Dr. Taha Jabir al Alwani was born in Iraq in 1354/1935. He received his primary and secondary education in his native land and then graduated with an Honors Degree from the College of Shariah and Law at Al Azhar University in Cairo in 1378/1959. From the same university he was awarded his Master's Degree in 1388/1968, and a Doctorate in Usul al Fiqh in 1392/1973. For ten years (from 1395/1975 to 1405/1985) Dr al 'Alwani was a Professor of Fiqh and Usul al Fiqh at Imam Muhammad b. Sa'ud University in Riyadh. Dr. al 'Alwani participated in the founding of the International Institute of Islamic Thought (IIIT) in the USA in 1401/1981, and is now the Institute's President and a member of its Board of Trustees. He is a founder-member of the Council of the Muslim World League in Makkah. A member of the OIC Islamic Fiqh Academy in Jeddah since 1407/1987. President of the Fiqh Council of North America 1408/1988.
كتاب "تأملات في الثورات العربية" خطوة جريئة للكتابة شيء عن الثورات العربية قبل أن تتضح مآلاتها. ربما الكتاب مفيد لمن يبحث عن "تأصيل" معاني الثورة والفتنة وأسباب الربيع العربي، لكنني أعتقد أن الشباب العربي قد تخطى هذه المرحلة. الحاجة الآن لسبر أغوار حركة التغيير العربية وتحليلها، وتحديد الثغرات والاخطاء، لرسم سيناريوهات المستقبل. أحسب أن الكاتب لم يقدم الكثير في هذا الإطار. كون الكتاب تجميعاً لعدد من المقالات المتناثرة أفقده وحدة الفكرة وانسيابية الفصول. احتلت المقارنات والاستشهادات (سيما السودان والعراق( حيزاً أكبر من الحاجة بشكل لافت في كثير من الفصول. ويحسب على الكاتب رؤيته الطوباوية البعيدة عن أرض الواقع في بعض التفاصيل والأحداث، مثلاً حين يقيّم أحداث ماسبيرو في مصر على أنها مؤامرة صهيونية ضد الجيش المصري.!!!
للأسف، هو أيضاً من الكتب التي "لا أنصح بقراءتها". سعيد الحاج
الكتاب في مجمله محاولة جادة لمواكبة تطورات الربيع العربي تحليلا ونقدا ، من الملاحظ ان الاستاذ طه جابر العلواني موفق جدا في العرض و التأصيل القرآني ، إلا انه حينما ينحى نحو التحليل الواقعي السياسي او الاقتصادي او غيره يأتي بطوام وغرائب مستهجنة ! بالجملة الكتاب مفيد في فهم شي من طبيعة و مستقبل الثورات العربية التي تجتاح المنطقة
نحن بحاجة لهكذا كتب، تناقش مسائل يومنا هذا وتوعي جيلنا لأهمية الدين لنهضة الأمة الإسلامية قبل كونها أمة عربية.
الكتاب يجمع بين تأملات الكاتب لآثار الثورات العربية التي بدأت بتاريخ 2011، وطرحه المشكلة الموجودة في الأمة، وتسليط الضوء على الأمور التي قادت لثوران الأمم وبعدها محاولته بطرح الحلول وتفادي مثل تلك الثورات. بالإضافة إلى طرحه بعضاً من الحقائق التاريخية الحساسة التي تركت أثراً كبيراً في الأمة العربية.
في بداية تناولي للكتاب ظننتُ أني سأقرأ شرحاً مفصلاً لكل ثورة حصلت في الوطن العربي منذ عام 2011 إلى تاريخ إصدار الكتاب (2013)، مثلاً أن يذكر الكاتب بداية ثورة تونس، ما هي أسبابها، كيف كانت، وما هي آثارها، وهل برأي الكاتب أنها ناجحة أم فاشلة، ومن ثم آثار تلك الثورة على يومنا هذا والمستقبل ولكن الكتاب لم يحتوي على كل هذا، بل ركز على فكرة مفهوم الثورة، السلطة، الاستبداد، التوحيد، وأهمية القرآن ووجوب الرجوع إليه لكي تنهض هذه الأمة بعد كل هذه الانهيارات وكان ذلك ممتعاً ومفيداً.
اتفقت مع الكاتب في مواقع ونقاط كثيرة وأعجبني طريقة طرحه ومناقشة أمور عديدة قد تكون أهميتها مُغيبة في أذهاننا، الشيء الوحيد الذي لم يعجبني بالكتاب وهو ما أخفض من تقيمي له هو تكرار فكرة استبداد الرؤوساء لدول العربية وكم أن السكوت عن الأمر نحن كشعب إسلامي أمر عظيم في ديننا. لا شك ان النقطة جداً مهمة ولكن تكرار الفكرة أفقدها رونقها. غير ذلك فإن الكتاب نير ومفيد أنصح به بكل تأكيد لجميع المسلمين. هو كتاب يملك أفكار من احتياجات نهوض ووعي الأمة.
كلمة أخيرة للكاتب، عند قراءتي للكتاب شعرتُ أن الحياة بسيطة ويمكن حلها لأنك طرحت حلول حقاً من الممكن تنفيذها ولكن ذلك كان في عام 2013. أما الآن فقد اختلفت الأمور كثيراً، فنحن هنا في عام 2022 الأمر أصبح أكثر تعقيداً بكثير يا صاحبي. أتمنى لو ينتشر مثل هذا الكتاب من شخص دارس وعالم بأمور الدين والسياسية يخوله أن يطرح مسائل يومنا هذا بنفس التحليل والمنظور السليم لعلنا نرشد ونهتدي لخير السبيل.