"الإنسان إنما يُبتلى من أجل أن يصقل الإيمان في قلبه ويشتد عزمه." وفي طريقنا إلى الله عز وجل سيقف لنا الشيطان بالمرصاد، وبكل مرحلة من مراحل التزامنا يوسوس لنا بما هو أدعى وأغرى بإضلالنا؛ أو يسلّط علينا الجهلة أهل الضلال لإغوائنا.
يستعرض عبد الله الخاطر في كتيبه الوافي تلك المراحل التي يمر بها الملتزم من بداية التزامه حتى ثبات الإيمان بقلبه -إن استطاع الثبات برحمة الله وفضله دون أن يقع ويُفتن عن طريقه-
ست مراحل هي عدد المراحل الي صنّفها عبد الله الخاطر للشاب أو المسلم بشكل عام أثناء سيره إلى الله عزّ وجل.