وليس العالم قطارا تحت المطر يغني
كي نطمئن الى وصول
في النفق المديد
ندرك قصر قاماتنا وأعمارنا
أنا ها هنــــا لأعرفكم على كتابٍ يشبه القهوة
رفيق الوقت
ويحتسى على مهل
بمجرد أن تفتح دفة الكتاب ستكون قد فتحت بابا إلى مخيلة
عليوان الرحبة التي تعدو الأفكار فيه كما يعدو فهد يلاحقني
أنا كنت اليوم أليس في بلاد عليوان
هل قابلت امرأة إذا أحبّت أهدت كوكبا؟؟***
ربما لا
هنا ستلتقي هذه المرأة
المرأة النهر
خشية أن تتساقط دموعي
كأطفال أمامك
قلت: أنا نهر
وحده النهر يعرف كم بكيت
وكم نقص مني
وصار رملا
امرأة تقابل الليل ليسألها عن حانة ليسهر بها
امرأة تعلم ماليس بوسع البحر
امرأة يكبر داخلها الشجر
امرأة تمسك عشرة عصافير في اليد
امرأة قادرة على سماع صوت الفراغ
امراة ترى العثرة وهي تُلتقط
أحدنا أفلت الحكاية
بيده قطع الخيط الاخير
صفق الابواب خلفه
تاركا أصابعه فوق المقابض
كسر النوافذ كلها
وكأنها كابوس من كؤوس
بغيمة غطى المرآة
لئلا يبصر وجهه
وحيدا مثل اله
ياله من عمر بلا آخر
دونك يقاس بالدموع
إذا استيقظت يوما ووجدت ملاكا على علبة ألوانك المائية فاعلم
أنه أثر ديوان سوزان عليوان
سوزان عليوان
ياامرأة ليست كأحد من النساء