خطاباتٌ تائهَة ، يبدو أن الجميع غفل عن حقيقة هذا العالم .. الكل يعيش فيه بنِية براغماتية نيئة .. بداخل كل نفس بشرية .. نفس أخرى .. شخصية أخرى ، أفكار أخرى ..
وأنت تقرأ هذا الكتاب بالذَّات ، استجمِع قُواك البَاطنية واسهر على ثَبات سيكولوجِيتك.
تُهت كثيرا في اللغة المستعملة في العديد من النصوص ، لكن رغم ذلك تسبح بك بعض المقاطع في خليط ومزيج ظريف من الأحاسيس الجميلة والصورة الفضائية التي تجري فيها الأحداث،
محاولة أولى لا بأس بها، بالنسبة لعمر الكاتب الصغير.
كان جميلاً ترتيب الخواطر وتصنيفها في كتاب رقمي، التصميم أنيق بشكل عام مع بعض الملاحظات.
المواضيع المطروحة عامة وتفتقر إلى العمق، وهذا أمر طبيعي بالنسبة لعمر الكاتب الذي يستحق التشجيع والدعوة لمزيد من الاطلاع والقراءة والمحاولات الكتابية.
كان هناك تكلف في استحضار بعض التعبيرات البلاغية التي لم تكن في محلها، وهذا يتكرر كثيراً في أسلوب الكاتب، بل ربما اعتمد الكاتب على ذاكرته فقط مما تسبب له في استعمال كلمات لا وجود لها، مثل (أبابيد)، ولعله كان يقصد (أبابيل)، وحتى هذه كانت ستكون في غير محلها داخل السياق.
هناك بعض الأخطاء اللغوية، (منضوض) مثلاً، والصواب (منضود)، لكن الأخطاء قليلة بشكل عام وتجعل الكاتب مستحقاً للتحية.
يمكننا اعتبار هذا العمل (حركات تدريبية تسخينية) للكتابة، وأحب أن أتقدم بخالص تشجيعي للكاتب الشاب متمنياً له التوفيق في أعماله القادمة :)
راقتني من التراتيل خطاباتك ال5 و6و7و8و9و11و14و16 وجدت فيها حبكة سردية وخفة في الاسلوب اما تلك الرسائل فهي تبرز ان لصاحبها مراس الجدل وسعة الفكر اعجبتني فكرة ابداع كتاب من فتى في سنك شجاعة تستحق التحية
التراتيل و الخواطر ضعيفة و مبتورة و كأنها كُتبت على عجل ، أحببت الرسائل الفكرية و السياسية أكثر فهي تحمل فهما و وعي عميق بالنسبة لعمر الكاتب ، غير أني وجدت شيئا من التوجس و الميلان لدعم نظرية المؤامرة في بعض المقالات .