الهدف الأصيل لهذه المدرسة: هو التربية والتزكية والتصفية؛ فليس غرضها تعليم العلم الأكاديمي البحت فقط، وليست الفئة المستهدفة هي طلبة العلم المتخصصين وحدهم؛ بل الهدف تعليم العلم للتزكية بغرض رفع الجهل عن عامة الأمة.
والفئة المستهدفة هم عوام المسلمين والمبتدئون في الالتزام بطريق الدين؛ لنقل أقدامهم على طريق طلب العلم من أول درجة فيه بتحصيل فروض الأعيان وما لا يسع المسلم جهله، ثم التدرج في طلبه بعد ذلك.
فالهدف من هذه المدرسة: صناعة الشخصية الربانية النساكة المتألهة بعلم.
هو الداعية أبو العلاء محمد بن حسين بن يعقوب ولد في عام 1956م بقرية المعتمدية مركز إمبابة التابعة لمحافظة الجيزة بمصر. كان والده من المؤسسين للجمعية الشرعية لتعاون العاملين بالكتاب والسنة المحمدية في المعتمدية، وكان من الدعاة إلى الله، الشيخ أكبر إخوته الذكور، وله أخت واحدة تكبره، وثلاثة إخوة ذكور أصغر منه. حصل على دبلوم المعلمين عام 1967م وعمل بالتدريس بمدرسة برك الخيام الأبتدائية بقرية برك الخيام وتزوج وهو دون العشرين من عمره، ثمَّ سافر إلى المملكة العربية السعودية في الفترة من 1401 - 1405 هـ وهذه الفترة كانت البداية الحقيقية في اتجاه الشيخ لطلب العلم الشرعي. ثم عاد إلى مصر، وتكرر سفره إلى المملكة السعودية على فترات، حيث كان يعمل ويطلب العلم، وكانت آخر رحلاته إلى المملكة (في الطلب) عام 1411 هـ لمدة سنة تنقل فيها ما بين الرياض والقصيم. وفي مصر حفظ القرآن منذ صغره في كتاتيب القرية وعمل بمركز معلومات السنة النبوية (وهو من أوائل المراكز التي عنيت بإدخال الأحاديث النبوية في الحاسوب) وهذه الفترة مكنت الشيخ من الإطلاع على دواوين السنة لاسيما الكتب الستة، مما أثرى محصوله العلمي، وقد شارك الشيخ في هذه الفترة في إدخال ستة وثلاثون كتابًا من كتب الحديث إلى الحاسوب شارك فيها بترقيم الأحاديث لصحيح مسلم ومسند أحمد وبمراجعة الأحاديث ضبطًا وتنسيقًا لجميع هذه الكتب. وكانت للشيخ عناية خاصة منذ البداية بكتب الأئمة كابن الجوزي وشيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم والذهبي وغيرهم، ولذا تجد الشيخ يوصي بها لاسيما صيد الخاطر والتبصرة لابن الجوزي، ومدارج السالكين وطريق الهجرتين لابن القيم، وسير أعلام النبلاء للذهبي، ويرى أنَّ هذه الكتب ينبغي ألا يخلو منها بيت طالب علم.
يشهد الله أنى أحب الشيخ فى الله ولكن عندى تعليقين على منهج المدرسة الأول هو التناقض بين الإيمان بضرورة العمل الجماعى ثم بعد ذلك تنظر فى طيات الكتاب ترى جملة نحن لا ننتمى إلى جماعة أو حزب وللأسف تكرار هذه الجمل على أيدي كثير من المشايخ أدى بالعامة إلى إعتقاد أن الأحزاب والجماعات عبارة عن كائن وحشي ولا أدرى ما الدليل الذى يستند عليه هؤلاء فى دعواهم بالرغم من أن التحزب ذكر فى القرآن والسنة على وجه المدح تارةً وعلى وجه الذم تارةً فلماذا يأخذون وجه الذم ويدعون وجه المدح، ثم أيهم الذى يطبق مبدأ وتعاونوا على البر والتقوى ....هل من يدعوا المسلمين للإجتماع تحت راية واحدة أم من يقول للناس "كل واحد وشيخه " خلاصة نحن ورثنا ثقافة ليس عليها دليل شرعى أدت بنا إلى تفوق الأفكار المخالفة علينا بحجة أن العمل الجماعى بدعة الأمر الثانى ما هو منهج المدرسة فى مادة السياسة الشرعية؟ لأن الأحداث الأخيرة أثبتت من يعلم فى السياسة الشرعية ممن هو سطحى المعرفة وأفتى دون علم. مما لاشك فيه أن الفترة الأخيرة كانت مؤلمة وظهر فيها أمراض جسيمة داخل الأمة ولكن أرى أننا لم نتخذ خطوات فعالة فى سبيل التعافي منها بل رجعنا كما كنا "السلفيين فى المسجد بس " الإسلام منهج متكامل فهل ستكون فعلا المدرسة الربانية متكاملة هذا ما سنعرفه فى أول فتنة قادمة. أخيراً لقد سررت كثيراً بمنهج الفقه لدى المدرسة وضرورة توضيح أن الغرض من الفقه هو معرفة كيف تعبد ربك دون الدخول فى جدالات المذاهب وغيرها، وعموماً فطريقة الشيخ فى التدريس رائعة وهو يجيب إستخراج المعانى الإيمانية حتى من مادة الأصول والمصطلح