اختطفت فتاة من أمام البنك! بعد أن تم اختطافها من قبل شاب تم تسجيله بسجلات دولة الكويت على أنه متوفي منذ أكثر من ٧ سنوات!! وبعد تحري المباحث من كاميرات البنك وجدوا أن السيارة التي تم بها حالة الاختطاف موجودة بوسط الصحراء دون أثر لأي شخص!!! تم اختطاف الفتاة إلى مكان أشبه بالقصر، كأن القصر يحمل كل المقومات أن يكون "جنة بالأرض"! أتى شاب إلى الفتاة وأخبرها أنه كان يراقبها لمدة طويلة، وسرد لها قصة ذلك ثم قال: ستسكنين بهذا المكان لمدة شهر كامل، وبعد أن ينقضي الشهر؟ لكِ مطلق الحرية في الاختيار إن كُنتِ ترغبين بالبقاء أم العودة.. فإن كُنت تريدين البقاء سيكون هذا المكان بكامله لكِ، بألعابه ومحلاته، وحديقته، وزواياه.. ونتزوج ونعيش معًا. أما إن كُنتِ تريدين العودة؟ فلا أحد يستطيع أن يتعرض لكِ! سآخذكِ إلى منزلكِ بهدوء تام وكأن شيئًا لم يكن! وخلال هذا الشهر، كل من يتعرض لكِ فمصيره الموت أمام عينيكِ، بما فيهم أنا. لِمَ تم اختطافها هي دون غيرها؟ ومن المسؤول عن ذلك؟ وماذا ستقرر الفتاة بعد أن ينتهي الشهر؟ ومن هذا الشخص?
يمكنك إنهاء الكتاب في جلسة واحدة لكن ذلك لا يعني بأنه رائع! بل لأني بحاجة لإشغال نفسي بالقراءة، لا أعرف كيف أصنف الكتاب، لكنه ليس ممتع أبدا و لم أستمتع بقراءته و لم يشدني، يبدأ الكاتب بكلمة أنك عندما تصل لنهاية الكتاب سيصير هو كاتبنا المفضل، يالها من ثقة! وصلت إلى النهاية و أبشر الكاتب أني لن أقرأ له مجددا .. نجمتين تعني مقبول و بما أنني أنهيته فهو ليس سيء لكن مقبول. ثم إن هناك أشياء لا داعي لها في الرواية مثل : ١- خربشات مشاري! ٢-حملت رواياتها المفضلة لمشاري بودريد! حقا؟
رواية سيئة جدًا جدًا جدًا، من اسوء ماقرأت، والحقيقية اني اقتنينها بالصدفة يستحيل أن اقتني مثل هذه الرواية بشكل متعمد! رواية سيئة على جميع الاصعدة، حبكة ضعيفة، شخصيات حمقاء، وبناء ضعيف للشخصيات، وحوارات غير هادفه ولا تخدم القصة! والنهاية أقل مايقال عنها سخيفة! لا أنكر بأن القصة مميزة ولكن هدف خالد من خطف ليساء اقل مايقال عنه حماقة، رواية لا تستحق حتى نجمة واحدة! من اسوء ماقرأت في حياتي حقيقةً!
الصراحة ك تقييم حتى نجمة وايد على الكتاب ، الكتاب جداً سيء لا قصة لا سرد لا معنى يعني مو فاهمة شي منها و النهاية مو حلوة الصراحة جداً ندمت لأني شريته 🙂
خلصت الرواية في جلسة واحدة لانها قصيرة و الاحداث سريعة بشكل سيء ما امداني اتعرف على الشخصيات وخلفياتهم رواية سطحية جداً جدا. الكتابة ضعيفة للأسف و النهاية سيئة جدا من اسوء النهايات الي قرأتها مع ان الكاتب كان واثق انها بتكون افضل رواية أقرأها في حياتي بس صراحة كانت اسوء رواية أقرأها في حياتي . ما عجبتني فكرة خربشات مشاري حسيت انها طلعتني من جو الرواية و خصوصا لما ذكر انها اخذت رواية كاتبها المفضل مشاري بودريد نزل تقييم الرواية
ستنهي الرواية في جلسة واحدة ، لكن ليس لجمالها بل هو رغبتك في إنهائها نظرًا لما قاله كاتب في بداية "عندما تنتهي الرواية ستشتاق أن تقرأها مرة آخرى" (اعتبرها خدعة نفسية). لكن للآسف لم أفكر في قرأتها مرة آخرى هناك فجوات كبيرة وأحداث غير واضحة في رواية وليس لها أي هدف واحد تستخلصها منه أو حتى تستمتع في قرأتها , لكن لا أنكر أن كاتب يحمل أسلوب سلسل . وقد يكتب مع الأيام رواية تستحق القراءة نظرًا لما يحمله من مهارة الأسلوب .
بغض النظر عن تعليقات وثقة الكاتب إلا أن الرواية نالت إعجابي والأحداث لم تكن مملة ويصحبها شعور اللهفة والسرعة في القراءة لمعرفة الأحداث المقبلة ومالذي سيحدث لليساء .. النهاية كانت غريبة جداً بيّنت لي أن ليساء أمرها مريب .. وأحببت ربط موضوع متلازمة ستوكهولم في الرواية.
الرواية سلسة وخفيفة .. تحسنت كتابة الكاتب بشكلٍ ملحوظ مقارنةً بإصداراته السابقة.
قرأت تقريبًا اول سبعين صفحة ووقفت كم ساعة ودخلت هنا وشفت اراء الناس وكانت كلها سلبية، واستغربت مره وقلت ليه كل هذا الانتقاد الرواية ممتعة،لكن بعد ما كملتها عرفت ليه انتقدوها. اول شيء انا دايمًا افضل القصص الي تصير فيها علاقات حب او صداقة بين الرجل والمرأة او اشياء تُخالف دينا ان على الاقل الشخصيات ما تكون عربية او مسلمة حتى لو كانت من نسج الخيال. نبدأ حبة حبة اول شيء لاحظته بعد ماخلصت الرواية هو الغلاف، الغلاف ماله اي علاقة بالقصة ولا بالاحداث. اول شيء القصة: القصة نقدر نقول انها عادية الى كويسة لكن ظلمتها اشياء كثير، وغير كذا القصة ما تنفع للناس مسلمة، يعني يخطفها وتعيش في بيت اغلبه رجال، ومحمد يدخل غرفتها ويركبون القارب لحالهم كثير اشياء مو منطقية. الاحداث: الاحداث جدًا سريعه وفوضى كل شيء سريع سريع وهذا الي ظلم القصة اكثر يعني يوم خطفها وعاشت معه مافيه احداث لا انها حاولت تهرب، او حاولت تكلم اهلها، اي شيء مافيه! وبعدين معليش لو نفكر بشوي منطقية اخر القصة تقول تمنيت ان مو انت الي ميت يا خالد؟ اشتقت اليك؟ متى!!! مين الانسان الصاحي الي يشتاق لشخص خطفه وهدد ان يذبح اهله وحابسها! مو منطقي! وفوقها تحب طليقها وتقول نتزوج اذا طلعت، وماتدري وش مشاعرها مع محمد؟ سلامات؟؟؟؟ والنهايه مره سيئة!! وغبية! ومو منطقية حرفيًا وفروا فلوسكم
This entire review has been hidden because of spoilers.
يمكنك إنهاء الكتاب في جلسه واحده ، الصراحة بنت عمتي كانت مأخذه الكتاب و قمت بقراءته أثناء انتظاري لقدومها، و ليتني نايمه بدل لا أقرأه هذا الكتاب أسوء كتاب قريته في حياتي و ندمت ع أضاعه وقتي معاه والي قاهرني اكثر ان الغلاف لا شي من القصه والله لا سرد ولا كتابه و لا محور للكتاب مرات استغرب انتو ليش تنشرون كتب سيئة و تروجون لكُتابها، نجمة لأني احب بنت عمتي فقط لا غير!!
الرواية حلوة وخفيفه وممكن تنهيها في يوم واحد بس تحتاج تفاصيل اكثر. الروايه نهايتها مفتوحة.. بس سمعت في نسخه ثانيه اسمه ليساء Limited فيه التكمله للروايه.
عندما يُقال إن الأدب مرآة المجتمع يُفترض أن تعكس هذه المرآة شيئًا ذا قيمة حتى لو كان ب��عًا فالقبح الفني له مبرراته أما القبح المجاني فهو مجرد تلويث للصفحات. رواية “ليساء” لمشاري بودريد مثال صارخ على ذلك حيث تجتمع الرداءة في السرد والابتذال في الفكرة والسطحية في الطرح لتشكل عملاً يمكن ��صفه بأنه استهلاك تجاري رخيص للانحطاط لا أكثر.
أول ما يلفت الانتباه هو الأسلوب الركيك فالسرد يبدو وكأنه كُتب على عجالة بلا اهتمام بالبناء الفني أو العُمق اللغوي. لا توجد أي محاولات حقيقية لصنع شخصيات متماسكة أو تطويرها بشكل منطقي بل مجرد قوالب كرتونية تدور في فلك حبكة مُتصنعة مليئة بالمبالغات الساذجة. الحوار بدوره لا يضيف شيئًا سوى مزيدٍ من الفجاجة حيث يبدو وكأنه نسخة مشوهة من سيناريو رديء لفيلم رخيص.
أما على مستوى الفكرة فالرواية تسير في خط ثابت من الاستفزاز المجاني وكأنها تستجدي الصدمة لاكتساب الشهرة. لا يوجد تأمل فلسفي عميق ولا نقد اجتماعي حقيقي بل مجرد إثارة رخيصة تدور حول موضوعات أُشبعت طرحًا لكن بطريقة أكثر ابتذالًا هذه المرة. الكاتب لم يحاول حتى تقديم رؤى جديدة بل اكتفى بمزج عناصر الإثارة المكشوفة وكأنه يسعى لجذب الانتباه دون أي مضمون يُذكر.
في النهاية “ليساء” ليست رواية بل استعراض فج لمحاولات كاتب يظن أن الجرأة تكفي لصنع أدب. لكنها ليست الجرأة المطلوبة في الأدب بل مجرد فوضى فكرية لا تقدم شيئًا سوى إحساس عابر بالاشمئزاز. وإن كان ثمة شيء إيجابي فيها فهو أنها تذكير صارخ بأن بعض الأعمال لا تستحق حتى رفوف المكتبات بل مكانها في زوايا النسيان
الكتاب فتاة تدعى ليساء ويكون فيه شخص يتابع كل تحركاتها ل شهور وبيوم يقرر يخطفها ولما بلغو اهل ليساء عليه اكتشفو انه الخاطف ميت من ٧ سنين ! كيف ومين وليش تعرفون بالروايه صراحة الكتاب سلس ولطيف ومو ممل ابدًا انصح فيه
الغلاف يجنن بس الكتاب .. يعني اتكلم عن سرعة الاحداث ولا عن السرد الضعيف ولا عن الحوارات اللي مالها هدف ولا عن تفاهة الشخصيات ولا عن النهايه اللي اقل مايقال عنها "بايخه"!؟ لكن تعتبر الروايه مقبوله مقارنه بالروايات الجديده الباقيه اقيمها 2,5
قهرني قهرني حرفيا كأنها رواية واتباد كاتبها واحد ابتدائي!! اول مره استخسر فلوسي على كتاب قد كدا قلت كتاب بفوق السبعين وكل عدد الطبعات دي اكيد ح يطلع رهيب بس للاسف انخدعت :(
بعد الاستمرار على نهج يبدو ناجحا وقع اختيار اختي الصغرى على كتاب، كنا قد اعتدنا على ان نبحث عن الكتب قبل اقتناءها ونتبين فئتها العمرية وتصنيفها أو على الاقل نبذل القليل من العناء لنقرأ بعض المراجعات عنها (ونستثني من هذه العملية الكتب المشهورة والقصص العالمية والشخصيات المعروفة التي لا نحتاج الى البحث عنها) ولست أفرض رأيي عليها فأختي هي التي تأتي بالاقتراحات من بحثها او من عند صديقاتها ولها حرية اختيار التصنيفات التي تقرأها ايضا، وبعد ان نأخذ فكرة عن الكتاب أطرح السؤال نفسه دائما عليها، ما رأيك؟ ستأخذينه؟ وفي نفسي انني وعيتها بهذا النهج على التصفية والفصل لتختار الأنسب لها ولعمرها على الاقل واصر دائما واطمئنها بانها تستطيع اقتناء تلك الكتب الاخرى لكن ليس الان وانما لاحقا فهي ببساطة غير مناسبة في الوقت الحالي (لاحقين ان شاءالله) الوقت هو المكون السحري في الوصفة وتأكدت من انها فهمت مقصدي بخصوص بناء الفكرة والبذرة، وكل شي يسير حسب ما رتبته حتى وقعت علي مسامير السقف الذي ابنيه منذ مدة فقد اختارت اختي كتابا عشوائيا في المكتبة حتى مع اننا اتفقنا على القائمة التي قصدنا المكتبة لاجلها، اخذت اقلب الكتاب (ليس كتاب ليساء وانما كتاب اخر) فانا لم اسمع بهذا الكتاب ولا الكاتب من قبل (ومن سوء حظي لم يكن معي انترنت في حزتها) وقرأت النبذة خلف الكتاب ولم تعجبني ايضا ولم تنجح معها خطة ان نتركه للمرة القادمة ان شاءالله فبهذا اشتري لي بعض الوقت لابحث عنه، رفَضت ولحظتها استوعبت انه وبعد سنوات من تأثر اختي بي ها قد حانت لحظة تظن فيها اختي انها كبيرة وناضجة بالقدر الكافي لتتخذ [جميع] قراراتها باستقلالية دون المشاورة او السؤال وكيف نسيت اننا على مشارف هذه المرحلة؟ لم استعد لها ولكن الطامة كانت عند اقتحام احد زوار المكتبة لمحادثتنا، فشرعت مرأتان باقناع اختي بان من الجيد ان تتخذ قراراتها بنفسها فهي بنت جيلها والاستقلالية عنوانهم (صدمة) وقالن لي بكثير من الصراحة ان لا حق لي بالتدخل (وجها الكلام لنفسيكما؟!) كان الموقف صادما بالنسبة لي وصرخت افكاري داخل رأسي صاخبة احمل همّ ما تقرأه اختي في عمر صغير فهي حساسة وسريعة التأثر بالمحتوى، تتحمس عندما تراني شغوفة في قرائتي ولا احد سواي يقرأ في عائلتي يعني كله يقع على عاتقي، وهمّ استقلالية اختي الفكرة الجديدة التي لا زلت اتسلح بالبحث لافهمها واتعامل معها، واخيرا همّ التهديد الذي شعرت به من تدخل الناس بشخص يناقش امورا معينة مع طفلة في المكتبة، هذا مفهوم جديد أأصبح للاخرين حق التدخل وابداء ارائهم؟ اهذا مايحصل الان؟ ومن هذا الموقف كشفت جزءا من شخصيتي التي شعرت بالتهديد عندما شكك احدهم بحذري امام اختي، وتحت الشغط الشديد خضعت ووافقت دون بحث او اطلاع ولم نتناقش بهذا الموقف بعد، وبدات اختي بقراءة الكتاب قبلي وانشغلت انا باختباراتي النهائية في الجامعة،،،،،،، (فقدت الشغف وانا اكتب السالفة)
أما مايخص مراجعة هذا الكتاب فهو أحد الكتب التي أقتنتها اختي ذلك اليوم؛ صحيح اخذت اكثر من واحد
شخصيًا لن أقتني مثل هذه الرواية لو كنت أعرف محتواها خط القصة مألوف ومكرر كثيرًا وأظن أنني قرأت في مكان ما أنها كانت حادثة حقيقية وحوّلها الكاتب إلى رواية ينقصها أدوات السرد والأدب. كما أنها أخذت منحنى خاطئًا والأحداث مرمية هنا وهناك دون تعبير عن الغموض مثلًا! الكتابة سيئة وسطحية وركيكة فبين سرد الاحداث تجد اقتباسات وخربشات داخلة عرض وتسلسل الاحداث سريع غير واضح ولا مفصل وكأنه تلخيص لموضوع ما الشخصيات هامشية لا عمق فيها بمن فيهم الشخصية الرئيسية وخاطفها وأهلها فكيف لنا ان نتأثر دون ان نعرف قصصهم وخلفياتهم وتوجهاتهم،،،الخ؟ مجرد اقتباسات لا وقع لها ولا حاجة للتحدث عن اضطراب وتخبط البطلة مادري هل الكاتب يبي يوضح ان عندها نوع من الاضطراب النفسي؟ لكنه ما تطرق للموضوع ابدا الحب هنا كان عابر إلى حدّ أنه بدا بلا روح أو معنى مجرد علاقة سريعة لا تترك أي أثر وشخصية ممكن تحب اكثر من شخص في نفس الوقت Idk
نبذة عن الكتاب: قصة خطف ليساء من باب البنك وبعد البحث في سجلات الكاميرات وجدوا أن الخاطف متوفي منذ ٧ سنوات ،، والذي أخذها لمكان كل ما تتمناه به لتعيش فيه
الرأي الشخصي: اشتريت الكتاب نتيجة الضجة الإعلامية وإقبال الناس عليه فانتابني الفضول كثيرا ... أنهيت الكتاب في جلسة واحدة ولكن ذلك لا يعني أنه كتاب جيد، لا أعرف كيف أصنف الكتاب حقيقة، لم أستمتع بقراءته و لم يشدني، يبدأ الكاتب بكلمة أنك عندما تصل لنهاية الكتاب سيصير هو كاتبنا المفضل، يالها من ثقة! وصلت إلى النهاية و أبشر الكاتب أني لن أقرأ له مجددا .. حبكة ضعيفة، شخصيات حمقاء، وبناء ضعيف للشخصيات، وحوارات غير هادفه ولا تخدم القصة! والنهاية أقل مايقال عنها سخيفة! لا أنكر بأن القصة مميزة ولكن هدف خالد من خطف ليساء اقل مايقال عنه حماقة، ثم إن هناك أشياء لا داعي لها في الرواية مثل “ خربشات مشاري!” “حملت رواياتها المفضلة لمشاري بودريد!” …. حقا؟ أسلوب طفولي جدا
استطاع الكاتب كتابة الرواية بأسلوب رائع جدًا، ولا أجد مبررًا لبعض التعليقات المقززة على الرواية سوى أن من كتب تعليقًا وكأن الرواية التي قرأتها تختلف كليًا عمّا يتحدثون عنه، واعتقد انهم لم يقرؤوا الرواية بقدر استهجانهم من الضجة التي حصلت للكاتب والكتاب! على العموم، الكاتب مشاري حاز على تقديري بطريقته الرائعة في التنقل بين الأحداث، والنهاية التي لا أعتقد أن هناك من يتوقعها، رواية بالمجمل بسيطة وعميقة، وللأمانة لست مراهقًا كما يدعي البعض بأن قرّاء الرواية من فئة واحدة، بل أنا من جيل ترعرع على مذكرات أنيس منصور ويوميات محمود درويش، وأجد أن مشاري رغم شبابه إلا أن اسلوبه في الكتابة لن يبتعد عنهم كثيرًا عندما يحين عمره مثلما كانوا في أوج ابداعهم.... رواية تستحق الإشادة رغم الهجوم الغير مبرر عليها، وأنا عادةً لا أكتب رأيي فيما أقرأ هنا لكن شعرت أن الإنصاف لابدّ منه!
انتهيت من قراءة الرواية في جلسة واحدة، وكأن الكلمات أخذت بيدي وسارت بي بين صفحاتها. لأول مرة، أقرأ شيئاً اجتاح عقول أبناء جيلي . الرواية، على الرغم من بساطتها، لم تحمل تلك الركاكة التي و لأكون صريحة توقعتها ، وجدت نفسي أتنقل بين سطورها، وها أنا ذا أسلّم على الكلمات و أودع الأحرف، حتى ادركت فجأة أنني وصلت إلى النهاية، النهاية المبهمة التي لم تكتمل و هذا ما يستشيط غضبي لكن حتماً ساجد ضالتي في جزئها الثاني .
لننتقل إلى نقطة أخرى ، بعد اطلاعي على مراجعات قراء آخرين، مع إيماني بالديمقراطية و اختلاف الاراء ومع ذلك، من غير المنصف كل هذا النقد الذي وُجّه للرواية ، بالطبع لكم الحق في النقد، ولكن لنكن عادلي��، لا داعي لإحداث زوبعة في فنجان.
للأمانة كنت ماخذة فكرة عن الكاتب إلى أن تجرأت وقرأت الكتاب... مشاري بودريد يتميز بأسلوب غريب! جميل وبسيط وعنده فصاحه ومفردات يعرف وين يحطها، يخليك تعيش مع الفكرة اللي يبي القارئ يعيشها أخذت اصداره الثاني جريمة حاء باء وأكّد لي ان كاتب شاطر اتمنى أنه ما يحيد عن طريقة كتابته ويستمر، برافو شلون قادر ان يدخل الدين بطريقة جميلة جدددا باحداث الرواية وهذا يعطيني انطباع ان الكاتب حريص على كل فئك عمريه تقرأ رواياته ما لقيت كاتب بهذا الجيل قادر أن يعطيني رواية فيها كل الجوانب، إلى أن قرأت لمشاري وعرفت ليش جمهوره متمسك ومؤمن بموهبته
أنهيت الكتاب في جلسة وحدة وأنا بالمدرسة، وبعد ماانهيته ، جلست أفكر بيني وبين نفسي ، لو قضيت الوقت بالمذاكرة كان أفضل. السرد ركيك جدًا، والفصول قصيرة لدرجة إنك ما تلحق تتعرف على الشخصيات ولا تتعمق بخلفياتهم، مجرد مرور سريع بلا أثر. الأسوأ إن داخل الكتاب في إعلانات لمقهى وحتى للكاتب نفسه! احس للوهلة …هل هذا كتاب ولا منشور إعلاني؟ 😭 أما النهاية، فكانت فعلاً كارثية. تحس الكاتب احتار وش يختار وقال: "خلاص بحط كل النهايات مع بعض وخلهم يعيشون الفوضى" ببساطة، هذا مثال على “الدارك رومانس الخليجي” اللي حاول يكون غامض ومثير، بس طلع عبثي ومضحك. كتاب لا يستحق القراءة ولا حتى الاطلاع.
رأيي: ١. اللغة سهلة ومناسبة للمبتدئين وكذلك اسلوب الكاتب ممتع ومشوق. ٢. ذُهلت من اسلوب الكاتب وعمق الحبكة الرومانسيه التي اطلعت عليها وهذه تجربتي الأولى مع طيات خيال الكاتب مشاري ولا أعتقد بأنها الاخيره . ٣. استمتعت حقًا بالأحداث وقد صعقت من الخاتمة ولكن صاغت أنانية النفس بحرفيه لم أشهدها. تقييمي: 5/3
عدد الصفحات : ٢٠٩ صفحة نوع الكتاب : غموض - رومنسي لهجة سرد الكتاب : الفصحى
نبذة عن الكتاب : تدور أحداث الرواية عن ليساء التي ترا كوابيس تقلق نومها وفي يوم تتصل عليها صديقتها لتتخبرها أن عجوز قالت لها (إن صديقتك ليساء سوف تخطف) لتقول ليس: إن الكابوس يتحقق
الرواية خفيفة لطيفة واسلوب الكاتب بسيط سلس لطيف اكتر شي احبو في الكاتب ثقتو 😂♥️ ليساء اسفة بس حقيرة وغبية 🙂😒 وما حبيت النهاية المفتوحة