هي الأوبرا التاريخية التي تمثلها «زينوبيا» ملكة تَدْمُر؛ تلك المرأة الطموحة التي تُحَطِّمُ كُلَّ القيم النبيلة على صخرة المطامع. وتدور فكرة القصة حول التطلُّعَات السياسية لزينوبيا، والتي سخَّرت من أجلها كل قدراتها العقلية، وأنزلت المشاعر النبيلة من سمو غاياتها لخدمة أغراضها في الحكم؛ فقد جلست على عرش تدمر بذريعة أنها الوصِيَّة على ابنها «هبة الله» وأرسلت حملةً عظيمة لمحاربة الرومان بقيادته وقيادة «بيلنيوس» قائد جيوشها الذي كان يطمع في الزواج منها لكي يكون ملكًا على تدمر، لكنها هُزِمَتْ وسِيقَت أسيرةً إلى روما، وهناك قصَّت على الإمبراطور الروماني «أورليان» حقيقة مطامع «بيلنيوس» في حكمها فقضى بإعدامه، وأعاد إليها منزلتها الملَكية وأنزلها ضيفةً كريمة على روما.
أحمد زكي أبو شادي؛ ولد بحي عابدين بالقاهرة في التاسع من فبرايرسنة 1892 وكان والده محمد أبو شادي (بك) نقيباً للمحامين وأحد كبار الوفد البارزين، وتلقى أحمد زكي تعليمه الابتدائي بمدرسة الهياتم الأولية بحي الحنفي ثم بمدرسة عابدين الابتدائية، وأكمل تعليمه الثانوي بالمدرسة التوفيقية الثانوية بشبرا في القسم الداخلي بعد افتراق والديه بعضهما عن بعض سنة 1905، وتخرج فيها من القسم العلمي سنة 1911، وكان في أثناء دراسته الثانوية ينظم الشعر ويؤلف الكتب ويكتب المقالات في الصحف. وكان يشارك في الحركة الوطنية مؤيداً الزعيم مصطفى كامل.
والتحق أحمد زكي بمدرسة الطب بقصر العيني، وقد تعرف في مجالس أبيه على أشهر شعراء عصره: شوقي وحافظ ومطران.
وفي سنة 1913 وعمره عشرون سنة سافر إلى انجلترا ليدرس الطب، حيث أتقن اللغة الانجليزية واطلع على آدابها، ثم تخصص في البكتريولوجيا، ثم تحول إلى النحالة وأسس «نادي النحل الدولي»، كما أسس جمعية آداب اللغة العربية. وفي سنة 1922 عاد إلى مصر أو أعيد إليها لنشاطه الوطني. وأنشأ في سنة 1933 مجلته «ابوللو» ودعا فيها إلى التجديد في الشعر العربي والتخلص من التقاليد التي تحجرت، فووجهت دعوته بحرب قاسية من الشعراء المحافظين ومن أنصار التجديد (مدرسة الديوان التي يرأسها العقاد والمازني) فأصيب بخيبة أمل شديدة. وهاجر إلى الولايات المتحدة سنة 1946 حيث قضى فيها بقية عمره.
وكان أبو شادي شاعراً صادق الحس رقيق الشعور، وقد مكنته حياته في انجلترا وأمريكا من أن يقف على التيارات الفكرية المعاصرة فتأثر بها وتحمس لها. واشتغل بالأدب والنقد ونظم الشعر بالعربية والانجليزية، وأسس في أمريكا جماعة أدبية سماها «رابطة منيرفا» وقام بتدريس اللغة العربية في معهد آسيا بنيويورك، واختير عضواً عاملاً في «لجنة حقوق الإنسان». وكان هواه موزعاً بين أغراض مختلفة لا تقارب بينها، أراد أن يكون شاعراً فأخرج دواوين كثيرة أنفق عليها ما ورثه عن أبيه وما كسبه من أعماله وغلب على شعره في هذه الفترة الحنين إلى مصر.
ومن ذلك قوله: وددت قبل مـماتي أراك يا مصر مرة وإن أكن في جنان فريدة الحسن حرة
كما أن له عدة مسرحيات: إحسان – الزباء ملكة تدمر – أردشير وحياة النفوس – الآلهة – اخناتون فرعون مصر. وقد صدر عدة دراسات عنه وعن تأثيره الفكري والثقافي في تطور الشعر العربي المعاصر من خلال مجلة «أبوللو».
أغلب الظن أن البعض يرون صعوبة في قراءة الأوبرا أو المسرحيات بشكل خاص، أو يفضلون رؤيتها مسرحيًا، وهذا لاشك به، لكني وجدت الأوبرا التاريخية سلسة مفهومة ولطيفة، الأبيات الشعرية متناسقة والأحداث كبيره وعميقه برغم الصفحات القليلة، تستحق القراءة.
من ناحية الشعر الأوبرالي هو رائع جداً.. وكان الحري بنا كسوريين أن نكتب أوبرا عن زنوبيا... ولكن يشكر الكاتب لما كان من فعله القدير.. ومن إظهار حقيقة أن زنوبيا كانت شديدة الإباء حتى وهي أسيرة وهناك أمور لا تتوافق مع تاريخ زنوبيا.. ليس هنا مكان نقاشها... وتبقى هذه الأوبرا جميلة وتستحق القراءة..
I feel so unfair with this rating, but i can't help it it was THAT BAD, but again it let your mind wonders about why people have this urge to write down operatic dramas? can't the decision of learning Italian and watching the show be left to us to decide? and yes this one was so bad i'm not sure about learning Italian for opera sake anymore.
قصة الملكة زنوبيا أو الزباء/ ملكة تدمر أرجح أن مشاهدة هذه الفصول الأوبرالية الأربعة سيكون أكثر عمقًا من قرائتها شاهدت مسبقًا مسلسل العبابيد للرائعة رغدة وهو يحكي عن قصة ملكة تدمر ملكة قوية و شامخة .. ذات عنفوان لا يمس إتخذت من التاريخ عرشًا لها
اوبرا تاريخية أو مسرحية غنائية ..... تتعمق فى الشخصيات التاريخية بحوارات قد تكون حقيقية او من واقع الدراما ... اعتقد ان رؤيتها كمسرحية افضل كثيراً من قراءتها
اوبرا تتحدث عن شخصية زينوبيا (الزباء)، لم أكن أعلم عنها شيء قبل هذا الكتاب وهو حمسنى للقراءة عنها وعن تاريخ تدمر. فى بداية الكتاب وصف الفصول المكونة للكتاب، والذي يحتوى على حرق للتفاصيل ويذكر احداث غير موصفة بدقة داخل الاوبرا نفسها، فأنا قرأت مقدمة كل فصل قبل قراءته وليس كل مقدمات الفصول حتى لا أمل الكتاب.