Jump to ratings and reviews
Rate this book

لا تلوموا الخريف

Rate this book
Novel رواية

534 pages, Paperback

Published January 1, 2024

Loading...
Loading...

About the author

يوسف عز الدين عيسى

31 books304 followers
دكتور "يوسف عز الدين عيسى" أحد الشخصيات البارزة في القرن العشرين فهو أديب ومفكر، له مدرسة خاصة في الكتابة القصصية حيث يختلط الخيال و الحلم بالواقع بشكل رمزي، ليخلق تحليلا دقيقا لعالمنا الواقعي الذي نعيشه اليوم. لقد مارس الدكتور "يوسف عز الدين عيسي" كل أشكال الكتابة وبرع فيهم جميعا ؛ فقد كتب القصة القصيرة، الرواية، المسرحية، الشعر، المقال، والدراسات التحليلية

في عام 1987، منح جائزة الدولة التقديرية في الأدب وهي أعلى وأرفع جائزة في مصر وذلك لأنه حسب حيثيات اللجنة، " .. أسس مدرسة جديدة في الكتابة الأدبية تأثر بها الكثير من الأدباء..." وجاءت هذه الجائزة لتكسر القاعدة في مصر فهو أول أديب مصري (والوحيد) الذي ُمنح جائزة الدولة التقديرية في الأدب وهو يعيش خارج العاصمة. علاوة على ذلك كان حصول أو مجرد ترشيح أستاذاً في العلوم، لنيل جائزة للدولة في الأدب، أمرٌ غير مطروق. و كان الدكتور "يوسف عز الدين عيسى" قد حصل على جائزة أخري من الدولة أيضاً عام 78 19 لأعماله الإذاعية و قد ذكرت اللجنة أن من ضمن حيثيات حصوله علي الجائزة أن .."تحولت الدرامة الاذاعية علي يديه الي نوعٍ رفيعٍ من الأدب..". وكانت هذه أيضا هي المرة الأولى والوحيدة التي يمنح فيها أديب مصري جائزة من الدولة لكتابه الدراما الإذاعية.

ومن الأوسمة الأخرى التي حصل عليها الدكتور يوسف عز الدين عيسى، وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى مرتين، عام 1979و مرة أخرى عام 1988 ، ووسام الجمهورية عام 1981، واليوبيل الفضي والذهبي للإذاعة والتليفزيون. وقد منح الدكتور يوسف عز الدين عيسى وسام "فارس الأدب" في عام 1999 وكان ذلك قبل وفاته بأشهر قليلة وقد منح هذا الوسام : .."لدوره الرائد في اثراء الحركة الأدبية .. ولتقديم نوعٌ جديد من الأدب أثر على الكثير من الأدباء".
وذلك بالإضافة غلى العديد من الأوسمة والأدرع الفضية والذهبية وشهادات تقدير من قصور الثقافة في مصر وقد منح أيضاً العديد من الأوسمة وشهادات التقدير في مجال العلوم من جامعة الإسكندرية ومن جامعات ٍ أخرى علاوة على حصولة لها من جامعات أخرى.

وقد أختير الدكتور "يوسف عز الدين عيسى" كأفضل شخصية أدبية في مصر " لعامي 1998 و1999.


في عام 2001، ُسميت قاعة المحاضرات في قصر ثقافة الحرية، (الآن مركز الإبداع) بقاعة "الصالون الثقافي ليوسف عز الدين عيسي" ليكون اسمه رمزاً للعطاء الفكري.


Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1 (14%)
4 stars
5 (71%)
3 stars
1 (14%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for Dorian  Grey .
53 reviews11 followers
July 9, 2026
الرواية جميلة وخفيفه لغتها سهله بس تحس انها قديمة اوى فى كل حاجه فى السرد والحبكة وده منطقى لو علمنا ان الكاتب توفى فى 1999
الرواية ككل بتدينى نفس فكره المنشور اللى قريته عن الفترة دى وكان تحقيق صحفى ان شباب اليومين دول بيعملوا حاجات قليله الادب وان فيه افندى واقف على الناصيه ويقابل واحدة يتطفل عليها ويقولها نهارك سعيد يا فندم
ده احساسى ككل وانا بقرا الرواية
الرواية اولا من انتاج الدار المصرية اللبنانيه اللى بعشق مؤلفاتها
تصميم جميل للغلاف كلمات واضحه مفيش اى اخطاء لغوية اللغه جميلة والخط واضح مش مرهقه للعين
كانت ممكن تتلم فى 200 ورقه بس دار النشر كررت انها تعدى ال 500 ورقه
قريت الرواية كلها فى جلسه واحدة وده لهدف انى محستش باى ملل منها فى اى جزء
الكاتب بدا بتعريفنا بالابطال
مختار طالب علم الحيوان
اللى بيقع فى حب واحدة شافها بالصدفة مع اخواها فى حديقه الاندلس وبيفضل يتعلق بيها لغايه لما يبلغ من العمر ارذله ولما بتختفى وتظهر بنتها ياسمين يحب بنتها علشان نفس ملامحها
وزميله شريف المنصورى وده يعتبر نفس فكره المذاكره والاجتهاد
وزميلهم التالت وده الشرير فى رواية احدهم رشاد زهدى وشاعر كان مدرس واترفض بسبب فكره وكان مدرس مختار اسمه عبد الحميد
كل شخصيه ليها احداث ورسمه معينه
متعاطفتش نهائى مع البطل اللى فى قصتنا كنت شايف الموضوع نوع من انواع الخنوع والضعف واحد يترفض مرة واتنين ولسه عنده امل
شريف احسن شخصية من وجه نظرى عارف هدفه اتزوج واستقر وسافر وخد الاستاذية عمل كل حاجه
عبد الحميد انا رقيت لحاله كتير اتعاطفت معه انه عايش بالطريقه دى بحصيرته واول قبض له ملحقش يتهنى بيه ومات حتى حب حياته ماتت منتحرة لما رشاد زهدى ضحك عليها
الرواية بتمشى مع الاحداث من اول 1938 لغايه منتصف الستينات بطريقه عبقريه سرد تاريخى من حرب عالمية تانيه تاثيرها فى القاهرة واسكندرية لكوليرا للعدوان الثلاثى لارتفاع الاسعار ل بلا بلا بلا
ممكن تكون شاهدة على العصر ده والرعب اللى كان بيحاوط الناس
من خلال تاثير الاحداث دى على ابطالنا
وكالعادة المؤلف حب يبين ان الخير بينتصر على الشر والدليل اللى حصل لرشاد زهدى من موت بنته وهو اللى كان بيلعب ببنات الناس وبيدخل علاقات
جزء بتاع اشرب اللبن ونام مبكرا
الرواية كمجمل جميله مشاعرها كويسه برغم عدم تعاطفى نهائى مع البطل وبتهمه بالخنوع وقله الكرامه
كرواية تاريخيه للاحداث عبقرية بس عليها حاجات مش مكتملة وزى ما قلت فى الاول رواية قديمة باحداثها مفيش فيه اى حبكات لو اعتبرنا ان ياسمين هى بنت درية
Profile Image for Faten Eassa.
69 reviews11 followers
February 18, 2024
قصة حب تدور في سياق تاريخي من القاهرة ١٩٣٨ حتى الإسكندرية منتصف الستينات مرورا ببريطانيا، لوندن و شسغيلد إلى الولايات المتحدة الأمريكية و كاليفورنيا و الينوى و الحرب و السلام و الكوليرا و زيادة الاسعار و الضيق و الفرج
و العد،يد من الشخصيات التى تعبر عن الظروف الاجتماعية و النفسيه و التغيرات التى طرأت على الطبقة المثقفة و الجتمع، و حياة الجامعة من طلبة لمعيدين و رواد البعثات وهيئة التدريس و مرور الزمن و الفرص الضائعة و حلول خريف العمر .. كتاب انصح بقراءته و تحليل ما بين السطور
Displaying 1 - 2 of 2 reviews