أستاذ متفرغ ورئيس قسم علم الحيوان السابق بكلية العلوم، جامعة المنوفية.
أستاذ الفسيولوجيا المتفرغ، ورئيس قسم علم الحيوان السابق بكلية العلوم جامعة المنوفية، والوكيل السابق لكليتى العلوم والتربية النوعية بأشمون، جامعة المنوفية.
نقيب العلميين السابق بإقليم المنوفية.
نشر أكثر من سبعين بحثا علميا فى مجال تخصصه بالمجلات العلمية بمصر والعالم.
ألف وشارك فى تأليف أكثر من 20 كتابا، منها علم السموم ومخاطر الملوثات "2007"، دار المعارف، بيولوجيا الحب والزواج "2008"، الدار العربية للكتاب، علاء الدين بن النفيس "2009"، المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، العلم والإنسان "2010"، دار المعارف، كما كتب مقدمة كتاب "بواتيق وأنابيب: قصة الكيمياء"، ترجمة أ.د. أحمد زكى رحمه الله "2013"، الهيئة العامة لقصور الثقافة بمصر.
وهو لكتاب شيق ، ممتع ، فيه شئ من اللذة العقلية التي لابد أن تحط علي العقل من حين لآخر..
والكتاب فيه يتحدث الدكتور محمد عن علاقة عميد الأدب العربي الساحر بلغته _ لي شخصياً _ مزلزل الكيان ، منوار النفس ، مبهاج الروح ، من أسرني عنده ببلاغته وتنويره ، ببعض مما كان يدور حوله او العميد شخصيا أداره حوله مثل مثلا : علاقة الدكتور طه حسين بينه وبين الحرية وفيه يأكد الكاتب لذلك من خلال عبارات للدكتور طه نفسه من المقالات أو الكتب التي كتبها ،علاقته بالتعليم ، علاقته بالثقافة وهلم جرا .
ولقد لاحظت أن أغلب ما يُكتب عن العميد هذه الأيام للآسف تدور أفلاكه حول ما أذعاه مذ زمن ولي وماضٍ سحيق في الكتب ، ولم يحاول أحد ما أن يستنبط أو يستنتج ما وراء ما أراد ، او مثلا يكسر الحواجز ويهدم الأركان وينفذ إلي داخل نفس الدكتور طه ولو بنذر قليل وعلي حسب ما تتيح له قوته وقدرته .
والدكتور طه يعرض لنا الكاتب رأيه حين تحدث عن التجديد الثقافي ، أنه يدور في حلقات ثلاث لابد منهم وهم : " احتذاء الغرب ، وإحياء التراث العربي الاسلامي، وإحياء الشخصية المصرية "
ومن العبارات للدكتور طه نفسه التي توقفت عندها كثيراً نظراً لكونها داحضة لكل مدافع عن العامية ، كتابة لها ، مناصرة للمدافعين عن الفصحي ، يذودون عنها بكل ما أوتوا من قوة _ مثلي علي ما أتوهم _ وهي : " لا أدب إلا أدب الفصحي .. والذين يستخدمون العامية ليسوا واقعيين وإنما هم عاجزون . إن الناس يسمعون القرآن ويعجبون بما يسمعون ويفهمونه حق الفهم : فهال القرآن مكتوب بالعامية ؟ " فرحماك يا أيها العميد ، نفتقدك كثيراً هذه الأيام ، ونفتقد تنويرك ومعاركك .
كتاب مش وحش بس كان ممكن يكون أحسن من كده من وجهه نظري لو الكاتب زود اهتمامه حوالين طه حسين نفسه وقال معلومات أكتر عنه و من غير ما يحط التاتش بتاعه ويقول أرائه الشخصيه ، بس اتس فاين يعني مكانش مزعج أوي علي أد ما هو بس قلل من القيمة اللي كان ممكن ياخدها الكتاب لو كان الكتاب متمحور حوالين طه حسين وبيعرفنا بيه أكتر من كده
قسم الكتاب الى عدة ابواب كل باب يحمل موضوعا مختلفا بصورة موجزة مصحوبا بهوامش وتعليقات كنت افضل التركيز على بابين او كثر وجمع التعليقات والهوامش فى النهاية لمنع التشتت والاستفاضة فى محتويات كل باب ! فبرغم كل تلك الابواب لم يتسنى لى رسم صورة فكرية عن طه حسين الانسان والاستاذ الجامعى وهو ما خالف توقعاتى ورغبتى الاساسية من شراء هذا الكتاب