يضم هذا الكتاب المقالات التي كتبها غازي القصيبي في صحيفة الشرق الأوسط أثناء غزو صدام حسين لدولة الكويت والتي ابتدأت من تاريخ 20 أغسطس 1990 وانتهت بمقالته الاخيرة (حتى نلتقي) التي ختم فيها سلسلة مقالاته والمؤرخة بتاريخ 14 يوليو 1991م.
He was a Saudi Arabian politician, diplomat, technocrat, poet, and novelist. He was an intellectual and a member of the Al Gosaibi family that is one of the oldest and richest trading families of Saudi Arabia and Bahrain. Al Gosaibi was considered among Saudi Arabia's topmost technocrats since the mid-1970s. The Majalla called him the "Godfather of Renovation".
هذا الكتاب بالنسبه لي صدمه او مجموعة صدمات تاريخية .. كل تاريخ حرب الخليج قرأته من مصادر عراقية بعثية ، أو عربية قومية .. ولأول مره اقرأ من الطرف الآخر .. الطرف المعارض لدخول الكويت والمجرم لصدام حسين ..
إن صحت الكلمات التي بين دفتي هذا الكتاب ..
فـ صدام حسين "البطل" في نظري ليس سوا رجل " مجنون مختل عقلياً "
و ياسر عرفات " المناضل " في نظري ليس سوا رجل " متلون يبحث عن مصلحته وخائن لمن وقفو معه "
و غازي القصيبي " المتحرر الليبرالي " كما سمعت عنه .. ليس سوا " اسلامي سلفي معتدل " يمقت العلمانية ويعتبرها كفراً !
.. مقال " الذين يحبون العراق والذين يكرهونه " في صفحة 275 ، أجمل ما في الكتاب ..
؛ حين نُشرت المقالات التي يضمها هذا الكتاب كنت في السابعة من عمري، أذكر من تلك الفترة صافرات الإنذار التي كانت تدوي على فترات متقطعة، والفزع الممزوج بالتذمّر إذ كان دويّ الصافرات يعني انقطاع بث (زينة ونحول)، وأذكر جدي (رحمه الله) والمذياع الذي كان لا يفارق يده، يحمله أنّى ذهب. وأذكر تكدّس المواد الغذائية في المطبخ، والنوافذ التي توشحت السواد خوفاً من الكيماوي المرتقب.. أذكر جيداً كم كانت حالكة تلك الفترة وكم الخوف الذي كان يحفنّا من كل جانب.
.
جُمعت بين دفتي هذا #الكتاب المقالات التي كتبها الدكتور #غازي_القصيبي إبّان العدوان العراقي الغاشم على الأراضي الكويتية والتي نُشرت في صحيفة #الشرق_الأوسط في زاوية شبه يومية تحمل نفس عنوان الكتاب #في_عين_العاصفة ، والتي تغيّر اسمها مع حرب التحرير إلى #بعد_هبوب_العاصفة وبعد التحرير أصبح الاسم #على_نار_هادئة .
.
تكمن قيمة الكتاب في كونه رصد تاريخي وذاكرة سياسية وثقافية واجتماعية بكل ما تتضمنه المقالات من بحث ومناقشة لكافة الأوضاع والخطوب التي تزامنت وتلك الفترة، "والتي ابتدأت من تاريخ 20 أغسطس 1990 وانتهت بمقالته الأخيرة (حتى نلتقي) التي ختم فيها سلسلة مقالاته والمؤرخة بتاريخ 14 يوليو 1991م". .
ربما سيُصاب القارئ الذي لم يعاصر تلك الفترة بصراع في التوجهات السياسية ونزاع في الميول تجاه القادة المذكورين في هذا الكتاب والذي جاء الدكتور #غازي_القصيبي على ذكرهم بأسلوب ساخر ونقدٍ لاذع لا يخلو من جُرأته المعتادة في كافة أطروحاته. تلك الجرأة والشجاعة التي لامس بها جراح الشعوب العربية آنذاك هي كل ما كانوا بحاجة إليه للصمود وشحذ الهمم والسير حثيثاً نحو النصر. .
أخيراً هو بلا شك #كتاب_أنصح_بقراءته فهو حقاً #يستحق_القراءة
أنا فتاة كويتيه ، أثناء الغزو العراقي كنت أبلغ من العمر الأربع سنوات ، ثم أني عشت مع آثاره التي استمرت حتى سقوط بغداد .. لا أخفيكم سراً أني شعرت ولفترة طويلة أن العرب خذلونا ، وأدركت كذب الوحدة العربية مذ صغر سني.. خاصة عندما كنت أشاهد برنامج الإتجاه المعاكس الذي كان يهاجم الكويت والكويتين على الرغم من أننا الضحية في ما حصل .. إلا أني كنت أعلم واقرأ بين الحين والأخر عن المواقف المشرفة لبعض الدول وبعض الشخصيات .. ومنها غازي القصيبي .. غازي الذي كتب للكويت (أقسمت يا كويت) تلك القصيدة التي حفظتها في مراحل دراستي المتوسطة أو الثانوية .. لذا عزمت على شراء هذا الكتاب ..وبدأت به ولم أستطع تركه لحظة.. كنت اقرأ المقالة تلو الأخرى .. لقد أخذ غازي على نفسه عاتق حمل لواء المثقفين في حربهم ضد الغزو العراقي .. لقد كان صوت من لا صوت له .. لقد كشف لي هذا الكتاب خفايا الأحداث ، الأسماء ، الأسرار التاريخية .. ولقد توصلت لنتيجة حتمية لا يمكن للعرب إلا أن يكونوا دول عالم ثالث ! لقد انتشر بين أفرادها البغضاء والتحاسد والجهل والإبتعاد عن الدين وتحكيم العاطفة دون العقل..ولا يمكن لدول انتشر فيها ما سبق إلا أن تكون كذلك .. شكراً غازي لتوثيقك تلك الحقبة التاريخية .. شكراً لأنك كنت الحقيقة في زمن الزيف .. شكراً لأنك إنسان .. ورحمك الله رحمة واسعة إلى جنات الخلد بإذن الله .
مقالات ساخرة جداً بأعداء الكويت الذين احتلوها وهم العراق وبعض الدول العربية الطامعة والحاسدة لفضل الله على الخليج، قلم قوي كقوة الحرب التي ردعتهم ودكتهم
الكتاب عبارة عن مقالات كتبها غازي القصيبي رحمه الله في جريدة الشرق الأوسط وقت حرب الخليج و هي مقسمه إلى ثلاث أقسام :
القسم الأول : بعد اجتياح القوات العراقية للكويت كانت اسم الزاوية التي يكتب فيها ( في عين العاصفة ) في هذه الزاوية كان قاسي جداً في كلماته من ناحية السخرية من صدام حسين و الأطراف العربية الي وقفت معه ( الشريف حسين ملك الأردن ، ياسر عرفات ، الرئيس اليمني عبدالله صالح ، الرئيس السوداني عمر البشير ) وغيرهم من رموز النظام العراقي .
القسم الثاني : بعد بدء العملية العسكرية من قوات التحالف المعروفة بأسم ( عاصفة الصحراء ) كانت أسم الزاوية ( بعد هبوب العاصفة ) أتسمت مقالات القصيبي في هذه المرحلة بالهدوء ، حيث بدأ صدام حسين يخسر أرض المعركة و أُصيبت بغداد و آلته العسكرية بـ أضرار جسيمة ، فكانت مقالاته تسخر من تصريحات ياسر عرفات أن الحرب لن تقوم ، و من تصريحاته أن صدام سيصمد في المعركة لمدة ٣ سنين بعدها ينتصر ! ، و كذلك الحال مع تصريحات حسن الترابي و غيرهم .
القسم الثالث : بعد تحرير الكويت عاد غازي القصيبي بكتابات مقالات شبه اسبوعية تحت عنوان ( على نار هادئة ) كتب من خلالها مقالات تختلف عن سابقها ، لأن الحرب وضعت أوزارها و لم يعد هناك حاجة للكلمات القاسية .
ملاحظات على الكتاب :
١- لاحظت أن في زاوية ( في عين العاصفة ) كان القصيبي يذكر كثيراً صدام حسين بـ ( الرئيس المهين القائد) بدلاً من ( الرئيس المهيب القائد ) لكن في زاوية ( بعد هبوب العاصفة ) لم يذكر هذا اللفظ ابداً ما عدا مرتين .
٢- يذكر عبدالعزيز الخضر مؤلف كتاب ( السعودية ، سيرة دولة و مجتمع ) أن القصيبي بدأ مقالاته في الشرق الأوسط بتاريخ ١٩٩٠/٨/٢٨ تحت عنوان ( لا والله ليس شعب العراق ) ، و لكن هذا الكتاب يبدأ مقالات القصيبي بتاريخ ١٩٩٠/٨/٢٠ تحت عنوان ( المحايدون ) ، أيضاً في هذا الكتاب لا يوجد مقال بأسم ( لا والله ليس شعب العراق ) و ليس هناك مقال مؤرخ بتاريخ ١٩٩٠/٨/٢٨ !
٣- قرأت بعض صفحات الكتب و شاهدت أفلام وثائقية كثيرة جداً عن حرب الخليج ، لكن مقالات غازي القصيبي هي التي وضحت لي صورة الحرب أكثر ، لست مع المتعاطفين مع صدام ابداً أرى أنه مجرم و أتعب و أعدم شعبه معه ، كان هذا رأيي الذي خالفني فيه كثير ممن اقابلهم ، و لكن بعد صفحات هذا الكتاب زاد اقتناعي برأي حول صدام حسين ، أيضا استغرب الكره الكبير لصدام حسين من الشعب الكويتي ، كنت أرى الحق معهم في كُره صدام لكن مع ذلك كنت استغرب ، صفحات هذا الكتاب أزالت هذا الاستغراب تماماً .
٤- ما قام به غازي القصيبي في حرب الخليج أعتبره من جهاد الكلمة ، كانت لكلماته وقع قوي على حكومات و أشخاص كُثر .
٥- توجد اخطاء متكررة من ناحية الأملاء و نسيان بعض الحروف أو تبديلها ، أتمنى تلاشيها في الطبعات القادمة : ) .
أنا الذي ولدتُ في سنة العاصفة ١٩٩٠ لم أكن أعرف شيئًا عن تلك السنة الكبيسة في الخليج، لكن هذه المقالات النارية المتفرقة شكلت لي رواية تاريخية استطعت أن أفهم منها ما دار في ذلك الوقت. وما أشبه اليوم بالبارحة..
هذا الكتاب جمع المقالات الي كتبها الدكتور رحمه الله في صحيفة الشرق الأوسط تحت زاوية تحمل نفس عنوانه، تمتاز بالنقد الساخر وتكشف العديد من الخبايا التي فاجئتني شخصيًا.. سألت نفسي حين اقتنيته ماذا سأستفيد من قراءته بغض النظر عن العهد الذي اتخذته مع نفسي بألا أترك ورقة خطّها غازي الا وقرأتها، خاصة انه حين نشرت هذه المقالات كنت في السادسة من عمري، أتذكر من تلك الفترة صافرات الانذار والتفاز الذي لم تتوقف فيه الأخبار واغلاق امي للنوافذ والفتحات تحت الأبواب وحول الشبابيك والمكيفات، والرعب الذي كان يلازمنا والدعاء الذي لم يكن يفارقنا.. وكان الجواب وبلسان القصيبي:"ألا ننسى"، فـ"أولئك الذين لا يتعلمون من التاريخ.. يحكم عليهم بأن يكرروه" خلاصة القول: هذا الكتاب لمن يريد أن يلم بحقبة حرب الخليج ويحصل على رصد تاريخي شامل بأسلوب القصيبي الساحر والممتع
لا اجد الحروف والكلمات المناسبة لوصف قدرة غازي القصيبي على الكتابة وبالتحديد الكتابة الساخرة التي تحمل رسالة ،بالنسبة لي أستطيع أن اعتبر هذه المقالات التي وثقها غازي بشكل منتظم منذ دخول "عين العاصفة" وحتى انتهاء الحرب مذكرات تاريخية مهمة لمن يريد فهم الحالة الخليجية-العربية في تلك الفترة الزمنية . رحمك الله يا غازي ابكاني في خاتمة الكتاب ،اللقاء في الجنة بإذن الله.
"كان غازي لحظة من الدهر وكان الدهر الخليجي غازي لا أحد يعرف هل هو الخليج أم الخليج هو الغريب أنهم يكررون النفط وأنفسهم شكلًا ونوعًا وتصرفًا لا يكررون غازي القصيبي" -حقيقة.
العاصفة أو عملية عاصفة الصحراء هي العملية العسكرية التي قادتها الولايات المتحدة ودوّل التحالف ضد الجيش العراقي بقيادة الرئيس العراقي السابق صدام حسين بسبب اجتياحه دولة الكويت عام ١٩٩٠.
عشتُ أنا هذه الأيام، وكنا نشعر بأثار هذه الحرب ليس على المستوى العسكري بل على المستوى النفسي والاجتماعي والاقتصادي. توقفت المدارس فترة من الزمن، ونسمع صافرات الإنذار، وكان في كل بيت ملجأ -غرفة آمنة- نضع فيها الماكولات والمشروبات في حال الحاجة. رغم أننا كنّا صغارا إلا أنه لم يكن يقلقنا سوى قلة برامج الاطفال في التلفاز، فاكثر ما في التلفاز أخبار، مؤتمرات صحفية، أغاني وطنية. في خضم ذلك القلق، كنّا نسمع عن دول وقفت مع صدام حسين من باب أنه يقود حربا ضد أمريكا ومصالحها، كرهنا بشكل سطحي حكومات تلك الدول المتواطئة مع المحتل الغادر. ولكني بعد قراءة هذه المقالات عرفت دوافع أولئك وما كانوا يخبئونه من أهداف ومخططات-من وجهة نطر غازي على الأقل-
ثقتي بمقالات غازي السياسية نابعة من إحساسه الإنساني والشاعري. فهو شاعر من أهم شعراء العرب في القرن العشرين بلا منازع. كما وأنه قد درس القانون والعلاقات الدولية في كبريات الجامعات الدولية في مصر وأمريكا وبريطانيا . وتولى أيضا مناصب تنموية في المملكة العربية السعودية -من ضمنها وزارة الصحة- وسعى من خلالها نقل المملكة الى مراكز متميزة في العالم، كما كان سفيرا للمملكة في البحرين وبريطانيا لفترة طويلة. هذه الخلطة الشخصية تجعل لمقالاته -بادي الرأي - حضوة وقبولًا حيث يجتمع الانفعال والنقد اللاذع والعنف مع المعلومة والرأي.
لا شك أن المقالات كانت بوجه أساسي وكبير الى صدام حسين الذي ما فتيل غازي القصيبي يلقبه بألقاب هجاء ويصفه بشتى الصفات التي قد يتعجب منها القاريء في هذه الأيام. إلا ان تلك الأيام حملت معها ظروفها وسياقاتها العنيفة . ولَم يكتف غازي بذلك بل ألحق بصدام كل الحكومات التي وقفت معه يكيل لها من الألقاب والصفات المشينة ما تجعل قارئه يود لو يقرأ هذه النصوص قراءة نفسيه تحليلية.
بعض الناس يظن أن حرب الخليج انتهت، وفِي الحقيقة ان لكل حدث عواقب، ولا تزال اثار حرب الخليج جاثمة وتحتاج الى وقت طويل لتتعافى تلك الجراح. ولكن تبقى هذه المقالات وثيقة تاريخية لردة فعل مثقف سعودي على حرب الخليج . وبالمناسبة كتب غازي كتابا ثانيا اكثر هدوءا وعقلانية وهو: أزمة الخليج محاولة للفهم. كما أشار لشخصية صدام حسين في روايته سعادة السفير. هذا غير القصائد التي كتبها إبان الأزمة. ولقد يقول أنني كرهت اسمي لأنه صار وصفا لصدام بأنه الغازي العراقي على الكويت .
تتعدد الجوانب والاعتبارات المؤكدة على قيمة وأهمية هذا الكتاب، والتي لا تقف عند ما يمثله مؤلفه الدكتور غــازي القصيبي من رمزية ثقافية، وخبرة إدارية، وحنكة دبلوماسية، فالأوضاع السياسية الدقيقة والمنعطفات والتحوّلات الثقافية، والاصطفافات الحزبية والأيدولوجية التي أعقبت تلك المغامرة الطائشة للقيادة العراقية باحتلال دولة الكويت في شهر أغسطس من عام 1990م، هي ما يمثل الخط الزمني لتسويد صفحـات هذا الكتاب، والتي كانت في البداية مقالات صحفيّة شبه يومية، استمر تتابعها على مدى نـحو عامٍ كامل، كان يكتبها القصيبي في صحيفة "الشرق الأوسط" تحت زاوية ثابتـة حملت عنوان "في عين العاصفة"، قبل أن يغيّره ليصبح "بعد هبوب العاصفة", إلى أن ختم الزاوية باثني عشر مقالاً كتبها تحت عنوان "على نار هادئة"، كان آخرها بتاريخ 14 يوليو من عام 1991م. عكست المقالات التي تم جمعها في هذا الكتاب وإصدار طبعته الأولى عام 2014م، أي بعد أربع سنوات من وفاة كاتبها، الكثير من المواقف السياسية والسجالات الفكرية التي احتدمت في تلك الفترة الحالكة، وأصبحت بذلك مرجعاً تاريخياًّ مهماً لتوصيف وتوثيق الظروف التي مرت بالمنطقة إبان تلك الفترة، وخلّقت مستقبلها الذي نعايشه واقعاً هذه الأيام. من المؤكد ألا غنىً لكل مثقف وقارئ ومهتم بالشأن العام عن قراءة "في عين العاصفة".
اقتباس: "لقد أحسن خادم الحرمين الشرفين صنعاً عندمـا أشار ونحن في غمار الأزمة إلى منبر الحوار القادم، وقناته الصحيحة، فأعلن عن اعتزامه إعلان النظام الأساسي للحكم، وما ينص عليه هذا النظام من مجلس للشورى. ولم يعد ثمة شك بعد تصريحات الملك الأخيرة أن المجلس قادم حال الانتهاء من دراسته النهائية عن قريب". ص176
دائماً ما يجذبني قلم الراحل غازي القصيبي، سواءً في أشعاره، أو رواياته، أو سيرته، أو حتى في مقالاته، وقد قرأت له العديد من المقالات والقصائد والروايات، وبعض الكتب التنموية والساخرة وغيرها، وكان وقع هذا الكتاب الذي انتهيت للتو منه وقعٌ خاص وحساس في الوقت نفسه لأنه يتناول موضوع حرب الخليج المعروفة، أي احتلال الكويت الغالية في سنة ١٩٩٠، وما أتى هذا الكتاب الذي نُشر بعد رحيل القصيبي بأربع سنوات، إلا ليضم جميع مقالاته في تلك الفترة الحساسة، وقد اتخذ فيها هجوماً عنيفاً وقوياً لكل شخصية وقفت مع المقبور صدام حسين وأيدت احتلاله للكويت، ومن هذه الشخصيات، ملك الأردن وياسر عرفات، وقادة السودان واليمن آنذاك، والعديد غيرهم.
كان غازي القصيبي رحمه الله من أول المنافحين والمدافعين عن قضية الكويت، ومن أوائل الذين أخذوا يدافعون عنها بكل الوسائل المتاحة وأهمها الدفاع عبر الكلمة، وأجاد حقيقةً في دفاعه عنها حتى عودتها للشرعية والحمد لله.
هذا الكتاب يعتبر تأريخ لتلك الأحداث المشؤومة التي حصلت قبل ما يقارب 34 سنة تقريباً. ولذا وكالعادة يُنصح به.
اقتباسات:
"قد يكون الحياد أعنف أنواع التدخل وأخطرها وأقل المواقف أخلاقية وأكثرها انتهازية"
"الحياد فضيلة عندما تكون المعركة بين شر وشر، ولكنه رذيلة عندما يكون بين حق وباطل. الحياد ذكاء عندما يكون الصراع بين ظالم وظالم، ولكنه حمق عندما يكون بين ظالم ومظلوم. الحياد شجاعة عندما يكون النزال بين عملاق وعملاق، ولكنه نذالة عندما يكون النزال بين عملاق وطفل رضيع. الحياد حكمة عندما يعتقد المحايد أن موقفه سيضمن له البقاء، ولكنه خرق عندما تكون نتيجته إطالة عمر المحايد يوماً أو يومين."
اسم الكتاب : في عين العاصفة الكاتب : غازي القصيبي دار النشر : جداول عدد الصفحات : ٣٨٤ . . يضُم هذا الكتاب المقالات التي كتبها - غازي القصيبي - في صحيفة " الشرق الأوسط " من فترة ٢٠ أغسطس ١٩٩٠ الى غاية ١٤ يوليو ١٩٩١ ، اثناء غزو صدام حسين لدولة الكويت و تم تقسيم المقالات على ثلاثة اجزاء - في عين العاصفة - بعد هبوب العاصفة - على نار هادئة . . .
جمعت المقالات في هذا الكتاب ليبقى للتاريخ ، و من منطلق واحد فقط و هو الا ننسى !! يمكن الصفح ، و لا يجوز ان ننسى !! . . ارجو من يترحم و يمجد صدام - يقرأ هذا الكتاب و من كانوا صغار لمعرفة الحقيقة.
سألت نفسي حين اقتنيت الكتاب ماذا ستفديني القراءة في حرب الخليج؟ جاء الجواب في الصفحة 340 من الكتاب هو ألا ننسى. كان لي مواقفي قبل قراءة الكتاب مثلاً أنا لا أؤيد تسمية الغزو عراقياً بل صدامياً وهذا ما كان جلياً في المقالات. ذهلت لمواقف بعض القادة العرب و لتوقع القصيبي الذي حدث حيث قال ان ما فعلوه سيعود بشكل سلبي على قضية العرب الأولى ضد المحتل.
رحم الله الايقونة غازي القصيبي. من خلال هذه المقالات اكتشفت ان في حرب الخليج عاصفتان : عاصفة الصحراء وعاصفة القصيبي ! تعبمت من هذه المقالات بعضاً من الامور المهمة : * تستطيع ان تلوذ عن مبادئك ، امتك ، ارضك بقلمك!! *وقت الشدائد يقف معك الحقيقيين وتظهر لك الحرباء ! *لا تحتقرن جهودك التي تبذلها في سييل غاياتك ولو كانت بسيطة
الكتاب مقالات بتواريخها ايام حرب الخليج يتبين في بعضها شده هجوم الكاتب وهو ماأكده بنفسه عندما يصبح الجار عدو لا يكون هناك مجال للعقل ربما لكن مااكثر عجبي من مواقف حكام بعض الدول وكأنهم اطفال لايشجعون الا الفريق الرابح
للاسف يعيب الكتاب الأسلوب الساخر والمصلحات الطفوليه المستخدمه فيه لكن يبقى ذكر بعض الأسرار والمعلومات عن العدو في ذلك الوقت هو مايعطي الفائدة لهذا الكتاب
رصيد تاريخي لأزمة الخليج العربي الثانية عبر عمود صحفي مميز وشاهد بعين فاحصة على الأعداء والأصدقاء ... تعايش من خلالها الأحداث مصورة بلغة القصيبي الغنية بالتفاصيل التي لا تترك شاردة ولا واردة.
كتاب توثيقي قيم لمن أراد أن يطلع على الأوضاع في فترة احتلال العراق للكويت وماهية مواقف الدول تجاه الحدث…. المفارقة بالنسبة لي أن طبيعة مواقف الدول لم تتغير وان اختلف من يمسك دفة الحكم فيها