإسكندر الأول… الخ . و هكذا حتى في باقي أفكار الكتاب. لماذا؟! كنت اتمنى ان يبدأ الكتاب من صفحة ١٩٥ بنظرية الأرض المجوفة و التي قرأت اجزائها الست لأسامة مرعي و تقديم منصور عبد الحكيم. *يتكرر الأمر في مكان سد يأجوج و مأجوج فتارة سد الصين العظيم و تارة في القطب الشمالي ولا يتعرض لفكرة الأرض المجوفة بأدلتها _و التي أراها مقنعة جدا _ الا متأخرا. مما يؤخذ على الكتاب أيضا التكرار في الأفكار بل و الكلام بشكل واضح و خاصة في شخصية ذي القرنين. عمل بعض الفصول للتحدث عن اسرائيليات مثل بحث ذي القرنين عن ماء الحياة و الخلود؛ فكان واضحا انه لزيادة عدد صفحات الكتاب. *إجمالا الكتاب جيد كفكرة من أفكار ما وراء الطبيعة حول طبيعة شخصيات ذكرت في القرآن الكريم كذي القرنين و يأجوج و مأجوج و الخضر و لكن شابه الضعف في تقديم هذه الفكرة لتلك الأسباب المذكورة آنفا.
وخلاصة القول فيه أنه ملك عادل صالح مؤمن جاب الأرض وآتاه الله ويسر له الأسباب وبنى سدا بتوفيق من الله لمنع شر وأذى قوم يأجوج ومأجوج عن الناس وساق القرآن قصته بدون ذكر لتفصيل لا عن زمن ولا مكان ولا شخص ليكون عبرة ومثل بأن الحاكم الصالح العادل لا يرتبط بزمن أو مكان أو شخصية معينة أما عن الكتاب فهو ليس بتأليف أو ببحث وإنما هو نقل لكل الأحاديث التى تناولت البحث حول الشخصية المحيرة لذى القرنين ومكانه وزمنه مجهود كبير من الكاتب ولكنه مجهود فى النقل والبحث عن كل ما تحدث به العلماء والمحدثون عن ذى القرنين ولكنه نقل بدون تمحيص أو منطق ويجعلك هذا الكم الكبير من المرويات فى حيرة وملل وعدم اهتداء إلى رأى صائب فمن جملة ما نقله أن ذى القرنين وصل لأمريكا وأنه وصل إلى الفضاء وأنه امتلك المخترعات الحديثة وأنه دخل إلى جوف الأرض وكل ذلك هو مجرد نقل لشطحات أرادت الاهتداء إلى شخصية وأفعال ذى القرنين فضلت ضلالا بعيدا وجملة ما استقر إليه رأى المؤلف أنه ملك من أصل عربى ونفى عنه الصفة الفارسية بأنه كورش الكبير أو المقدونية بأنه الإسكندر الأكبر وتظل كينونة الشخصية مجهولة حتى الآن ولكن الأهم من معرفة الشخصية هو معرفة العبرة من وراء ذكرها فى القرآن الكريم وأنها يجب أن تكون مثالا يُحتذى للحكام فى العدل والنزاهة بدلا من التخبط فى متاهات البحث عن الشخصية ذاتها
أولا ذو القرنين ملك يمني عربي من جنوب الجزيرة العربية وقد عرف أهل اليمن توحيد الخالق عز وجل قبل ظهور اليهودية نفسها وتسمية "ذو" كان يستخدمها ملوك اليمن مثل ذو يزن، وذو نواس، وذو الكلاع، وذو الرعين.. إلخ ثانيا ليس صحيح أن الإسكندر هو ذو القرنين لأن الإسكندر كان وثني مشرك وكذلك كورش كان يمجد الأصنام والاوثان وللعلم أن شمر يهرعش أحد ملوك اليمن قبل الميلاد غزى الصين والهند وسميت سمر قند بسمة أي شمر كندة أي شمر خرب أي دمر
قرأت الكتاب قبل 8-7 أعوام , كان جيد بصراحة ويحوي معلومات عامة عن ذو القرنين المذكور في القرآن الكريم , وذكر كذلك الفرضيات وآراء المؤرخين حول ربط ذو القرنين بالأسكندر الأكبر أو أخناتون أو قورش أو غيره من الملوك والأباطرة بدون تحيز .
حينها كنت مهتم جداً بهذا الموضوع وكنت اقرأ كثيراً عن ذو القرنين وملوك الأرض الأربعة وقرأت كل الكتب الخاصة بالملوك الأربعة لهذا المؤلف .