Jump to ratings and reviews
Rate this book

كشف الستار عن خفايا وأسرار العالم الداخلي #6

دابة الأرض ودواب أخرى تعيش بعالم جوف الأرض الداخلي

Rate this book

Paperback

7 people are currently reading
87 people want to read

About the author

أسامة حامد مرعي

15 books45 followers
باحث وكاتب في أشراط الساعة وأحداث آخر الزمان وعالم جوف الأرض الداخلي والماسونية

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
79 (60%)
4 stars
38 (29%)
3 stars
9 (6%)
2 stars
2 (1%)
1 star
2 (1%)
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
Profile Image for محمد قرط الجزمي.
Author 24 books301 followers
September 17, 2020
راقت لي فكرة الكتاب والنظرية المطروحة، ولم يرق لي الكتاب.

النظرية أن الدايناصورات لم تنقرض، ما زالت تعيش حاليًّا تحت جوف الأرض.. هذا يذكرني برواية (رحلة إلى مركز الأرض) لجول فيرن، حيث دخل أبطال الرواية إلى باطن الأرض ليفاجأوا أن الدايناصورات لم تنقرض، وأنها تعيش هناك.. ما الرابط بين خيال جول فيرن وبين نظرية أسامة مرعي في هذا الكتاب؟.. النظرية ترى أن دابة الأرض التي ذُكرت في القرآن والسنة بأنها ستخرج آخر الزمان هي في الأصل واحدة من هذه الدايناصورات التي تسكن حاليًّا باطن الأرض.. رغم غرابة الفكرة لكنها مع التحليل تبدو مقبولة بالنسبة لي تماماً.

المشكلة أن الكاتب لديه نظرية واحدة صغيرة فقط، يمكنه أن يقولها في صفحة واحدة أو صفحتين، لكنه عبأ الكتاب بمقالات مختلفة ومتفرقة من هنا وهناك كي يملأ لنا أوراقاً فيها أكثر من 300 صفحة كي نسمي إنتاجه كتاباً.. ثم حتى على الرغم من تقبلي للفكرة، ومن قبل أن أقرأ الكتاب، لكن أسلوب الكاتب في الإقناع غير موفقة، إنه يؤكد على نظريته كل التأكيد، ثم لا يُثبت شيئاً ولا يُدلي ببراهين مقنعة.

والممل في طريقة سرد الكاتب أنه كلما تحدث عن الديناصور براكيوسورس، لا بد أن يقولها بهذه الصيغة المطولة: [الديناصور براكيوسورس (Brachosaurus) الضخم العملاق هائل الحجم، الذي يعيش في الأرض الثانية من طباق الأرضين الستة بعالم جوف الأرض الداخلي].. الآن أنا كتبتها مرة واحدة وشعرت بالتعب، كيف بالكاتب يكررها في كل صفحة عشر مرات على الأقل.. هذا مرهق للقارئ.

عن نفسي أميل كثيراً إلى كلام الأستاذ هشام عبد الحميد (ص56) إذ تحدث عن دابة الأرض أنها ستكون نتاج هندسة وراثية، هذا يفسر ظهور أكثر من شكل في جسم الدابة (عنق زرافة، أذن فيل، وجه إنسان،... إلخ)، هذا منطقي أكثر، فإذا جمعنا بين هذه النظرية ونظرية أسامة مرعي، يمكننا القول إنه من الممكن أن تكون الدابة هندسة وراثية على جينات ديناصورات، تماماً كما في سلسلة أفلام (الحديقة الجوراسية Jurassic Park)‏.

حتى الآن كل ما ورد في الكتاب يمكن أن أتقبله كافتراضية ونظرية، حتى وصلت إلى أهم نقطة في الكتاب، وهي نقطة حاسمة كنت أنتظرها، ألا وهي الحديث عن انقراض الديناصورات وانتقالها إلى باطن الأرض، هنا فوجئت بالكاتب يتحدث عن النظريات العلمية التي افترضت انقراض الديناصورات بسبب سقوط نيزك قضى عليها.. المشكلة هنا أن الكاتب بدأ يستخف بالنظريات العلمية الموثقة، ويصف العلماء ليس بالخطأ، إنما بالادعاء والزور والكذب، ويقول إنها نظريات غير مؤكدة وتفتقر إلى الأدلة العلمية المقنعة، وأن نتائجها غير دقيقة، ثم تحدث عن العظام المكتشفة أنها كذب، وكان دليله أن العظام لا يمكنها أن تبقى طيلة هذه الدهور.

كلامه مردود طبعاً، إذ إنه يمكن للعظام علميًّا أن تحتفظ بشكلها إذا حفظتها الطبيعة في مكان فيه ضغط وحرارة مناسبين، هكذا تتحجر، لكن لا يبدو أن الأستاذ أسامة مرعي قد وصلته هذه المعلومة.

الكارثة الآن أنه بعد اتهامه للعلماء أنهم مدَّعون وغير دقيقين، جاء يسرد لنا قصة خيالية علمية ذات ثغرات بحجم السماء حول انتقال الديناصورات إلى باطن الأرض، وتقول إن العلماء غير دقيقين؟ أنت لم تأت بحقيقة علمية واحدة تستند إليها في نظريتك، اللهم إلاَّ قوله إن العلماء قد اكتشفوا حفريات في القطب الجنوبي أنتركتيكا، طيب حتى لو سلَّمنا أن هذا دليل دامغ، كيف تستشهد بها وأنت تعترض على العظام أنها تبقى مع مضي كل هذه الدهور؟!

الجزء الثاني من الكتاب عن حيوانات أسطورية - معروفة أو غير معروفة - لكن المؤلف يؤكد وجودها بنفس أسلوب تأكيده على نظريته عن دابة الأرض؛ بدون دليل إطلاقاً.
Displaying 1 - 3 of 3 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.